المشاركات

صياد الحلوين/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
....صياد الحلوين.... هدي يا نسمة هدي  بلكي عصفورة تهدي  ناصب من الصبحية شباك  ولا حلوة مرءة حدي. ..... ناصبلن فخ مرتب  لا رح مل ولا اتعب  ما بتخافي من شباكي  جربي من جنبي عدي ... هدي يا نسمة هدي  ..... يا أرض إشتدي إشتدي  بالدنيا ما قدي  للحلوين أنا صياد  لشباكي لا تتحدي  هدي يا نسمة هدي .... وشباكي كلها ألوان  أحمر وخمري ووردي  وبغني أووف وعتابا  وهنن لشباك العندي  ... هدي يا نسمة هدي ..... .....بقلم الشاعر عبدالرزاق غصيبة...

قيد الأسى/بقلم الشاعر/توفيق عبدالله حسنين.

صورة
.         قيد الأسى كَمْ لَيْلَةٍ مَضَتْ أَشْكُو إِلَيْكَ مَقَالِي وَأَنْتَ تَمْضِي، لَا يَرِقُّ لِي فُؤَادُكَ الخَالِي ​وَهَبْتُكَ العُمْرَ، فَمَا أَبْقَيْتُ مِنْ زَمَنِي           إِلَّا بَقَايَا مِنْ حَنِينٍ تَائِهَ الأَحْوَالِ ​تَمَنَّيْتُ الحَيَاةَ بِقُرْبِكَ هَادِئاً         فَأَزْرَعُ الفَرْحَ المَنْشُودَ فِي ظِلَالِي ​لَكِنَّ دَهْرِي قَدْ تَمَادَى فِي مَوَاجِعِي       وَمَدَّ فِي دَرْبِ الأَسَى قَيْدَ اعْتِلَالِي تَمْضِي اللَّيَالِي، وَالقَلْبُ المُعَنَّى مُثْقَلٌ      يَشْكُو الحِرْمَانَ فِي صَمْتٍ وَتَرْحَالِ ​كَمْ بِتُّ أَبْكِي، لَا رَفِيقَ يُؤْنِسُ وَحْدَتِي                 إِلَّا السُّهَادَ وَأَنَّةً بَيْنَ اللَّيَالِي ​أُنَادِي وَالآهَاتُ تَسْبِقُ عَبْرَتِي        هَلْ تَسْمَعِينَ تَوَجُّعَ الرُّوحِ المَنَالِي؟ ​لَكِنَّنِي أَلْقَاكِ بَحْراً مِنْ جَلِيدٍ قَاسِياً     لَا يَحْتَوِي شَوْقِي، وَلَا يَرْوِي سُؤ...

إلى حدود الشمس/بقلم الشاعرة/ سونيا علاونة.

صورة
إلى حدود الشمس  على ظل خديها  أقلته عصافير الليل.. حل الندى في حفل أريجه  ارتبك قيثار صوتها خبت له أوتار قلبها موسيقى غدت الكلمات  تجلت في الشفاه طي المسافات .. توهج مطر  الغيم  بعد انقطاع الرجا  انسدل الغياب  حطت الأشواق أوزارها  تمثل الحلم في أصدق وجه هنا تتنعم السطور  في أسطورة المستحيل  حقيقة في خيالات الفؤاد  تموت  فيها الحروب  تبني بها ضحكات الأطفال جسورا تحملها أنفاس البراءة  وتعلو في عنان القلوب ولها  لكل حبيب له في القلب أشواق نغزل من الحب وردا  نغرزه وِردا في كل محراب  أينما يكون الصفاء  يكون الفؤاد في تكية  الوفاء وطراوة الأخلاق  أعود إلىّ بعد هذا الدوار بعد كل إعصار في كبد  الحرف أبحث فيه عن وجه  الربيع في وهج عتاق  يرد للعمر خاطره  يسوق للقلب ناطره..!! سونيا علاونة

الشحيح/بقلم الكاتب/عبدالفتاح الطياري.

صورة
الشحيح  ​كان "فرحات" يرى في الدينار كائناً حياً لا يجب أن يُغادر عرينه؛ لم يكن يعتبر نفسه بخيلاً، بل كان يرى في الإنفاق "خيانةً للمادة". صاغ لنفسه مذهباً سماه "فلسفة الضد": ضد الهدر، ضد الرفاهية، وضد بهرجة الحياة التي تسرق جيوب الحمقى. ​في غرفته التي لا تُنيرها إلا شمعةٌ واحدة لأن الكهرباء "ترفٌ بصري"، كان يجلس بقميصه الذي بهت لونه حتى صار بلون الغبار، يُحدّث نفسه: "هذا القميص يستر جسدي، فما حاجتي لغيره؟ أليست الأناقة عبوديةً لعين الآخر؟". ​كان يرتاد السوق في نهاية اليوم، حين تذبل الخضروات وينخفض سعرها، فيبتاع بضع حباتٍ من الطماطم المجعدة، ويقنع نفسه بأن طعم "الرخص" أشهى من طعم "الجودة". بالنسبة لفرحات، كل ورقة نقدية تخرج من محفظته هي قطرة دمٍ تُسفك من عروقه. ​ذات ليلة، وبينما كان يحصي دنانيره المخبأة في جرةٍ قديمة، سرت برودةٌ في أطرافه. نظر إلى ثروته وقال: "لقد هزمتُ العالم؛ لم آكل من خيراته، ولم ألبس من حريره".  لكنه حين حدّق في مرآته المتشققة، لم يرَ فيلسوفاً، بل رأى شبحاً يحرسه الذهب. لقد غرق في عدمه حت...

صدى كلماتي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
صدى كلماتي  تتناثر كلماتي في فضائي  ويعود صداها نحو الأرض  فينتشي منها الورد  فأقطفه وأهديه  لكل من يقترب  وأتابع بوحي  دون أن أحجب إحساسي  لمن كان مثلي  في يوم يصارع  العواصف والسحب  هذه كلماتي رتبها خيالي  وسقاها قلبي بحسي   عند اكتمال قمري فأنا لست جمادا  في وهج إحساسي دون رد  وكلماتي تصارع لهيب قلبي  وتتناثر في فضائي  لتستقر فوق الورد       السيد الخشين       القيروان تونس

طيف من زجاج/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
*طيف من زجاج* ​ما تلفتت عيني إلا ورأيتك عائماً بين أمواج طيف من زجاج بأس وقوة توقظ الأوهام وإن بدوت من شفاف فسحرك كنزٌ يسكن الشغاف رأيت فيك أصدائي إن غبت: أعود متخطياً عيون السهر ونجمنا الحاني آه على رقة لمستها في ريق حلا لي لقد رقتْ لي ساعةُ ودٍّ تكفيني دهراً وتسقي شقائي أحترق في الأشواق أغمض عيني أراك ملء التفاني ​آه من قرب يقتلني عطشاً ومطر بللني ذخراً قليل عليك يا ساكني ومُكمّلُ فراغاتي. ​ 🖊 هانم عطية الصيرف

رَيبُ المَنُونِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
رَيبُ المَنُونِ : ..............................  فَقَدتُ أَبِي وَأُمِّي بِالمَنُونِ ... وَعِشتُ العُمرَ فِي رَيبِ المَنُونِ  حَيَاةُ المَرءِ دُونَ أَبٍ وَأُمٍّ ... حَيَاةٌ صَابَهَا شُحُّ المُنُونِ  حَيَاةُ المَرءِ بَينَ أَبٍ وَأُمٍّ ... حَيَاةٌ حَبَاهَا قَطرُ الهَتُونِ  بِدُونِ الوَالِدَينِ المَرءُ يَشقَى ... وَإِن مَلَكَ النَّعِيمَ مَعَ الحُصُونِ  وَعُمرُهُ نَاقِصٌ وَالعَيشُ مُرٌّ ... وَلَو مَنٌّ وَسَلوًى فِي القُرُونِ  ظَنَنتُ العَيشَ بَعدَ أَبِي وَأُمِّي ... مُعَانَاةً وَقَد صَدَقَت ظُنُونِي  فَبَعدَهُمَا شَرِبتُ العَيشَ وَحدِي ... كُؤُوسَ المُرِّ فِي دَهرٍ خَؤُونِ  أَرُوحُ إِلَى رِيَاضِ الوَردِ صُبحًا ... وَأَرجِعُ فِي المَسَاءِ إِلَى جُفُونِي  لِأَلقَى فِي الدُّمُوعِ أَبِي وَأُمِّي ... فَیُطفَى بِاللِّقَاءِ لَظَى العُيُونِ  وَيَشبَعُ مِنهُمَا قَلبِي وَرُوحِي ... وَتَهدَأُ بِالرِّضَى نَفسِي سُكُونِي  إِذَا حَامَت طُيُوفُ أَبِي وَأُمِّي ... بِلَيلِي فَوقَ رَأسِي وَعُيُونِي  أَبِيتُ اللَّيلَ فِي أَحضَانِ دِفءٍ ... وَأُصبِحُ ...