المشاركات

وقفت بباب حجرتها(بقلم الشاعر/محمود حفظ الله .

صورة
وقفت بباب حجرتها متفقدا   فتاة   وقت  الظهر كانت تغط في نوم    عميق    منذ    الفجر أظنها متعبة من عمل    مضن   أدى    للسهر ناديتها فلم تجب ذهبت عنها  والقلب  منفطر كم هي جميلة  إنها بدر  الكمال  عند  النظر تحمل في صدرها فؤادي  الذي  يتمتع  بالصبر انتظرت مدة من الوقت  وجدتها   مثل  الزهر  تعانق الوسادة وهي خالية  ودمع   العين   منهمر  تشكو من الوحدة وكيف  تظل تنظر إلى الجدر  نظرت إليها مشفقا والقلب  من   الحزن  ينشطر إنها رقيقة المشاعر حلوة   الطباع  نديمة  الشعر  وجدت نفسي أغازلها بأبيات   تدعوها   إلى  السمر تحيط بها مثل سياج  يقيها  من البرد والحر قرأت على جبينها سعادة  الروح  تفوح  كالعطر أمسكت يديها بحب وحنان   أطالع  الوجه  والثغر حتى رأيت الابتسامة تملأ الوجه  نورا وهي ...

في المقهى/بقلم الكاتب/وسيم عامر.

صورة
في المقهى القريب من عملي  يوجد نادل سوداني  يناديني دائمًا: يا هندسة  رغم أنه لا يعرف اسمي، ولا يعرف أنني مهندس فعلًا. ومع ذلك..  صار صوته يعلقني بالمكان. في البداية كنت أضحك،  ثم اعتدت الأمر،  ثم بدأت أحب الطريقة التي يناديني بها. كأن الإنسان حين يضعف قليلًا، يتعلق بأي تفصيل صغير،  يعيده إلى فكرة أنه مرئي. وربما لهذا.. نعود دائمًا إلى الأماكن التي لم تُنقذنا، لكنها منحتنا،  ولو للحظة عابرة، ذلك الشعور النادر:  أننا لم نختفِ تمامًا. وسيم عامر

حارس الذاكرة/بقلم الكاتب/عبدالفتاح الطياري.

صورة
حارس الذاكرة الجزء الثاني: إرث الأعماق وسرقة الذاكرة ​بينما كان الشاب يستعيد أنفاسه في دفء الكوخ، نظر إلى وجه الهادي الأخاديدي، وتذكر فجأة حكايات والده القديمة عن هذا الرجل. لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجه فيها الهادي الموت؛ بل إن حياته كلها كانت منسوجة من غزل المغامرات. ​قبل سنوات طويلة، خاض الهادي مع والد هذا الشاب مغامرة جسورة في المياه الإقليمية الفاصلة بين تونس وإيطاليا. لم تكن تلك المعركة ضد عاصفة طبيعية، بل ضد "قراصنة البحر"؛ صيادين إيطاليين خارجين عن القانون، جاؤوا لسرقة السلاحف البحرية الضخمة (الـلوقرطة) المهددة بالانقراض لبيع دروعها ولحومها في الأسواق السوداء. ​يتذكر الشاب كيف روى له والده كيف وقف مع الهادي بمركبهم التونسي البسيط، مستعينين بالفؤوس وشباك الصيد، ليصدوا سفينة القراصنة المسلحة، وينقذوا سلحفاة بحرية عملاقة كانت قد عاشت في هذه المياه لأكثر من قرن. لقد خاطروا بحياتهم لا من أجل مال أو جاه، بل لحماية روح البحر ورمزه الأزلي. ​انتبه الشاب من ذكرياته الغارقة على صوت الهادي وهو يضع أمامه كوبًا من الشاي الساخن بنكهة النعناع البري. ​قال الشاب وصوته يتهدج من الأ...

رحلة/بقلم الشاعر/حسن لختام.

صورة
ق ق ج مهداة للشاعرة الراقية، رتيبة الحبيب رحلة أمضى عمره  يبحث عن معنى لحياته. قبل أن تدق ساعته الأخيرة، أدرك أن السعادة تُمنح للعشاق  على شيك من محبة...من إمضاء القدر. حسن لختام/مراكش.المغرب.29.6.26

حكايا الندوب/بقلم الشاعر/محمد احمد الرازحي

صورة
.     حكايا الندوب للندوب على القلوب خبايا لاترى إلا بحسن النوايا حين ننظر إلى الذوات نراها كشظايا على سطوح المرايا تحكي للعابرين فينا مابتلك السنين من خفايا وستبقى تسرد عنا حينا  ربما بعد الغروب الحكايا                 محمد احمد الرازحي رزوح

سِفْرُ المِرآة/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
سِفْرُ المِرآة من أسفار الرؤيا المرآة ليست سطحًا يعكس الشيء… بل كائنٌ يقرّر أيّ الوجوه تستحق أن تُرى. لم يكن للوجوه معنى قبل أن تُختبر. كانت موجودة، لكن بلا حكم. بلا مقارنة. بلا سؤال عمّا إذا كانت تشبه نفسها. ثم وُضعت المرآة في العالم. ولم تكن حدثًا بصريًا. بل حدثًا في بنية الإدراك. في اللحظة الأولى التي نظرت فيها الأشياء إلى نفسها… لم تتعرف على ما تراه. لأن ما ظهر لم يكن "الشيء". بل احتمال الشيء إذا أُجبر على أن يكون واحدًا فقط. المرآة لا تعكس. المرآة تختار. تُثبّت وجهًا من بين وجوهٍ كثيرة كانت موجودة في الشيء قبل أن يُطلب منه أن يكون واحدًا. ومنذ ذلك الوقت… لم يعد الكائن بسيطًا. صار داخله ازدحامٌ من النسخ، كل نسخة تحاول أن تكون هي الأصل. ولم يكن الوجه هو المشكلة. بل اللحظة التي بدأ فيها الوجه يشكّ أنه ليس الوحيد. وفي البداية… كانت المرايا هادئة. لكن مع الوقت… بدأت ترى ما لا يُرى. لا لأنها تغيّرت. بل لأن الأشياء نفسها بدأت تفقد ثقتها في شكلها الوحيد. سأل الإنسانُ مرآته: من أكون؟ فلم تُجبه. لكنها لم تُظهره كما هو أيضًا. أظهرت شيئًا قريبًا منه… لكنه متأخرٌ عنه بخطوة. كأن المرآ...

حبك أضناني/بقلم الشاعر/محمد السيد السعيد يقطين.

صورة
 حبك أضناني  يا حبيبي هواكَ حيَّرَنِي أضناني إنني ما أحببتُ غيرَكَ في حياتي فهل حبي بقلبكَ ساكنٌ أم لستَ مثلي في غَرامي وانشغالي أبِيتُ الليلَ سهرانَ أفكر فيك تنساني وأذكُرُ فيكَ روائعَ حبٍّ تكون فيها أشعاري وألحانِي  نجوم الليلِ إن غابت تكُنْ بدرًا بدارِ الحبِّ أوصالِي ويَرحلُ فِي هواكَ كُلُّ مُنَايَ أنتَ مُنَايَ كَمْ هواكَ أسعدني وأشقاني وكَمْ من عزيزٍ غاب عن دارٍ أنت الدِّيارُ جميعُها يَا ذَاتِي أحبابِي وأتْرَابِي وكلُّ دارٍ أنتَ تسكنُها بُسْتَانِي وجَنَّاتِي وعِطرُكَ فِيهَا أزهارٌ بأنفاسي وأيَّامِي  أَهيمُ في عينيكِ عاشقتي أذوبُ في شفتيكِ أحلامي  فداكِ قلبي حبيبتي إنْ أضاعتْكِ الأقدارُ منِّي ضاعَ قلبِي وأنا بهواكِ مقتولٌ وعذابِي بحُبِّكِ حِرْمَانِي أحبُّكِ حبيبتي أنتِ حياتي بقلمي محمد السيد السعيد يقطين. مصر