المشاركات

حبّك في قلبي/بقلم الشاعرة المتألقة/إيمان الليثي.

صورة
حبّك في قلبي كاد أن يصل للعبوديّة حبّ أفقدني الأهلية والهويّة نسجنا معًا أحلامًا ورديّة أحلامًا لا تبقي في الحبّ عصيّة تآلفت روحانا في سكينة ورويّة وارتشفنا كاس الحبِّ مليّا همساتنا كانت نسمات ربيعيّة أشواقنا كانت متدفقة جنونيّة لكن رياح الحبِّ رياح موسميّة باتت الأحاسيس باهتة رماديّة والهجر صار أمرًا جبريّا الذكريات تدمي القلب الشجيَّ تستمر الحياة دون طعم هنيّ فلا تسلني عن ألمي الخفيَّ فحروفي تحكي عن حالي جليّا همسة مسائية بقلمي إيمان الليثي ايماسو

​سيف القوي/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
​سيف القوي.. كان "آدم" يفتخر دوماً بصلابة مبادئه، يراها كقلعة حصينة لا تُقتحم. كان يظن أن الحقيقة ملك يمينه، وأن العالم مجرد لوحة رسمها هو بألوان قناعاته الخاصة. وفي ليلة باردة، جلس أمام مكتبه القديم يراجع مذكراته التي خطّها عبر السنين. ​فجأة، توقف عند جملة كتبها في ريعان شبابه: "العدالة هي سيف القوي حين يرحم". ​شعر بوخزة غريبة تسللت إلى أعماقه، وسأل نفسه لأول مرة: "هل كنتُ حقاً أؤمن بالعدالة، أم كنتُ أُشرعِنُ القوة فقط لأنني كنتُ في جانبها؟" ​هنا بدأ الصراع؛ كان عليه أن يفكر ضد نفسه. لم يكن الأمر مجرد شك عابر، بل معركة طاحنة بين "آدم القديم" و"آدم المتسائل". بدأ يفكك جدران قلعته حجراً بحجر، فكل فكرة كانت تبدو له بديهية، أصبحت الآن موضع اتهام. أدرك حينها أن أصعب أنواع الحرية هي التحرر من سجن "الأنا"، وأن أسمى درجات الشجاعة هي أن تنظر إلى خزينة عقلك وتجرؤ على قول: "كنتُ مخطئاً". ​في تلك الليلة، لم ينم آدم. لم يغلق مذكراته، بل فتح صفحة جديدة بيضاء تماماً وكتب: ​"بدأتُ أفهم أنني مزيجٌ من كل الذين التقيتُ بهم، وحتى ...

جفاف الحسّ/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
جفاف الحسّ كَفَانَا يا صرُوفَ الدّهْرِ قهْرَا فقدْ ضاقَ الفَضَا وازْدادَ عُسْرَا سَئمْنَا مِنْ جفَافِ الحسِّ فِينَا وَمَا عَادَتْ تطيقُ النّفْسُ صَبْرَا تمَلّكَنَا الهَوَى وَالكَفُّ أكْدَى وَشَتّتَنَا الجَفَا بَرًّا وبَحْرَا سَوَاعِدُنَا غَدَتْ لِلْوَهْنِ طعْمًا وَبَاتَ الجَهْلُ لِلْأخْلَاقِ قَبْرَا تُرَى هَلْ مَسّنَا تضْلِيلُ نَفْسٍ أمِ الصّمْتُ اكْتَفَى بِالنّاسِ سَكْرَى فَيَا مَنْ تَبْتَغِي جَنْيَ المَعَالِي وَتَرْجُو بَعْدَ طُولِ العُسْرِ يُسْرَا تَسَوّرْ سُلّمَ العَلْيَا بِعَزْمٍ وَكُنْ لِصِنَاعةِ الأمْجَادِ ذِخْرَا بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

سقيت الورد/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
سقيت الورد ماء نبت  سريعا حتى أزهر قبل الميعاد لقد بث عطرا فواحا حملته الرياح إلى أرض بابل يا رواد  عطر الوجدان حتى الروح بدأت ترقص تنعم بالراحة والوداد  فأنا الزارع يحق لي الامتلاك وعقد القران قريبا يا عواد  لأن الورد أعطاني الحياة من جديد وحان اليوم الحصاد  لقد بدأت القصة في وقت مبكر حتى نضج العقل المراد  بنينا حبا له أساس  متين يحمل البناء ولا يتأثر بالسهاد كنت أشرف على خطوات إنباته ترعرع بين يدي بالإرشاد غرست في قلبه الفضائل والقيم والخلق الرفيع يا قواد  علمته الصمود أمام العواصف جعلته ماهرا في البحر صياد  لقد كان أكحل الطرف كالغزال يخطو لم أر منه العناد  طويل القامة والخصر ضامر يخصني بحب لا مثيل له بالبلاد  يعشق الحياة الهادئة  يمشي بين الحقول يحب لغة الضاد  يرمي بالسهام فريسته سعيدا بوجودي علمته ركوب الجواد  غدا ستشرق الأرض بشمسها تعلن قرب العرس أيها العباد زرعت الورد بقلم محمود حفظ الله 6/5/2026 ملحوظة قواد تعني هنا القادة  الأقوياء

أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ/بقلم الشاعرة/نجلاء علي حسن.

صورة
أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ؟ ********************** ​عَلى شَفَا الاحتمالاتِ يُولَدُ الأملُ لقصةٍ لم تُكتَب بعدُ برمادٍ محترقٍ. ​ذاتَ ليلةٍ، وَدِدْتُ اغتيالَ الحلمِ ووأْدَ قصةٍ لم يكتمل نضجُها وكسرَ زجاجاتِ عطرٍ لم تبُحْ بسرِّ أريجها للربيع. ​ذاتَ ليلةٍ، بينَ المسافاتِ وطياتِها، ماتَ اللقاءُ ورغبتُ في حرقِ القصائدِ والصورِ وإطلاقِ سراحِ الشوقِ المصلوبِ على شجرةِ أمنياتٍ ذابلةٍ. ​ذاتَ ليلةٍ دَعَسَ الفراقُ أزهارَ البنفسجِ في كل القصصِ خلفَ أبوابِ الحنينِ المغلقةِ. ​إذًا.. أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ التي باح فيها قلبي بالهوى؟ أَلَيْسَ من المنطقِ التخلي عن نبضاتِ عشقٍ زائفةٍ وتركُ مساحةِ شوقٍ نظيفةٍ لِمَن سنعشقُ لاحقًا؟ ​أتَجَولُ في عتمةِ الليلِ أنتظرُ حكايةً تحملُ عبقَ عشقٍ شرقيِّ الهوى فلا أجدُ إلا الزيفَ والأوهامَ. ​تَبًّا لهذهِ الأساطيرِ الزائفةِ عن فرسانِ الحكاياتِ التي عرفناها في الصغر.. كيف رَضِعَت ذاكرتنا أسرارَ عشقٍ مستحيلٍ وأمنياتٍ تَحتَلُّ خيماتِ الأرقِ! ​اَلْحُبُّ في عينيكَ، يُذَكِّرنِي بالوطنِ؛ حنونٌ على الغُرَباءِ، جاحدٌ على مَن ينتمي. ​اَلْحُبُّ في عينيكَ شمسٌ تغتا...

معْنى الحياة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
معْنى الحياة مَاذَا عَسَاهُ يَقُولُ فِي قَلْبِ الأسَى مِثْلِي كَريمٌ فِي زَمَانٍ قَدْ قَسَا شَرُّ البَرِيةِ فِي البقَاعِ تَنَمّرُوا وَ الحَالُ مِنْ فَرْطِ الضّلَالِ تَدَنّسَا أمْسَى غَرِيبًا مَنْ تَأجّجَ عِطْرُهُ يَحْسُو الشّقَاوةَ فِي الصّبَاحِ وَفي المَسَا أسَفِي عَلَى غَدْر الزّمَانِ وَعُزْلَتِي وَعلَى ضَمِيرٍ إدْلَهَمّ وَأدْمَسَا طَوْدٌ مِنَ الآلَامِ زَلْزَلَ خَافِقِي وَالظَهْرُ مِنْ هَوْلِ الحُمُولِ تَقَوّسَا تَعِبٌ وَمَا اسْتَسْلَمْتُ يَوْمًا للْضّنَى حَتّى وَلَوْ بِتُّ اللّيَالِيَ مُفْلِسَا سلّمْتُ أمْرِي لِلْإلَهِ وَظَالِمِي وَرَمَيْتُ أوْجَاعَ الفُؤَادِ وَمَا احْتَسَى مَعْنَى حَيَاتِي فِي الصّلَاةِ وَجَدْتُهُ وَوَجَدْتُ في ثَوْبِ التّقَى مُتَنَفّسَا لَا شَيْءَ يُرْجَى فِي الحَيَاةِ لِغَافِلٍ جَشِعٍ بِأثْوَابِ الضّلَالِ قَدِ اكْتَسَى بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

كوني سر النفس بك /بقلم الشاعر/ سامر حسن.

صورة
كوني سر النفس بك  كوني إناء المرارة والغرام  كوني حلاوة القلب المستدام  يا ... يا ثمرة الحزن وزهرة الفرح القادم  يا رائحة المشاعر المتعاقدة بالفكر  والعاطفة بالروح  يا سرَ عشقي والأحلام  يا صانعة الدموع من العواصف المكنونة بدم  يا موجة الشعر وحرمة القلب و  خمرة المدام  يا بحر الرقة واللطف بروحي  على مدى الأيام   كوني حبّاً مقدسًا وصريحاً  أو قولي لقلبي ارحل بغم  فأنت وهم ...سامر حسن