المشاركات

لله در أبي بكر الصديق/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
لله در أبي بكر الصديق كان ذراع المصطفي ويده اليمنى والصديق أول من آمن بالله ورسوله من الرجال إنه الصاحب والرفيق  لقد حمى الرسول في غار ثور من الحيات كان عليه شفيق  أبو ذات النطاقين وعائشة زوج المصطفى قاد حروب الردة لصيق  لقد شهد له النبي بأن إيمانه يرجح إيمان الأمة إنه رجل عتيق أعتق الكثير من الناس في سبيل الله حارب الكفار وقت الضيق  لقد حرر الصحابي الجليل ومؤذن المصطفى بلال موحد له بريق  كان سخيا في العطاء يبذل المال لإرضاء الله ولم يكن صفيق  هادئ الطبع سيدا بخصاله مؤمن  تقي وأخ  لكل الناس شقيق كان يحب رسول الله حبا كبيرا ومسامحا لمن أخطأ وينتشل الغريق إنه مثل الظل للرسول يرويه من الظمأ قبل أن يشرب يا عريق لقد نال شرفا عظيما مع رسولنا أشرق اسمه رجل رقيق لقد فارق الحياة في عمر الثالثة والستين له جذر عميق  لازال الهرم في سيرته الذاتية وهو الذي فاز  وعبر المضيق  اللهم بلغه السلام منا هو سيدنا رضي الله عنه يطفئ الحريق  أبو بكر الصديق رضي الله عنه 28/2/2026

فلاش باك/بقلم الكاتب / ماهر اللطيف.

صورة
فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ على الأعناق، في طريقه إلى المقبرة، حيث سيوارى التراب ويودّع هذا العالم بما فيه من تناقضات. كنا قد فرغنا توًّا من صلاة الجنازة على روحه. في تلك اللحظة، أدركت دون تردد أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذا الكون؛ قدرنا المحتوم الذي لا مهرب منه، مهما حاولنا أو توارينا. ليس المهم أن نبلغه، بل كيف نبلغه: محمّلين بأفعال طيبة، وأقوال صادقة، قريبين من الله، مجتهدين في طاعته، مجتنبين الشر ما استطعنا. تسمّرت مكاني أذكر الله وأدعو لذلك الميت الذي لا أعرفه، سوى أنه رجل، كما قال الإمام. أحدّق في المشهد المهيب وأقول في سرّي: "اليوم أرى غيري محمولًا على هذه الألواح، وغدًا أُحمل عليها… فمن سيدعو لي يا ترى؟" سرحت فجأة، دون استئذان، فاستنجد عقلي بحوار قديم دار بيني وبين صديقي الحميم أنور، ذات مساء بعيد. كنا آنذاك نحتسي نبيذ الحياة، كأسًا بعد كأس، حتى تمايلنا بين ضحكٍ وبكاء، بين وعيٍ وانطفاء. قلت له، وأنا أتجرع مرارة أيامي، والدمع يخذلني: – سئمت الحياة يا نصف...

العاشر من رمضان/بقلم الشاعر/عبدالكبير محمد احمد.

صورة
العاشر من رمضان                                  ذكرى العاشر.....من رمضان                وعبور جيشنا...وجاله أوان                كان العدو....تايه ف غروره                  ويومها العالم.....كان حيران                جنود مصر..يا ناس جدعان                 يدوا الروح......لفدا الأوطان                لما الباغي...يزيد ف شروره                 ينهوا وجوده..ف كل ميدان               قول يا تاريخ..سطر يا زمان                 نصر بلادي........صبح عنوان                شاف العالم....عرضه وطوله  ...

يا سارقًا أدبي/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
يا سارقًا أدبي يَا سارقًا أدَبِي مِنْ قلْبِ ذَاكِرَتِي لَا تَخْتَلِقْ كَذِبًا إنْ كنْتَ لَا تبْصِرْ جَهّزْ مَتَاعَكَ للْأمْوَاجِ ترْكَبُهَا وَإنْ جَهلْتَ فُنُونَ الغَوْصِ لَا تُبْحِرْ كَفَاكَ مَفْخَرَةً منْ دُونِ مَعْرِفَةٍ فَالفِكْرُ مُنْ عَرَقِي والجُهْدُ لَا يُهْدَرْ ثبّتْ خُطَاكَ وَدَعْ مَا لَسْتَ تُبْدِعُهُ فالأرضُ إنْ غَابَتِ الأمْوَاهُ لَا تُثْمِرْ إنّ الحَيَاةَ لِأهْلِ العِلْمِ باسِمَةٌ يا تالِفَ الرّأْي تُبْ للّهِ واسْتغْفِرْ وَانْزَعْ لِبَاسَ التّغَابِي لَا تَكُنْ وَقِحًا مَا أقْصَرَ الدّرْبَ فِي قَلْبِ الدُّنَا فَاحْذَرْ أنّبْ ضميرَكَ وَارْوِ العَقْلَ مِنْ ظَمَإ فَصاحِبُ العقْلِ بِالإبْدَاعِ لَنْ يَُكْسَر بقلمي ؛ عماد فاضل(س . ح) البلد.  :  الجزائر

لا تيأسْ… فالفجرُ آتٍ/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
لا تيأسْ… فالفجرُ آتٍ لا تَيْأَسَنْ إِنَّ الشَّدَائِدَ سَاعَةٌ وَلَرُبَّمَا أَعْقَبْنَكَ الإِغْدَاقا وَاصْبِرْ فَإِنَّ الصَّبْرَ خَيْرُ سَلَاحِهِ مَنْ يَتَّقِ اللهَ العَلِيَّ يُلاقا سِرُّ السَّعَادَةِ أَنْ تَظُنَّ بِرَبِّكَ خَيْرًا وَتَرْجُو فَضْلَهُ الرَّزَّاقا مَا ضَاقَ عَبْدٌ بِالقَضَاءِ مُوَحِّدًا إِلَّا وَجَدْتَ لِضِيقِهِ إِطْلَاقا كَمْ مِحْنَةٍ نَزَلَتْ فَصَارَ خِتَامُهَا فَتْحًا يُبَدِّدُ فِي الدُّجَى الإِرْهَاقا وَازْرَعْ بِقَلْبِكَ صِدْقَ عَزْمٍ ثَابِتٍ تَجْنِ الثِّمَارَ وَتُدْرِكِ الآفَاقا وَاعْمَلْ لِدَارٍ لَا يَزُولُ نَعِيمُهَا وَاجْعَلْ إِلَى رِضْوَانِهِ الأَشْوَاقا وَاذْكُرْ بِأَنَّ المَوْتَ حَقٌّ ظَاهِرٌ فَتَزَوَّدِ التَّقْوَى وَدَعْ إِغْرَاقا.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني)

مقاماتُ العابرِ بين الرملِ والعدم/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
مقاماتُ العابرِ بين الرملِ والعدم لا أمشي على الرملِ، بل على ما تساقط منّي. كلُّ خطوةٍ خلعُ ظلّ، وكلُّ ظلٍّ قشرةُ وَهمٍ حسبَ نفسَه جذعًا. الوقتُ لا يرنُّ في ساعة، بل ينكشفُ بغتةً كنافذةٍ شُقّت في جدار العادة. ليس رقمًا يذبل، بل يدًا خفيّة تنزع عن الروح جلدَ التأجيل. إذا انسحبتِ الأيّامُ من تحت اسمك، ماذا يبقى غيرُ رجفةِ معنى؟ الساعاتُ الضخمةُ غارقةٌ في رمالها، وعقاربُها متيبّسةٌ كأصابع ناسكٍ نسي الذِّكرَ حين ظنَّ أنه وصل. لم يكن الزمنُ صيّادًا— نحنُ من تعلّق بدوائره حتى داهمنا الدوار. لسنا نرتجف من الموت، بل من لحظةِ انكشافٍ يسقط فيها القناع، ولا يبقى بين الوجهِ والمرآة إلا صدقٌ عارٍ. الفراغُ ليس خواءً— بل صفاءٌ يمحو الزائدَ من ملامحنا. الساعةُ الرمليةُ تنزف ذهبًا ببطء. كلُّ حبّةٍ تهبط عمرٌ لم ننتبه له. في الداخل تتراكبُ طبقاتُ التعلّق: مديحٌ كوسام، صورةٌ كظلّ، وخوفٌ قديم يغرس جذوره في الطفولة ليدّعي البقاء. فنمنح الجمودَ اسمَ الوقار، ونمنح الهروبَ هيئةَ البصيرة. الزمنُ معلّمٌ صامت. من تشبّث به تحجّر، ومن أصغى إليه تشقّق… فتسرّب النور. وحين سقط المركز، اتّسع المدار. والـ«أنا» لم تكن سو...

رمضانيات/بقلم الشاعر/محمود الزيات.

صورة
.             رمضانيات يا سيد  الشهور  كم  تاقت  إليك   القلوب  !! يا سحابة  رضوان   تمطر  سكينة  على  قفار  الصدور  !! يا تجلي  القداسة  في  محاجر  الدهر   يا انبلاج  الفجر  في  مشكات  العتمة  !! أنت  المحو  الجميل  الذي  يمحو  ندوب  الخطيئة   يا موسم  طهر   يغسل  أهداب  الزمان   بماء  النقاء  !! في  محرابك   تغدو  الليالي  عرسا   تزف  فيها  الأرواح  إلى  بارئها  متخففة  من  أثقال  الطين   محلقة  بجناحين  من نور الرمض  !!!                        *************** بقلمي //محمود الزيات  البلد // مصر