مَتَى يَا مَكَّةُ مَوْعِدُنَا *************** قَد فاضَ الشَّوقُ يُعذّبنا وهَوىً بالنَّفسِ يُؤنّبنا ودُموعُ العَينِ تُؤدّبنا وتـتـوقُ لـلـركـنِ الأعـظـم ما زالَ الحُلمُ يُراودنا لـكِنَّ الدُّنيا تـُعاندنا فـمتى يـا مـكـةُ مـوعـدنـا؟ أتـمـنـى الـدعـوةَ مـن ربـي لأطـوفَ وأسـجدَ وأُلـبـي وبـعـرفاتٍ يـسـعـدُ قـلبـي لـبـيـكِ الـلـهـمَّ وأحـلـم بـلـقـاءِ الـكـعـبةِ والـحِـجـرِ وبـشـربةِ مـاءٍ مـن زمـزم وأطـوفُ بـالـحـرمِ الأعـظـم وزيـارةِ سـيـدنـا الأكـرم حـجـاً أو عـمـرةَ أتـمـنـى إن كـانَ بـرجـبٍ أو رمـضـان أو حـتـى فـي شـهرِ مـحرّم أو وقـتَ الـحـجِ "اللهُ أعـلـم" كـلُّ الأوقـاتِ سـتـُسـعدنـا فـاقـبـل يـا ربـي دعـوتـنـا واجـبـر بـالـحـجِ مُـهـجـتـنـا واكـتـب فـي مـكـةَ مـوعـدَنـا. بقلم/ نجلاء علي حسن الفراشة الزرقاء 🦋