المشاركات

الحلم والسراب/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
.....الحلم والسراب... بنيت قصراً من الرمال .......حسبت أنني نلت الكمال وتاه مني أنه   حلمٌ .........وكل  حلمٍ  آيل للزوال فالريح تهدم قصور الرمل ........وقصر الصخر باقٍ لا محال ضاع حظي في الصحارى ........فبتُّ أسأل عنه الرمال فمن يسمع ومن يجيب .......فقد مللت عن حظي السؤال ....بقلم عبدالرزاق غصيبة..

ليل الهوى/بقلم الشاعر/محمود عبدالمنعم.

صورة
ليل الهوى يا ليـــــل الهـــــوى رُدَّ قلبي كما كــانا فلـــــــــولاه ما كُنــــــــتُ ومــــــا كـانا وما التقيتَ "يـــــــــــــــومًا بروحــــانا وما سَهـــــــرتْ نجومــك للقيــــــانــــا يا ليـــــــل أبلغــه أني ما زلـتُ ظمآنـــا لرشــــفةٍ من قلبــهِ تحيي قلوبًا وأبدانا وبعذب حديثـــــــــهِ ما زلــــت سكرانـا وبهمـــــس قلبهِ اسهـــــر الليل حيرانا وبنــــور وجهـــــــــهِ أشرقت دنيـــــانا فذكره يا لــــيل الهــــــوى دومًا بلقيانا فإن نوى الذبح ذكره أن يحسن ذبحانـا وأبلغه مني سلامًـــــــا سلامًــــا سلاما مــن قلب بات في حبــــــــهِ هيمــــــانا بقلمي / محمودعبدالمنعم

سِفْرُ الظلِّ/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
سِفْرُ الظلِّ من أسفار الرؤيا مفتاح السفر الظلّ لا يتبع صاحبه… بل يختبر إن كان يستحقّه. لم يكن الغيابُ ما فقدته الأشياء… بل ما بقي منها بعد أن ظنّت أنها اكتملت. كنتُ أرى نفسي في المرآة، لكن المرآة لم تكن تعكسني، كانت تُكثّفني… حتى صار وجهي أكبر من أن يُحمل، وأصغر من أن يُفهم. كلّ شيءٍ هنا له ظلٌّ زائد، حتى الضوءُ لم يعد بريئًا من التكرار، كان يترك خلفه نسخةً من نفسه لا تنتمي إلى النهار ولا إلى الليل، بل إلى المنطقة التي ينسى فيها الزمن اسمه. سألتُ الجدار: لماذا لا تسقط؟ قال: لأنني لا أقف، أنا فقط أُراكمُ ما يمرّ بي حتى أبدو ثابتًا. عندها فهمتُ أن الأشياء لا تموت… بل تتكاثر داخل حدودها حتى تفقد القدرة على الاختفاء. حتى الخطوة… لم تكن تعبر الأرض، كانت تترك وراءها أثرًا لا يشبهها، ثم تمشي خلفه كأنها تتبع نسخةً متأخرة من نفسها. وفي داخلي… كان هناك من يفكر عني قبل أن أصل إلى الفكرة، ومن يتذكر عني قبل أن يحدث النسيان. لم أعد أعرف: هل أنا الذي يُلقي ظله، أم الظل هو الذي يتأخر قليلًا ليتأكد أنني ما زلتُ أتبعه؟ حتى الصوت… كان يصل متأخرًا عني، كأنه لا يريد أن يطابقني، بل أن يراقبني من مسافة كافي...

حُطَام أحلام/بقلم الشاعرة/داليا يحيى.

صورة
حُطَام أحلام  في عِدَاد المفقودين  حلم أمس المندَثر  كل الوجوه عابسة  كل المرايا تَنكَسِر  الصبر يصرخ يستغيث  الصبر ضاق من الضجر الظل يلهث خلفنا  والنبض يعلو يحتضر  كل الأماني لَم تَعُد  إلا سجينًا مُنتَحِر  كل الرُبوع مُقفِرَة  حتى الدروب تَنشَطِر  والكَلِم أبكَمَ لا يَفصِح عن جراح تُعتَصر الحُلم كالأموات أمسَىَ  ذكرى للوجود تَفتَقِر  كل الصعاب تجمعت  واليأس قَسَمٌ مُنتَصِر أَهَلاكٌ قادم يزحف؟ والجمع قابع ينتظر؟ أم أنها الآثام تَجثو على القلوب والذنوب لا تُغتَفَر داليا يحيى

لست أنا/بقلم الشاعرة/خديجة محمد نعوف.

صورة
لست أنا لست الذي يهواه طرفي في المنى أريد السماء فبات جناحيَّ ظلاً وقتي يخالفني كأن الزمن يمضي بلا ملك و أحلامي علق أشياء لا تحكي حكايتي و روحي ارتداء ليس يليق بي ضاق الصدر و اختل المدى و ضجيج عالم لا يشبهني لم أتهم أحداً لكن الزحام أعاد خطاي إلى الورى كأن نصيبي السراب  و أن أكون رماداً  ينام على جمر الرجاء أكتوي بنار الصمت مرتين على باب الانتظار احتراق حريتي: صراع العقل و القلب و عالم جنون  لا يغير من أعماقي الصرخة عالمي كالبحر: ساعة حضن دافئ يغرقني في النسيان و الأمان و ساعة إعصار يبلع قيودي و يخفي عني خطاي فأسير أبحث عن قشة أهرب بها من شطآنه التي تذوب شوقاً  فتذوب ✍️ خديجة محمد نعوف سورية - مصياف

المشهد الصادم/بقلم الكاتب/ماهر اللطيف.

صورة
المشهد الصادم بقلم:ماهر اللطيف /تونس بين يدي النص هذا ليس قصة قصيرة، ولا محاولة أدبية. إنه أثر الصدمة بعد ثلاثة أيام من وفاة والدي. تركته كما خرج من قلبي، دون تنقيح يمحو حرارة اللحظة أو يغير حقيقتها. رحم الله أبي، وجعل هذا النص دعاءً وذكرى قبل أن يكون كتابة. إلى روح والدي رحمه الله... ترددت كثيرًا، خفت، ارتعش جسدي، اختنق نفسي، شعرت بتوقف نبضات قلبي، وتصبب العرق من جبيني... توقف الوقت عندي، ولم يعد المكان يعنيني ولا الإنسان. أظلم كل شيء حولي حتى بات النهار ليلًا، والنور ظلامًا. ظللت على تلك الحال حتى سمعت صوتًا يناديني، وأصابع تشير إليّ: ادخل وأغلق الباب... أنت بكره. تلعثمت ولم أجد ما أقول. وجدتني أجر قدمي جرًا نحو تلك الغرفة التي كانت لغزًا بالنسبة إليّ. لماذا أنا هنا؟ ما دوري؟ وما الإضافة التي يمكنني أن أسديها؟ فجأة انهمرت دموعي، وتصاعدت شهقاتي، واهتز جسدي، وكل العيون مصوبة إليّ، لائمةً ومعاتبة. ثم قال الرجل الغريب عني: كف عن البكاء، فهو بحاجة إلى الدعاء. لا تعذبه وتؤلمه، فهو يسمعك. كفكفت دموعي، وتماسكت، واعتدلت قدر الإمكان. تسمرت عيناي في جثة والدي الممددة أمامي على ذلك المغسل الحديد...

عودي فالأملُ فينا"/بقلم الشاعر/عصام احمد الصامت.

صورة
"عودي فالأملُ فينا" يَـا حَـبِـيبًا طَـالَ صَـمْتُـكَ عَـنَّـا   فَـتَـعَالَ نَـصْـطَفِ بَـعْـضَ الـمَـعَانِي   أَدْرَكَ الـقَلْبُ أَنَّ هَـجْـرَكَ غَـيْمٌ   سَـوْفَ يَـمْضِي وَيَـبْزُغُ الـفَجْرُ دَانِي   ضَـمَّـنِي بِـالـوَفَاءِ يَـوْمَ لَـقِـينَا   فَـلِمَاذَا صِـرْتَ تَـسْقِيـنَـا هَـوَانَا   كُــلُّ لَـيْـلٍ أَسَـائِـلُ الـنَّـجْمَ عَـنْـكَ   هَـلْ تَـذَكَّـرْتَ عَـهْـدَنَا أَمْ نَـسِـيـنَا   مَـا خَـذَلَنِي الـغَرَامُ يَـوْمًا وَلَـكِنْ   عَـتَبِي أَنَّ الـزَّمَانَ بَـيْنَنَا شَـانِي   إِنْ بَـلانِي الـجَفَاءُ فَـالصَّبْرُ زَادِي   حَـتَّى يَـرْجِعَ الـحَبِيبُ إِلَـى حِـمَانَا   نَـحْنُ عِـشْنَا عَـلَى الأَمَـانِي عُـمْرًا   وَرَفَـعْـنَـا لِـلـسَّمَاءِ كُـلَّ رَجَـانَـا   فَـمَتَى تَـرْسُمَ الـلِّقَا فِـي دُرُوبِي   وَتُـزِيلَ الـجَـفَـاءَ مِـــنْ أَفُـقَـانَـا   كُـلَّـمَا ضَـاقَـتِ الـدُّرُوبُ أُنَـادِي   يَـا ...