المشاركات

ربٌ كريم /بقلم الشاعرة/ورود احمد الدليمي.

صورة
ربٌ كريم  فتح التلفاز، وقد ظهر الإعلان: «نحن الآن بانتظار مدفع الإفطار».تلفّت يمينًا ويسارًا،فلم يجد ما يسد به رمق جوعه،ولا أحد بجانبه إلا الله، فرفع يديه بالدعاء. طُرق الباب، فإذا بامرأة تحمل له أطباقًا متنوعة الأصناف، وهكذا أيقن أن الله لا ينسى عبده المطيع الصابر الأواب. ورود احمد الدليمي /العراق

مَتَى يَا مَكَّةُ مَوْعِدُنَا/بقلم الشاعرة/نجلاء علي حسن.

صورة
مَتَى يَا مَكَّةُ مَوْعِدُنَا *************** ​قَد فاضَ الشَّوقُ يُعذّبنا وهَوىً بالنَّفسِ يُؤنّبنا ودُموعُ العَينِ تُؤدّبنا وتـتـوقُ لـلـركـنِ الأعـظـم ​ما زالَ الحُلمُ يُراودنا لـكِنَّ الدُّنيا تـُعاندنا فـمتى يـا مـكـةُ مـوعـدنـا؟ ​أتـمـنـى الـدعـوةَ مـن ربـي لأطـوفَ وأسـجدَ وأُلـبـي وبـعـرفاتٍ يـسـعـدُ قـلبـي لـبـيـكِ الـلـهـمَّ وأحـلـم ​بـلـقـاءِ الـكـعـبةِ والـحِـجـرِ وبـشـربةِ مـاءٍ مـن زمـزم وأطـوفُ بـالـحـرمِ الأعـظـم وزيـارةِ سـيـدنـا الأكـرم ​حـجـاً أو عـمـرةَ أتـمـنـى إن كـانَ بـرجـبٍ أو رمـضـان أو حـتـى فـي شـهرِ مـحرّم أو وقـتَ الـحـجِ "اللهُ أعـلـم" ​كـلُّ الأوقـاتِ سـتـُسـعدنـا فـاقـبـل يـا ربـي دعـوتـنـا واجـبـر بـالـحـجِ مُـهـجـتـنـا واكـتـب فـي مـكـةَ مـوعـدَنـا.  ​بقلم/ نجلاء علي حسن الفراشة الزرقاء 🦋

مدينتي/بقلم الشاعرة/خديجة نعوف.

صورة
مدينتي ...يا من تسكنني في زحام الروح ألف سؤال و سؤال والصمت أضخم من جواب أبحث عن وطن... عن روح تدفئني وتكون لي خارطة في متاهات السراب دوامة الحنين هذه تلفظني على شاطئ الذكرى وتبقيني معلقة بين انتظار و غياب مدينتي... يا من تسكنني ما زال صمتك يملأ أرجاء المكان فتشت في الوجوه  عن روح تشبه روحي فإذا بصدى صوتي يخنقه المدى ويعود خائبا كالأغاني في الزمان كن معي... دائماً فأنا أخاف الضياع بلا حضن يأويني وأنت وحدك من يستطيع أن يقيد وحدتي وأن يذيب ثلج صدري الذي تراكم فوق جمر انتظاري حتى صار قلبي جليدا يئن تحت وطأة الأنين ألم يأن لهذا الصقيع أن ينكسر؟ ألم يأن لك أن تأتي؟ لتدفئ صحراء العمر وتكون لي السكن الذي ألجأ إليه وتعيد لروحي المتعبة لون الفرح المنتظر؟ خديجة محمد نعوف سورية - مصياف

التقوى سلاح المؤمن/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
التقوى سلاح المؤمن الكيس الفطن وصلاح للقلب من البؤس  إنها تعزز الإيمان في القلب وتعطي الأمل وتبعد الحقد والطمس  تجعل الحياء يقظا في النفس والرجوع إلى الله بالعقل والحس  إنها درجة تكتسب بمرافقة عباد الله المخلصين لتنال نور القبس  لابد من الانتماء لجماعة الدعوة إلى الله حتى يذهب عنك الهمس  لا يستقيم المرء إلا بمرافقة الصالحين حتى لايصاب بالمس  إنما الذئب يأكل الغنم القاصية فكن مع الصالحين لطرد إبليس احم نفسك بالقرآن وتحصن بالمعوذات لأن الكل معرض للبلاء والانتكاس  كن ذا عزم حتى لا تميل إلى الهوى ويعتليك الضجر والعبس الإسلام أولا ثم الإيمان يتوغل في القلب بالأعمال دون لبس هنيئا لمن كبح جماح النفس وأجاد حفظ القرآن واتقى اللمس  وبات يهدي الناس من الضلال والشرك حتى يروا بوادر العرس  إن الصبر وقوة التحمل تصد عنك العواقب الوخيمة والرجس  اللهم ردنا إلى دينك الحنيف وأكمل الإيمان في القلب والنفس  وعافنا من نوائب الدهر وقنا من الخوف والرعب وافتح القدس  التقوى بقلم محمود حفظ الله 4/2/2026

بين الفرجة و المشاركة/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
بين الفرجة و المشاركة كان "سالم" يجلس في مقهاه المعتاد، يراقب صديق عمره "خالد" وهو يغرق في دوامة من الحزن الصامت. لاحظ سالم منذ أسابيع أن خالداً يتلقى اتصالات مريبة، ويخفي شاشة هاتفه بارتباك كلما اقترب منه أحد. وبحكم قرابتهما، كان يعلم أن خالداً يمرّ بأزمة مالية قد تعصف بمستقبل عائلته، لكن الأخير اختار الكتمان التام. ​وقع سالم في حيرة تمزق الروح: هل يصمت احتراماً لخصوصية صديقه وكبريائه، أم يتحدث بدافع الخوف عليه؟ بدا له الصمتُ درعاً يحمي كرامة خالد، فالتدخل قد يُفسر إهانةً أو تطفلاً على منطقة محرمة. ومن جهة أخرى، بدا السكوت خيانةً لمعنى الصداقة؛ فكيف يراه يغرق ولا يمد له يداً، حتى لو كانت تلك اليد ستلمس جرحاً غائراً؟ ​كان الجدار غير المرئي من الكتمان ينهش سالم بتساؤلات قاسية: هل احترام الخصوصية هنا مجرد أنانية مقنعة بزيّ الاحترام؟ أم أن التدخل هو عدوانٌ رحيم تفرضه الضرورة؟ ​حسم سالم أمره، اقترب من صديقه، وضع يده على كتفه وقال بصوت خفيض: خالد، لستُ هنا لأتدخل فيما لا يعنيني، لكنني أرى في عينيك ثقلاً لا تطيقه الجبال. إذا أردتَ أن نتحدث فقلبي مفتوح، وإذا آثرتَ الصمت فس...

لله در أبي بكر الصديق/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
لله در أبي بكر الصديق كان ذراع المصطفي ويده اليمنى والصديق أول من آمن بالله ورسوله من الرجال إنه الصاحب والرفيق  لقد حمى الرسول في غار ثور من الحيات كان عليه شفيق  أبو ذات النطاقين وعائشة زوج المصطفى قاد حروب الردة لصيق  لقد شهد له النبي بأن إيمانه يرجح إيمان الأمة إنه رجل عتيق أعتق الكثير من الناس في سبيل الله حارب الكفار وقت الضيق  لقد حرر الصحابي الجليل ومؤذن المصطفى بلال موحد له بريق  كان سخيا في العطاء يبذل المال لإرضاء الله ولم يكن صفيق  هادئ الطبع سيدا بخصاله مؤمن  تقي وأخ  لكل الناس شقيق كان يحب رسول الله حبا كبيرا ومسامحا لمن أخطأ وينتشل الغريق إنه مثل الظل للرسول يرويه من الظمأ قبل أن يشرب يا عريق لقد نال شرفا عظيما مع رسولنا أشرق اسمه رجل رقيق لقد فارق الحياة في عمر الثالثة والستين له جذر عميق  لازال الهرم في سيرته الذاتية وهو الذي فاز  وعبر المضيق  اللهم بلغه السلام منا هو سيدنا رضي الله عنه يطفئ الحريق  أبو بكر الصديق رضي الله عنه 28/2/2026