المشاركات

اللحظات الأخيرة/بقلم الكاتبة المتألقة/ غزلان شرفي.

صورة
‏**اللحظات الأخيرة** ‏ما أسرع توالي الأيام! وما أعجل سيف الزمن وهو ينزل بتارا على اللحظات فيُرديها صريعة على مقصلة الحاضر، فتُقبَرَ  ملتحفة بالحنين، مُعلَّمةً بشاهد كُتِب عليه بأحرف هلامية :كانت حاضرا ،فأصبحت ماضيا... هكذا كانت تشعر الحاجة زهرة وهي تحث الخطا على سُلم الوقت كي يكون كل شيء جاهزا لليوم الموعود: يوم حفل زفاف حفيد وحيدتها على من مال إليه قلبها ،واصطفاه ."فزواج ليلة تدبيره عام "كما وردنا عن الأجداد ،ولابد أن تقف الحاجة على كل التفاصيل ،وتراجع كل المواعيد .آه ! ‏كم أصبحت الأمور معقدة ومبالغا فيها مقارنة مع أيامنا ،تمتمت وهي تغادر مقر المُمون بعد أن اختارت معه نوعية الأواني التي سيقدم فيها الأكل والحلويات للمدعوين، وكذا ألوانها بل حتى حجم باقات الزهور التي ستزين الطاولات. ‏بعد مشاوير ماراطونية، بين محلات الخياطة والحلاقة والتصوير ......وعلى بُعد مسافة قليلة من الحُلم، ارتدت قاعة الحفلات أبهى زينتها وهي تلمع من تأثير الأضواء المتناثرة على طول الممشى ،وعلى جوانب الأسوار ،وارتجت الجوانب بصدى موسيقى شعبية جذبت الشيب قبل الشباب وكأنهم وهم يتمايلون على أنغامها يحاولون ملام...

قطار العمر/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
قطار العمر أناء القلب ولم  يعد يحتمل  الهجران فهل يرضيك  للحب أن يسكنه الركاد  يا بديع الوجه ترفق قد فقدت الأمان  وقض الفراش نومي  وأرقني السهاد  أراك وكأنك قد  جافيت  لهذا  الزمان  قطار العمر  يمر وأنت ينأى بك البعاد ألا يشتاق قلبك لوداد أم  فات الأوان  إن الروح  لا تحكمها   شروط أو نفاد فاض نبعها وكثر الشوق  وزاد الحنان إلام البعد والجفاء فلقد عشقك الفؤاد  خلقت لي دنيا ماعدت أجيد النسيان  أقبل بحبك فإن حبي لك كأنه الجهاد  غسان فواز الحرفوش

من أجل خجلي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
من أجل خجلي من أجل خجلي  قلت لن أكتب  ولن تعود كلماتي  تعبر عن ذاتي فيتوقف بوحي  في لحظة إدراكي قلت لن أكتب ولن أفصح عن همسي  ولن أكون سجينا لخيالي فابتعدت عن قلمي وجلست وحدي أراقب تبعات ذبذبات صمتي  في ليل دامس بلا قمر فلا أسمع سوى حفيف الشجر  ولا أرى سوى نجم ينتحر فيضيء ما حولي ليندثر  وضعت كفي على وجهي خفت أن أنبهر وخجلي يلزمني لأرمي قلمي وأمزق ورقي  وأنام لأكتب همسي في منامي بعيدا عن خجلي  ولن تنشر قصائدي بين البشر        السيد الخشين        القيروان تونس

و تكون أمين/بقلم الشاعرة/ولاء حمدي.

صورة
و تكون أمين  ............. و يهب نسيم البحر شايل عطر الياسمين  ياخدك الزمان لورا  لذكرى من سنين وسنين  كنت فاكر إنك نسيتها  لكن الشوق صاحي  و لو العينين نايمين  و لو جواك طويتها  قلبك حالف ليجدد اليمين  في كل مرة تزور البحر  يحضن الموج شط الحنين  يجدد العهد بالوفا  يوفي ندره ، يسد الدين  لقلب حبه ورغم حبه  عاش حزين  يصارع شوقه  ما يلاقي سؤاله  جواب يتيم  لكنه عرف إن النهاية  تخصك وحدك  وكل ما عليك تكون أمين . ولاء حمدي 💗

بعيدا عن القيل والقال/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
بعيدا عن القيل والقال بعيدا عن القيل والقال  مشيت بين حقول الورود  أبحث عن زهرة  يعبق شذاها  إلى أبعد الحدود  لأسقيها بماء الوجود  ولا أقطفها  فقط أنظر إليها  ليوم موعود  وأسير في طريقي  ولا ألتفت لغيري  خفت من عيون الحسود  وكلما تعبت أعود خطايا  لمكاني المعهود  لأكتب قصيدتي   لتكون نبراس الوجود  وأنتقي كلماتي  من أنشودة الكروان  وعبق الورود ولا أستمع لما يقولون ولا أفتعل الردود  وقلبي ليس بجحود      السيد الخشين 🇹🇳     القيروان تونس 🇹🇳

لا تقترب/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
♕ لا تقترب ♕ ـــــــــــــــــــــــ ابتعد  ..  لا تقترب وإن كنتَ أنتَ منقذي .  فسجني هو هواك الذي خُنتَ عهده .  أتدري حديثنا يوم كان لقاؤنا؟ يومها قلتَ: إنك واهبٌ لي دنيتي فسرقتَ مني دنيتي وتركتني  والآن أنا في قاع عمري أنتحب على عمرٍ أضعته في وَهْمِ حبك فابتعد لا تقترب بعد اليوم. فلن تكون يومًا ...  منقذي ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبدالله العزالى.

أعلنت استقالتي/بقلم الشاعرة/خديجة بلغنامي.

صورة
"أعلنت استقالتي" بقلمي :خديجة بلغنامي   جئتُكَ  من  وراء  التفاصيلِ  ألملمُ  الشِّعرَ  فيكَ   فهوتْ  مني  الأبجدية  وهوى  مني  التَّجلي  جئْتُكَ  بكلِّ  عفويتي عاريةً  من  كل  زيفٍ  ومن  كل  زيغٍ جئتُكَ   حالمةً  فنسجتُ  لكَ مشاعري      هِنْداماً   يَليقُ  بكلِّ  فصُولكَ جِئْتُكَ مِنْ حيثُ لا تدري   أسألُ  غُنْجَ الكلماتْ.. فَصَفَعَتْني  عَبَثِيَةُ  المُفْرداتْ..  جئتكَ أشتهي ضجيجاً  وجنوناً  يرتقي  بالعشقِ  إلى أسمى  المقامات.. كلما دنوتُ حالتْ   بيننا   فلاة..  ومسافاتٌ  جفتْ  بها ينابيع  الحياةْ.. صرنا  شبحينِ  بين  الرُّفاةْ.. جدرانٌ  تُمطرُ  ألف   سؤال  وسؤال  .. ومساءاتٍ تبعثرها  داجيةَ  الاحتمالاتْ .. غلوْتُ في اعتكافاتي    وكلّما هزني الشوق...