ركب الحياة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.
ركب الحياة
أُسَايِرُ ركْبًا فِي الحَياةِ بهِمّةٍ
وَقلْبٍ سلِيمٍ زيّنَتْهُ الشّمَائلُ
بِعَيْنِ الرّضَا وَالصّبْر أصْبُو لِغَايَتِي
وَبالعَزْمِ أُبْدِي مَا طَوَتْهُ النّوَازِلُ
يَقِينِي وَحُسْنُ الظّنِّ سِرُّ سعَادَتِي
وَذَاكَ الّذِي تَجْنِي جَنَاهُ العوَائِلُ
لِبَاسٌ مِنَ التّقْوَى بِهِ الرّوحُ تَنْتَشِي
وَبِالجدِّ وَالإخْلَاصِ ترْبُو المنَازِلُ
سَلَامُ الوَرَى بِالسّلْمِ تُشْرِقُ شَمْسُهُ
وَبِالأثَرِ الأسْمَى تُحَلُّ المَسَائِلُ
تَزُولُ هُمُومُ الدّهْرِ بالصّبْرِ وَالرّضَا
وَيَبْلُغُ أبْوَابَ الرّجَا المُتَفَائلُ
سَرَابٌ هِيَ الدُّنْيَا غُرُورٌ وَفِتْنَةٌ
وَكُلُّ الّذِي فَوْقَ التّرَابِ لَزَائِلُ
فَمْنْ أجْلِ مَاذَا تَقْتَفِيهَا بِلَهْفَةٍ
وَمِنْ أجْلِ ماذَا يَا شَقِيّ تُقَاتِلُ
بقلمي : عماد فاضل (س . ح)
تعليقات
إرسال تعليق