ربٌ كريم /بقلم الشاعرة/ورود احمد الدليمي.

ربٌ كريم 

فتح التلفاز، وقد ظهر الإعلان: «نحن الآن بانتظار مدفع الإفطار».تلفّت يمينًا ويسارًا،فلم يجد ما يسد به رمق جوعه،ولا أحد بجانبه إلا الله، فرفع يديه بالدعاء.
طُرق الباب، فإذا بامرأة تحمل له أطباقًا متنوعة الأصناف، وهكذا أيقن أن الله لا ينسى عبده المطيع الصابر الأواب.

ورود احمد الدليمي /العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.

بَينَ اثنَينِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

عتاب وتخلي/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.