هات ما عندك/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.
[[ هات ما عندك]] وَإِذَا دَعَاكَ الصَّبَاحُ بَعْدَ لَيْلٍ حَافِلٍ بِالْغَرَامْ، فَقُلْ لَهُ: أَلْفُ تَحِيَّةٍ وَسَلَامْ، وَأَهْلًا بِمَنْ شَرَعَ لِلدِّفْءِ أَبْوَابَهُ، وَسَنَّ لِلْعَطْفِ وَالْغَرَامِ قَوَانِينَهُ. قُلْ لَهُ: لِغَيْرِكَ لَا تَنْتَشِي الْقُلُوبُ، وَلَا تَرْتَوِي سُدُودُ الشَّغَفِ الْمُقِيمِ. قُلْ لَهُ: أَحْيَيْتَ أَوْصَالِي، وَأَنْبَتَّ الْأُقْحُوَانَ فِي رُبَى رُوحِي قَبْلَ الْأَوَانِ. قُلْ لَهُ مُهَلِّلًا: أَهْلًا بِأُنَاسٍ عِظَامْ، إِذَا مَرُّوا أَوْ أَلْقَوُا السَّلَامْ، خَشَعَتْ لَهُمْ أَعْمَاقُنَا حُبًّا وَاحْتِرَامْ فَإِنْ لَمْ تَأْوِنِي ضُلُوعُكُمْ وُدًّا، نَاجَيْنَا طَيْفَكُمْ فِي الْمَنَامْ، يَا مَنْ أَشْعَلْتَ الرُّوحَ بِلَطِيفِ عَطْفِكَ، فَاسْتَحَالَتْ رَوْعَةً وَانْسِجَامْ. هَاتِ مَا عِنْدَكَ وَزِدْنَا، فَالْقَلْبُ قَدْ سَئِمَ الْبُعْدَ، وَذَابَ وَلَهًا وَهُيَامْ ، حَتَّى غَدَا يَتَنَفَّسُ بِاسْمِكَ، وَيَرْتَوِي بِذِكْرِكَ، وَيُسَبِّحُ فِي فَلَكِكَ غَرَامًا لَا يُضَامْ. ✍️.....عزه_علي_قاسم