المشاركات

سراب الانتظار/بقلم الشاعر/ السيد الخشين.

صورة
سراب الانتظار مللت الانتظار  في عالم المتناقضات  ومشيت بلا هدفي   واحتضنت صمتي وأنا متمسك بعفويتي  بعيدا عن الخيالات  قلت هذا أنا  فقد كرهت العناء   فالطريق طويل  والمسير عسير  وأنا أتخطى الحفر  في المنعرجات   ولم يكن هناك نقطة لقاء  في مكان كان  وقد أصبح مهجورا  من شدو الطيور  سوى من ضجيج  ممزوجا بآهات  وضاع الجمال  بين ضباب كثيف وسحاب   قلت لن أكتب عن ما كان  فالزمان فات  ومحيت الذكريات     السيد الخشين      القيروان تونس

مخزون كلامي/بقلم الشاعر/ السيد الخشين.

صورة
مخزون كلامي  لدي الكثير من الكلام  ولن أخبر أحدا  فكتاباتي هي لي  أعاتب فيها نفسي  وأعيد قراءتها في ليلي  حين ينام غيري  فأرى همساتي  في مسرح حياتي  بين خيالي وواقع أمري  فلا أستجدي  حنان من كانوا بجانبي  فقد سئمت  السؤال عني  بلا ردود فعل  ومضيت دون كلام  أبحث في سراب خيالي  عن كلمة تثلج صدري سينفجر يوما لساني  بمخزون كلامي  ولا أحد يسكتني  ولن أكتب شعري     السيد الخشين       القيروان تونس

اختَلَّتْ بِكَ الرُّتَبُ/بقلم الشاعر/سمير موسى الغزالي.

صورة
( اختَلَّتْ بِكَ الرُّتَبُ ) بحر البسيط بقلمي :  سمير موسى الغزالي  لا الشِّعرُ يُغنيكَ مِنْ جوعٍ ولا الأَدَبُ  يَبغي عَليكَ الضَّنى والظَّنُّ والرِّيَبُ  خَيرٌ سَنابِلُنا عَنقودُنا عَسَلٌ ولِلهَنا تُطحَنُ الحَبَّاتُ والعِنَبُ أبشِر بِمَجدِكَ يامَنْ بالهَنا نَطَقتْ جوارِحُ القَلبِ فاختَلَّتْ بِكَ الرُّتَبُ كُلُّ السُّجونِ الّتي قد ذُقتَها فُتِحَتْ وأَثمَرَ الجوعُ والحِرمانُ والنُّوَبُ وأَورَقَتْ في مَفازاتِ الرَّدى كَبِدٌ وارتاحَ وارتاحَ مِنْ كُلِّ الضَّنى تَعَبُ وَفَرتَ دَمعَكَ تَسقي بالدّما أَمَلاً إِنْ أَنَّ جُرحٌ بِدرعا تشتكي حَلبُ نِعمَ الشَّهيدُ ولولا طُهرُ مِنحَتِهِ لَما تَدانى إلى كَفيكمُ الأرَبُ فَلْتُكرِموهُ جَواداً آبَ مُنتَصراً دِماهُ مَجدٌ فَأَكرِمْ بالدِّما نَسَبُ لَولا الشَّهادةُ ماتَ الجمعُ مُندَحِراً الحَقُ يَعلو وكَادَ اللّهُ مَنْ كَذَبوا مَناصِبُ الأَمسِ لا ظِلٌ ولا ثَمَرٌ وَهْمٌ ظِلالُهُمُ والنَّارُ والحَطَبُ  لَو كانَ فيها عُهودُ الصِّدقِ مَرحَمَةً لَما عَلاها جَهولٌ كُلُّهُ كَذِبُ مَنْ ذا سَيَتعَبُ بَعدَ الظُّلمِ في فِكَرٍ إذا عُلومُكَ لَمْ...

حبيبتي كم أهواها/بقلم الشاعرة/جميلة خليل.

صورة
... حبيبتي كم أهواها ..    يسبح القمر في سماها      لكن النجوم غادرت             ضياها..       تشكو الألم في ساحاتها     فكل ماحولها معتم رغم               إشعاعها ..  لم يتغير شيء بل أصبحت    مهمشة أحلامها ..    الكل كان مبتهجا لكن      خيبت آمالها ....  لبست ثوبا جديدا ولم  تتبدد  أحزانها ...  مزركشة ألوانها لكن السواد         تخلل سناها ...   ترى ماذا بعد  كل هذا ؟؟؟    ماذا تخبئ في              حناياها  ..     في الظاهر نوارس وفي     باطنها قناع  الجبن             اعتلاها .... ....جميلة خليل

معذب القلب/بقلم الشاعر/ غسان فواز الحرفوش.

صورة
..معذب القلب.. بدأ إلهامي   من جمال و تألق حرفك  ونبض القلب باسمك و فاض  حنين يهاجر  بأفكاره  إليك  يطالب  بودك وتهيم بك الروح بالشوق لا تستكين  إليك مالت الجوارح  متيمة  بعشقك  وأنا الذي روى  وردك و سقاه الوتين إن الذي يشقيني عدم الإبداء برأيك  و شغاف القلب لبعدك أرهقها  الأنين  نسمات الرواح  تصلنا و فيها عطرك  ترميه  علينا  نثرا  يطيبه  الياسمين  يا معذب القلب الذي  أحبك  لوحدك  ووضع روحه بين يديك وقلبه رهين      غسان فواز الحرفوش             26/7/30

حين يبردُ الرماد/بقلم الشاعرة المتألقة د/حفيظة مهني.

صورة
حين يبردُ الرماد بقلم: حفيظة مهني _______________ مضى الذي بيني وبينكَ ولن يعود فالقلبُ طوى بساطَ الودِّ ما ارتعدْ مُدَّ يدَ الهجرانِ، وصِلْ قَطعي بها فالعشقُ بعدَ صدودِكَ ولّى وابتعدْ رجوتُ الليالي أن تُطيلَ بقاءَها فالفجرُ كالعهدِ الصادقِ لا يُرَدْ قد كنتَ غصنًا في ربيعِ خواطري حتى سقاهُ الجفاءُ كأسًا من كمدْ كم شيَّدتْ كفِّي لأجلكَ موطنًا فإذا الوفاءُ بغيرِ أهلِهِ شرَدْ وأضعتُ عمرًا أنفخُ جمرَ الوفاءِ أطعمتُ نارَهُ كبدي... فما اتَّقدْ يا زاهدًا في دمعِ عيني وشقوتي كم أثقلتْ أهدابَ شعري بالرَّمَدْ وكمِ استنطقتُ الحرفَ في ليلِ هجركَ، وسألتُ القصائدَ عنكَ  فلم تَرُدْ وبعثرتُ طيفَكَ في وجوهِ المرايا علّي ألمحُ أثرَ الخُطا وأحظى بما أودْ ما عدتَ حلمًا فوقَ جفنِ وسادتي صرتَ في الزحامِ لا تشبهُ أحدْ اليومَ ما عادتْ ترفُّ حمامةٌ فوقَ النوافذِ... فالأسى  فيها رَبَدْ أحرقتُ كلَّ رسائلٍ خبَّأتُها حتى الرمادُ من الحنينِ بها بردْ ما ضرَّ بحرًا أن يُفارقهُ الندى إن كان يحملُ في أعماقهِ المددْ لم تعدْ لي بيتًا ولا موطنًا فالطيورُ لا تهجرُ الأعشاشَ بالبردْ فإن غادرتَ... رُدَّ البابَ خلفكَ،...

المفتاح الثقيل/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
المفتاح الثقيل  ​كان أبي، تاجراً متواضعاً، يدير المفتاح نفسه في القفل نفسه منذ أربعين عاماً. في كل مساء عند الساعة السادسة، كان يصعد الدرجات الحجرية العشرين ليضيء فانوس بيته الحقير. بالنسبة له، كان النور يحمي بضاعته ويوجه إشارة حياة للصوص في قلب الليل الدامس. ​في تلك الليلة، كانت الرياح تعصف بشدة، وجعلت جدران بيته ترتجف. كانت ساقا أبي ثقيلتين، وكان يشعر بالتعب؛ أخيراً بدأت سنواته الثمانون تزن بثقلها على كتفيه. ​في الأعلى، وبينما كان يستعد لإدارة المفتاح لإطلاق ألسنة اللهب، تردد صدى طرقات على الباب في الأسفل. أحدهم يطرق... أمر غريب في مثل هذا الطقس! ​نزل مسعود الدرجات وهو يشعر بالقلق، ثم فتح الباب. كانت هناك امرأة شابة تبتل بماء المطر، وتحمل حقيبة ظهر في يدها. ابتسمت وعيناها تلمعان: — هل هذا هو بالفعل آخر العالم؟ ​بقي أبي صامتاً. دخلت المرأة دون انتظار، وضعت حقيبتها ونظرت حولها. لم يكن يعرفها من قبل، ليست زبونة اعتيادية، ولعلها عابرة سبيل. ​أخذت تشرح أنها هربت من حياة مليئة بالضوضاء، وأعلمته بمرارة أن زوجة أبيها طردتها من البيت بعد شجار طويل كان سببه الرجوع إلى المنزل متأخرة بعد الو...