المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2026

غريقُ الوَعْد/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
غريقُ الوَعْد أنا الغريقُ، وما في الماءِ لي جَسَدُ كأنّني صرخةٌ في صمتِهِ تُولَدُ لم أطلبِ الشطَّ، إنّي منذُ أوّلِهِ ألقيتُ خلفيَ ما يُنجي وما يَعِدُ دخلتُ فيكَ، فصارَ البحرُ ذاكرتي وصارَ وجهيَ فوقَ الموجِ يَبتعِدُ ألقيتُ نبضيَ في الأعماقِ مرساةً فارتدَّ لي صمتُها: لا حبلُ، لا سَنَدُ ما كان موجُكَ ماءً كي أقاومَهُ بل كان خوفًا إذا أوغلتُ يَتَّقِدُ ما جئتُ أطلبُ وجهًا كي يضيءَ دمي بل جئتُ أبحثُ عنّي حين أُفتَقَدُ ما جئتُ بحرَكَ كي أنجو بمهجتي بل جئتُ أخلعُ عن روحي يدَ الجَلَدُ فإن رأيتَ على وجهِ المياهِ دمي فاعلمْ بأنّيَ في أعماقِها أَبَدُ يكفي الغريقَ إذا ضاقتْ بهِ جِهَةٌ أن يستريحَ بعيدًا، حيثُ لا أَحَدُ وإن مررتَ بوعدٍ لا شواطئَ لهُ فاذكرْ غريقًا بهِ ما ماتَ، بل خَلَدُ عاشور مرواني

ماتت أطيار السلام/بقلم الشاعر/معن حمد عريج.

صورة
《 ماتت أطيار السلام》    حلّ ليلٌ فيهِ ثِقلٌ      والصبح جاء ظلام      فَرْحَةُ الدنيا تَوارَتْ     ماتتْ أطيارُ السلامْ     كلُّ ما حوليَ حُزنٌ      والحكاياتُ آلامْ    العُمرُ غفوةُ عينٍ     لو تطولُ بنا الأيامْ    والرزقُ عندَ مليكٍ      فهو حاكمُ الحُكّامْ    والقضاءُ نافذٌ حتماً     قد قُضيَ بالأقلامْ    سوف يدنو كلُّ بُعدٍ      رغمَ ليلٍ فيهِ عتام     ما لنا نغرقُ حرباً     ما لنا نبدي الخِصامْ     دورةُ الدّنيا تمضي     ما خلا ربي أوهامْ    يا رماةَ الصدرِ مهلاً      قتلُكُمْ للطيرِ حرامْ   فاسألوا المولى عفواً    نالكم  حُسنَ الختامْ     تنامُ كلُّ عيونٍ       وعينُ ربي لا تنامْ   بقلمي معن حمد عريج

نداء السفر/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
نداء السفر  ​لم أترك خلفي سوى كرسيي الخشبي، وذاكرةٍ تعبت من ملامح الوجوه المألوفة. وحين انحنى المدى ليهمس في أذني بوعود الضياع الجميل، لم أحمل في جرابي خبزاً ولا ماءً؛ كان يكفيني ذاك الحنين الذي ينمو في صدري كأنه بوصلة، ليحزم خيالي وأغادر، تاركاً خلفي واقعاً لا يتسع لخطواتي، وأغنيةَ مسافرٍ زادُه الخيال. ​في تفتّح الربيع ما يوقظ الحواس، بينما يحمل الصيف أحياناً شيئاً من الرتابة في سمائه الممتدة. في مثل هذه البيئة، حيث تتجاور قسوة الأرض مع خشونة اللحاء، تتشكل نظرةٌ مختلفة إلى العالم، أكثر عمقاً وتأمّلاً. ومن هذا الإحساس الأولي تنبثق رغبة الرحيل؛ لا كفعلٍ عابر، بل كتجاوبٍ صادق مع نداء الطبيعة. ​على الطريق، لا شيء يبدو عادياً: ظلٌّ عابر، خيط ضوء يتسلل بين الأغصان، ونسيم خفيف يلامس الوجه. هناك، في تلك التفاصيل الصغيرة، يستعيد الإنسان قدرته على الإحساس. فالسفر ليس مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل فسحةٌ يتحرر فيها المرء من ثقل الإيقاع اليومي، ويستعيد فيها انتباهه لما كان يتوارى خلف متطلبات السرعة والإنتاج. بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس

بعدك أضناني وهيج مشاعري/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
بعدك أضناني وهيج مشاعري فكيف أصبر على حبك ياودادي  الليل سواد حالك والصمت يهدهد الصفاء ويؤرق فؤادي  عيونك التي فيها نور التمعن والسحر الذي يمتلك الروائي كانت تمدني بفكر في شعر الغزل وكلام يروي التفاني  فيها الابتسامة العريضة ولوعة المحب الشارد الذهن ياسهادي  بها التقشف والكرم يجتمعان في تناقض وروعة انسجامي وجدت بها حلم السنين الجميلة والسماحة والأيام الخوالي رأيت فيها قصور كسرى  وقوم  تبع وفطنة الصحابي بها يقام عرس مهيب وغناء صاخب وفرح بالعوالي  قرأت فيها المستقبل والحاضر وتاريخا عريضا يحمل المعاني  كتبت من نظرة عابرة  فيها كل الدروس في ثواني سطرت على الأوراق قصائدي بنظرة ثاقبة شعرا في الغواني  رأيت الشمس والقمر فيهما يجتمعان يقرآن يس في ترحالي  فكيف أودع تلك العيون الساحرة وأمضي في حال سبيلي  سأظل أتطلع إلى روعة جمالها حتى ٱواري الثرى ياخلاني عيونك بقلم محمود حفظ الله 27/4/2026

ذائقُ الفكر بقلم الكاتب /أواب الطاهر محمد.

صورة
ذائقُ الفكر ليس الكاتبُ من يملأُ البياض حبراً، بل من يغرس في القلق يقيناً جديداً. إن القارئ المطلع الذي تزاوجت في روعه الثقافات، لا ينظر إلى العالم ككتلة صماء، بل يراهُ نصاً مفتوحاً يحتاج إلى تأويل.  إن الوعي حين ينضج بمجاورة العقول العظيمة، لا يصبح حاداً ليجرح، بل يصبح نصلًا ليقطع حبال الوهم التي تشدنا إلى الركود. إن ذبول العقول الذي نخشاه، ليس إلا توقف الروح عن الإبحار في ما وراء المعنى.  فالكتاب الحقيقي ليس الذي تقرأه، بل الذي يقرؤك، الذي يعيد تشكيل ذرات وعيك ويتركك بعد إغلاقه شخصاً آخر. نحن لا نجمع الكتب لنبني جدراناً من ورق، بل لنبني جسوراً من الضوء تعبر بنا فوق لُجج الجهل السائد. إن التزاوج بين صرامة المضمون وعذوبة الذوق، هو الكيمياء الوحيدة القادرة على تحويل الفكرة العابرة إلى خلود أدبي. فحين تمتزج حكمة القدماء بجموح المحدثين في عقل كاتبٍ متبحر، يولد نص لا يشيخ.   نص يدهش القارئ بجماله، ويستفزه بعمقه، ويجعله يشعر أن الكلام قيل لأجله وحده، وفي الوقت ذاته، لكل العصور. الإبداع هو أن تمسك باللامبالاة وتجعل منها شغفاً، وبالعدم وتجعل منه وجوداً. إنه القدرة على أن تك...

من الصفر/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
من الصفر كان الصمتُ وطنًا. لا فراغًا، بل مكانًا خفيًّا ألوذ به كلّما ضاق العالم بما فيه. ثم ابتعدتُ عنه قليلًا، وملتُ نحو اللغة. جئتُ أبحث في الحرف عمّا يشبه الحقيقة، أو يلامسها. لكنّ الحرف كان أسبق منّي: ما إن مسستُه حتى وجدتُني في قبضته. صار كيانًا أقمتُه بيدي، ثم وقفتُ أمامه مشدودًا إليه. هذا النطق ليس براءة. والبوح ليس نجاة. إنّه الثمن الذي ندفعه كي لا يتجمّد الزمن في داخلنا. أنا السجين. لكنّ القضبان ليست من حديد. إنّها عبارات، وصور، وجمل كلّما صقلتُها ضاقتْ عليّ. أبني من الحساب وهمَ نظام، وأظنّ أنّ الأرقام قادرةٌ على تهدئة الفوضى. لكنّ الموج ينهض من الداخل كلّما ظننتُ أنّه هدأ. هل كان أحدٌ يدري أنّ الشعر لا يسكن الإنسان ليمنحه الطمأنينة، بل ليوسّع فيه مواضع القلق، ويفتح الأبواب التي يخافها القلب؟ نذهب إلى العدم لا لنلغيه، بل لنعطيه اسمًا، وشكلًا، وحدودًا يمكن احتمالها. ثم نكتشف أنّ الحروف نفسها كانت تشيّد قيدها فينا. تمرّ خمسون سنة، أو ستون. لا فرق. العمر هنا لا يُقاس بما مضى، بل بما استُهلك في خدمة الحرف، وفي البقاء داخل هذا الأسر الجميل. قد ينال الشاعر اسمًا كبيرًا، أو لقبًا، أو...

هم الأبناء/بقلم الشاعر/عبدالحليم نغبال.

صورة
بمناسبة يوم العلم الموافق للسادس عشر افريل، أهديكم: قصيدة بعنوان:                    هم الأبناء  ​هُمُ الأبْنَاءُ جَاؤوا طَامِحِينَا ... عَلَى بُلُوغِ المَجْدِ قَدِمُوا عَازِمِينَا جَاؤوا وَكُلُّهُمُ عَزْمٌ وَهِمَّةْ ... يَتَدَافَعُونَ لِيَكُونُوا مِنَ الفَائِزِينَا قَدِمُوا لِبُلُوغِ المَجْدِ بِهِ رِفْعَةً ... هُدَى مَنْ قَبْلِهِمْ سَالِكِينَ وَمُقْتَدِينَا شِعَارُهُمْ لا غِشَّ، لا كَلَلَ، لا مَلَلْ ... وَلا نَصَبٌ، عَلَى اللهِ جِئْنَا مُتَوَكِّلِينَا أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ عَلَى الحَقِّ ... وَالحَقُّ عِنْدَهُمْ أَنْ يَكُونُوا نَاجِحِينَا أَقْبَلُوا مِنْ كُلِّ حَدْبٍ وَصَوْبٍ ... لِلْعِلْمِ وَهَدْيِ اللهِ طَالِبِينَا شَمَّرُوا السَّوَاعِدَ وَانْتَفَضُوا ... بِنُورِ اللهِ مُسْتَرْشِدِينَ مُسْتَبْصِرِينَا فَبَارِكْ يَا رَبِّ هَذَا النَّشْءَ وَزِدْ ... وَأَبْلِغْهُ مَبْلَغَ الطَّامِحِينَ وَالفَائِزِينَا وَاجْعَلْهُمْ مِمَّنْ رَضِيتَ عَنْهُمُ ... مِمَّنْ سَلَكُوا طَرِيقَ الجَنَّةِ مُجَاهِدِينَا قَدْ عَلِمُوا أَنَّ العِلْمَ فَرِيضَةٌ ......

رجفةُ روحٍ/بقلم الشاعرة/ورود احمد الدليمي.

صورة
رجفةُ روحٍ   إيّاكُم أن توقِظوا الرمادَ باكرًا الليلُ رَديفُ أوردتي اتركوهُ يتجلى فيَّ ملامحي غيرُ قابلةٍ لاختبارِ رؤى النارِ بدِّدوا الهواءَ من رئتَيَّ امضغوا في مسامي وشاحُ السّماءِ يمرُّ بي جدارٌ من الصمتِ  تنشُقُهُ استغاثةٌ مكتومةٌ قطيعُ البياضِ يرعى روحي سَديمٌ مُشوَّهٌ اذهبوا إلى حيثُ الهاوية دَعوني أَتَفَسَّخ وجعٌ يعودُ حبالُ صوتي تُقطَعُ كطاووسٍ يتغنجُ أُطأطئُ رأسي حياءً تحتَ قبضةِ العدمِ اللعينِ يرتدُّ السقفُ على جمجمتي  أ كسرتم المجازَ ويحكم…  أيموتُ المجازُ ثم يُقبر أتراودونني على الكنايةِ؟ صفوا إذًا شفاهي في سجنِ الصبرِ كلُّ ذلك وتسألون: عن النُّطقِ هل بقي في الحنجرةِ موضعٌ لغيرِ الغبارِ؟ تصلبونني كلَّ يومٍ مائةً… مائتين… ثلاثًا وأربعًا… وووووووووو…  ولا نهاية لقطيعٍ يراوغ  لعلي أَتَمَنطَقُ  اُشنقوا فيَّ كلَّ ما تبقى لعلي أَتَذَكَّرُ بِأَيِّ جهةٍ من الجهاتِ كان صمتي ينزفُ ؟ كلُّ الذين وطئوا نُطفتي حملوني ظلَّ الشبه الأكبر استعاروا وجعي كي يُبرِّئوه علقوهُ ميداليةً في مرآةِ أنانيتهم! ما الصدقُ؟ أهو لونٌ لا يظهرُ في المرآةِ؟ ما العشقُ؟ أهو حر...

مقامُ التفرّدِ والدرب/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
مقامُ التفرّدِ والدرب نَفَضْتُ عَنِ الآمَالِ كُلَّ مُزَيَّفٍ وَمَا كُنْتُ يَوْمًا لِلْمَظَاهِرِ مَرْكَبَا فَمَا هَمَّنِي بَهْرَجُ الدُّنْيَا وَزَيْفُهَا وَلَا رُمْتُ مَالًا فِي الْحَيَاةِ مُحَبَّبَا غَرَامِي هُوَ الدَّرْبُ، لَا أُفَارِقُ عَهْدَهُ إِذَا ضَلَّ غَيْرِي فِي الزِّحَامِ وَأَوْغَلَا أَرَى فِي جَلَالِ الْحَرْفِ أَسْمَى مَكَانَةٍ وَفِي عِزَّةِ النَّفْسِ الْمَقَامَ الْمُبَجَّلَا فَمَا زَادَنِي مَدْحٌ، وَلَا سَاءَنِي جَفَاءٌ إِذَا كَانَ وَجْهُ الْحَقِّ بِالنُّورِ مُقْبِلَا تَرَكْتُ ضَجِيجَ الْعَالَمِينَ وَخَلْفَهُ سَرَابًا لِمَنْ رَامَ الظُّهُورَ وَأَمَّلَا وَيَكْفِي فُؤَادِي أَنَّ سَعْيِيَ خَالِصٌ وَبِالصِّدْقِ عِنْدَ اللهِ يُرْجَى فَيُقْبَلَا سَأَمْضِي وَلَا أَلْوِي عَلَى غَيْرِ غَايَتِي غَرِيبًا، وَلَكِنْ بِالْمَعَانِي مُكَلَّلَا فَمَا مَاتَ مَنْ أَحْيَا الْحَقِيقَةَ شِرْعَةً وَلَوْ غَابَ جُثْمَانًا، بَقِيَ الذِّكْرُ مَذْهَبَا عاشور مرواني

راودني الحلم من جديد/بقلم الشاعرة المتألقة/إلهام محمد.

صورة
راودني الحلم من جديد الشوق أنهكني  وهد جسمي المتين جلست لبرهة أحاكيه عن سهر الليالي وتعب السنين عن زمن بدونه نكير أصغى إليَّ وتمعن في الحديث فاقتربت واحتضنته وأنا أبكي  والدموع تسيل ضمني إليه  وقال أكملي بُنَيتي الحديث مالي أرى الحزن على محياكِ الجميل وهذا ما لا أبغي ولا أريد وإني والله في شوق وحنين لرؤيتكِ وأنتِ في دنيا الحياة تعيشين في راحة ونعيم... كفكفت دمعي وبصوت قاهر حزين سألته كيف الطريق والسبيل... و أنا وحيدة بدونك أحيا بين العبيد والحياة من بعدك  لم تأتني بشبيه وإني إليك اشتقت   حتى ضاق الصدر بما فيه..  فنظر إليَّ وردد بصوت رخيم الله يحرسك بُنيتي  ويحميك من كل شيطان رجيم بعدها استيقظت من الحلم الجميل على صوت المؤذن يهلل بالتكبير. الله أكبر الله أكبر إلهام محمد المغرب🇲🇦

دعوة لها(بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
♕♡ دعوة لها ♡♕ سيدتي… يا صاحبة العيون الغجرية يا من بنظرة تربك يقين الشعراء ظنّوك حلما مستحيلا فحاصروك بغزل يتزين بالوله وهجاء يتخفّى في اعتراف كلهم حاولوا أن يسكنوا فضاء عينيك فصار السجن لهم نجاة فمن أنت؟ أقاهرية يختبئ النيل في ملامحها؟ أم دمشقية تسكنها الحكايات؟ أم بغدادية تتوارثها الدهشة جيلا بعد جيل؟ فيا سيدتي ترفقي بي فأنا لست منهم ولا يسكن قلبي رغبة انتصار أنا فقط كلما اقتربت من عينيكِ ذبت كأن قلبي طفل يحبو نحوك ليطمئن بالعطاء فامنحيني النظرة لا لتطفئ الشوق بل لتبقيه حيا بقدر ما يحتملني فأنا في محرابكِ لست عليلا أنا الداء وأنتِ سكوني حين امتلأ العالمُ بالخواء .... عبدالله العزالى.

صبر صبري/بقلم الكاتب/ماهر اللطيف.

صورة
صبر صبري بقلم: ماهر اللطيف /تونس رنّ جرس هاتف صبري المحمول وهو عائد من السوق صباحًا بعد صلاة الفجر. تثاقل في معرفة هوية المتصل، إذ لم يعد بصره كما كان. حدّق في الشاشة بصعوبة، ثم رفع رأسه وألقى نظرة يمنة ويسرة خشية أن يُختطف هاتفه. توقف قليلًا، وضع أكياس مشترياته أرضًا، وقال بصوته الرقيق الذي عبثت به السنون: – ألو! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، من المتحدث؟ – وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا شيخ صبري. هنيئًا لك، لقد ربحت معنا عمرة. تردد، ثم قال بنبرة حذرة: – من أنتم يا بني؟ أرجوك، لا تسخر مني. – نحن إذاعة المدينة الجهوية. أجرينا مسابقة دينية، وربح جائزتها أحد المشاركين، وينصّ قانونها على فوز مستمع عبر القرعة من خلال أرقام الهواتف، وقد كنت أنت الفائز. لم يصدق ما سمع. تذكّر حكايات التحايل، لكن شيئًا داخله همس: لن أخسر شيئًا إن تأكدت. غيّر وجهته نحو مقر الإذاعة، واتصل بزوجته ردينة ليخبرها، وهو يمني النفس أخيرًا بزيارة مكة، وأداء عمرة طالما حلم بها، لكن ضيق العيش حال دونها. وفي الطريق، عاد به الزمن إلى وعوده لردينة… كيف كان يؤكد لها أنه سيجتهد ليؤمّن لهما عمرة، وكيف كانت تبتسم وتقول: ...

غادة و الأخطبوط/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
غادة و الأخطبوط كانت "غادة" فتاةً طموحة، في سنتها الجامعية الأخيرة، تتطلع بشغف إلى عالم الإدارة العامة. عندما قُبلت في برنامج تدريبي مرموق داخل أروقة البلدية المركزية، ظنت أنها خطت أولى خطواتها نحو مسيرة مهنية لامعة. ​ولكن، خلف الأبواب الموصدة والمكاتب الفارهة، لم تجد غادة بيروقراطية عادية، بل اكتشفت "الأخطبوط". ​بدأت الحكاية بملفات متناقضة كانت تعيد ترتيبها؛ اكتشفت خيوطاً غير مرئية تربط بين عائلات متناحرة في الظاهر، ومصالح مهنية تجمع بين خصوم سياسيين لدودين. وجدت أن "الأخطبوط" ليس مجرد فساد مالي، بل هو نظام متكامل من التواطؤ، حيث يتم تبادل النفوذ، وتُدار الدبلوماسية خلف الكواليس لخدمة مصالح ضيقة، حتى بات الأعداء يتشاركون في غنائم واحدة تحت الطاولة. ​حين واجهت مشرفها بالأدلة التي جمعتها، ظنًا منها أنها تؤدي واجبها في كشف الفساد، انقلب العالم عليها في لمح البصر. ​في أقل من أسبوع، تم طرد غادة بتهمة "تلفيق معلومات والتشهير"، وأُغلقت في وجهها أبواب الجامعات والشركات بقائمة سوداء سرية. لم يكتفِ "الأخطبوط" بقطع رزقها، بل اخترق خصوصيتها، فبدأت...

آهٍ يا قلب /بقلم الشاعرة/خديجة نعوف.

صورة
آهٍ يا قلب. آهٍ يا قلب ... كفاك تعلقاً بمن سرق الأحلام  من فيض الروح و أطفأ نورك بغفلةٍ ... و حول بحرك لبئرٍ  من الرماد كلمات : خديجة محمد نعوف سورية - مصياف

سكاكين الهوى/بقلم الشاعرة/كلثوم حويج .

صورة
سكاكين الهوى _____________ زارني  القلب ليلة  وبسرعة الريح ارتحل  سمع بمكرهنَّ جاءني ،، مرتديًا قميص  الندم ،، رأيت في عينيه وطنًا ،، أتاني  يدواي جراحًا نازفات عليه النبض اتكأ والقلب به انشغل  وبهواه وصل لاسواكِ يمسح دمعتي  باتت بين الجفون كما لهب ،، سكينًا أُغدقت في خاصرتي  لاتحجبها شمس ولايمنعها القمر  قد غطى وجهه  الخجل ،،  نساء الحي  ترفلني باللمم  وشباك هواك  بعيد عني  رميت شباكي  لأبحر بقلب يعصره الألم ، تبعثرت كل الأماني والمنى  شوقي إليك  كهيحان بحر  في ظهيرة الصيف كما ضياء شمس الضحى  والروح تمردت على نساء الحي ،، أخذن سكاكينَ صورتك يوسفي الوجه ونفس أمارة بالسوء  تلك لحظة انبهار  رأيت فيها العجب  فكيف إذا مثل أمامكم ذاك الجمال  بصورة بشر قمر في كبد  السماء آية نوره سكن القلب  والجفن ،،  قطعنَّ أيديهنَّ دون حس فما عادت الدماء بالمكان تستقر  ذاك الذي لمتنني فيه فقد ارتبط  اسمه باسمي  لولاه على قيد  الحياة لم أزل  بقلمي 🖋 ...

اعتراف/بقلم الشاعر د/خيري مرسي غانم.

صورة
اعتراف ******** يا عاشقََا في البُعدِ صاغَ مَلامتي... رِفقََا فإنَّ الصَّمتَ بعضُ مظاهري لو طال هجركَ لي فإنِّي صامِدٌ... قد صُغتُ من جُرْحي جلالَ مفاخِري مازلتَ في صدْري كجَمْرٍ لاهِبٍ... والعِشْقُ يفْضَحُنا بغير مظاهري لا تحْسِبَنِّي في الفراقِ مُسَلِّمََا... إنِّي أسيرُ هواكَ رغم تَظاهُري ما عاد يُرْهِقُني جفاكَ ولا الأسَى... فالرُّوح تسْكُنُها ضِياءُ مشَاعِري ******* يا لائمََا في الحُبِّ رِفْقََا إنَّني... ما عدتُ أُحْصي في الهوى تَغْييري قد كانَ وجدي فيكَ نهرَ صبابةٍ... فغَدوْتُ بحْرََا لا يُحَدُّ مسيري علَّمتني أنّ التَّعَلُّقَ فتنةٌ... وأنّ فَكَّ القيدِ بدءُ حُضوري ورأيتُ أنَّ وجْهَكَ في المرايا آيةََ...  تُفضي إلى سِرِّ الوُجودِ وخيري ووجدتُ أنَّ الحُبَّ ليس تمَلُّكََا... بلْ أنْ أذوبَ بنورِكمْ وبنُوري ******* أُخْفيكَ عن ْ عيني لأحميكَ الهوى... فالحُبُّ أحيانََا يُواري مخاطري لو كنتَ تدْري ما أكابدُ في الدُّجى... لعذرْتَ دمعََا ضاع بين محاجري وهربتُ منكَ وفي فؤادي  لوعةٌ... تسْري إليكَ كأنَّها منْ حاضِري سأظَلُّ أمنحُكَ القصائدَ  راضِيََا... تحْيا كمثلِ النورِ ف...

قصة حب ./بقلم الشاعر/خالد كرومل ثابت.

صورة
....... قصة حب ........ بقلم: خالد كرومل ثابت عامية مصرية  أنا مش هاحكي حكاية حلوة ولا فيلم ليه نهاية أنا هاقول اللي حصل من غير رتوش ولا دعاية كنت عيل صغير وحافي أهو بجري وهي بنت الجيران وشعرها طاير بدري نلعب سوا في الشارع ولا فارق معانا مين الدنيا كانت ضيقة بس كفاية علينا الاتنين كبرنا غصب عننا والدنيا وسّعت فجأة بقى في كلام ناس ونظرات تقطع فجأة بقيت أعدّي من جنبها عامل مش واخد بالي وقلبي اللي جوايا مفضوح وبيحكي حالي ولا إيدي عرفت تسلّم ولا لساني نطق يوم حب عايش في الضلمة ومكتوب عليه الكتوم وأهي الأيام لفّت وكل واحد في طريق أنا كملت تعليمي وهي وقفت في نص السكة غريق سمعت الخبر زي الطلقة قالولي. خلاص اتخطبت لابن عمها. آيوه طبعًا والفلوس هي اللي غلبت ضحكت ضحكة مكسورة وقلت يمكن نصيب بس جوايا صوت بيقولي إنت كنت أضعف حبيب روحت سألتها مرة يمكن ألاقي جواب بصتلي ببرود وقالت اقفل بقى الباب قالت. الدنيا مصالح وإنت قلبك طيب زيادة دور على غيري يا ابني أنا اخترت الاستفادة ساعتها حسّيت إني واقع من جبل عالي لا أنا طايل سما ولا الأرض شايلاني وجي يوم فرحها والشارع مولّع نور وأنا قاعد لوحدي بكسر في ...

ركب الحياة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
ركب الحياة أُسَايِرُ ركْبًا فِي الحَياةِ بهِمّةٍ وَقلْبٍ سلِيمٍ زيّنَتْهُ الشّمَائلُ بِعَيْنِ الرّضَا وَالصّبْر أصْبُو لِغَايَتِي وَبالعَزْمِ أُبْدِي مَا طَوَتْهُ النّوَازِلُ يَقِينِي وَحُسْنُ الظّنِّ سِرُّ سعَادَتِي وَذَاكَ الّذِي تَجْنِي جَنَاهُ العوَائِلُ لِبَاسٌ مِنَ التّقْوَى بِهِ الرّوحُ تَنْتَشِي وَبِالجدِّ وَالإخْلَاصِ ترْبُو المنَازِلُ سَلَامُ الوَرَى بِالسّلْمِ تُشْرِقُ شَمْسُهُ وَبِالأثَرِ الأسْمَى تُحَلُّ المَسَائِلُ تَزُولُ هُمُومُ الدّهْرِ بالصّبْرِ وَالرّضَا وَيَبْلُغُ أبْوَابَ الرّجَا المُتَفَائلُ سَرَابٌ هِيَ الدُّنْيَا غُرُورٌ وَفِتْنَةٌ وَكُلُّ الّذِي فَوْقَ التّرَابِ لَزَائِلُ فَمْنْ أجْلِ مَاذَا تَقْتَفِيهَا بِلَهْفَةٍ وَمِنْ أجْلِ ماذَا يَا شَقِيّ تُقَاتِلُ بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

دموع شاعر/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
...دموع شاعر....... ....يا شعرُ لون الكلمات بلون دمعاتي  ....يا شعرُ دع الأحزان تروي حكاياتي  ....يا شعرُ بدل الحزن أفراحًا بأمسياتي  .....يا شعرُ خبئ  الآه وأفصح عما ليس بذاتي  ....يا شعرُ الحياة أفراح وحزني منزل بالآياتِ  ....يا شعرُ أين أبي وأمي مني وأين أخواتي  ....يا شعرُ حلم الأمس واليوم لا بد آتِ  ....يا شعرُ دع الأفراح فالحزن فقط رسم ريشاتي ....الشاعر عبدالرزاق محمد غصيبة.. عبدالرزاق

أيا صغيرتي/بقلم الشاعر/محمود الزيات.

صورة
.                       أيا صغيرتي   أيا  صغيرتي  أتخافين  غدا  ؟!! وهوى  غريب  الخطى  وأسكن  أنا  أمس  طواه  الشتات  ! وبيننا  أرجوحة  فوق  ركام  تهز  الحنين  وتنعى  الحياة  !! فمن  يا صغيرتي  يعيد  الضياء  لحلم  بريء كطهر  الصلاة  !!!                     ******** بقلمي 🖊️ محمود الزيات              البلد مصر

على حافة الشعور/بقلم الشاعر/ابو ايوب الزياني.

صورة
"على حافة الشعور"  أُصغي لظلّي… حين يتسرّب من بين أصابعي كخيط فجرٍ تائهٍ في عتمة الروح ألمحهُ… يكتبني على جدار الصمت ثم يمحو اسمي بأنفاسٍ مرتجفة أمدُّ قلبي نحو غيمةٍ تثقلها أسرار الحنين فتنحني… كأنها تعرف وجعي وتدلّل نارًا تشتعل في صدري ولا تُرى أنا الذي يُشيّد من الذكرى وطناً هشًّا ويُسكنه نبضًا كلما اقترب منه… تلاشى كأن العشق وعدٌ لا يُمسك إلا بيد الغياب أقطف من الليل نجمةً وأخبّئها في عيني علّها تضيء ممرًّا ضلّه قلبي وهو يسير إليك… لكنّني كلما ظننتني وصلت وجدتني أقف على حافة الشعور وحيدًا… ألوّح لخيالك كمن يودّع نفسه. زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

قصة قصيرة/بقلم الشاعر/عمر أبو البشر.

صورة
قصة ما استعجبنا حتى استغربوا ولما استفحل الأمر استنكروا. ✍ܓܛܟ عمر أبو البشر

نبض شاعر/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
....نبض شاعر.... قلبي وشعري وقلمي  بعض آهاتي وألمي  الكلام صوت لساني  وحبر شعري من دمي  يكتب الألحان قلبي  والعزف آهات من فمي  يدندنها قلمي على الورق  وقارئي الدامع المتألمي  فإن جف دمعي وجف دمي  وعجز مني الناطق المتكلمي  فعيني تكتب والأخرى تعزف  والقمر مطربي إن لم تعلمي. ....عبدالرزاق محمد غصيبة..

ذكرى من عمري /بقلم الشاعر د/احمد رامي.

صورة
.        ذكرى من عمري   يـا كل حــالي رأيتـكَ في خيـالي فأنـتَ مازلـت أنــــت تسكن ذاتي              ذكـراك معي في سفري  وترحالي أراك ضياً منيراً كضي القمر أمامي   أراك  ياسميني وفلـــــي وريحاني  أراك قصيـــدة بين قصائد ديواني   أنت مازلت ملءُ قلبي ملءُ وجداني         فـ أنت ربيـع عمـري وورد بستاني  فــ هل ألقـاك قبل الذهاب وتلقاني  لا تكــن قاسي القلب فقلبك حـاني   بقلمي  -------------- شاعز الهمسات  سفير. د. أحمد رامي ---------------------------

أبحرت في بحرالهوى (بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
أبحرت في بحر الهوى   فأنا   الربان   أحمل الأسرار أدور حول العالم لأجد ضالة أرسو في موانئ الأقطار أخاطب كل عذراء تمثل  أمامي لأرى من تلبس الخمار من تعبد الله على حرف تمشي على استحياء ياجبار  وصلت إلى مرسيليا ثم روما  مازال البحث جاريا له أطوار  ثم إلى الغرب لعل هناك من  يكون  الأمل في الحياة يا أحرار رجعت إلى إفريقيا مهد طفولتي وفي شمالها وجدت الطيار  رأيت ذاك النور يخرج من المشكاة يضيء لأختصر المشوار  تتبعت بصيص النور حتى وصلت إلى مصدر الحلم يا زوار  إلى من تحفظ كتاب الله  تركع  وتسجد  لمن خلق الأنوار  سبحان من أوجد هذا الجمال وزينه بالطاعة ليسكن مع الأبرار  وجدته يفوق البدر مكانة وعلوا ملاكا على الأرض يهدي الأشرار  سمعت منه شرحا للقرآن وشيئا من السنة  إنه زعيم للأحبار  يعطي الدروس لطلاب العلم بأسلوب  معبر  سلس يفهمه الصغار  رسوت بعدها ولم أخط بعيدا  عرفت أنني أقصد تلك الدار أبحرت بقلم محمود حفظ الله 19/4/2026

الجزاء من جنس العمل/بقلم الكاتب/ماهر اللطيف.

صورة
الجزاء من جنس العمل بقلم: ماهر اللطيف /تونس  يُحكى أن حمارًا أُسندت إليه يومًا مهمة قيادة الغابة، وإخراجها من عنق الزجاجة، بعد أن مرض الأسد وعزف باقي الأسود والفهود عن تحمّل المسؤولية. فرح الحمار فرحًا عظيمًا. صار لا يغادر عرشه، يصول ويجول، يأمر وينهى، يعاقب ويصفح دون قيد أو شرط. حكم الجميع وفق أهوائه، متجاهلًا قوانين الغاب. اغتاظت الحيوانات، واستشاطت غضبًا. اجتمعت في زاوية من الغابة، واتفقت على إرسال الذئب لينال منه بدهائه، ويخلّصهم من غبائه الذي كاد يورّطهم في صراعات مع بقية الغابات. استقبل الحمار الذئب صباحًا، وطلب منه الإيجاز. ابتسم الذئب، وهمس في أذن “الملك”، طالبًا لقاءً منفردًا، فكان له ما أراد. قال بصوت خافت: – هل تهديني يوميًا خروفين ودجاجتين، مقابل أن أنضم إلى صفك، وأحمي عرشك إلى الأبد؟ تردد الحمار قليلًا، ثم قال: – ومن يضمن لي صدقك؟ تظاهر الذئب بالاستياء: – وهل يجرؤ محكوم على خيانة حاكمه؟ كيف أنجو من بطشك إن خالفتك؟ لم يطمئن الحمار، لكنه قال: – حسنًا... سأجرّبك. فرح الذئب بنجاح خطته. ضمن قوته دون عناء، وبدأ في الوقت نفسه يؤجّج الغضب في الغابة، مع تناقص أعداد الخراف والدج...

​ليتَ للفراغِ اسمًا أخيرًا/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
​ليتَ للفراغِ اسمًا أخيرًا في الركنِ الثامنِ من زاويةِ الدائرة، حيثُ تسقطُ الألوانُ في بئرِ الصدى، رأيتُ وجهي يركضُ خلفَ ظلٍّ مستعار، ويقطفُ من شجرةِ الـ«لا» ثمارًا من زجاجٍ وكهرباء. الزمنُ قميصٌ مقلوبٌ، نرتديه لنُخفيَ عُريَ اللحظة، بينما الساعاتُ تذوبُ كقطراتِ عسلٍ أسودٍ فوقَ أرصفةِ المستحيل. الجاذبيةُ فكرةٌ مُتعَبة، فقررتُ أن أتركَ قدميَّ للريح، وأن أمشيَ على أصابعِ الصمت، هناك، حيثُ تسجدُ المسافاتُ تحتَ قدمَي فراشةٍ من حديد. الوجودُ ليسَ إلا ثقبًا في جيبِ الغياب، كلما وضعنا فيه يقينًا، هوى في جهةِ السؤال. أسمعُ صريرَ العقلِ وهو يصدأ، بينما المعنى يلفظُ حروفي على وجهِ الورق. لا شيء هنا يشبهُ نفسَه: الماءُ يحترقُ ليغسلَ النار، والخوفُ طفلٌ جميلٌ يقتاتُ من روحِ المغامرة، والحقيقةُ... آهٍ من الحقيقة، قطةٌ عمياءُ تطاردُ خيطًا من دخان في غرفةٍ لا جدرانَ لها. أنا الآن... أقفُ عندَ النقطةِ التي تسبقُ الانفجار، أصافحُ الفراغَ وأسألهُ عن اسمِه الأخير. فيا أيها الغموضُ المبارك، إن كانَ للدهشةِ وطنٌ فاجعلني من منفيّيه، وإن كانَ للفراغِ اسمٌ أخير، فامنحْ قلبي شجاعةَ نطقه، فأنا منذ البدءِ أجمعُ ش...

جمال الفتى/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
جمال الفتى تَعَالَيْتَ فِي الدّنْيَا وَلَسْتَ بِدَائِمِ وَأهْدَرْتَ عُمْرًا فِي انْتِهَاكِ المَحَارِمِ تَمَادَيْتَ فِي زَرْعِ الأذَى بِشَرَاسَةٍ وَغُصْتَ فِي بَحْرِ الهَوَى وَالمَظَالِمِ جَمَالُ الفَتَى بَيْنَ الأنَامِ خِصَالُهُ وَعِزُّتُهُ فِي النَّاسِ حُسْنُ المَكَارِمِ قُلُوبُ الوَرَى خَيْرُ القُلُوبِ سَلِيمُهَا وَخَيْرُ طِبَاعِ الخَلْقِ طَبْعُ مُسَالِمِ أرَى زَمَنِي أمْسَى الجَفَاءُ يَسُودُهُ وَأصْبَحَ  وَكْرًا لِاقْتِرَافِ الجَرَائِمِ تَوَارَتْ عَنِ الأنْظَارِ رُوحٌ وَهِمّةٌ وَضَاقَ مِنََ الإفْسَادِ صَدْرُ العَوَالِمِ فَأقْفَرَ يُنْبُوعُ العَطَاء عَنِ النّدَى   وَمَاتَتْ أمَانِينَا بِمَوْتِ العَزَائمِ فَيَا اَيُّهَا الإصْبَاحُ حَطّمْ قُيُودَنَا وَعَطّرْ لَيَالِينَا بِرِيحِ النّسَائمِ بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

مرآة قصائدي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
مرآة قصائدي قرأت قصائدي   فلم أر فيها نفسي    ولماذا كتبتها  ولمن كان هدفها    وبحثت عن همسي  فلم أجده بين الجمل    قلت لن أعود إليها  وقد سئمت كتاباتي  وغرقت في أوهامي  وضاع كلام الغزل  وقد قلته من قبل  وفقدت الأمل  وضاع همسي  حمله الموج  في أعماق البحر  ونسيت كتاباتي وخريطة حياتي في غموض لا يستقر  وبقي قلبي  بين  سراب المنى ينتظر       السيد الخشين      القيروان تونس

نشوف بعضينا/بقلم الشاعر/عبدالكبير محمد احمد.

صورة
🤩🤓نشوف بعضينا🤓🤩                                تعيش الغربة....وسط الناس                         لما تدور............ع الإحساس                        تهنا نسينا.......نلاقي بعضينا                         حتى خصامنا..مالهش أساس                       سيبنا علامنا.........مع الكراس                      حتى كلامنا صداع ف الراس                       عايزين حد.......يشيل بلاوينا                        ويكون خده...........لينا مداس                  ...

جنون الهوى/بقلم الشاعر/محمود صبحي

صورة
جنون الهوى ​أنا  ذلك  المجنون  عطريَ لوعةٌ و لباسُ صبري  شُعلةُ  النيرانِ ​أطوي الضلوع على جحيمٍ مُطبقٍ و أقول أهلًا  يا  لظى الأشجانِ ​لي في الهوى دينٌ يقدّس حرقتي و يرى  العذاب  عقيدة  الإيمانِ ​قد خِلتُ  قلبي  صخرةً  صمّاء حتى  هزّ  رُكني  طيفكِ الفتّانِ ​فخرجتُ عن طوري وعن مألوفِنا و هجرت خلفي منطق الإنسانِ ​أنا  زورقٌ  ضلّ  الطريق  بيمِّها و البحر يعصف  بي بلا شطآنِ ​أقتات من ذكراكِ صمتًا موجعًا و أبيتُ ملء الحزن والحرمانِ ​لا عذل يثني خطوتي عن دربها إنّ  الجنون  سجيّةُ  الشجعانِ ​أهوى العذاب لأنّ  فيه  ملامحًا من وجهكِ الغالي فما أحلى هواني ​فإذا  سألتِ  عن  الجنون و كُنهِهِ فهو  البقاء  على  لظى  الأزمانِ ​أنساكِ كيف و كل شبرٍ في دمي يدعوكِ  يا  نبضًا  أضاعَ  كياني محمود صبحي

كم تعجبني هذه الأغنية/بقلم الكاتب/مصطفى الصبان.

صورة
كم تعجبني هذه الأغنية   تعجبني هذه الأغنية رغم غرابتها عن لغتي، فهي تجذبني إليها بطريقة غامضة؛ ربما لأنها تكتسي طابع الوحدة مثلي، أو لأنها تلامس أحاسيسي بطريقة لا أدرك كنهها.   إنها تخاطب وحدتي بألحاني لا بألحانها، و بكلماتي لا بكلماتها، وكأنها كُتبت بتلك اللغة التي لا أفهمها، لتزيد من حيرتي، وشوقي للركض في أزقة طفولتي القديمة؛ باحثاً عنها خلف الأشجار، أو عند البقال، أو أمام عتبة دارنا، أو عند النافورة.   أراها تركض هي الأخرى، تسقط دميتها، تلتفت خلفها، ثم تهرع نحو البيت، ترقبني من خلف نافذتها بعيون تلمع.   ألتقط دميتها وأضعها بجانبها ثم أمضي.   هل هي حقاً ذكرى من الماضي؟   نعم، تلك الأغنية تحرك مشاعري، ورغم غموضها، فهي تفيض برقةٍ تضاهي رقة هذا المساء.   بقلمي : مصطفى الصبان

سماء العاشقين /بقلم الشاعرة/ولاء حمدي.

صورة
سماء العاشقين  ......................... تحمل في قلبها  السهد والفكر  و بتلات الياسمين  تبحث في ذاكرتها  عن عطر رافق الحنين سكب المداد  على أوراق المسافرين تهذي خطواتهم بين الحلم واليقين  تغرب الشمس  في عين نجواهم  تنسج القصائد  على ضفاف بدر  لم يأفل عن سماء  العاشقين . ولاء حمدي ❤️

مُتْ بهدوء/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
*** مُتْ بهدوء *** ...... مت بهدوء  ولا تُحدث صخبا فالصخب يزعجهم وهم لم يعتادوا الحقيقة . مُت كأنك لم تكن كأنك  لم تكن هناك يوما ودون أن تتركَ أثرا فهم لا يُحبون من  يترك ظلّه خلفه . مت بهدوء وإيّاك أن تتألّم بصوتٍ عال فآلامك تحرجهم وتُذكّرهم بأنهم أحياء بلا حياة. وإن متَّ فلا تُفاجئهم بموتك رتب رحيلك جيدا واتركْ لهم ابتسامة باردة كي لا يضطرّوا لتمثيل الحزن عليك. فهم بارعون في كل شيءٍ زائف حتى الحزن . واعلم أنهم سيأتون بعدك يتحدثون عنك طويلا يحلّلون موتك يشرحون أسبابه و يلقون عليك اللوم لأنك مت بطريقتك . سيخبرونك لو استطاعوا أن موتك كان خاطئا وأن عليك أن تموتَ بطريقة أفضل . سيقتلونك مرة أخرى لكن هذه المرّة بنصائحهم   بآرائهم وبثقتهم الغريبة في كلّ ما لا يفهمون . لذلك. مت بهدوء ولا تترك لهم فرصة أخرى ليعيدوا قتلك. ... عبدالله العزالى.

بين امتداد الهوى/بقلم الشاعرة/سونيا علاونة.

صورة
بين امتداد  الهوى وانقباض   خيفتي  من مجهول أقيه…  أترك قلبي فيك عالقا متعلقا  غارقا بكل ما أوتيه من حلم…  قد يبقى قيد الخيال  مهما  كان المجهول بعيدا والمرجو..  مستحيلا أترك هذا الشعور  هذا الجنون في فضاء  عينيك يطير ويحلق في اللامحدود ! سونيا علاونةً

حين لا ينطفئ الرجاء/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
"حين لا ينطفئ الرجاء"  في أقاصي الصمت ينبضُ شيءٌ يشبهُ الرجاء كأنَّ القلبَ يُخفي شُعلةً صغيرة لا تُرى...  لكنها تُقاومُ العتمة تهبُّ نسائمُ المساءِ على تعبِ الأيام فتوقظُ في الترابِ حكاياتِ سنابلٍ لم تيأس بعد ألمحُها...  تسكنُ الملامحَ المتعبة وتعبرُ العيونَ كسؤالٍ لم يجد جوابًا تحملُ في صدرها ضجيجَ العالم وتبحثُ عن ركنٍ يليقُ بالطمأنينة تتأملُ وجوهًا أنهكها الانتظار وأحلامًا ذبلت قبل أوانها ترى الخوفَ وهو يتمددُ في الظلال ويُقنعُ الناسَ أن الغدَ نسخةٌ من الأمس ومع ذلك… شيءٌ ما يرفضُ الانكسار ربما ستُفتحُ نافذةٌ للنور في أكثرِ الجهاتِ ضيقًا وربما سيتعلمُ الفجرُ كيف يولدُ من رمادِ الخيبات وحينها… ستغسلُ الأرضُ تعبها وتعودُ للأغصانِ ذاكرةُ الاخضرار ويصيرُ للخطى معنى آخر لا لأنَّ الطريقَ سهلٌ بل لأنَّ الأملَ أبى أن يموت...  زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

خمائل الروح/بقلم الشاعر/عصام بو فاعور.

صورة
خمائل الروح هنا..وفي الصدر العاري هنا كتبتُ. أقداري حيث الأمواج سَكرى تنصت لصوت أفكاري حيث الزهور حيث نبع الحنين حيث فيض الدماء ترنيمة ولهٍ أنشودة مسافةٍ عشق البراري هنا تحدٍّ من نوعٍ آخر من زمانٍ آخر هنا أجيد العزف هنا أجيد الحزن حيث المساء  بلا سعادة حيث المكان بلا وطن حيث يقتلني الانتظار هنا نوافل الوجد خمائل الروح هنا وبها رتَّلت أشعاري بقلمي: عصام بو فاعور

في الفسحة/بقلم الكاتب/جبار العبدلله.

صورة
في الفسحة، يجري الأقران نحو ساحة المدرسة، بينما وقف ليث ينظر إليهم، وكأن شيئًا في داخله يناديه. قال صديقه أحمد: "اليوم سيأخذنا أبي إلى مدينة الألعاب، وماما ستعد لنا عشاءً لذيذًا؛ كفتة وكباب. لماذا لا تخبر أباك وتأتون معنا؟" ابتسم ليث وقال: "نعم، سأخبر أبي حين يعود من العمل." عاد إلى المنزل، أنجز واجباته المدرسية، وراح يحلم برحلة إلى مدينة الألعاب مع عائلة صديقه. حلّ المساء، وعيناه معلّقتان بباب المنزل: متى سيعود أبي؟ وقفت أمه حائرة… لا جواب لديها، ودمعة تتأرجح في عينيها. نظر إليها بدهشة، فقالت: "لا عليك، سأنتظره." طال الانتظار… حتى انتصف الليل ولم يعد الأب. قالت الأم: "بُني، عليك أن تنام." اعتلاه حزن كبير، كيف سيخبر صديقه أن أباه تأخر، وأن الرحلة قد فاتته؟ فجأة، فُتح الباب… "بابا!" ارتمى عليه، تشبث برجليه، لكنه لم يعره اهتمامًا. كان وضعه مريبًا. تدخلت الأم بسرعة: "اترك أباك، إنه متعب ويريد أن ينام." سأل الأب بحدة: "أين العشاء؟" نظرت إليه بحزن وقالت: "كان الطعام قليلًا… أطعمتُ ليثًا وأخاه، ولا أملك مالًا لنشتري غ...

بريق/بقلم الشاعر/أنور الاغبري.

صورة
بريق  تلألأت ألوان الببغاء؛ توارى قوس المطر. ___ أنور الأغبري  اليمن

ما يُغلي قدورُ الشوقِ/بقلم الشاعرة د/حفيظة مهني.

صورة
ما يُغلي قدورُ الشوقِ بقلم د حفيظة مهني _______________ يطربني قيدُك وإنَّ فيه مهالك وأجرعُ العشقَ مُرًّا وما اخترتُ ذلك يتهاوى الدمعُ عند رؤياك كالبردِ لأذيبَ صروفَ الشوقِ في عناقك كم قد أقمتُ بصروحِ النفسِ وجدًا لأثيب نأيَ مغرمٍ بمدِّ وصالك هملت عينايَ ترنو للقاءِ غائبٍ تفتشُ عن أثرِ الغدوِّ بدارك فَيُثْقِلُ القَلْبَ مَوَاجِعُهُ كَمَدًا أبالدَّمع يُدرَك عزُّ الممالك أيهنئك علتي وطولُ تسقّمي يا ربَّ الداءِ ما رجوتُ سوى دوائك أرني روضَ الحبِّ ثم اسقني من عذبِ ريقك وأفضْ علي شرابك شكوتُ إليك حرَّ عشقي وتشوّقي فرأيتُ كبدي يكتوي بلظاك ويتهالك أأكفُّ عن هواك وقد سُبيتُ بهِ والرُّوحُ بأنفاسِ الأوداجِ تتشابك أبالزوالِ تغفو أجفانُ الهوى وعلى وسائدِ الحلمِ يحلو لقاؤك أروحُ بكسرةِ خفقٍ لك مودِّعًا ويلقي بي الحنينُ عشيةً ببابك فواللهِ ما رضيتُ لهذا القلبِ ذِلّةً وأراهُ يرتمي بين يمينك وشمالك إنّي اعتزلتُ الناسَ فيك مخافةً أن تُطعِمَني للنارِ فأضحى رمادَك فإن شئتَ موتي في الهوى فمشيئتي رضاكَ وإنّي في ذاكَ أبغي منالك يا ربِّ إنّي قد فنيتُ بمودتي فاجعل هواهُ بالضلوعِ مُبارَك فإن هرعتُ نحوك فضمني وض...

ضجيج البتلات/بقلم الشاعرة/هلاله مخلوف.

صورة
ضجيج البتلات~ عناق الليل للنهار، قبلة الحياة. هلاله مخلوف

مظلة مغلقة(بقلم الشاعرة/هلاله مخلوف.

صورة
مظلة مغلقة~ سماء تستعد للبكاء، رصيف الذكريات. هلاله مخلوف

إنسحابي/بقلم الشاعر/حمدي توفيق.

صورة
** إنسحابي ** .....................  الأكيد إني .... أعلنت إنسحابي وإنسحابي في وقت غضبي شيء ....  إيجابي لما تبقى   الدنيا  ... صعبة ولما  يبقى الغدر ظاهر يبقى  لازم  أعمل حسابي .. .  الأكيد إني ... لَميت الدفاتر ... القديمة اللي سجل فيها قلمي كل عمايلكوا اللئيمة واللي نادرة فيها جداً أي حاجة ذات  (قيمة) واحتفظت باللي  كانت نواياهم معايا  سليمة  ...... الأكيد إن الحياة  علمتني كتير دروس شفت ... فيها ناس ..... ملائكة وشفت .. ياما  ناس ... وحوش وشفت ناس الاسم منك  وهُما أبداً لو وقعت ميرحموش ولأجل  أكون منصف وعادل  مش هاأعمم بس فعلاً فيه ناس للبشر  مينتموش ..... الأكيد إننا في زمن .... المصالح  وإن قلوبنا من إزاز .. بيكسرها لفظ .... جارح واللي فاتنا في وقت .... شدة عُمره مايرجع  لنفس المطارح يعني يمشي  مع السلامة وقلوبنا لا يمكن تسامح ....... م. حمدي توفيق

شتات/بقلم الشاعر/أنور الاغبري

صورة
شتات اتَّحدتْ مشاربهم؛ تكالبت عليهم الأمم.  ___ أنور الأغبري  اليمن

روحي إليك سبقت خطاي/بقلم الشاعرة/سونيا علاونة.

صورة
روحي إليك سبقت خطاي  والقلب في حرزك مقيم  والشأن فيك عظيم   فكن  ورداً في صباحات اليقين  وكن السرور في سر الزهور .. وكن للحنين عناقيد وصال في أبد الحياة يدوم    سونيا علاونة

صراع مع خجلي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
صراع مع خجلي  أواري خجلي  في لحظة انفعالي  وأصمت  فيخونني  احمرار وجهي  وأنا في صراع  داخلي  بين واقعي وخيالي    فأمكث في مكاني  لأكتب خطابي  بعيدا عن الخلان   ففصاحتي  هي في أحرفي  بعيدة عن سهام غيري     وأخاطب وردي في بستاني  وكأنه يسمعني   وحيائي  يكبلني  فالطريق طويل  وهدفي يصارع خجلي لأصل إلى هدفي  بكل اطمئنان       السيد الخشين       القيروان تونس

عاشق حواء/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
.....عاشق حواء..... اعشق من النساء أربعة سوداء بطعم العكبرِ  مذاقها جيدُ كغصن البان  طراوة كالعنبر إن فاح  شذاها شقراء للهِ در حسنها  زين شعرها بتاج  كالذهب تخطف القلوب بسحرها  تغني عصفورة وتعزف بصوتها  بيضاء كالياسمين والثلج ناصع  والحرير نعومة ما شابه يديها اللؤلؤ يخجل من  صفائها كالشمس حين تتباها  بنورها  سمراءُ وكم تغنيه  بدلالها  بدر البدور  أسميتها  للحور العين  شبهتها  ويلي إن رمتني  بطرفها  تحكم القلب بحكمٕ مبرمٕ لأجل جميع النساء شعري لكل النساء بِلا  استثناء ...الشاعر عبدالرزاق غصيبة ..

أطيب ما في الحنين نسائمه/بقلم الشاعرة المتألقة/إيمان الليثي.

صورة
أطيب ما في الحنين نسائمه  وأسوأ ما في الفراق توابعه أجمل ما في الحب جنونه وأسوأ ما فيه أفوله همسة مسائية بقلمي إيمان الليثي ايماسو

بلادي/بقلم الشاعرة/كلثوم حويج.

صورة
بلادي     //////////// يا بلادي......أهوى نداكِ يا بلادي ... فلتستيقظي  ولتفتحي أجفان الصباح يا بلادي ،، إن كان وجهكِ شاحبًا هو ضوء ينير كنجمٍ في المساءِ يا سرَّ الوجود ،، الفؤاد متيمٌ بالوصال  كنهرٍ ينساب شعرًا بالغرام بلادي ،، يا صهيلَ الروح  يا أحلى وطنٍ في الانتماء يا أرضَ البطولة حين الدم ينادي  و يمتزج الغرام بالتراب ... بلادي ،، حين الروح تحتضر تسافر عبر الزمن  شوقًا للّقاء  يا بلادي ،،  يا مكتبات الألم يا روايات أحرقتها الحروب  قصائدَ و صورًا فلتنهضي من تحت الرماد يا أرضنا و أرض الأجداد من الأزل يا نداء القلب للأبد  لتحيا بلادي فاشهدوا صرخة الأوطان  بقلمي 🖋 كلثوم حويج/ سورية

لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد/بقلم الكاتب/ماهر اللطيف.

صورة
لا تؤخر عمل اليوم إلى الغد بقلم ماهر اللطيف /تونس  اجتمعوا ليلًا يحتفلون بعيد ميلاد ابنتهم البكر، نور. ضحكوا، رقصوا، غنّوا، تبادلوا الهدايا، وأكلوا وشربوا. في الخارج، كان الغيث النافع يهطل بغزارة، يسقي الطرقات والمباني وكل ما على الأرض. بدت المدينة شبه مقفرة، وقد أغرق الماء الأخضر واليابس. حان الوقت المنتظر. أُطفئت الأنوار، وأُشعلت الشموع. ارتفعت الأصوات: "عيد ميلاد سعيد". نفخت نور الشموع، قطّعت الحلوى، تبادلت القبلات، وتلقت الهدايا، قبل أن يعود الجميع إلى الرقص والغناء. أحسّ حسن بضيق في التنفّس، كما يحدث معه دائمًا. تغيّرت ملامحه، حاول كتم أنفاسه، واختفى قليلًا حتى لا يفسد فرحة ابنته. لكن موجة سعال عنيفة باغتته وكادت تقضي عليه. دخل المطبخ، شرب ما تيسّر من الماء، غير أنّ حالته أخذت في التدهور. اختنق... لم يعد قادرًا على التنفّس. حاول الصراخ، لكن صوته خانه. بجهدٍ كبير، وصل إلى غرفة نومه، تناول دواءه مسرعًا، واستعمل بخاخ الربو، فهدأ الألم تدريجيًا. عاد إلى الحفل، دون أن ينتبه إليه أحد. اندمج مع الحضور، وواصل السهر، يتأرجح بين تحسّن مؤقت وألمٍ حاد. راح يفكّر في الموت... في ترك ز...