المشاركات

التقوى سلاح المؤمن/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
التقوى سلاح المؤمن الكيس الفطن وصلاح للقلب من البؤس  إنها تعزز الإيمان في القلب وتعطي الأمل وتبعد الحقد والطمس  تجعل الحياء يقظا في النفس والرجوع إلى الله بالعقل والحس  إنها درجة تكتسب بمرافقة عباد الله المخلصين لتنال نور القبس  لابد من الانتماء لجماعة الدعوة إلى الله حتى يذهب عنك الهمس  لا يستقيم المرء إلا بمرافقة الصالحين حتى لايصاب بالمس  إنما الذئب يأكل الغنم القاصية فكن مع الصالحين لطرد إبليس احم نفسك بالقرآن وتحصن بالمعوذات لأن الكل معرض للبلاء والانتكاس  كن ذا عزم حتى لا تميل إلى الهوى ويعتليك الضجر والعبس الإسلام أولا ثم الإيمان يتوغل في القلب بالأعمال دون لبس هنيئا لمن كبح جماح النفس وأجاد حفظ القرآن واتقى اللمس  وبات يهدي الناس من الضلال والشرك حتى يروا بوادر العرس  إن الصبر وقوة التحمل تصد عنك العواقب الوخيمة والرجس  اللهم ردنا إلى دينك الحنيف وأكمل الإيمان في القلب والنفس  وعافنا من نوائب الدهر وقنا من الخوف والرعب وافتح القدس  التقوى بقلم محمود حفظ الله 4/2/2026

بين الفرجة و المشاركة/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
بين الفرجة و المشاركة كان "سالم" يجلس في مقهاه المعتاد، يراقب صديق عمره "خالد" وهو يغرق في دوامة من الحزن الصامت. لاحظ سالم منذ أسابيع أن خالداً يتلقى اتصالات مريبة، ويخفي شاشة هاتفه بارتباك كلما اقترب منه أحد. وبحكم قرابتهما، كان يعلم أن خالداً يمرّ بأزمة مالية قد تعصف بمستقبل عائلته، لكن الأخير اختار الكتمان التام. ​وقع سالم في حيرة تمزق الروح: هل يصمت احتراماً لخصوصية صديقه وكبريائه، أم يتحدث بدافع الخوف عليه؟ بدا له الصمتُ درعاً يحمي كرامة خالد، فالتدخل قد يُفسر إهانةً أو تطفلاً على منطقة محرمة. ومن جهة أخرى، بدا السكوت خيانةً لمعنى الصداقة؛ فكيف يراه يغرق ولا يمد له يداً، حتى لو كانت تلك اليد ستلمس جرحاً غائراً؟ ​كان الجدار غير المرئي من الكتمان ينهش سالم بتساؤلات قاسية: هل احترام الخصوصية هنا مجرد أنانية مقنعة بزيّ الاحترام؟ أم أن التدخل هو عدوانٌ رحيم تفرضه الضرورة؟ ​حسم سالم أمره، اقترب من صديقه، وضع يده على كتفه وقال بصوت خفيض: خالد، لستُ هنا لأتدخل فيما لا يعنيني، لكنني أرى في عينيك ثقلاً لا تطيقه الجبال. إذا أردتَ أن نتحدث فقلبي مفتوح، وإذا آثرتَ الصمت فس...

لله در أبي بكر الصديق/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
لله در أبي بكر الصديق كان ذراع المصطفي ويده اليمنى والصديق أول من آمن بالله ورسوله من الرجال إنه الصاحب والرفيق  لقد حمى الرسول في غار ثور من الحيات كان عليه شفيق  أبو ذات النطاقين وعائشة زوج المصطفى قاد حروب الردة لصيق  لقد شهد له النبي بأن إيمانه يرجح إيمان الأمة إنه رجل عتيق أعتق الكثير من الناس في سبيل الله حارب الكفار وقت الضيق  لقد حرر الصحابي الجليل ومؤذن المصطفى بلال موحد له بريق  كان سخيا في العطاء يبذل المال لإرضاء الله ولم يكن صفيق  هادئ الطبع سيدا بخصاله مؤمن  تقي وأخ  لكل الناس شقيق كان يحب رسول الله حبا كبيرا ومسامحا لمن أخطأ وينتشل الغريق إنه مثل الظل للرسول يرويه من الظمأ قبل أن يشرب يا عريق لقد نال شرفا عظيما مع رسولنا أشرق اسمه رجل رقيق لقد فارق الحياة في عمر الثالثة والستين له جذر عميق  لازال الهرم في سيرته الذاتية وهو الذي فاز  وعبر المضيق  اللهم بلغه السلام منا هو سيدنا رضي الله عنه يطفئ الحريق  أبو بكر الصديق رضي الله عنه 28/2/2026

فلاش باك/بقلم الكاتب / ماهر اللطيف.

صورة
فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ على الأعناق، في طريقه إلى المقبرة، حيث سيوارى التراب ويودّع هذا العالم بما فيه من تناقضات. كنا قد فرغنا توًّا من صلاة الجنازة على روحه. في تلك اللحظة، أدركت دون تردد أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذا الكون؛ قدرنا المحتوم الذي لا مهرب منه، مهما حاولنا أو توارينا. ليس المهم أن نبلغه، بل كيف نبلغه: محمّلين بأفعال طيبة، وأقوال صادقة، قريبين من الله، مجتهدين في طاعته، مجتنبين الشر ما استطعنا. تسمّرت مكاني أذكر الله وأدعو لذلك الميت الذي لا أعرفه، سوى أنه رجل، كما قال الإمام. أحدّق في المشهد المهيب وأقول في سرّي: "اليوم أرى غيري محمولًا على هذه الألواح، وغدًا أُحمل عليها… فمن سيدعو لي يا ترى؟" سرحت فجأة، دون استئذان، فاستنجد عقلي بحوار قديم دار بيني وبين صديقي الحميم أنور، ذات مساء بعيد. كنا آنذاك نحتسي نبيذ الحياة، كأسًا بعد كأس، حتى تمايلنا بين ضحكٍ وبكاء، بين وعيٍ وانطفاء. قلت له، وأنا أتجرع مرارة أيامي، والدمع يخذلني: – سئمت الحياة يا نصف...

العاشر من رمضان/بقلم الشاعر/عبدالكبير محمد احمد.

صورة
العاشر من رمضان                                  ذكرى العاشر.....من رمضان                وعبور جيشنا...وجاله أوان                كان العدو....تايه ف غروره                  ويومها العالم.....كان حيران                جنود مصر..يا ناس جدعان                 يدوا الروح......لفدا الأوطان                لما الباغي...يزيد ف شروره                 ينهوا وجوده..ف كل ميدان               قول يا تاريخ..سطر يا زمان                 نصر بلادي........صبح عنوان                شاف العالم....عرضه وطوله  ...

يا سارقًا أدبي/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
يا سارقًا أدبي يَا سارقًا أدَبِي مِنْ قلْبِ ذَاكِرَتِي لَا تَخْتَلِقْ كَذِبًا إنْ كنْتَ لَا تبْصِرْ جَهّزْ مَتَاعَكَ للْأمْوَاجِ ترْكَبُهَا وَإنْ جَهلْتَ فُنُونَ الغَوْصِ لَا تُبْحِرْ كَفَاكَ مَفْخَرَةً منْ دُونِ مَعْرِفَةٍ فَالفِكْرُ مُنْ عَرَقِي والجُهْدُ لَا يُهْدَرْ ثبّتْ خُطَاكَ وَدَعْ مَا لَسْتَ تُبْدِعُهُ فالأرضُ إنْ غَابَتِ الأمْوَاهُ لَا تُثْمِرْ إنّ الحَيَاةَ لِأهْلِ العِلْمِ باسِمَةٌ يا تالِفَ الرّأْي تُبْ للّهِ واسْتغْفِرْ وَانْزَعْ لِبَاسَ التّغَابِي لَا تَكُنْ وَقِحًا مَا أقْصَرَ الدّرْبَ فِي قَلْبِ الدُّنَا فَاحْذَرْ أنّبْ ضميرَكَ وَارْوِ العَقْلَ مِنْ ظَمَإ فَصاحِبُ العقْلِ بِالإبْدَاعِ لَنْ يَُكْسَر بقلمي ؛ عماد فاضل(س . ح) البلد.  :  الجزائر

لا تيأسْ… فالفجرُ آتٍ/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
لا تيأسْ… فالفجرُ آتٍ لا تَيْأَسَنْ إِنَّ الشَّدَائِدَ سَاعَةٌ وَلَرُبَّمَا أَعْقَبْنَكَ الإِغْدَاقا وَاصْبِرْ فَإِنَّ الصَّبْرَ خَيْرُ سَلَاحِهِ مَنْ يَتَّقِ اللهَ العَلِيَّ يُلاقا سِرُّ السَّعَادَةِ أَنْ تَظُنَّ بِرَبِّكَ خَيْرًا وَتَرْجُو فَضْلَهُ الرَّزَّاقا مَا ضَاقَ عَبْدٌ بِالقَضَاءِ مُوَحِّدًا إِلَّا وَجَدْتَ لِضِيقِهِ إِطْلَاقا كَمْ مِحْنَةٍ نَزَلَتْ فَصَارَ خِتَامُهَا فَتْحًا يُبَدِّدُ فِي الدُّجَى الإِرْهَاقا وَازْرَعْ بِقَلْبِكَ صِدْقَ عَزْمٍ ثَابِتٍ تَجْنِ الثِّمَارَ وَتُدْرِكِ الآفَاقا وَاعْمَلْ لِدَارٍ لَا يَزُولُ نَعِيمُهَا وَاجْعَلْ إِلَى رِضْوَانِهِ الأَشْوَاقا وَاذْكُرْ بِأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ ظَاهِرٌ فَتَزَوَّدِ التَّقْوَى وَدَعْ إِغْرَاقا.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)