المشاركات

قتلتني امرأة/بقلم الشاعر/محمد السيد يقطين.

صورة
قتلتني امرأة سرقتْ لياليَ العُمرِ امْرأةٌ أحببتُها خانتْ ليِالينَا قالتْ أحبُّكَ أنتَ دُنيَاي ومُهجتي فِيهَا أحببتُها وعشِقتُها وكنَّا بالعَهدِ راضينَ فلمَّا ضَاقتْ بنا الدُّنيا خَرَجتُ أبحثُ عن دُنيَا أفتشُ فيها عن أمانينا فلمَّا رجعتُ إليها بالدنيا وجدتُها غيرَ الَّتي كنتُ أعرِفُها وكَأنَّنِي غريبٌ أتى إليهَا تسألني ماذا تريدُ يَا هذا قُتِلْتُ من قَولِهَا "هذا" وقال من خلفها إن عُدتَ إلَينَا فَسوف تموتُ بأيدينا يظنُّ أنني ما زلتُ أهواها أو أفكر يومًا في الرُّجوعِ إليْهَا كَلَّا الآنَ أرحلُ عن ثَنَايَاهَا أبدًا لن أعودَ إليها لو صانتْ عهدَنا لمت فداها وقاتلتُ من أجلها الدُّنيا جميعًا لكنَّها أضاعتْني، وأضاعتْ مَرَاسِينَا بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

با نسْمَة الصّبْح/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
با نسْمَة الصّبْح دِيسَتْ مَبَادِئُنَا وَاسْتَوْحَشَ النّاسُ مَا عَادَ يَشْرَحُ مَعْنَى الحُبًِ إحْسَاسُ إنَّ الضَمَائِرَ قدْ حَلَّ الضّلَالُ بِهَا وَصَفّدَ البَسَمَاتِ الهَمُّ وَالبَاسُ يَا زَارِعَ الشّرِّ حَاذِرْ مِنْ عَوَاقِبِهِ فَالشَرًُ عُقْبَاهُ أوْزَارٌ وَإفْلَاسُ تُنْعَى القُلُوبُ وَقَدْ أوْدَى الغُرُورُ بِهَا وأفْسَدَ الودّ بَيْنَ النّاسِ وَسْوَاسُ وَأصْبَحَتْ فِي مَهَبّ الرّيحِ ذَاهِبَةً بَيْن الوَرَى ثِقَةٌ وَالعِرْقُ دَسّاسُ أَهْلَ الهَوَى بِالهَوَى مَاتَتْ مَشَاعِرُهُمْ وَقَاطَعَ اللّيْلَ قنْدِيلٌ وَنِبْرَاسُ يَا نَسْمَةَ الصّبْحِ هُبّي فِي الزّمَانِ فَقدْ بَاتَتْ تضِيقُ منَ الأحْوَالِ أنْفَاسُ بقلمي : عماد فاضل(س . ح) البلد   : الجزائر

حايك المسيلية/بقلم الشاعر/صالح حباسي.

صورة
"حايك المسيلية… نور حيائها" ............................................    حـــيـــاءُ الـــمـــســـيـــلـــيــةِ نــورٌ ســارِ فــــي الـــروحِ يـسـري، فـي الـدجـى نـارِ تــمــشــي عــلــى خَــفَــرٍ كــصــفُّــــــورا خـــطــوُهــا ســتــرٌ، وصــمــتُــهــا وقــارِ لا يُـعـرَضُ الـحُـسـنُ الـرقـيـقُ بـسـوقِـهم بــل يُــصــانُ مــثــلَ الــجــواهــرِ نـداري حـــايـــكُـــهـــا تــاريــخُ أمّــةِ صــبــرِهــا وعــــقــــيــــدةُ الــــجــــدّاتِ والأحـــرارِ مــن خيــوطـه الـدافـئة شُـــدَّت هـــويّــةٌ لا تـــنـــحـــنـــي لــريــاحِ الاســتــعــمــارِ قــال الــفـيـلـسـوفُ وصـادقٌ فـي قـولِـه ســـقـــوطُـــهُ بـــابٌ لـــقـــبـــولِ الـــعــارِ فـــرنـــســا أتــتْ بــالــســمِّ بــعــاداتِــهــا ســمّــتْــهُ حــضــارةً وَهــو عــيــنُ دمــارِ عــــلّـــمـــتْ ســفــورًا ثـم قـالـت حـريـةً فــاســتــيـقـظـتْ فـيـنـا شـقـوقُ حـصـارِ كــانــت عــواتــقُــنــا تُــخَــبّـئُ حُـسـنَـهـا وتُــشــيّــدُ الــمــجــدَ الــخــفــيَّ بــوقــارِ وإذا اشـــتـــاقـــتْ نــفــسُــهــا ...

الملحمة الكونية/بقلم الكاتب/عاشور مرواني.

صورة
الملحمة الكونية: صدى الأزل فِي سُدَفِ الكَوْنِ، حَيْثُ اللازَوَرْدُ يَتِيهْ، وَرِيشَةُ الفَجْرِ تَمْحُو العِشْقَ فِي ثِلْثَيْهْ. عَلَى مَدَى قِمَّةٍ، شُمِّ الذُّرَى، تَرْفُلُ، رُوحٌ جَلَتْ عَنْ رُؤَى أَوْهَامِهَا، تَنْهَلُ. فِي عُمْقِ غَيْمِ السَّمَا، حَيْثُ النُّجُومُ أَنِينْ، نَبْضٌ غَرِيبٌ، مِنْ صَدْرِ الأَزَلْ، رَنِينْ. تِلْكَ الرُّوحُ، مِنِّي وَفِيَّ، وَلَسْتُ أَدْرِي، أَهِيَ تَجَلٍّ، أَمْ صَدَىً لِسِرِّيَ السِّرِّي؟ يَمْتَدُّ مِنْهَا سَنَا نُورٍ وَأَحْلامْ، يُصَعِّدُ بَوْحاً، نَقِيّاً، فِي دُجَى الظَّلامْ. وَرَقٌ كَلُؤْلُؤٍ، وَأَغْصَانٌ مِنَ الغَيْبْ، تَحْمِلُ فِي طَيِّهَا وَجْهًا، بَرِيّاً مِنْ رَيْبْ. قَلْبٌ مُضِيءٌ، كَشَمْسٍ بَعْدَ مَغْرِبِهَا، يُشِعُّ فَيْضاً، لِكُلِّ نَفْسٍ وَمَطْلَبِهَا. أيُّ سِرٍّ ذاكَ؟ أيُّ وُجُودٍ لَهُ تَرْقُبْ؟ أَطَيْفُ حَقٍّ هُوَ، أَمْ وَهْمٌ بِنَا يَلْعَبْ؟ رُبَّمَا كُلُّ مَوْجُودٍ، سِرٌّ لِمَنْ بَصُرَا، وَكُلُّ نَبْضٍ، حِكْمَةٌ تَعْلُو عَلَى الذُّرَى. أَنْتَ فِي اللَّيْلِ بَحْرٌ مُثْقَلٌ بِسُكُونْ، يَحْمِلُ سُفُنَ أَرْوَاحٍ لَهَا عُيُونْ؟ تِلْكَ الأَ...

لَفظٌ (الخبْرُ) /بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
لَفظٌ (الخبْرُ) : .................................  صَحِبتُ أَبِي إِلَى الصَّحرَاءِ ضَيفًا ...  وَحَاطَ مَعَالِمَ البَيدَاءِ خُبْرَا  رَأَينَا فِي الطَّرِيقِ صُنُوفَ طَيرٍ ...  فَرِيدٍ فِي الجَمَالِ أَحَاطَ خَبْرَا  وَمِن حَظِّي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي...  حَيَاتِي كُلِّهَا غُذِّيتُ خِبْرَا  .................................  الخُبْرُ : العِلمُ والمَعرِفَةُ.  الخَبْرُ : مَنقَعُ المَاءِ فِي الجَبَلِ، الزَّرعُ.  الخِبْرُ : النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ اللَّبَنِ.  .................................  محمد جعيجع من الجزائر  - 05 جانفي 2026م

ليلة العناية/بقلم الكاتب/صالح حباسي.

صورة
ليلة العناية  ................  في عام 1981 ابتُلي والدي، رحمه الله، بفقدان البصر، واستمر ذلك قرابة سنتين. كنتُ في تلك الفترة تلميذًا في المرحلة المتوسطة. وكان والدي يمتلك بستان فواكه هو مصدر عيشنا الوحيد. وبعد ابتلائه، ظنّ معظم الناس أن بستاننا سيضيع، ومنهم من طمع في شرائه لأن صاحبه لم يعد قادرًا على العمل فيه، وكان من بينهم جيراننا المحاذون للبستان. فأخذتُ على عاتقي مسؤولية التكفّل بالبستان، وأنا تلميذ لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري. كنت أنهض باكرًا، وأتجه إلى البستان حاملًا فطور العمّال الذين يعملون فيه. أحلب بقرتي، وأعلفها، وأضع لها العشب الذي جمعته عشية اليوم السابق، ثم أوزّع العمل على العمّال، وأعود على دراجتي إلى مدرستي. بعد خروجي من المدرسة أرجع إلى البيت، فأجد الوالدة، رحمها الله، قد حضرت الغداء لعمّال البستان. أدخل فأغيّر كتب وكراريس مواد الفترة الصباحية بكتب وكراريس الفترة المسائية، أحمل قفّة الغداء، وأنطلق مسرعًا على دراجتي إلى البستان الذي كان يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المنزل. أتناول غدائي رفقة العمّال، وقبل الثانية زوالًا أكون أمام متوسّطتي لأكمل الفترة المسائي...

شاطئ صغير/بقلم الشاعرة/سونيا علاونة.

صورة
شاطئ صغير ينام على كتف البحر  والطفل قمر يتيم   مسه تيه أبهم ..خلسة همس  في عبرات الموج..يغيب النجم  والحزن مجد في ضمير  لن أعقد المسألة ..سأترك المعنى  في ذمة التفسير .. جزيئات حروف  نبوح بها  دون أن تقال .. هناك يسكن عصفور  يمارس رقصة التغريد  في منهاج التحليق   ربيع ينام في حضن القلوب  في ابتسامة أحلامه الموعودة  إكليل شمس  يتهادى برقة الوصف  فوق ضفائر النهر .. تحيك السبيل بخطى المسير  جند الأشجار تحف كلمات  الشوق..ولع الحنين  وأسراب هجرتها  قلوب  ضاقت بها أزقة الروح.. سونيا علاونة