رَجَبٌ أَهَلَّ فَبشَّرَتْ أَيّامُنا/بقلم الشاعر/مصطفى جعفر.
رَجَبٌ أَهَلَّ فَبشَّرَتْ أَيّامُنا
وتلألأتْ بالخيرِ منه ليالِ
شهرٌ إذا ذُكِرَ الصفاءُ فإنّه
بابُ القلوبِ لسِدرةِ الآمالِ
فيه الدعاءُ أمانُ قلبٍ خاشعٍ
أمّا الرجاءُ فبابُ كلِّ سؤالِ
رَجَبٌ يُمهّدُ للنفوسِ طريقَها
نحو الطهارةِ قبلَ شهرِ وصالِ
يا وافدَ البركاتِ جُدْ بقبولِنا
واغسلْ ذنوبَ العبدِ بالأفضالِ
هذا أوانُ البِرِّ والمِننِ التي
تُحيي ضمائرَنا بخيرِ مآلِ
فيكَ السكونُ، وفيكَ صفوُ عبادةٍ
تسمو بها الأرواحُ فوقَ ثقالِ
كم مذنبٍ يرجو الرضا بقدومِكَ الـ
متأنّقِ المحفوفِ بالإجلالِ
فاجعلْ إلهي الشهرَ فاتحةَ الهدى
وختامَ عفوٍ شاملٍ متوالِ
واكتبْ لنا فيه القبولَ ورحمةً
تُرجى بأكرمِ موعدٍ وهلالِ
كلُّ عامٍ وأنتم جميعًا بألفِ خير
تعليقات
إرسال تعليق