المشاركات

أممٌ أمْثالكمْ/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
أممٌ أمْثالكمْ آيَاتُ رَبّ الدُّنَى نُورٌ لِحَامِلِهَا وَمَنْ سَهَا عَنْ سَبِيلِ اللّهِ قَدْ جَهِلَا للْنّحْلِ هِنْدَسَةٌ بِالوَحْيِ أتْقَنَهَا وَمنْ بطُونٍ لهُ يسْقَى الورَى عسَلَا يَذُوقُ كأْسَ الرّدَى منْ بعْدِ  لسْعَتِهِ  تَأْبَى غريزَتُهُ أنْ تنْشرَ العِلَلَا عَجِبْتُ للعبْدِ يُذْكي منْ ضلَالَتِهِ نَارَُ الشًقَاقِ وَيُلْقِي الرُّعْبَ وَالوَجَلَا  مُخَالِفًا بَاتَ فِي الدّنْيَا  لِفطْرَتِهِ وَرَغْمَ تَفْضِِيلهِ بِالعَقْلِ مَا عَقلَا مَنْ لَازَمَ الخَيْرَ وَالإحْسَانَ تَضْحِيََةً عَاشََ الحَيََاةَ عَظِِيمًا فِي الوَرَى بَطَلَا سَيَذْكُرُ النّاسُ بَعْدَ المَوْتِ طِيبَتَهُ وَالمَرْءُ يُحْيِيهِ  بَعْدَ المَوْتِ مَا فَعَلَا سَلِ القُبُورَ إذَا مَا كُنْتَ فِي رِيَبٍ هَلْ عَادَ منْ ظُلُماتِ القبْرِ مَنْ رَحَلَا بقلمي : عماد فاضل(س . ح) البلد   : الجزائر

طَائِيَةُ الجُعَيجِعِي/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
طَائِيَةُ الجُعَيجِعِي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  1 ـ تُعَلِّمُنِي مُعَلِّمَتِي بِيَومِي ... ثَلَاثَةَ أَحرُفٍ نُطقًا وَخَطَّا  2 ـ فَيَكتُبُهَا بِتِكرَارٍ بَنَانِي ... وَأَعرِضُ لَوحَتِي رَفعًا وَحَطَّا  3 ـ وَيَنطِقُهَا لِسَانِي كُلَّ حِينٍ ... يُرَدِّدُ حَرفَهَا قَبضًا وَ بَسطَا  4 ـ بِرَفعٍ ثُمَّ نَصبٍ ثُمَّ جَرٍّ ... وَتَسكِينٍ لَهَا شَكلًا وَضَبطَا  5 ـ تُعَلِّمُنِي الجُلُوسَ بِكُلِّ رِفقٍ ... وَتَمسَحُ دَمعَتِي عَطفًا وَكَشطَا  6 ـ تُعَلِّمُنِي القِرَاءَةَ كُلَّ يَومٍ ... تُزِيلُ تَلَعثُمِي نُطقًا وَخَلطَا  7 ـ تُعَلِّمُنِي الكِتَابَةَ كُلَّ يَومٍ ... بِمَسكِ يَدَيَّ تَليِينًا وَضَغطَا  8 ـ وَفِي كُلٍّ تُشَجِّعُنِي بِوُدٍّ ... وَكِلمَاتٍ حَوَت شُكرًا وَنَقطَا  9 ـ تُعَلِّمُنِي الفُنُونَ فُنُونَ رَسمٍ ... وَأَنشِطَةٍ وَخَطٍّ رَاقَ ضَبطَا  10 ـ تُعَلِّمُنِي الرُّسُومَ بِكُلِّ لَونٍ ... وَصُنعَ مُجَسَّمَاتٍ، الخَطوُ يُمطَى  11 ـ تُعَلِّمُنِي الحِسَابَ بِكُلِّ صَبرٍ ... فَلَا أَخشَى بِهِ عَوَزًا وَقَحطَا  1...

الكلمة أم الإحساس/بقلم الكاتبة/داليا يحيى.

صورة
مقال ..الكلمة أم الإحساس حين يُصبِح القلم هو المُتَنَفس وهو الدَليل وهو الصَرخة حين يصبح القلم هو السلاح وهو الشاهد وهو بوابة العبور للكثير من الطُرق بل أكثر من ذلك فهو البساط الذي يصطحبك أحيانًا لِبقَاع الخيال حيث العزلة واستراحة المحارب التي تُلَوِح إلينا من وقت لآخر أن هذا وقتها حيث لا أحلام مستحيلة ولا مراقبة للعقل حين يَجمَح دون توقف أو كبح جماح الهوى هنا يَنقُش القلم أجمل اللوحات فيكتب ويبوح ويلمس عمق الأرواح والسؤال المُلِح هنا الكلمة أم الإحساس أيهما أهم وأولى باعتلاء عرش الإبداع فنحن حين نَهِم بقراءة قصيدة أو رواية على سبيل المثال بدايًة يجذبنا العنوان ثم ندلف لعمق الكلمات والنص وهنا يحدث الآتي فإما انجذاب قوي للكلمات وشعور كأنك تُسحب دون أن تدري وكأنك وجدت شيئًا  يلامس روحك وشعورًا يخترق وجدانك ربما الكلمات هنا تحدثت عن تجارب مررت بها وربما لامست وجعًا وألمًا دفينًا بداخلك حالة من التعجب تعتريك فكيف للكلمات أن تحتوي روح قارئها لهذا الحد أو يحدث شيء آخر تجد نفسك أمام قاموس رائع من اللغة العربية مفردات قوية ومعاني مميزة عميقة تمر عليك للمرة الأولى ربما القليل من يدرك معناها...

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

صورة
*الغفران الذي لا ينسى * هل يُمكن أن نغفر حقًا دون أن ننسى؟ -في الإنسان شيء لا يُفسَّر... شيء يقف بين العقل والعاطفة .. بين الجرح والتجاوز بين الحزن والصفح... نُؤذى.. نكتم..نحترق..  ثم فجأة...  نغفر....... ولكن... هل نغفر حقًا، إذا لم ننسَ؟ -في أعماق النفس  لا تنطفئ الذكرى بسهولة.. الخيبة لا تموت... بل تتحول إلى طيف... تطلّ من النوافذ كلما مرّ اسم، أو موقف، أو رائحة.. الغفران ليس سحرًا يمحو...بل هو نارٌ نُشعلها لنذيب بها قيود الكراهية.. أن تغفر.. لا يعني أن تُصاب بفقدان ذاكرة عاطفي... بل أن تَعي كل شيء، وتختار رغم ذلك ألّا تُمعن في الأذى.. النسيان راحة، لكن الغفران بطولة.. النسيان يأتي من تلقاء نفسه أحيانًا... حين تتآكل الذكرى بفعل الزمن.. أما الغفران... فهو قرار... فعل مقاومة.. أنت تتذكّر ما قيل... ما لم يُقل... ما انكسر فيك...ثم تقف وتقول: لا بأس،  لن أخوض مع الخائضين …  الغفران ليس إنكارًا.. هو أن تُبقي الندبة، لكن تخلع سُمّها.. هو أن تقول: أخطأتَ، وآلمتني، وما عدتُ كما كنت... لكنني لن أُبقي نفسي في قفص الغضب.. هنا، يتحوّل الغفران إلى شكل من أشكال السيادة.....

هيام وضياع/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
هيام وضياع اختفى بوحي   وأضعت المكان  في لحظة من الزمان  وغيوم   حجبت عني الخيال  ولم ينزل المطر  سوى رذاذ ولا يستمر  وبقي الورد في يدي  عطشان يبحث عن الماء  في غيابات السماء  ويأتي ليل سرمدي  ويعم الظلام ويبدأ شريط حياتي ويخيم صمتي  وذكرياتي   تمر سريعا أمامي وينتابني الهيام  وتتكاثر الأحلام  بين الواقع والخيال    السيد الخشين     القيروان تونس

عِزُّ المُنى(بقلم الشاعرة د/حفيظة مهني.

صورة
عِزُّ المُنى بقلم حفيظة مهني ______________ بينَ قلبي وقلبِك عهدٌ نُنشدهُ لا ينقضُ العهدَ عاذلٌ البابَ طَرَقَ والعشقُ مغنم إذا ما الصدقُ يحرسُهُ ما ضرَّهُ الحبرُ إن جفَّ عنهُ الوَرَق هو الصدقُ حبلُ نجاةٍ حين نعتصمُ إذا تهاوى الوفاءُ ضلَّ بنا الطُّرُق هذا فؤادي على الأغصانِ متّكئٌ إن هزَّهُ الشوقُ لانَ القلبُ واتّسق نلوذُ بظلِّ الصدقِ إن هبَّ الأسى ففيه اطمأنَّ القلبُ، وانجابَ القلق نشدُّ على الأيامِ كفّ رجائنا فلا الريحُ تُثنينا ولا الصدرُ اختنق وإذا توارى الصبرُ خلفَ جفونهِ ناداهُ حبُّكِ فاستفاقَ وأشرق أمشي إليكِ وخاطري متبعثرٌ لكنّ قلبي باليقينِ  معلَّق أُخفي اشتياقي في السكوتِ توهّمًا والشوقُ في عينيَّ بحرٌ مُغرق ما كنتُ أطلبُ غيرَ قلبكِ موطنًا فبهِ يلينُ النوى ويُلمّ المُفرّق أرجو لديك من الهوى صدقَ الجوى فالروحُ إن صدقتْ تُداوى وتُرزق لم أعد أخشى انكساري بعد قربك إذ ذاب حزني، فاستفاق التشوّق قلبانِ عقدَ الحبُّ بينهما العُلا فالحبُّ إن يُبنَ على صدقٍ يُورِق

ما بين الفراش واليقظة(بقلم الكاتب/صالح حباسي.

صورة
ما بين الفراش واليقظة ................................  عدتُ إلى المنزل بعد يومٍ شاق. كان جسدي يطلب الراحة، وأعصابي تتوسّل الهدوء، ومعدتي تعلن جوعها، وجسدي المتعب لا يرى خلاصًا إلا في حمّامٍ دافئ… ثم نوم. استقبلتني زوجتي عند باب المطبخ، وقالت بهدوء: «انتظر قليلًا، سأحضّر لك الحمّام لتستحمّ وترتاح، ثم أُعدّ العشاء». فعلتُ. اغتسلت، ثم ألقيتُ بجسدي المثقل على الفراش، أُحدّق في السقف… ولا أذكر متى أغمضتُ عيني. استيقظتُ على صوت أذانٍ قريب، كأنه يُتلى في أذني. نهضتُ متسائلًا: أهو أذان المغرب؟ أم العشاء؟ دخلتُ المطبخ وسألت زوجتي، فلم تُجب. أعدتُ السؤال، ثم رفعتُ صوتي، لكنها بقيت صامتة، ظهرها إليّ، كأنها لا تراني. بدأ الضيق يتسلّل إلى صدري… وفجأة سمعتها تقول لولدنا الصغير: «اذهب وأيقظ أباك، سأحضّر المائدة». تجمّدتُ في مكاني. صرخت: «أنا هنا!» لم يلتفت أحد. رأيتُ الطفل يركض نحو غرفتي، فلحقتُ به… وهناك توقّف كل شيء. كان يحاول إيقاظ رجلٍ ممدّد على سريري. كان يشبهني… بل كان أنا. عاد الطفل إلى أمّه، وجهه شاحب، وصوته يرتجف: «أبي لا يردّ». أسرعت زوجتي، حاولت إيقاظ ذلك الجسد الساكن، هزّته ونادته… و...