المشاركات

تجلى سحر عينيك/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله..

صورة
تجلى سحر عينيك في  قلبي  حتى  سيطر على العقل ماعدت حرا في التصرف لقد سلمت لها نفسي يارجل  أصبحت خاضعا بإرادتي لأن عشقها تخلل الوجدان مشرقا ثمل   تستحق أن أكون تحت إمرتها محاربا فذا أقيم العدل  حتى أحميها من عدو  بات يتربص بها يحمل النصل  كثير من الرجال يضعف  أمام الجمال ويضع الرحل  قبل أن يتأكد من الأخلاق والقيم  والصفات  التي  تميز الإبل  الجمال الخارجي يغري النفس الضعيفة والتي يعتريها الجهل  كل شيء يحتاج إلى  فحص  دقيق بعقل مسن كهل المشاعر ليست سلعة تباع   بالأسواق   أوتشترى بالسهل  والحب الحقيقي يحتاج إلى ثقة بين الطرفين مسبوقة بالعمل  ربما نخلط بين الإعجاب والحب حتى نغرق بالوحل  هناك مشاعر تبث عبر الأثير تحمل عشقاً طاهرا عجل لظروف لانفهم كنهها تتحكم في الوجدان نرعاها على مهل  المهم لا نؤذي بها أحدا نسقيها إكسير الحياة في الظل  تجلى سحر عينيها بقلم محمود حفظ الله 29/3/2026

قنبلةٌ على داري، فدوّت صرخةٌ في صدري/بقلم الشاعر/جبار العبدلله.

صورة
قنبلةٌ على داري، فدوّت صرخةٌ في صدري صحتُ: أين جيراني؟ أين أهلي وأحبّتي؟ اجتمعتِ الجرذانُ، مزّقت جسدي، وهدموا داري بأموالِ العرب. نشروا جرافاتهم، واكتسحوا ما تبقّى من ذكرياتي، وقطعوا عني الماءَ والزّاد. يا حسرتي على أرضي، التي باتت خرابًا… ربَّنا، أهدِنا نصرًا من عندك، ومن ضفاف نهر رحمتك اسقِنا من السحاب. بلّغوا عنّي… فإنّي ميّتٌ تحت نير الظلم، عيشٌ لا يُطاق. فالضميرُ العربيّ قد مات، لا سؤال… ولا جواب. وإنّي كظمتُ غيظي، محتسبًا ما حلّ بي. جبار العبدالله.

حُبَيْبَاتُ البَردِ/بقلم الشاعر/نعمه العزاوي .

صورة
حُبَيْبَاتُ البَردِ: ‏‏أُخبِرَ  النَّاسُ بأنواءٍ تَجاوزَت ‏حَدَّ الجَسَامَةِ  لِمُزُنٍ تَشَكَّلَت ‏ ‏رَعديَّةٌ تِلكَ المُستَجِداتُ حَقيقةً ‏هَمْرَاتٌ لتِلكَ الرُّبوعِ تَزَيَّنَت ‏ ‏بالعُلا أَجزَاءُ  الغَيْماتِ  تَراكَمَت ‏وَنَواةُ الجَليدِ بِخِدْرِهَا تَكَوَّنَت  ‏ ‏نَمَت بِكُفُوفِ الرِّياحِ أَوْزَانُها ‏كَأنَّها الدُّرُّ بَعدَما تَبَلوَرَت ‏ ‏تَفرُشُ الأرضَ أَصْدافًا مُفَتَّحةً ‏وَبِالشَّمسِ سِرٌّ للحَياةِ تَحَوَّلَت  ‏ ‏يا لَيتَها بِمشْرِقِ الأَرضِ فَتَقِضَّهُ ‏وبِلُطفِها لِحَرِّ النَّائباتِ تَأَلَّقَتْ ‏ ‏يا لَيتَ لِلبَرْدِ قَوْسٌ مُسَدَّدٌ ‏نِبَالُهُ الوِدُّ بَعدَمَا  تَجَمَّعَت ‏ ‏فَتَسودُ  النَّاسَ صَبَابَةُ صِدْقٍ ‏النَّفْسُ لِلنَّفسِ أَشْوَاقٌ تَبَسَّمَت ‏ ‏وَتَرُوحُ المُهْلِكَاتُ بِلا رَجْعَةٍ ‏أَشْجَارُ التَّآخِي لِلبَقاءِ تَجَذَّرَت ‏ ‏بَيْنَ الكَافِ أَمْرُهُ نَافِذٌ ‏وَالنُّونُ لِخِتَامِ المِسْكِ تَأنَّقَت. العراق. نعم العزاوي.

كيف لقلبي أن يموت/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
♡ كيف لقلبي أن يموت ♡ " كيف لقلبٍ كان وطنًا " أن يُكسر… ولا ينهار؟ كيف لحلمٍ عاش في دمي أن يُدفن… ولا يُرى له قبر؟ ... أهديته العمر فأخذَه…  كأنه حق لا يرد وخـان ظنّ أني   سأُهزم . لكنني جمعت بقاياي واتكأت على قلب مكسور وسرقت من الماضي ابتسامة لم تمت وأشرقت بها عليه كأنني لم أؤذ يوما وفي صدري. خذلان لو رآه…لضحك انتصارًا .. لكن لم يرَ بل رأى فقط امرأة تشرق ... وحين أشرقتُ انكسر فيه ما لم ينكسر فيّ ورأيتُ في عيونه  الندم يتوسل  العودة كأن الخيانة لم تكن . حينها فقط. فهمت " أن القلوب التي تُحب بصدق " لا تهزم بل تُهزم من خانها . فتركته يقاتل وحده بين ذكراه…وخسارتي ... عبدالله العزالى.

مأتمُ الروح/بقلم الشاعر د/أحمد الموسوي.

صورة
"مأتمُ الروح" أبي كنتَ في ليلِ المخاوفِ سَنَدًا وفي ظلِّكَ الممدودِ قلبي يُسَلَّمُ فلمّا مضيتَ استوحشتْنا نوافذٌ وصارَ ضياءُ البيتِ بعدَكَ مُظْلِمُ وأكشفُ ثوبًا فيفوحُ شذاهُ لي كأنَّ شذاكَ العذبَ عنّي يُكَلِّمُ وألمحُ كرسيًّا هجرتَ وقارَهُ فيهبطُ فوقَ القلبِ صمتٌ مُخَيَّمُ وأبصرُ سجّادَ الصلاةِ كأنَّهُ على هيئةِ الرُّكبتينِ مُعَلَّمُ وما زالَ بابُ الدارِ يُصغي كأنَّهُ إذا لامسَتْه الريحُ ظنَّكَ تَقْدَمُ وفي الصحنِ خبزٌ كان يجمعُ شملَنا فصارَ على أفواهِنا وهو مُحَرَّمُ إذا جاءَ عيدٌ والوجوهُ بشوشةٌ رأيتُ مكانَ البِشرِ في الروحِ مَأْتَمُ سألتُ ثرى القبرِ الذي ضمَّ طيبَهُ أفي التربِ قلبٌ مثلُ قلبِكَ يَرْحَمُ فقالتْ دموعي إنَّ فقدَكَ جمرةٌ إذا خفَّ وهجُ الجرحِ عادتْ تُضْرَمُ سيبقى أبي في كلِّ فجرٍ بدعوتي إذا ضاقَ صدري باسمِهِ أَتَرَحَّمُ ✍️بقلم الاديب الدكتور أحمد الموسوي  جميع الحقوق محفوظة للدكتور أحمد الموسوي  بتأريخ 09.12.2020 Time :1:00am

ليل هادئ/بقلم الشاعرة/هلاله مخلوف.

صورة
ليل هادئ~ مراكب تحملها الأمواج، وداع الأحبة. هلاله مخلوف

رجة قلب/بقلم الكاتب/ماهر اللطيف.

صورة
رجة قلب بقلم: ماهر اللطيف/ تونس المكان مكتظّ بالروّاد من الجنسين، فرادى وجماعات. لا موطئ قدم. الدخان يغزو الأرجاء، يفتك بما تبقّى من هواءٍ نقي، ويجعل الرؤية ضبابية متعبة. وجوه مستبشرة، ضاحكة، وأصوات تتعالى من كل حدب وصوب، حتى بدا المشهد شبيهًا بهتاف جماهير الملاعب. بعد جهدٍ جهيد، لمحتُ سهى جالسة في أقصى المقهى، قرب البلور الزجاجي، برفقة فتيات أخريات لم أتبين ملامحهنّ في البداية. كنّ يحتسين مشروباتهن ويتبادلن أطراف الحديث. تقدّمت نحوهنّ وأنا أستعيد مكالمتها قبل ساعة، حين طلبت مني الحضور فورًا لأمرٍ جلل. اعتذرت لانشغالي، لكنها أصرت، بل وهددت بقطع علاقتها بي إن لم ألبِّ طلبها. يا الله... لا أصدق ما أرى. أهذه شيراز؟ وهند؟ وعلياء؟ كلهنّ هناك... كلهنّ ممّن ربطتني بهنّ علاقة “حب” ومودّة... وغيرها. ما الذي جمعهنّ في مكان واحد، وهنّ لا يعرفن بعضهنّ أصلًا؟ تقهقرتُ خطوةً تمهيدًا للفرار، لكن صوت سهى اخترق المكان: "تعال يا حبيبنا... اقترب يا معذّب قلوب الفتيات!" تجمّدت في مكاني. عيون الجميع تسمرت نحوي. أدركت حينها أنني وقعت في شرّ أعمالي. اقتربت من الطاولة، والعرق يتصبب، رجلاي ترتجفان، وق...