المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

استبداد/بقلم الشاعر/أنور الاغبري.

صورة
استبداد حَبَسَ طيور الوطن؛ صنع من أشجارهم عرشًا. ___ أنور الأغبري  اليمن

احتار حبيبي/بقلم الشاعر/ محمود حفظ الله.

صورة
احتار حبيبي في تصرفي     وزاد      حيرة     وتمرد كأنما بعته بدينار أو  درهم   في  عكاظ  وهو   مغرد يعلم أنني متيم أو   غير   متيم   بهمسي   المتجرد كنت صادقا معه في   قصائدي    وبكلماتي    متفرد لقد شرحت له الأمر دون    تحفظ  ولم   أختف    معرد وضعت النقاط على الحروف  حتى  يقرأ  بوجه  متورد  لم أكذب أو أتسبب   في    الضرر   حتى  يتشرد واليوم صدني عندما مدحته  لم  يصبر  علي أصبح متردد أحرجني وهو يعلم أنني   حساس  وطبعي  (متفرهد) بل هو بالنسبة لي أنفس  من الحلي وأغلى من الزمرد كان متجاوبا ولكن كره   التجمل  والتكرار  في  السرد هو محق إن كذبت  عليه لكنني مثل عبق  الورد يفوح في الأرجاء بجمال رائحته ولايؤذي جمعا ولا فرد عفوا حبيبي أقدر ما أنت فيه لأن حبي  أشبه بالتمرد سوف...

مملكة من نور/بقلم الشاعرة/خديجة نعوف.

صورة
مملكة من نور بكيت فعلا من شدة الفرح ودعوت أن يرد عني سوء القدر من نفسي ومن عين الحسد شعرت بسعادة لم أشعر بها من قبل هكذا نعم، كنت سعيدة لكني اليوم أكثر سعادة بكيت و أدمعت عيني حين تم توقيع أوراق الأمنيات وتراءى لي مناظر الطبيعة الخلابة فانبعث من داخلي من الصميم من روح الروح ومن نافذة الأمان دفء دفين، واشتياق وحنين عند فعل الخير يكرم المرء بطمأنينة ليس لها حدود على وسع المدى في ناظري تفتحت أبواب السماء وأطرب الفؤاد على نغم أوتار ورود الشغف نعم، تأتي حسب صفاء النوايا فلا يرد لها دعاء القلب يخفق بأحلام امتثلت على الواقع وطرب القلب لها فرحاً الشكر والحمد لله قد أذن الأمر في ثنايا الروح برداً و سلاماً وألفة لمن كان معي و مد يد العون فأحيا النبض من جديد بعد طول بين شك و ثمة ظنون أيقنت حينها إن عين القدر ساهرة تحمي كل من سار بيقين وتدفع البلاء وترد القضاء بجنون حبيبي كان معي في كل مكان و زمان وأنا كفراشة أطير بين الزهور وأستريح في محراب الشوق على وسادة الأحلام واقع جميل ومسكن دافئ مريح والعيش الرغيد يحلو فيه اللقاء بأحلى الأوقات والاستمتاع بمناظر الطبيعة الساحرة مملكتي الجديدة كم أنتِ رغيدة ي...

كوني استثناء/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
كوني استثناء  كوني استثناء  في عالم فقد الصفاء فأنت نور في ظلام الدجى  وأنا قد كرهت السير  وراء أقنعة تنكرية لا ترى  فصمتك يبلغ عنان السماء  فأسمعه لوحدي دون غيري  فهو كلام ببالغ المعنى   وبسمتك في كل حين  تعيد النظر في جمال الكون تأملا    فكوني نسمة في يوم صيف  تنعش القلب والنفس سواء  وخطواتك ثقيلة  وأنت تمشين بكبريائك  نحو نقطة لقاء  وقربك نار هادئة  تدفئ القلب المتجمد  فتعالي إلى عالمي  نبني صرحا لا يرى  ونقول للدنيا ها نحن هنا  وقد اخترنا أن نكون استثناء         السيد الخشين         القيروان تونس

ما خَبَا، ولم يَغِبْ /بقلم الشاعرة د /حفيظة مهني.

صورة
ما خَبَا، ولم يَغِبْ بقلم د /حفيظة مهني  ________________ فلمّا تخاصمنا حَجَبَ عنّي نَواظِرَهُ أَبالبُعدِ يُنسى مَن له القلبُ والصُّوَرُ؟ وكيفَ ينامُ اللَّيلُ في مُقْلَةِ المُعنّى ولَوْعُ شَوقِكَ في الضُّلوعِ مُسْتَتِرُ أأُطفِئُ شوقًا في الضُّلوعِ مؤججًا وفي أهدابِ العِشقِ منه الشَّرَرُ؟ أُداري جِراحَ البُعدِ خوفَ مَذَلَّةٍ وبي حُزنٌ ثقيلٌ بالثَّنايا مُنتَشِرُ إذا مَرَّ طيفُكَ في الخَيالِ مُعاتِبًا تَهاوى فُؤادي واستفاقَ به الضَّجَرُ وما كُنتُ أهوى الذُّلَّ يومًا وإنَّني أمامَ عَيْنَيْكَ انكَسَرْتُ كما القَمَرُ أَحِنُّ إليكَ شوقًا رغمَ تَجَلُّدي فبعضُ الهَوى داءٌ يُلَذُّ به الضَّرَرُ فإنْ كانَ ذَنْبي أنَّ قَلبي مُتَيَّمٌ فكلُّ المُحِبِّينَ استباحَهُمُ القَدَرُ سأبقى وإن طالَ الجَفاءُ مُعَلَّقًا كَغُصنٍ عليه من بقايا النَّدى أَثَرُ سيبقى هَواكَ بِمُهجَتي رغمَ القِلى كَجَمرٍ خَبا لكنْ بأنفاسي يَستَعِرُ وما زِلتُ رغمَ الصَّدِّ أَحمِلُ طيفَكَ كأنَّكَ في شَغافِ قَلبي مُستَقِرُّ سيبقى الحَنينُ المُرُّ يَسكُنُ أَضلُعي ويأبى فُؤادي أن يُصَدِّقَهُ الهَجَرُ سأمضي وفي قَلبي بَقاياكَ رَعشَةٌ ي...

دهشة الرحيل/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
دهشة الرحيل ... لم نتكلّم كأن الكلام كان أقل من شعورنا بلحظةِ اللقاء. لم نبتسم... لكن أعيننا أشعلت في القلبِ عمرًا كاملا ثم انطفأتْ فجأة. اقتربنا قليلا حتى ظننا أن المسافات خُلقتْ كي تنتهي عند ملامسة النظرات لبعضها ثم همسْنا بصوت أربك أرواحنا: "أنتِ..." "وأنتَ..." ورحلنا. يا ليتنا ما نطقناها فبعض الكلمات لا تُقال لتُنسى بل تُقالُ فتُبدّل شكل الحياة كنتُ قبله امرأة عادية تمشي على الأرض دون انتباهٍ لقلبها أما الآن فأنا تلكَ التي تنام على صوت الذكرى وتصحو كأن روحها معلّقةٌ بين الغمام. لا أنا عدت كما كنت ولا الرحيل مرَّ عابرا وأظنه مثلي تماما فاللحظة مازالت تتنفسُ داخلي وكل شيء بعده يبدو ناقصا كقصة أُغلقتْ قبل نهايتها جميلةٌ هي البدايات لكنّها أحيانًا تتركُ في القلبِ دهشةً لا تشبه الفرح ولا تشبه الحزن بل تشبه الوقوفَ طويلا أمامَ ذكرى مرَّتْ كالحلم وتركتْ روحَكَ وراءها. ... عبدالله العزالى.

طرود طي النسيان/بقلم الشاعرة/داليا يحيى .

صورة
طرود طي النسيان ...... كم صار العقل يعج بأفكارٍ طرد   تلو    الآخر    يأتي  والروح كم أنهكها الماضي وكيان     سقط     بتردي كم طردا جاء    بأطلال ؟ وبذكرى  تأبى  أن  تمضي وطرود    تأبى    النسيان بل  تقبع    عنوة.  وتحدي وصراع   بين  عقل  وقلب وصريع بين الصمت  وردي وغريق  في  بحر   الأحزان من  منا   يقاوم     بتصدي  من  منا  لن  يرجوه  رحيلا أو  يتوسل  للدمع  ويُفضي كم  طردا  في  طي  النسيانِ أو خاض حرب جموحي وعندي كي   يحظى   بلحظة    تنسيه كم   من  طردٍ.  لا زال   بنبضي أرجوه    رحيلا    أو موتًا  أو.  فوزًا   على.  أيام   ضدي  داليا يحيى

لم تكن تعلم/بقلم الكاتب/جبار العبدلله.

صورة
لم تكن تعلم أن فرحتها بتفوقها الدراسي، وما بنته من أحلام بمستقبل يحقق طموحاتها،سيتحول إلى كابوس ينهي حياتها. قدمت شهادتها إلى والدها بفرح، تنتظر كلمة تشجيع تدفعها لمواصلة دراستها لكنها فوجئت برٍد قاسٍ: -مبارك نجاحك... هذا يكفي إلى هنا،بعد أيام سنفرح بزواجك من ابن عمك. صُدمت، وقالت بصوت مرتجف: لكني ما زلت صغيرة ...وأريد أن أكمل دراستي  هبطت صفعة قوية على خدها، طبعت أصابع والدها السميكة عليه، ثم صاح بغضب :  -لا تردّي هكذا... قولي نعم! التفتت إلى امها تستنجد بها، لكن كلمات الأم كانت أشد  قسوة:  -كل بنت في سنك مصيرها الزواج ،والدراسة لاتنفع الفتاة. ولأنها صغيرة حالمة، ومحدود الإدراك بعواقب ما ستفعل، قررت الهرب إلى بيت خالتها في إحدى المحافظات، علّها تجد من ينصفها ويقنع والديها  استقبلتها خالتها وأوتها ليلًا  لكنها لم تكن تعلم أن الخيانة تختبئ في ذلك المأوى. وفي غفلة منها، استفاقت مذعورة على والدها وأعمامها وأبنائهم يقفون فوق رأسها. انهالت عليها الضربات من كل جهة، حتى كادت أن تفقد وعيها ، فيما كانت الكلمات  القاسية تمزق سمعها: -تهربين لتجلبي لنا العار! وبين...

صياد الحلوين/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
....صياد الحلوين.... هدي يا نسمة هدي  بلكي عصفورة تهدي  ناصب من الصبحية شباك  ولا حلوة مرءة حدي. ..... ناصبلن فخ مرتب  لا رح مل ولا اتعب  ما بتخافي من شباكي  جربي من جنبي عدي ... هدي يا نسمة هدي  ..... يا أرض إشتدي إشتدي  بالدنيا ما قدي  للحلوين أنا صياد  لشباكي لا تتحدي  هدي يا نسمة هدي .... وشباكي كلها ألوان  أحمر وخمري ووردي  وبغني أووف وعتابا  وهنن لشباك العندي  ... هدي يا نسمة هدي ..... .....بقلم الشاعر عبدالرزاق غصيبة...

قيد الأسى/بقلم الشاعر/توفيق عبدالله حسنين.

صورة
.         قيد الأسى كَمْ لَيْلَةٍ مَضَتْ أَشْكُو إِلَيْكَ مَقَالِي وَأَنْتَ تَمْضِي، لَا يَرِقُّ لِي فُؤَادُكَ الخَالِي ​وَهَبْتُكَ العُمْرَ، فَمَا أَبْقَيْتُ مِنْ زَمَنِي           إِلَّا بَقَايَا مِنْ حَنِينٍ تَائِهَ الأَحْوَالِ ​تَمَنَّيْتُ الحَيَاةَ بِقُرْبِكَ هَادِئاً         فَأَزْرَعُ الفَرْحَ المَنْشُودَ فِي ظِلَالِي ​لَكِنَّ دَهْرِي قَدْ تَمَادَى فِي مَوَاجِعِي       وَمَدَّ فِي دَرْبِ الأَسَى قَيْدَ اعْتِلَالِي تَمْضِي اللَّيَالِي، وَالقَلْبُ المُعَنَّى مُثْقَلٌ      يَشْكُو الحِرْمَانَ فِي صَمْتٍ وَتَرْحَالِ ​كَمْ بِتُّ أَبْكِي، لَا رَفِيقَ يُؤْنِسُ وَحْدَتِي                 إِلَّا السُّهَادَ وَأَنَّةً بَيْنَ اللَّيَالِي ​أُنَادِي وَالآهَاتُ تَسْبِقُ عَبْرَتِي        هَلْ تَسْمَعِينَ تَوَجُّعَ الرُّوحِ المَنَالِي؟ ​لَكِنَّنِي أَلْقَاكِ بَحْراً مِنْ جَلِيدٍ قَاسِياً     لَا يَحْتَوِي شَوْقِي، وَلَا يَرْوِي سُؤ...

إلى حدود الشمس/بقلم الشاعرة/ سونيا علاونة.

صورة
إلى حدود الشمس  على ظل خديها  أقلته عصافير الليل.. حل الندى في حفل أريجه  ارتبك قيثار صوتها خبت له أوتار قلبها موسيقى غدت الكلمات  تجلت في الشفاه طي المسافات .. توهج مطر  الغيم  بعد انقطاع الرجا  انسدل الغياب  حطت الأشواق أوزارها  تمثل الحلم في أصدق وجه هنا تتنعم السطور  في أسطورة المستحيل  حقيقة في خيالات الفؤاد  تموت  فيها الحروب  تبني بها ضحكات الأطفال جسورا تحملها أنفاس البراءة  وتعلو في عنان القلوب ولها  لكل حبيب له في القلب أشواق نغزل من الحب وردا  نغرزه وِردا في كل محراب  أينما يكون الصفاء  يكون الفؤاد في تكية  الوفاء وطراوة الأخلاق  أعود إلىّ بعد هذا الدوار بعد كل إعصار في كبد  الحرف أبحث فيه عن وجه  الربيع في وهج عتاق  يرد للعمر خاطره  يسوق للقلب ناطره..!! سونيا علاونة

الشحيح/بقلم الكاتب/عبدالفتاح الطياري.

صورة
الشحيح  ​كان "فرحات" يرى في الدينار كائناً حياً لا يجب أن يُغادر عرينه؛ لم يكن يعتبر نفسه بخيلاً، بل كان يرى في الإنفاق "خيانةً للمادة". صاغ لنفسه مذهباً سماه "فلسفة الضد": ضد الهدر، ضد الرفاهية، وضد بهرجة الحياة التي تسرق جيوب الحمقى. ​في غرفته التي لا تُنيرها إلا شمعةٌ واحدة لأن الكهرباء "ترفٌ بصري"، كان يجلس بقميصه الذي بهت لونه حتى صار بلون الغبار، يُحدّث نفسه: "هذا القميص يستر جسدي، فما حاجتي لغيره؟ أليست الأناقة عبوديةً لعين الآخر؟". ​كان يرتاد السوق في نهاية اليوم، حين تذبل الخضروات وينخفض سعرها، فيبتاع بضع حباتٍ من الطماطم المجعدة، ويقنع نفسه بأن طعم "الرخص" أشهى من طعم "الجودة". بالنسبة لفرحات، كل ورقة نقدية تخرج من محفظته هي قطرة دمٍ تُسفك من عروقه. ​ذات ليلة، وبينما كان يحصي دنانيره المخبأة في جرةٍ قديمة، سرت برودةٌ في أطرافه. نظر إلى ثروته وقال: "لقد هزمتُ العالم؛ لم آكل من خيراته، ولم ألبس من حريره".  لكنه حين حدّق في مرآته المتشققة، لم يرَ فيلسوفاً، بل رأى شبحاً يحرسه الذهب. لقد غرق في عدمه حت...

صدى كلماتي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
صدى كلماتي  تتناثر كلماتي في فضائي  ويعود صداها نحو الأرض  فينتشي منها الورد  فأقطفه وأهديه  لكل من يقترب  وأتابع بوحي  دون أن أحجب إحساسي  لمن كان مثلي  في يوم يصارع  العواصف والسحب  هذه كلماتي رتبها خيالي  وسقاها قلبي بحسي   عند اكتمال قمري فأنا لست جمادا  في وهج إحساسي دون رد  وكلماتي تصارع لهيب قلبي  وتتناثر في فضائي  لتستقر فوق الورد       السيد الخشين       القيروان تونس

طيف من زجاج/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
*طيف من زجاج* ​ما تلفتت عيني إلا ورأيتك عائماً بين أمواج طيف من زجاج بأس وقوة توقظ الأوهام وإن بدوت من شفاف فسحرك كنزٌ يسكن الشغاف رأيت فيك أصدائي إن غبت: أعود متخطياً عيون السهر ونجمنا الحاني آه على رقة لمستها في ريق حلا لي لقد رقتْ لي ساعةُ ودٍّ تكفيني دهراً وتسقي شقائي أحترق في الأشواق أغمض عيني أراك ملء التفاني ​آه من قرب يقتلني عطشاً ومطر بللني ذخراً قليل عليك يا ساكني ومُكمّلُ فراغاتي. ​ 🖊 هانم عطية الصيرف

رَيبُ المَنُونِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
رَيبُ المَنُونِ : ..............................  فَقَدتُ أَبِي وَأُمِّي بِالمَنُونِ ... وَعِشتُ العُمرَ فِي رَيبِ المَنُونِ  حَيَاةُ المَرءِ دُونَ أَبٍ وَأُمٍّ ... حَيَاةٌ صَابَهَا شُحُّ المُنُونِ  حَيَاةُ المَرءِ بَينَ أَبٍ وَأُمٍّ ... حَيَاةٌ حَبَاهَا قَطرُ الهَتُونِ  بِدُونِ الوَالِدَينِ المَرءُ يَشقَى ... وَإِن مَلَكَ النَّعِيمَ مَعَ الحُصُونِ  وَعُمرُهُ نَاقِصٌ وَالعَيشُ مُرٌّ ... وَلَو مَنٌّ وَسَلوًى فِي القُرُونِ  ظَنَنتُ العَيشَ بَعدَ أَبِي وَأُمِّي ... مُعَانَاةً وَقَد صَدَقَت ظُنُونِي  فَبَعدَهُمَا شَرِبتُ العَيشَ وَحدِي ... كُؤُوسَ المُرِّ فِي دَهرٍ خَؤُونِ  أَرُوحُ إِلَى رِيَاضِ الوَردِ صُبحًا ... وَأَرجِعُ فِي المَسَاءِ إِلَى جُفُونِي  لِأَلقَى فِي الدُّمُوعِ أَبِي وَأُمِّي ... فَیُطفَى بِاللِّقَاءِ لَظَى العُيُونِ  وَيَشبَعُ مِنهُمَا قَلبِي وَرُوحِي ... وَتَهدَأُ بِالرِّضَى نَفسِي سُكُونِي  إِذَا حَامَت طُيُوفُ أَبِي وَأُمِّي ... بِلَيلِي فَوقَ رَأسِي وَعُيُونِي  أَبِيتُ اللَّيلَ فِي أَحضَانِ دِفءٍ ... وَأُصبِحُ ...

لا عليك من خجل/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
لا عليك من خجل _____________________ عهدناك ذا قلب فسيح   والآن..   لا أنت فاتح الأبواب   ولا أنت غالقها   إن كنت وثنا.. فننصرف   وإن كنت حجرا..   نقشنا  حكم القدر   وإن كنت من أهل الدلال..   فلك المدى!   اليوم..   لا يعنيك ثلج مائنا   ولا دفء صدقنا   فلا عليك من خجل..   لقد صرفك القلب وانتهج   المزح، والنسيان   وحكم القدر   لك ما شئت..   لقد بت من "دم أخ"   لا يحل له، ولا يباح   زيارة الأحلام..   ولا غفوة الوسن .______________________ 🖊 هانم عطية الصيرفي

عطرُ المدينة/بقلم الشاعرة/زهيدة ابشر سعيد .

صورة
عطرُ المدينة أنا والليلُ ناجيناكَ في بهوِ المدينةِ تخَطَّينا  الملاهي والمراسي ونسمن ري أنفاسك ريانة تمنيتُ أن تكونَ معي حيثُ نرشفُ نقيَّ الهواءِ وتبرّحنا  تباريحَ الجوى وتتعطرُ سمائي بعطرِ  الخلودِ وإليك  أجودُ ويجودُ زماني بحبي  من حبي من جديد وأفرحُ  بالأناشيد حين يهيمُ عطري وإليك يذهبُ سعيداً حاملاً عطــورَ الأماني والتهاني ويصبحُ الكونُ سلوى وسنا وأظلُّ أحبّكَ أنا ما نسيتكَ... دخلتْ بيننا عواصفُ هوجاءُ دمرتْ فنار أمني نزعتْ الأشواقَ والأزهـارَ نعتني  وودعتني هل ينسيني الترياقُ حزني وهل يخرسُ الولهُ المؤجَّجُ فوقَ بدني أمْ تنتحرُ أشواقي وتسمِّم أنفاسي أم تعطلكَ المطايا والوسنُ ووردي. يهرب. منه الندى انتَ نوري وغدي ومرسمي  ومعصمي دونكَ أضيعُ في الطريقِ تعال حتى أستفيقَ وأسافرَ معك في المدى وترتدُّ كالصدى وأنا أحبّك أكثر من نفسي أنت شرياني أنا الخبرُ وأنتَ المبتدأُ زهيدة ابشرسعيد

قرأت لكم/بقلم الكاتب/عبدالحليم نغبال .

صورة
قرأت لكم من المجموعة القصصية: هي أطهر، مقتطف من قصة: ليلة من البطولة  لم تكن هذه اللّيلة هادئة فقط بل كانت ليلة متميّزة عن باقي اللّيالي الّتي يغزو دجنتها سواد كالح تكسره أنوار القمر الّتي تكاد تخنقها سحب سمحاقية، لقد حلّ بدارنا جدي "رابح" الّذي تجاوز عمره الثّمانين سنة ونيّفا، وعلى الرّغم من كبر سنّه إلّا أنّه لم يَفْقِد تلك الملامح الرّزينة والوقفة المهيبة، وروح الدّعابة الّتي تفرّد بها عن غيره، وإلى كلّ هذا لا يزال يتمتع بذاكرة قويّة لم تهزمها غوائل السّنين، ولا أثّرت فيها صروف الدّهر على كثرتها.  تحلَّقنا حوله كما نفعل في كل مرة يزورنا فيها بعد أن تضع حرب الملاعق أوزارها، نتحلّق حوله ليروي لنا بطولة شعب أبى أن يُستعبد، شعب التحف الكفن، وهو حيّ، واستأثر  الموت على أن يُستذلّ أو يستعبد. لا أنسى تلك الجملة الّتي كان يردّدها دائما ويقرع بها مسامعنا قبل أن يشرع في قصّ بطولة من بطولات هذا الشّعب الأبيّ: "إنّ هذا الوطن طيّبٌ طاهرٌ وأرضه مباركة فقد فداه الشّهداء بأرواحهم، وسقوْا تربته بدمائهم".  لكن هذه المرّة قام من مكانه، وجلس على الأريكة على غير عادته، واستند متكئا ع...

أنا مش فاضي/بقلم الشاعر/محمود خلف بيومي احمد.

صورة
،      أنا مش فاضي.      ، لما شافوني هادي في حالي  قالوا ده فاضي ماله طموح ولا أحلام  أنا مش فاضي لكن راضي  شفت الدنيا بعيون راحل  شفت لقيتها كلام في كلام جيت الدنيا بإيدين فاضية  وراحل عنها زي ما جيت فاضي نصيحة من شاهد عيان  بيت أبوك مرهون ببيتك  وبيتك عمره ما يعمر  لو بيت أبوك خربان  ومهما تكبر وتكبر وتشيد البنيان  يمر العمر ويعدي كأنه ما كان يورثوا مالك  يتنسى اسمك  وينمحي العنوان  كلمات  محمود خلف بيومي أحمد

همسات/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
** همسات  ** أحيانًا لا يحتاج القلب  إلى تفسير بل إلى بعض صمت ليكتشف أن الضجيج حوله لم يكن سوى تمثيل  فالكل يبتسم والكل يتقن الكلمات لكن العيون دائما ترتكب خيانة الاعتراف. .. عبدالله العزالى.

سلّم يا ربي أولادي/بقلم الشاعر/معن حمد عريج

صورة
《سلّم يا ربي أولادي》 يَا شَفُوقًا  يَا عَطُوفًا           يَا رَحِيمًا  بِالْعِبَادِ    يَا وَلِيًّا  يَا غَنِيًّا           يَا كَرِيمًا  يَا جَوَّادِ    يَا وَكِيلًا  يَا حَسِيبًا           يَا وَدُودًا   يَا هَادِي لَكَ صَلَاتِي وَسُجُودِي           لَكَ  لَحْنِي   وَإِنْشَادِي لَكَ مُنَاجَاتِي وَبَثِّي           فِي مَنَامِي وَسُهَادِي لَكَ  إِيمَانِي وَدَمْعِي          شَاهِدٌ  يَوْمَ  الْمِيعَادِ اِحْفَظِ اللَّهُمَّ أَهْلِي           وَاحْمِ شَعْبِي وَبِلَادِي نَجِّنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ           سَلِّمْ يَا رَبِّي أَوْلَادِي وَاجْعَلِ الْخَيْرَ رَفِيقًا           هَذَا مُنَايَ   وَمُرَادِي تَمَّامٌ    رَغْدٌ  ...

حبّك في قلبي/بقلم الشاعرة المتألقة/إيمان الليثي.

صورة
حبّك في قلبي كاد أن يصل للعبوديّة حبّ أفقدني الأهلية والهويّة نسجنا معًا أحلامًا ورديّة أحلامًا لا تبقي في الحبّ عصيّة تآلفت روحانا في سكينة ورويّة وارتشفنا كاس الحبِّ مليّا همساتنا كانت نسمات ربيعيّة أشواقنا كانت متدفقة جنونيّة لكن رياح الحبِّ رياح موسميّة باتت الأحاسيس باهتة رماديّة والهجر صار أمرًا جبريّا الذكريات تدمي القلب الشجيَّ تستمر الحياة دون طعم هنيّ فلا تسلني عن ألمي الخفيَّ فحروفي تحكي عن حالي جليّا همسة مسائية بقلمي إيمان الليثي ايماسو

​سيف القوي/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
​سيف القوي.. كان "آدم" يفتخر دوماً بصلابة مبادئه، يراها كقلعة حصينة لا تُقتحم. كان يظن أن الحقيقة ملك يمينه، وأن العالم مجرد لوحة رسمها هو بألوان قناعاته الخاصة. وفي ليلة باردة، جلس أمام مكتبه القديم يراجع مذكراته التي خطّها عبر السنين. ​فجأة، توقف عند جملة كتبها في ريعان شبابه: "العدالة هي سيف القوي حين يرحم". ​شعر بوخزة غريبة تسللت إلى أعماقه، وسأل نفسه لأول مرة: "هل كنتُ حقاً أؤمن بالعدالة، أم كنتُ أُشرعِنُ القوة فقط لأنني كنتُ في جانبها؟" ​هنا بدأ الصراع؛ كان عليه أن يفكر ضد نفسه. لم يكن الأمر مجرد شك عابر، بل معركة طاحنة بين "آدم القديم" و"آدم المتسائل". بدأ يفكك جدران قلعته حجراً بحجر، فكل فكرة كانت تبدو له بديهية، أصبحت الآن موضع اتهام. أدرك حينها أن أصعب أنواع الحرية هي التحرر من سجن "الأنا"، وأن أسمى درجات الشجاعة هي أن تنظر إلى خزينة عقلك وتجرؤ على قول: "كنتُ مخطئاً". ​في تلك الليلة، لم ينم آدم. لم يغلق مذكراته، بل فتح صفحة جديدة بيضاء تماماً وكتب: ​"بدأتُ أفهم أنني مزيجٌ من كل الذين التقيتُ بهم، وحتى ...

جفاف الحسّ/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
جفاف الحسّ كَفَانَا يا صرُوفَ الدّهْرِ قهْرَا فقدْ ضاقَ الفَضَا وازْدادَ عُسْرَا سَئمْنَا مِنْ جفَافِ الحسِّ فِينَا وَمَا عَادَتْ تطيقُ النّفْسُ صَبْرَا تمَلّكَنَا الهَوَى وَالكَفُّ أكْدَى وَشَتّتَنَا الجَفَا بَرًّا وبَحْرَا سَوَاعِدُنَا غَدَتْ لِلْوَهْنِ طعْمًا وَبَاتَ الجَهْلُ لِلْأخْلَاقِ قَبْرَا تُرَى هَلْ مَسّنَا تضْلِيلُ نَفْسٍ أمِ الصّمْتُ اكْتَفَى بِالنّاسِ سَكْرَى فَيَا مَنْ تَبْتَغِي جَنْيَ المَعَالِي وَتَرْجُو بَعْدَ طُولِ العُسْرِ يُسْرَا تَسَوّرْ سُلّمَ العَلْيَا بِعَزْمٍ وَكُنْ لِصِنَاعةِ الأمْجَادِ ذِخْرَا بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

سقيت الورد/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
سقيت الورد ماء نبت  سريعا حتى أزهر قبل الميعاد لقد بث عطرا فواحا حملته الرياح إلى أرض بابل يا رواد  عطر الوجدان حتى الروح بدأت ترقص تنعم بالراحة والوداد  فأنا الزارع يحق لي الامتلاك وعقد القران قريبا يا عواد  لأن الورد أعطاني الحياة من جديد وحان اليوم الحصاد  لقد بدأت القصة في وقت مبكر حتى نضج العقل المراد  بنينا حبا له أساس  متين يحمل البناء ولا يتأثر بالسهاد كنت أشرف على خطوات إنباته ترعرع بين يدي بالإرشاد غرست في قلبه الفضائل والقيم والخلق الرفيع يا قواد  علمته الصمود أمام العواصف جعلته ماهرا في البحر صياد  لقد كان أكحل الطرف كالغزال يخطو لم أر منه العناد  طويل القامة والخصر ضامر يخصني بحب لا مثيل له بالبلاد  يعشق الحياة الهادئة  يمشي بين الحقول يحب لغة الضاد  يرمي بالسهام فريسته سعيدا بوجودي علمته ركوب الجواد  غدا ستشرق الأرض بشمسها تعلن قرب العرس أيها العباد زرعت الورد بقلم محمود حفظ الله 6/5/2026 ملحوظة قواد تعني هنا القادة  الأقوياء

أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ/بقلم الشاعرة/نجلاء علي حسن.

صورة
أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ؟ ********************** ​عَلى شَفَا الاحتمالاتِ يُولَدُ الأملُ لقصةٍ لم تُكتَب بعدُ برمادٍ محترقٍ. ​ذاتَ ليلةٍ، وَدِدْتُ اغتيالَ الحلمِ ووأْدَ قصةٍ لم يكتمل نضجُها وكسرَ زجاجاتِ عطرٍ لم تبُحْ بسرِّ أريجها للربيع. ​ذاتَ ليلةٍ، بينَ المسافاتِ وطياتِها، ماتَ اللقاءُ ورغبتُ في حرقِ القصائدِ والصورِ وإطلاقِ سراحِ الشوقِ المصلوبِ على شجرةِ أمنياتٍ ذابلةٍ. ​ذاتَ ليلةٍ دَعَسَ الفراقُ أزهارَ البنفسجِ في كل القصصِ خلفَ أبوابِ الحنينِ المغلقةِ. ​إذًا.. أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ التي باح فيها قلبي بالهوى؟ أَلَيْسَ من المنطقِ التخلي عن نبضاتِ عشقٍ زائفةٍ وتركُ مساحةِ شوقٍ نظيفةٍ لِمَن سنعشقُ لاحقًا؟ ​أتَجَولُ في عتمةِ الليلِ أنتظرُ حكايةً تحملُ عبقَ عشقٍ شرقيِّ الهوى فلا أجدُ إلا الزيفَ والأوهامَ. ​تَبًّا لهذهِ الأساطيرِ الزائفةِ عن فرسانِ الحكاياتِ التي عرفناها في الصغر.. كيف رَضِعَت ذاكرتنا أسرارَ عشقٍ مستحيلٍ وأمنياتٍ تَحتَلُّ خيماتِ الأرقِ! ​اَلْحُبُّ في عينيكَ، يُذَكِّرنِي بالوطنِ؛ حنونٌ على الغُرَباءِ، جاحدٌ على مَن ينتمي. ​اَلْحُبُّ في عينيكَ شمسٌ تغتا...

معْنى الحياة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
معْنى الحياة مَاذَا عَسَاهُ يَقُولُ فِي قَلْبِ الأسَى مِثْلِي كَريمٌ فِي زَمَانٍ قَدْ قَسَا شَرُّ البَرِيةِ فِي البقَاعِ تَنَمّرُوا وَ الحَالُ مِنْ فَرْطِ الضّلَالِ تَدَنّسَا أمْسَى غَرِيبًا مَنْ تَأجّجَ عِطْرُهُ يَحْسُو الشّقَاوةَ فِي الصّبَاحِ وَفي المَسَا أسَفِي عَلَى غَدْر الزّمَانِ وَعُزْلَتِي وَعلَى ضَمِيرٍ إدْلَهَمّ وَأدْمَسَا طَوْدٌ مِنَ الآلَامِ زَلْزَلَ خَافِقِي وَالظَهْرُ مِنْ هَوْلِ الحُمُولِ تَقَوّسَا تَعِبٌ وَمَا اسْتَسْلَمْتُ يَوْمًا للْضّنَى حَتّى وَلَوْ بِتُّ اللّيَالِيَ مُفْلِسَا سلّمْتُ أمْرِي لِلْإلَهِ وَظَالِمِي وَرَمَيْتُ أوْجَاعَ الفُؤَادِ وَمَا احْتَسَى مَعْنَى حَيَاتِي فِي الصّلَاةِ وَجَدْتُهُ وَوَجَدْتُ في ثَوْبِ التّقَى مُتَنَفّسَا لَا شَيْءَ يُرْجَى فِي الحَيَاةِ لِغَافِلٍ جَشِعٍ بِأثْوَابِ الضّلَالِ قَدِ اكْتَسَى بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

كوني سر النفس بك /بقلم الشاعر/ سامر حسن.

صورة
كوني سر النفس بك  كوني إناء المرارة والغرام  كوني حلاوة القلب المستدام  يا ... يا ثمرة الحزن وزهرة الفرح القادم  يا رائحة المشاعر المتعاقدة بالفكر  والعاطفة بالروح  يا سرَ عشقي والأحلام  يا صانعة الدموع من العواصف المكنونة بدم  يا موجة الشعر وحرمة القلب و  خمرة المدام  يا بحر الرقة واللطف بروحي  على مدى الأيام   كوني حبّاً مقدسًا وصريحاً  أو قولي لقلبي ارحل بغم  فأنت وهم ...سامر حسن

دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر/بقلم الشاعر/هيثم بكري.

صورة
..." دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر"... أخبروني أنَّ الدُّعاءَ تَحْتَ المَطَرِ مِنَ اللهِ يُجَابُ وأنَّ دُعاءَ الأحِبَّةِ للأحِبَّةِ لا سِتْرَ يَمْنَعُهُ ولا حِجَابُ أخبروني هُمْ… وأنا العاشِقَةُ التي بَعْثَرَهَا الغِيَابُ هَرَعْتُ أَدْعُو رَبِّي أنْ يَجْمَعَنِي بِكَ في لَحْظَةِ حُبٍّ… بِلَا عِتَابُ المحامي هيثم بكري

مخبي ضحكته/بقلم الشاعرة/ولاء حمدي.

صورة
مخبي ضحكته  ........... مخبي ضحكته  بين السطور  يمكن في يوم  حد يلقاها  طمعان قلبه  في لحظة قبول من نسمة  يغزله هواها  الكون كله  ضجيج وغرور  و الشمس نامت في عز ضحاها  يا ويل القلب إللي يبات  مغروم يتعشم في أحلام  و أوام ينساها . ولاء حمدي ❤️

يَمَامَةُ القَلْبِ/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.

صورة
[[ يَمَامَةُ القَلْبِ]] يَا لِتِلْكَ اليَمَامَةِ النَّدِيَّةِ… هَدِيَّةٌ هَبَطَتْ إِلَيَّ فِي وَقْتِهَا، لِتُجَالِسَنِي، وَتُخَفِّفَ عَنِّي أَحْمَالَ السِّنِينَ، وَتَفْتَحَ أَبْوَابَ قَلْبِي كَمَا تُفْتَحُ النُّورَاتُ لِلصَّبَاح. جَاءَتْ فِي هَيْئَةِ حُورِيَّةٍ، لَا تُشْبِهُ العَابِرِينَ، وَلَا تَسْتَأْنِسُ بِالصُّدَفِ. فِي جِيدِهَا تَجْتَمِعُ حَضَارَةُ أَرْمِينِيَا وَرُوحُ أُورَارْتُو، وَعَلَى نَحْرِهَا اِنْكَسَرَتْ سُيُوفُ التَّتَار، وَتَبَعْثَرَتْ جَحَافِلُ المَغُول، كَأَنَّ التَّارِيخَ اِعْتَرَفَ أَخِيرًا بِهَزِيمَتِهِ أَمَامَهَا. لَيْسَتْ غَجَرِيَّةً، وَلَا ظِلًّا هَارِبًا مِنْ عُصُورٍ نَازِيَّة، بَلْ هِيَ مَقْطُوعَةٌ مُوسِيقِيَّةٌ تُرَاقِصُ بِيتهوفِن، وَتُصَافِحُ مُوزَارْت دُونَ أَنْ تُخْطِئَ النَّغَم. إِذَا لَامَسَتِ التُّرَابَ، خَرَّتْ لَهَا جُيُوشُ الأَرْضِ، وَانْهَزَمَ المُسْتَعْمِرُ، وَكُلُّ مَنْ خَاصَمَ الهُوِيَّةَ أَوْ شَكَّكَ فِي القُدْسِيَّة. هِيَ لَوْحَةُ فُسَيْفِسَاء، مِنْ زَمَنِ عِبَادَةِ الأَوْثَان، وَمِنْ أَصْدَاءِ ثَمُودَ وَعَاد، إِنْ صَحَّ القَوْل، وَإِنْ صَحَّ ال...

حكاية في إطار الزمن(بقلم الكاتبة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
حكاية في إطار الزمن  ___________ مع التكنولوجيا والحداثة، رأيتُ على هاتفي صورةً بالأبيض والأسود لشارعٍ مصريٍّ في الستينيات، وكان صاحب الصفحة يستخدم أداةً لتحريك الأشخاص في الصورة. ​اندهشتُ كثيراً وشعرتُ بسعادةٍ غامرة أنستني أنني هنا في عام 2026، وأن هذه الصورة تعود لستينيات القرن الماضي. ​لقد كان الشارع المتحرك في الصفحة مكتظاً بالناس، وكأنه سوقٌ ما زال جزءٌ منه قائماً في شوارع وحواري مصر القديمة  ​كان في الصورة رجلٌ يبدو أنه يلمع الأواني النحاسية، وبجواره بائعٌ آخر يبيع الأواني النحاسية، وبين هذا وذاك رجل  يدور على دكاكين الشارع  بمبخرة تمنع العين والحسد، وكانت تقف امرأةٌ تلفُّ "ملاءتها" السوداء على جسدها الممشوق، فتبدو "بنت بلد" تعرف كيف تنزل السوق لتشتري ما يلزمها. ​وعلى كتفها طفلٌ صغير يتشبث بمنديل أمه القوية. وهناك رجلٌ بجوار "حنطور"، لا أعرف يقيناً؛ هل كان ينتظرها أم أنه صاحب الحنطور يتسكع لمشاهدة تلك "السنيورة"؟ ​ورأيتُ هناك بائع "عرقسوس" يضرب صاجاته، فيلتفُّ حوله الظمأى، ومن بينهم فلاحٌ يبدو أنه في زيارةٍ للمدينة ليشتري لوازم ...

شمس(بقلم الشاعر/علي عبدالرحيم محمد

صورة
شمس 0000 الشمس غاوية الغروب والعتمة مالية الدروب والشوارع ضحية للحروب وازاي انا مشتاق لك والحنين جواية بينده لك والكون حواليا بينزف جنون وصراع وحرمان وفرح مسجون هو انا اناني ولا دا من حرماني ولا عشق روحك قدر ومكتوب الشمس غاوية الغروب  وهي زي الدنيا كدابة وهي ف كل ثانية قلابة كحلة عنيها وسعادة لياليها من وجع القلب المغلوب لفي ضفايرك ياشمس من ناري واسجني نهاري يمكن أقدر ب ذنبي أحس و أبعد وأعند وأقسى وأتوب الشمس غاوية الغروب  ياشمس يا ملكة الهمس خذلني القلب وخاني الحس لما عشقتك ب جنون وكتبتك حورية وكذبت الظنون ورسمتك ف عنيا قمرة الكون اتاري حبك وقربك كهف مسكون ومشاعرك بور بور مابتحس لفي ضفايرك ياشمس من ناري واهدمي نهاري يمكن أقدر أبعد وأعند وأتوب الشمس غاوية الغروب شمس بقلم علي عبدالرحيم محمد

تناقض/بقلم الشاعر/أنور الاغبري

صورة
تناقض يسروا الغش؛ طالبوا بالإتقان.  ___ أنور الأغبري  اليمن

سيمفونية قلبي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
سيمفونية قلبي  يعزف قلبي سيمفونية الحياة  لأسمعها لوحدي   وخيالي يرافقني  نحو هدفي   تعبت روحي  من ضجيج يومي  فجلست في ركني   لأسمع لحني  وعنوانه أمل وعرفان  لمن كان يهدي الورد  أيام زمان  وترك وراءه عبقا   بلسما للوجدان  وضاع همسي  بين واقعي وأمسي  وأنا في نشوتي مع لحني   وهو يحكي قصتي  ويضيع العنوان       السيد الخشين        القيروان تونس

رائحة المكان الفارغ/بقلم الكاتب/عبدالفتاح الطياري

صورة
رائحة المكان الفارغ ​لم تكن المشكلة في المقعد الخالي المقابل لي على طاولة العشاء، بل في "العادة" التي ترفض أن تموت. وجدتُ نفسي، وللمرة العاشرة هذا المساء، أرفع نظري عن كتابي لأشاركك جملة أعجبتني، لكنني لم أجد إلا صدى صوتي يرتد من الجدران الباردة. الغياب يا صديقي، ليس رحيلاً، بل هو حضور طاغٍ لشيء لم يعد موجوداً. ​خرجتُ أتمشى في الزقاق القديم، تماماً كما اقترح النص الذي قرأته. الهواء هنا بارد، يلسع وجنتيّ كما يفعل مع بطلة قصتك، لكنه لا ينجح في إيقاظي من غيبوبة الانتظار. نظرتُ إلى المارة: ​رجل عجوز يبتسم لكلب صغير. ​امرأة تسرع الخطى وهي تحمل باقة ورد ذابلة. ​طفل يطارد ظله على الرصيف. ​كلهم يحيون "بكثافة"، كما لو أن العالم لم يتوقف. شعرتُ حينها بتلك المرارة في جوف المعدة؛ ذلك الذنب الغريب لأنني ما زلتُ أتنفس، وأمشي، وأرى الجمال في الوجوه العابرة، بينما أنتَ عالق في "هناك" البعيدة جداً. ​يقولون إن العقل يبتكر طرقاً للتسلية في الأوقات الصعبة، لكن عقلي لا يفعل شيئاً سوى إعادة تدوير ذكرياتنا. أصبحتُ "أقتنص" اللحظات كما ورد في النص، ليس لأتسلى بها، بل لأب...

بزغ الفجر/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
بزغ الفجر والشمس لم  تشرق بعد أتراها في نوم عميق من الذي أنهكها بالأمس وكيف تنام هكذا والناس في ضيق  هي نور الحياة والمقل وبلسم  للشفاء من الأمراض يا رفيق لولاها لذبلت الدنيا مثل ورد مات من العطش وجفاف الريق  أحرقت كبدي بطول الغياب كأنها حجبت عن الحياة أو ضلت الطريق لازال الأمل لدي والشوق يقطع أحشائي والنفق مظلم و عميق  متى تطل علي بابتسامتها المعهودة وتسقيني ماء الحياة يا عريق  شرفت بحبها الذي يقطن فؤادي إلى الأبد هذا نذر علي يا صديق سوف أنتظر حتى الموت أنا واثق من حضورها قبل أيام التشريق لقد هيأت منزلي المتواضع بالورود والطلاء الذي يناسبها يا عتيق  بذلت كل جهدي حتى يصير المكان جاهزا للاستقبال والتصفيق رأيتها تخرج من بين الجبال  عليها  حلة العرس يا شفيق كانت تتزين لمثل هذا اليوم  لقد أكملت العشرين لها بريق لاشبيه لها في الكون خلقت منفردة وكل شيء بها دقيق  لن يظفر بها إلا القمر فكيف يجتمعان في خدر واحد يا غريق  انتظرت الشمس بقلم محمود حفظ الله 7/5/2026