أممٌ أمْثالكمْ/بقلم الشاعر/عماد فاضل.
أممٌ أمْثالكمْ آيَاتُ رَبّ الدُّنَى نُورٌ لِحَامِلِهَا وَمَنْ سَهَا عَنْ سَبِيلِ اللّهِ قَدْ جَهِلَا للْنّحْلِ هِنْدَسَةٌ بِالوَحْيِ أتْقَنَهَا وَمنْ بطُونٍ لهُ يسْقَى الورَى عسَلَا يَذُوقُ كأْسَ الرّدَى منْ بعْدِ لسْعَتِهِ تَأْبَى غريزَتُهُ أنْ تنْشرَ العِلَلَا عَجِبْتُ للعبْدِ يُذْكي منْ ضلَالَتِهِ نَارَُ الشًقَاقِ وَيُلْقِي الرُّعْبَ وَالوَجَلَا مُخَالِفًا بَاتَ فِي الدّنْيَا لِفطْرَتِهِ وَرَغْمَ تَفْضِِيلهِ بِالعَقْلِ مَا عَقلَا مَنْ لَازَمَ الخَيْرَ وَالإحْسَانَ تَضْحِيََةً عَاشََ الحَيََاةَ عَظِِيمًا فِي الوَرَى بَطَلَا سَيَذْكُرُ النّاسُ بَعْدَ المَوْتِ طِيبَتَهُ وَالمَرْءُ يُحْيِيهِ بَعْدَ المَوْتِ مَا فَعَلَا سَلِ القُبُورَ إذَا مَا كُنْتَ فِي رِيَبٍ هَلْ عَادَ منْ ظُلُماتِ القبْرِ مَنْ رَحَلَا بقلمي : عماد فاضل(س . ح) البلد : الجزائر