المشاركات

هل علينا هلالك/بقلم الشاعر/عبدالكبير محمد احمد.

صورة
🌙هل علينا هلالك🤲🌙                         رمضان.......هل علينا هلالك                                      شهر التقوى.....سلام وإيمان                         نية بتسبق..........فجر نهارك                                نفطر.....لو جه مغرب وأذان                           كلك رحمة...بتقوى صيامك تحلى اللمة.......ف نور قرآن بهجة وفرحة....طول أيامك  يتصفد....ف مكانه الشيطان                                        الزاد طعمه........شهد حلالك                      ...

المعزوفة الجنائزية/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
المعزوفة الجنائزية في قلب مدينة شرقية لا تنام إلا على صرير المجنزرات، كان "يونس" يسير عكس الاتجاه. رجلٌ أربعيني، في عينيه بريق من بقايا حكمة قديمة، يحمل في حقيبته كتباً بدلاً من الذخيرة، وفي قلبه فلسفة يراها الآخرون "خيانة للواقع". ​كان العالم من حوله يغلي، والطبول تقرع في كل زاوية، متبعين تلك المعزوفة الجنائزية التي تحكم العصر: ​يرى يونس أنَّ "الحرب هي حرب الرجال؛ أما السلم، فهو حرب الأفكار". بالنسبة له، السلم ليس استراحة محارب، بل هو المعركة الأشد ضراوة. إنها المعركة ضد التعصب، ضد الجهل، وضد الرغبة الغريزية في التدمير.  كان يجلس في مقهى شعبي، يحاول إقناع الشباب بأن بناء جسرٍ فكري أصعب وأشرف من هدم جدارٍ خرساني. لكن صوته كان يضيع وسط ضجيج الأناشيد القومية. ​في المذياع المعلق على الحائط، كانت السلطات تردد الشعارات التي تملأ الأفق: ​الحرب هي السلم... لأننا لن نرتاح إلا إذا سحقنا الآخر. ​الحرية هي العبودية...  لأن الانضباط الأعمى خلف القائد هو منجينا الوحيد. ​الجهل هو القوة...  لأن السؤال يضعف العزيمة، والإيمان بالدعاية هو المحرك. ​كان يونس يبتسم بمرارة، يدر...

​حين يوقظ الطبلُ/بقلم الكاتب/عبدالفتاح الطياري.

صورة
​حين يوقظ الطبلُ يقال إنَّ الخديعة لا تقتل دفعةً واحدة، بل تتسلّل إلى الروح كما يتسلّل البرد في ليالي الشتاء، حتى يضحي الصدرُ غرفةً مهجورة، تتدلّى في أركانها الذكريات كأقمشةٍ بالية. ​في ليلةٍ ساجية من ليالي رمضان، كانت المدينة تغفو تحت سماءٍ شاحبة. المصابيح المعلّقة على الأعمدة تنثر ضوءاً أصفر كسيراً، كأنه اعتذارٌ متأخرٌ عن عتمة الأزقة. وفجأة، تجمّر انتباه المارّة ظلٌّ يتأرجح فوق أحد الأعمدة؛ ظلٌّ طويلٌ ونحيل، بدا كسؤالٍ معلّقٍ بين الأرض والسماء. ​كان "سالم"، رجل "البوطبيلة"*، يجوب الأزقة يقرع طبله بإيقاعٍ رتيب، يذكّر الناس بسحورهم ويوقظ الغافلين من سباتهم. وحين رفع عينيه، تجمّد الإيقاع في يده، وسكن النبض في خشبة الطبل؛ لم يكن الظلُّ وهماً. ​كانت امرأة. ​تتدلّى بجسدٍ واهن، وثوبٍ أسود يلتفّ حولها كليلٍ ثانٍ. اقترب مذعوراً، وتسلّق العمود بما تبقّى في صدره من أنفاس، ثم قطع الحبل المرتجف، لتسقط بين ذراعيه كريشةٍ مكسورة. ​لم تكن ألفة مجنونة، بل كانت مخدوعة. رسّامةٌ تعيش بين ظلال الألوان أكثر مما تعيش بين البشر. أحبّت رجلاً عشق لوحاتها أكثر مما عشق روحها؛ وعدها بمعرضٍ باذ...

نفيُ الظنون.. وإشراقُ الجُود/بقلم الشاعر/رائد علي السعيدي.

صورة
​نفيُ الظنون.. وإشراقُ الجُود بقلم: رائد علي السعيدي ​لَحَوني بذَنبِ اللِّينِ، والجهلُ قادَهُم ...       وقالوا: "غَريبٌ.. في الزمانِ شَريدُ" أرادوا فؤاداً من صُخورٍ وقَسوةٍ ...       فقلبي -على حُكمِ الطُّغاةِ- عَنيدُ يقولون: "مَن يَهوى التسامحَ خاسرٌ" ...       وهيهاتَ! إنَّ الحِلمَ.. صَرْحٌ مَشيدُ ظنوا بأنَّ الـبَطشَ يَبني مَكانةً ...       وما عَلِموا أنَّ السَّلامَ سَديدُ! ​دَعَوني لأغدو كالسِّباعِ بَشاعةً ...       وعَن فطرةِ الرحمنِ.. لستُ أحيدُ أأهدمُ مجتمعاً.. وأُزهِقُ رحمةً؟ ...       لِأمرٍ سَخيفٍ.. شادَهُ الرِّعديدُ؟! أرادوا انخلاعي عن مَزايا رجولتي ...       وأنْ يَنطقَ الغدرُ الخَفِيُّ.. وعيدُ نَحَوا عن طريقي الوجدَ والشوقَ والهوى ...        وظنوا بـأنَّ القـلبَ.. مِنهُ جليد ​فقلتُ لَهُم: "تَبّاً.. لِكُلِّ مضللٍ" ...        فإنسـانيتِي.. عِـزٌّ لـدَيَّ جَـديدُ ولو مَلؤوا كَفّي جِبالاً من الذهبْ ...     ...

أيّام عمْر عابرة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
أيّام عمْر عابرة مَحَطّةُ دُنْيَانَا قِطَارٌ وَقَاطِرَةْ وَرُوحٌ إلَى دَارِ الخُلُودِ مُسَافِرَةْ صِرَاعٌ عَلَى اللّا شَيِء يَقْطُرُ غِلْظَةً وَفِتْنَةُ نَفْسٍ فِي الحَيَاةِ مُغَامِرَةْ تُطَارِدُ حُلْمًا لَنْ يَدُومَ لِكَائنٍ وَتَقْطَعُ شَوْطًا فِي الحَيَاةِ مُكَابِرَةْ قَسَاوَةُ حَالٍ وَاخْتِلَالُ مَشَاعِرٍ وَمَوْجَاتُ غِلٍّ فِي الفَضَا مُتَنَاثِرَةْ وَرَكْضُ الوَرَى تَحْتَ الشّقَاءِ مُتَيّمٌ بِأيّامِ عْمْرٍ  لَا مَحَالَةَ عَابِرَةْ فَهَذِي قُلُوبٌ بِالضّغِينَةِ تَنْتَشِي   وَتِلْكَ نُفُوسٌ للْصًنَائِعِ نَاكِرَةْ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ جِئْتُكَ اليَوْمَ رَاجِيًا بِكُلّّ يَقِينٍ وَالبَرَاءَةُ حَاضِرَةْ أُضَمِّدُ لَوٍعَاتِي وَأشْكُو تَعَاسَتِي وَأرْقُبُ رَوْحًا بِالسّلَامَةِ عَاطِرَةْ فَإِنْ كَادَ يَا رَبّ الخَلَائِقِ كَائِدٌ فَعُيْنُكَ مِنْ فوْقِ السّمَاوَاتِ نَاظِرَةْ لَجَأْتُ إلَى نَجْوَاكَ أطْلُبُ رَحْمَةً فَقَدْ تَاهَ في الدّنْيَا ضَمِيرٌ وَذَاكِرَةْ بقلمي : عماد فاضل(س . ح) البلد   : الجزائر

شهر رمضان و الصوم/بقلم الشاعر د/علي مسلم عجمي.

صورة
( شهر رمضان و الصوم ) : للشاعر الدكتور علي مسلم عجمي --------------------------  الصوم مش تحرم المعدة من الطعام و تاكل حقوق الناس أو تاكل حرام الصوم صوم العين ع عيوب الأنام و لسانك على السوء تعمل لو لجام الصوم إيمان و طهارة و إحترام عبادة. و إستغفار و خشوع و قِيام  و واجب على الإنسان يعمل إلتزام يحفظ لسانو عن إساءة بالكلام الصوم مش عادة… عِبَادة بشكل عام للخير إستشفا و دواء من السقام و شعور ما لحظة فقير الحال نام  و عامعدتو من الجوع بيشد الحِزام بتتعلم من الصوم أحكامو العِظام و آداب بتنجيك أهوال و عِظام الصوم بيهاديك بالمبدأ وِسام لما الفقير عْطَيت منك إهتمام وقت الصيام الكل نفس الإنسجام مافي فقير ولا غني و عالي مقام رمضان شهر الله سادة يا كرام الحسنة بعشر أضعافها عِطيت علام منَزَّلة (ليلة قدر) عجناح الحمام عن ألف ليلة مفضلة و بـإنتظام ليلة فضيلة و الملائكة الكِرام بـأمر الله محقِّقـة كل المرام و فيها نزل قرآن فيه العقل هام تشريع. أحكام و مبادي و إفتهام بشهر الصيام الشخص يبقى عالدوام لموائد الرحمان يعمل إنضمـام تسامح و إحسان نخوة و إحتشام و مساعدة تا يزيد بالخير المهام يس...

روح القصيد/بقلم الشاعرة د/حفيظة مهني.

صورة
روح القصيد بقلم: د. حفيظة مهني _________________ أنا القصيدةُ إن هاجتْ مشاعرُها لا البحرُ يحصرُها ولا الموجُ يطويها في الصدرِ نارُ هوىً طالَ اشتعالُها إن مسَّها حطبُ الأشواقِ يُذكيها تبكي إذا ضاقَ ليلُ الصمتِ في أُفُقٍ حتى يُطلَّ فجرُ البوحِ يُحييها إن حاولوا كسرَ الأوزانِ قاطبةً فالنبضُ أصدقُ ميزانٍ يُغذّيها ما ضرَّها قولُ من ألقوا أقلامَهُم إن كان في عمقِها الإحساسُ يُعليها هي القصيدةُ إن مرّتْ على زمنٍ أحيتْ قلوبًا، وأخرى كانتْ تُحييها وإن سكتُّ فصمتي بعضُ حكمتِها فالصمتُ أبلغُ أسرارِ المعاني فيها أنا القصيدةُ لا يُحصى لها مدىً فالروحُ بحرٌ، وأسرارُ الهوى فيها إن هبَّ قرطاسُها في ساحةٍ صارت حروفُ الورى نارًا تُباريها تمشي، فتشتعلُ الأوزانُ من رهَبٍ ويحترقُ الوزنُ إن راموا تحدّيها هي القصيدةُ إن قالتْ بدايتها نامتْ محارقُ تاريخٍ تُجاريها نارٌ نعم، لكنّ النيرانَ خادِمُها والشعرُ عرشٌ، وهي العليا بمعانيها قالوا: أهي بشرٌ تمشي على لغةٍ؟ قلتُ: اسكتوا… هذه أسطورةُ التيها إن تنفّستْ حفيظةُ القصيدَ هوىً مالت نجومُ الدجى شوقًا لتحييها تمشي، فتتبعُها الأيامُ منبهرةً كأنّ تاريخَها يخشى مباديها...