المشاركات

أقسمت عليك/بقلم الشاعر/محمد السيد السعيد يقطين.

صورة
أقسمت عليك تعست يا قلب نفسي  وتاهت بالصحراء أقدامي آه يا أغلى الناس لروحي أذنبت في حبك ذنبا أضعتك وعصيت فؤادي تركتك للزمن تضامين  وأنا ألهو بغرامي      حرام حرام على نفسي بعد الآن أن تهواك فأنا لا أستحق دموعك أو بكاءك وإنني أقسمت عليك قسما آه آه لو تجودين يا ملاكي يا من بك غدرت وبأحلامك قد سحقت بحق حبك لي وأشواقي وتعذيبي يا من جعلت هواك تسبيحي دعيني أموت على شفتيك ويدي بيديك أرحل وحيدا عن عينيك وفمي معطر برضابك أرى غروب شمسي على ضفافك يا من قتلت بها نفسي يا ذاتي بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

لا تسل يا قلب/بقلم الشاعر/محمد السيد السعيد يقطين.

صورة
لا تسل يا قلب سرق الهوى منا الفؤاد فلا تسل يا قلب عن الأسباب فكل المحبين في بحره غرقوا من الحرمان بكوا كثيرا هذه النجوم والأقمار كم سهرت تناجيها قلوب مزقتها الأيام شوقا وآلاما آه من الأيام ضاعت أحلامنا فما حصدنا إلا عذابا بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

إنذار/بقلم الكاتب/ ماهر اللطيف

صورة
إنذار (ق.ق.ج.) بقلم: ماهر اللطيف / تونس دقّت الأجراس، ورُفع الأذان، ونادى المنادون، وصدحت الأبواق... ارتبك الناس، وفرّ الجبناء، واختبأ المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة وكبار السن. أُفرغت البيوت والمؤسسات... وجد السُّرّاق الفرصة سانحة، فنهبوا ما استطاعوا. في النهاية، تبيّن أن الإنذار كان كاذبًا... أما السرقة، فكانت حقيقية.

لامبالاة/بقلم الكاتب/ ماهر اللطيف.

صورة
لامبالاة (ق.ق.ج.) بقلم: ماهر اللطيف / تونس تباينت المواقف والآراء العربية؛ هذا مع القضية، وذاك ضدها. تصاعد العدوان، وتضاعف القصف، وتكدست الجثث... لم يتحرك أحد. وحين خُيِّل إليهم أن الضحية شعبٌ بعينه، كانت الإنسانية هي التي تُباد.

من أنا ؟/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
من أنا ؟ أنا ذلك البعيد القريب  بين المكان والزمان  أتسلق علو الجبال  عساني أرى ما تبقى  من حديث الجدران  ولي همس لم يقل  وبقي في الوجدان  وقصائد شعري  لم تقرأ من الخلان  قلت للماضي  كيف يمكن لي  أن أستعيد ما كان  وقد كانت الأماني  السعيدة قليلة  والأيام تمر بلا عنوان  هذا أنا  بعد ما فقدت الاتزان  بين أنا وأنا  مسافات بعيدة المنال      السيد الخشين       القيروان تونس

دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ"/بقلم الشاعر/عصام احمد الصامت.

صورة
"دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ" دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ،   وَارْحَمْ عَيْنِي طُولَ الظَّلاَمِ   قَدْ سَهِرَ القَلْبُ وَنَاحَ   مِنْ جَمْرِ بُعْدِكَ وَالسِّهَامِ   عَاشِقٌ تَنْهَشُهُ الذِّكْرَى،   فَوْقَ سَرِيرٍ مِنَ الأَوْهَامِ   أَمَّا أَنْتَ فَكَمَا عَلِمْتُ،   هَلْ لِقَلْبِكَ بَعْدِي مَقَامُ؟   دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ،   وَامْسَحْ دَمْعِي فِي الأَسْقَامِ   لِيَهْدَأَ الحُزْنُ وَيَغِيبَ   طَيْفٌ يَعِيشُ فِي المَنَامِ   مَكْلُومٌ تَبْكِيهِ الرُّوحُ،   فَوْقَ دَرْبٍ طَالَهُ الأَلَمُ   أَمَّا أَنْتَ فَكَمَا تَرَاهُ،   هَلْ لِوَعْدِكَ عِنْدِي ذِمَامُ؟   دَعْ جَفْنِيَ يَنَامُ،   مِنْ نَارِ الشَّوْقِ وَالغَرَامِ   لِيَسْكُنَ الوَجْدُ وَيَذُوبَ   بَرْدٌ تَجَمَّدَ فِي العِظَامِ   تَائِهٌ فِي لَيْلِكَ تَاهَ،   بَيْنَ سُكْرٍ وَبَيْنَ حُطَامِ   أَمَّا أَنَا فَقَدْ يَئِسْتُ،   هَلْ ...