المشاركات

ريشة/بقلم الشاعر/راتب كوبايا.

صورة
ريشة في مهب الريح - يكتم الإبلاغ الفسيح  صمت الكبرياء  صمت الكبرياء - رواية غير مكتملة أشواط الحب  أشواط الحب - قيود فهم التيه  غضب مبهم غضب مبهم - بفهم الأسباب تحضر حرية مطلقة  الحرية المطلقة - تعالج ردود الفعل السلبية  يقول سبينوزا راتب كوبايا 🍁كندا

إن صابني خطب أخبرتها بأنني بخير/بقلم الشاعر/مروان هلال.

صورة
إن صابني خطب أخبرتها بأنني بخير.... فوجودها بالقلب يحميني..... وإن طال صبري ابتسمت روحي مجاهدة تنتظر.... وإن أحسست بها تبكي..... بكت الدنيا كلها من حولي..... وإن تبسمت .... وكأنني قد سامحت كل من أخطأ في حقي.... فهل هذا عشق  ؟ كل هذا وهي بعيدة عني..... فما بالكم بمن جاور القمر في حلمه  وأنار دربه في الحياةْ.... الأمان الذي أحسه وهي بقلبي أمان وطن انتشر فيه العدل في كل شيء فاطمأنَّ نبضي..... أداوي جرح البعد بحديثها.... فمهما كان جرحي ينزف فسوف يطيب مهما طال صبري.... ذاك ظني وهذا يقيني.... بقلم مروان هلال

مَنْ قالَ/بقلم الشاعرة / نجلاء علي حسن.

صورة
مَنْ قالَ ****** مَنْ قالَ إنَّ كَسْرَ القُلوبِ لا صَوْتَ لَهُ، ولا شَظاياها تَجْرَحُ مَنْ يُلَمْلِمُها، أوْ يُضَمِّدُها بِالحَنانِ؟ مَنْ قالَ إنَّ بُحورَ الدَّمْعِ لا تُغْرِقُ إِلا مَنْ يَذْرِفُها،  ولا يَغْرَقُ بِها مَنْ يُشاهِدُونها، وآلافُ الضَّحايا مُلْقَوْنَ عَلى شَواطِئِ الأَحْزانِ؟ مَنْ قالَ إنَّ المَوْتَ لا مَذاقَ لَهُ، ولا طَعْمَ الفِراقِ حارٌّ لاذِعٌ، مُرٌّ حارِقٌ، مُغَمَّسٌ بِالهَذَيانِ؟ لِلْمَوْتِ طَعْمٌ مُمَيَّزٌ لأَنَّهُ يُوَفِّرُ مَلاذًا لِكُلِّ قَلْبٍ بِلا مَأْوًى وبِلا أَمانٍ.. المَوْتُ نِهايَةٌ وبِدايَةٌ، فَلِماذا نَشْعُرُ بِالتَّوهانِ؟ أَحْمِلُ أَشْواكَ الهَمِّ عَلى كَتِفِي، أَتَلَقَّفُ تِلْكَ السَّلَّةَ القادِمَةَ مِنْ عالَمِ اللامُبالاةِ؛  المَلأَى بِقُلوُبٍ مُحْتَضِرَةٍ لأُعالِجَها بِالمَجّانِ! أُباشِرُ فَرْزَ المَشاعِرِ المَحَطَّمَةِ! أُفَتِّشُ عَنْ قَلْبٍ يَصْلُحُ للإِحْياءِ، والعِلاجِ مِنْ حُبٍّ سَامٍّ شَبيهٍ بالإِدْمانِ أَبْتَسِمُ عِنْدَما أَجِدُ أَيَّ قَلْبٍ يَنْبُضُ نَبْضَةً أَخيرَةً، أَقْتَرِبُ قَليلًا لأَسْمَعَهُ، وأَهْمِسُ فِي أُذُنِهِ: تَمَهَّل...

كم كنت أنا/ بقلم الشاعر / السيد الخشين.

صورة
كم كنت أنا  كم كنت أنا  في زمن مضى  كان كله هناء   كنت أتابع الطير  وهو يحلق في السماء   والورد يعبق في كل الأرجاء فلا كلام  سوى همس في المساء ولا ضجيج ولا عناء وهدوء البحر  يلهو بنور القمر  فوق سطحه بسخاء   وأنا مع خيالي  أعيش لحظة السعداء  وأرسم خطوطا فوق الرمل فتمحى  وأعود أكتب ما يمليه البحر من قصائد الشوق  لمن كان ينتظرها ضاعت الأنا في لحظة جفاء وبقيت أجتر حياة الماضي فيا ليتني أعود إلى الأنا       السيد الخشين         القيروان تونس

قارب/بقلم الكاتب/ ماهر اللطيف.

صورة
قارب (ق.ق.ج) بقلم :ماهر اللطيف /تونس امتطينا قارب الحياة، ونسينا المجاديف. سأل أحدنا: لماذا لا يطير بنا؟ وسأل ثانٍ: لماذا لا يسير بنا في صحراء أعمارنا؟ وسأل ثالث: لماذا لا يُبحر بنا في بحر الأقدار؟ تجادلنا حول الوجهة... وكان القارب يغرق.

الدنيا/بقلم الكاتب/ محمد جعيجع.

صورة
الدنيا : مثل الدنيا كشجرة مثمرة، كبار السنّ فيها مثل الثمار تتساقط الواحدة تلو الأخرى حتى تبقى الأغصان والأوراق وحدها في دنيا موحشة تتقاذفها الرياح والعواصف    ... محمد جعيجع من الجزائر - 19 أيلول "سبتمبر" 2026م

طفلة على ضفة الرافدين/بقلم الشاعرة/سما الغزي

صورة
طفلة على ضفة الرافدين ،،،، ،  ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، في داخلي كبرَ الجميعُ... الوجوهُ التي كانت تركضُ معي في آخر الزقاق هدأتْ ملامحُها، والأصواتُ التي كانت تملأ البيت صارتْ أخفضَ من أن تُسمَع إلا حين أعودُ إليها. حتى البيتُ القديم أراهُ متكئًا على جدرانه، كأنَّ السنوات مرّت من هناك وتركتْ يدَها على كلِّ شيء. الأبوابُ أكثرُ تعبًا، النوافذُ أقلُّ دهشة، والضحكاتُ التي أعرفها صار لها في الذاكرة صوتٌ يشبه الحنين. وحدي، كلّما دخلتُ إلى داخلي وجدتُني طفلةً لم يمسَّها العمر؛ أركضُ حافيةً خلف فراشة، أخبّئ قطعةَ حلوى في جيبي، وأصدّق أنَّ العالم ينتهي عند باب بيتنا، وأنَّ كلَّ الذين أحبُّهم سيبقون هناك كما تركتُهم. ربما لهذا أعودُ إلى الأمس كثيرًا... لا لأنَّه كان كاملًا، بل لأنَّ الحاضر كلّما ضاق بي، أخذتني الذاكرةُ من يدي إلى مكانٍ لم أكن أعرف فيه كم يمكن للحياة أن تتغيّر. هناك تخرجُ إليَّ طفلةٌ تشبهني، تحدّقُ في وجهي طويلًا كأنها لا تفهم من أين جاءت كلُّ هذه السنوات. ثم تبتسم، وتفتحُ لي الباب: ادخلي... لقد كبروا جميعًا، أما أنا فما زلتُ أحرسُ لكِ العمرَ قبل أن يعرفَ الطريقَ إليك...