المشاركات

جادت عليَّ بقربها/بقلم الشاعرة المتألقة/إلهام محمد.

صورة
جادت عليَّ بقربها جادت عليَّ بقربها فأثلجت صدري بعشقها لم أعِ أني صريع  حبها حتى أتتني...   واحتوتني بنورها إلهام محمد المغرب🇲🇦

نزيل القلب والمقل/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
نزيل القلب والمقل  إلى من احتل  مني كل  الأماكن وأصبح  نزيل القلب والمقل فأنت وحدك الحبيب   يا نزيل طبت بمقامك فكنت خير ونيس فلا الدنيا تحلو بدونك  ولا شيء يطيب وما طاب لي من لذيذ  الهوى ولا أحببت  بشرا سواك فأنت لي الدواء أنت الطبيب  مهجة  القلب  أنت بك  العيش  استطاب   فكنت أول العابرين للوتين  وله مجيب  حللت عرشك ملكة القلب فالمهج فداؤك  وأعدت  الشباب بعد أن  هدني  المشيب دمت لقلبي  سندا  يا أجمل نساء الأرض  يا سبب فرحي أنت الحب وأنت الطيب            غسان فواز الحرفوش

لَفظُ "سعْرُ"/ بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
لَفظُ "سعْرُ" : ................................  صَحِبتُ أَبِي إِلَى سُوقِ المَوَاشِي  شِتَاءً بَارِدًا وَالعَونُ سَعْرُ  فَأَعجَبَنِي خَرُوفٌ أَملَحٌ أَقـ  ـرَنٌ قَد رَاقَنِي وَزنٌ وَسِعْرُ  وَلَم يُعجَب أَبِي بِسُلُوكِهِ لَا  بِمَظهَرِهِ وَقَالَ: العَيبُ سُعْرُ  ................................  السِّعْر (بكسر السين): هو الثمن أو القيمة المالية المطلوبة مقابل سلعة أو خدمة، مثل: ارتفاع السِّعْر.  السَّعْر (بفتح السين): هو المصدر للفعل (سَعَرَ)، ويعني إشعال النار أو إيقادها، ويقال سَعَرَ النار أي أوقدها.  السُّعْر (بضم السين): مصدر للفعل (سُعِرَ)، ويُطلق على شدة الجوع، أو الجنون، أو داء الكلب (السُّعار).  ................................  محمد جعيجع من الجزائر  - 29 أغسطس "أوت" 2026م

كرهت العتاب/بقلم الشاعر/ السيد الخشين.

صورة
كرهت العتاب كرهت العتاب  وسهرت وحدي   وأخفيت آلامي وبقي جرحي بلا دواء  ومضيت أبحث في السراب  عن حقيقة بين الضباب   وانتظرت الجواب  بين صمتي وجنوني    وأنا أصارع شوقي  بين الأرض والسماء  كرهت العتاب   فكفاني الهروب  من لوم الأحباب   فلا انفعالي ينفعني  وصمتي هو عنواني  ولا عودة لماضي زماني  فأنا في انشغال مع خيالي  أبني قصري وحدي  وأحضن سري  في خبايا نفسي  وأستمر في حياتي  بعيدا عن العتاب         السيد الخشين          القيروان تونس

حب على المقاس/ بقلم الشاعر/ رشيد اكديد.

صورة
"حب على المقاس" سألتها : ألست دواءك؟ ألست الحبيب؟ ردت ساخرة : بلى، ولكن لست الدواء الذي وصفه لي الطبيب. رشيد اكديد

من أنا/بقلم الشاعر/عصام بو فاعور.

صورة
من أنا ها أنا ذا وقد حملت كل المِهن على كتفي ها أنا ذا وفي عالمي سؤالٌ أَعالمٌ كاملٌ..أم عالمٌ نِصفي ها أنا ذا طودٌ شامخٌ تارةً أو طودٌ مجروحٌ يَحارُ بين الفرح والتشفّي ها أنا ذا وفي لُجّة الشوارع تَحارُ الحواري ويَحارُ السؤال ماذا تخبّئ الحياة وماذا تخفي في عالم الحبّ  جهّزتُ كل أشرعتي فلا حِبرٌ يتعب من الورق ولا عيونٌ تَغفي في مهنة الأدب جنونٌ ودوّاماتٌ وأعصاب ترجو الحياة أنّ الفرح زِفّي هناك..عند حدود السفوح بشائرُ من الجمال قادمةٌ..فهل تكفي بقلمي:عصام بو فاعور

بدايات ونهايات/بقلم الشاعر/باسم اللبان.

صورة
بدايات ونهايات بدأت الصافرةُ الأولى أعلنتْ بدايةَ الشوط ركضْنا في ملعبِ الأيامِ الفسيح ننسجُ الأحلامَ نبحثُ عن غدٍ نُتوِّجُ فيه  طموحاتِنا التقينا بشريكةِ الدرب فكانتْ لنا خطَ  الدفاعِ والسند وأنجبنا الأبناءَ والبناتِ  ليكونوا امتداداً لهجماتِنا  في معتركِ هذه الحياة مضتِ الأيامُ سريعةً  بينَ سهرٍ يُتعبُ الأجساد وعملٍ نكدحُ فيه لجمعِ النقاط ونومٍ نلتقطُ فيه أنفاسَنا  لنستأنفَ اللقاء ضحكنا بكينا لاعبنا هذا وذاك راوغتنا الأقدارُ كثيراً أحياناً نُصيبُ الشباك وأحياناً أخرى نُخطئُ المرمى وفي نهايةِ المطاف ومع دويِّ الصافرةِ الأخيرة نُدركُ جميعاً  أنَّ اللعبةَ كانت قصيرةً جداً نغادرُ أرضَ الملعبِ  راضينَ بما قدمناه وكأنَّ كلَّ ما عشناهُ  لم يكنْ سوى شوطِ  مباراةٍ واحد انقضتْ دقائقُه  في لمحِ البصر ومضى كلُّ لاعبٍ  إلى مستودعِ ذكرياتِه باسم اللبان  العراق