المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

حبّك في قلبي/بقلم الشاعرة المتألقة/إيمان الليثي.

صورة
حبّك في قلبي كاد أن يصل للعبوديّة حبّ أفقدني الأهلية والهويّة نسجنا معًا أحلامًا ورديّة أحلامًا لا تبقي في الحبّ عصيّة تآلفت روحانا في سكينة ورويّة وارتشفنا كاس الحبِّ مليّا همساتنا كانت نسمات ربيعيّة أشواقنا كانت متدفقة جنونيّة لكن رياح الحبِّ رياح موسميّة باتت الأحاسيس باهتة رماديّة والهجر صار أمرًا جبريّا الذكريات تدمي القلب الشجيَّ تستمر الحياة دون طعم هنيّ فلا تسلني عن ألمي الخفيَّ فحروفي تحكي عن حالي جليّا همسة مسائية بقلمي إيمان الليثي ايماسو

​سيف القوي/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
​سيف القوي.. كان "آدم" يفتخر دوماً بصلابة مبادئه، يراها كقلعة حصينة لا تُقتحم. كان يظن أن الحقيقة ملك يمينه، وأن العالم مجرد لوحة رسمها هو بألوان قناعاته الخاصة. وفي ليلة باردة، جلس أمام مكتبه القديم يراجع مذكراته التي خطّها عبر السنين. ​فجأة، توقف عند جملة كتبها في ريعان شبابه: "العدالة هي سيف القوي حين يرحم". ​شعر بوخزة غريبة تسللت إلى أعماقه، وسأل نفسه لأول مرة: "هل كنتُ حقاً أؤمن بالعدالة، أم كنتُ أُشرعِنُ القوة فقط لأنني كنتُ في جانبها؟" ​هنا بدأ الصراع؛ كان عليه أن يفكر ضد نفسه. لم يكن الأمر مجرد شك عابر، بل معركة طاحنة بين "آدم القديم" و"آدم المتسائل". بدأ يفكك جدران قلعته حجراً بحجر، فكل فكرة كانت تبدو له بديهية، أصبحت الآن موضع اتهام. أدرك حينها أن أصعب أنواع الحرية هي التحرر من سجن "الأنا"، وأن أسمى درجات الشجاعة هي أن تنظر إلى خزينة عقلك وتجرؤ على قول: "كنتُ مخطئاً". ​في تلك الليلة، لم ينم آدم. لم يغلق مذكراته، بل فتح صفحة جديدة بيضاء تماماً وكتب: ​"بدأتُ أفهم أنني مزيجٌ من كل الذين التقيتُ بهم، وحتى ...

جفاف الحسّ/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
جفاف الحسّ كَفَانَا يا صرُوفَ الدّهْرِ قهْرَا فقدْ ضاقَ الفَضَا وازْدادَ عُسْرَا سَئمْنَا مِنْ جفَافِ الحسِّ فِينَا وَمَا عَادَتْ تطيقُ النّفْسُ صَبْرَا تمَلّكَنَا الهَوَى وَالكَفُّ أكْدَى وَشَتّتَنَا الجَفَا بَرًّا وبَحْرَا سَوَاعِدُنَا غَدَتْ لِلْوَهْنِ طعْمًا وَبَاتَ الجَهْلُ لِلْأخْلَاقِ قَبْرَا تُرَى هَلْ مَسّنَا تضْلِيلُ نَفْسٍ أمِ الصّمْتُ اكْتَفَى بِالنّاسِ سَكْرَى فَيَا مَنْ تَبْتَغِي جَنْيَ المَعَالِي وَتَرْجُو بَعْدَ طُولِ العُسْرِ يُسْرَا تَسَوّرْ سُلّمَ العَلْيَا بِعَزْمٍ وَكُنْ لِصِنَاعةِ الأمْجَادِ ذِخْرَا بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

سقيت الورد/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
سقيت الورد ماء نبت  سريعا حتى أزهر قبل الميعاد لقد بث عطرا فواحا حملته الرياح إلى أرض بابل يا رواد  عطر الوجدان حتى الروح بدأت ترقص تنعم بالراحة والوداد  فأنا الزارع يحق لي الامتلاك وعقد القران قريبا يا عواد  لأن الورد أعطاني الحياة من جديد وحان اليوم الحصاد  لقد بدأت القصة في وقت مبكر حتى نضج العقل المراد  بنينا حبا له أساس  متين يحمل البناء ولا يتأثر بالسهاد كنت أشرف على خطوات إنباته ترعرع بين يدي بالإرشاد غرست في قلبه الفضائل والقيم والخلق الرفيع يا قواد  علمته الصمود أمام العواصف جعلته ماهرا في البحر صياد  لقد كان أكحل الطرف كالغزال يخطو لم أر منه العناد  طويل القامة والخصر ضامر يخصني بحب لا مثيل له بالبلاد  يعشق الحياة الهادئة  يمشي بين الحقول يحب لغة الضاد  يرمي بالسهام فريسته سعيدا بوجودي علمته ركوب الجواد  غدا ستشرق الأرض بشمسها تعلن قرب العرس أيها العباد زرعت الورد بقلم محمود حفظ الله 6/5/2026 ملحوظة قواد تعني هنا القادة  الأقوياء

أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ/بقلم الشاعرة/نجلاء علي حسن.

صورة
أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ؟ ********************** ​عَلى شَفَا الاحتمالاتِ يُولَدُ الأملُ لقصةٍ لم تُكتَب بعدُ برمادٍ محترقٍ. ​ذاتَ ليلةٍ، وَدِدْتُ اغتيالَ الحلمِ ووأْدَ قصةٍ لم يكتمل نضجُها وكسرَ زجاجاتِ عطرٍ لم تبُحْ بسرِّ أريجها للربيع. ​ذاتَ ليلةٍ، بينَ المسافاتِ وطياتِها، ماتَ اللقاءُ ورغبتُ في حرقِ القصائدِ والصورِ وإطلاقِ سراحِ الشوقِ المصلوبِ على شجرةِ أمنياتٍ ذابلةٍ. ​ذاتَ ليلةٍ دَعَسَ الفراقُ أزهارَ البنفسجِ في كل القصصِ خلفَ أبوابِ الحنينِ المغلقةِ. ​إذًا.. أَلَيْسَ من العدلِ حرقُ القصائدِ التي باح فيها قلبي بالهوى؟ أَلَيْسَ من المنطقِ التخلي عن نبضاتِ عشقٍ زائفةٍ وتركُ مساحةِ شوقٍ نظيفةٍ لِمَن سنعشقُ لاحقًا؟ ​أتَجَولُ في عتمةِ الليلِ أنتظرُ حكايةً تحملُ عبقَ عشقٍ شرقيِّ الهوى فلا أجدُ إلا الزيفَ والأوهامَ. ​تَبًّا لهذهِ الأساطيرِ الزائفةِ عن فرسانِ الحكاياتِ التي عرفناها في الصغر.. كيف رَضِعَت ذاكرتنا أسرارَ عشقٍ مستحيلٍ وأمنياتٍ تَحتَلُّ خيماتِ الأرقِ! ​اَلْحُبُّ في عينيكَ، يُذَكِّرنِي بالوطنِ؛ حنونٌ على الغُرَباءِ، جاحدٌ على مَن ينتمي. ​اَلْحُبُّ في عينيكَ شمسٌ تغتا...

معْنى الحياة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
معْنى الحياة مَاذَا عَسَاهُ يَقُولُ فِي قَلْبِ الأسَى مِثْلِي كَريمٌ فِي زَمَانٍ قَدْ قَسَا شَرُّ البَرِيةِ فِي البقَاعِ تَنَمّرُوا وَ الحَالُ مِنْ فَرْطِ الضّلَالِ تَدَنّسَا أمْسَى غَرِيبًا مَنْ تَأجّجَ عِطْرُهُ يَحْسُو الشّقَاوةَ فِي الصّبَاحِ وَفي المَسَا أسَفِي عَلَى غَدْر الزّمَانِ وَعُزْلَتِي وَعلَى ضَمِيرٍ إدْلَهَمّ وَأدْمَسَا طَوْدٌ مِنَ الآلَامِ زَلْزَلَ خَافِقِي وَالظَهْرُ مِنْ هَوْلِ الحُمُولِ تَقَوّسَا تَعِبٌ وَمَا اسْتَسْلَمْتُ يَوْمًا للْضّنَى حَتّى وَلَوْ بِتُّ اللّيَالِيَ مُفْلِسَا سلّمْتُ أمْرِي لِلْإلَهِ وَظَالِمِي وَرَمَيْتُ أوْجَاعَ الفُؤَادِ وَمَا احْتَسَى مَعْنَى حَيَاتِي فِي الصّلَاةِ وَجَدْتُهُ وَوَجَدْتُ في ثَوْبِ التّقَى مُتَنَفّسَا لَا شَيْءَ يُرْجَى فِي الحَيَاةِ لِغَافِلٍ جَشِعٍ بِأثْوَابِ الضّلَالِ قَدِ اكْتَسَى بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

كوني سر النفس بك /بقلم الشاعر/ سامر حسن.

صورة
كوني سر النفس بك  كوني إناء المرارة والغرام  كوني حلاوة القلب المستدام  يا ... يا ثمرة الحزن وزهرة الفرح القادم  يا رائحة المشاعر المتعاقدة بالفكر  والعاطفة بالروح  يا سرَ عشقي والأحلام  يا صانعة الدموع من العواصف المكنونة بدم  يا موجة الشعر وحرمة القلب و  خمرة المدام  يا بحر الرقة واللطف بروحي  على مدى الأيام   كوني حبّاً مقدسًا وصريحاً  أو قولي لقلبي ارحل بغم  فأنت وهم ...سامر حسن

دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر/بقلم الشاعر/هيثم بكري.

صورة
..." دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر"... أخبروني أنَّ الدُّعاءَ تَحْتَ المَطَرِ مِنَ اللهِ يُجَابُ وأنَّ دُعاءَ الأحِبَّةِ للأحِبَّةِ لا سِتْرَ يَمْنَعُهُ ولا حِجَابُ أخبروني هُمْ… وأنا العاشِقَةُ التي بَعْثَرَهَا الغِيَابُ هَرَعْتُ أَدْعُو رَبِّي أنْ يَجْمَعَنِي بِكَ في لَحْظَةِ حُبٍّ… بِلَا عِتَابُ المحامي هيثم بكري

مخبي ضحكته/بقلم الشاعرة/ولاء حمدي.

صورة
مخبي ضحكته  ........... مخبي ضحكته  بين السطور  يمكن في يوم  حد يلقاها  طمعان قلبه  في لحظة قبول من نسمة  يغزله هواها  الكون كله  ضجيج وغرور  و الشمس نامت في عز ضحاها  يا ويل القلب إللي يبات  مغروم يتعشم في أحلام  و أوام ينساها . ولاء حمدي ❤️

يَمَامَةُ القَلْبِ/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.

صورة
[[ يَمَامَةُ القَلْبِ]] يَا لِتِلْكَ اليَمَامَةِ النَّدِيَّةِ… هَدِيَّةٌ هَبَطَتْ إِلَيَّ فِي وَقْتِهَا، لِتُجَالِسَنِي، وَتُخَفِّفَ عَنِّي أَحْمَالَ السِّنِينَ، وَتَفْتَحَ أَبْوَابَ قَلْبِي كَمَا تُفْتَحُ النُّورَاتُ لِلصَّبَاح. جَاءَتْ فِي هَيْئَةِ حُورِيَّةٍ، لَا تُشْبِهُ العَابِرِينَ، وَلَا تَسْتَأْنِسُ بِالصُّدَفِ. فِي جِيدِهَا تَجْتَمِعُ حَضَارَةُ أَرْمِينِيَا وَرُوحُ أُورَارْتُو، وَعَلَى نَحْرِهَا اِنْكَسَرَتْ سُيُوفُ التَّتَار، وَتَبَعْثَرَتْ جَحَافِلُ المَغُول، كَأَنَّ التَّارِيخَ اِعْتَرَفَ أَخِيرًا بِهَزِيمَتِهِ أَمَامَهَا. لَيْسَتْ غَجَرِيَّةً، وَلَا ظِلًّا هَارِبًا مِنْ عُصُورٍ نَازِيَّة، بَلْ هِيَ مَقْطُوعَةٌ مُوسِيقِيَّةٌ تُرَاقِصُ بِيتهوفِن، وَتُصَافِحُ مُوزَارْت دُونَ أَنْ تُخْطِئَ النَّغَم. إِذَا لَامَسَتِ التُّرَابَ، خَرَّتْ لَهَا جُيُوشُ الأَرْضِ، وَانْهَزَمَ المُسْتَعْمِرُ، وَكُلُّ مَنْ خَاصَمَ الهُوِيَّةَ أَوْ شَكَّكَ فِي القُدْسِيَّة. هِيَ لَوْحَةُ فُسَيْفِسَاء، مِنْ زَمَنِ عِبَادَةِ الأَوْثَان، وَمِنْ أَصْدَاءِ ثَمُودَ وَعَاد، إِنْ صَحَّ القَوْل، وَإِنْ صَحَّ ال...

حكاية في إطار الزمن(بقلم الكاتبة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
حكاية في إطار الزمن  ___________ مع التكنولوجيا والحداثة، رأيتُ على هاتفي صورةً بالأبيض والأسود لشارعٍ مصريٍّ في الستينيات، وكان صاحب الصفحة يستخدم أداةً لتحريك الأشخاص في الصورة. ​اندهشتُ كثيراً وشعرتُ بسعادةٍ غامرة أنستني أنني هنا في عام 2026، وأن هذه الصورة تعود لستينيات القرن الماضي. ​لقد كان الشارع المتحرك في الصفحة مكتظاً بالناس، وكأنه سوقٌ ما زال جزءٌ منه قائماً في شوارع وحواري مصر القديمة  ​كان في الصورة رجلٌ يبدو أنه يلمع الأواني النحاسية، وبجواره بائعٌ آخر يبيع الأواني النحاسية، وبين هذا وذاك رجل  يدور على دكاكين الشارع  بمبخرة تمنع العين والحسد، وكانت تقف امرأةٌ تلفُّ "ملاءتها" السوداء على جسدها الممشوق، فتبدو "بنت بلد" تعرف كيف تنزل السوق لتشتري ما يلزمها. ​وعلى كتفها طفلٌ صغير يتشبث بمنديل أمه القوية. وهناك رجلٌ بجوار "حنطور"، لا أعرف يقيناً؛ هل كان ينتظرها أم أنه صاحب الحنطور يتسكع لمشاهدة تلك "السنيورة"؟ ​ورأيتُ هناك بائع "عرقسوس" يضرب صاجاته، فيلتفُّ حوله الظمأى، ومن بينهم فلاحٌ يبدو أنه في زيارةٍ للمدينة ليشتري لوازم ...

شمس(بقلم الشاعر/علي عبدالرحيم محمد

صورة
شمس 0000 الشمس غاوية الغروب والعتمة مالية الدروب والشوارع ضحية للحروب وازاي انا مشتاق لك والحنين جواية بينده لك والكون حواليا بينزف جنون وصراع وحرمان وفرح مسجون هو انا اناني ولا دا من حرماني ولا عشق روحك قدر ومكتوب الشمس غاوية الغروب  وهي زي الدنيا كدابة وهي ف كل ثانية قلابة كحلة عنيها وسعادة لياليها من وجع القلب المغلوب لفي ضفايرك ياشمس من ناري واسجني نهاري يمكن أقدر ب ذنبي أحس و أبعد وأعند وأقسى وأتوب الشمس غاوية الغروب  ياشمس يا ملكة الهمس خذلني القلب وخاني الحس لما عشقتك ب جنون وكتبتك حورية وكذبت الظنون ورسمتك ف عنيا قمرة الكون اتاري حبك وقربك كهف مسكون ومشاعرك بور بور مابتحس لفي ضفايرك ياشمس من ناري واهدمي نهاري يمكن أقدر أبعد وأعند وأتوب الشمس غاوية الغروب شمس بقلم علي عبدالرحيم محمد

تناقض/بقلم الشاعر/أنور الاغبري

صورة
تناقض يسروا الغش؛ طالبوا بالإتقان.  ___ أنور الأغبري  اليمن

سيمفونية قلبي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
سيمفونية قلبي  يعزف قلبي سيمفونية الحياة  لأسمعها لوحدي   وخيالي يرافقني  نحو هدفي   تعبت روحي  من ضجيج يومي  فجلست في ركني   لأسمع لحني  وعنوانه أمل وعرفان  لمن كان يهدي الورد  أيام زمان  وترك وراءه عبقا   بلسما للوجدان  وضاع همسي  بين واقعي وأمسي  وأنا في نشوتي مع لحني   وهو يحكي قصتي  ويضيع العنوان       السيد الخشين        القيروان تونس

رائحة المكان الفارغ/بقلم الكاتب/عبدالفتاح الطياري

صورة
رائحة المكان الفارغ ​لم تكن المشكلة في المقعد الخالي المقابل لي على طاولة العشاء، بل في "العادة" التي ترفض أن تموت. وجدتُ نفسي، وللمرة العاشرة هذا المساء، أرفع نظري عن كتابي لأشاركك جملة أعجبتني، لكنني لم أجد إلا صدى صوتي يرتد من الجدران الباردة. الغياب يا صديقي، ليس رحيلاً، بل هو حضور طاغٍ لشيء لم يعد موجوداً. ​خرجتُ أتمشى في الزقاق القديم، تماماً كما اقترح النص الذي قرأته. الهواء هنا بارد، يلسع وجنتيّ كما يفعل مع بطلة قصتك، لكنه لا ينجح في إيقاظي من غيبوبة الانتظار. نظرتُ إلى المارة: ​رجل عجوز يبتسم لكلب صغير. ​امرأة تسرع الخطى وهي تحمل باقة ورد ذابلة. ​طفل يطارد ظله على الرصيف. ​كلهم يحيون "بكثافة"، كما لو أن العالم لم يتوقف. شعرتُ حينها بتلك المرارة في جوف المعدة؛ ذلك الذنب الغريب لأنني ما زلتُ أتنفس، وأمشي، وأرى الجمال في الوجوه العابرة، بينما أنتَ عالق في "هناك" البعيدة جداً. ​يقولون إن العقل يبتكر طرقاً للتسلية في الأوقات الصعبة، لكن عقلي لا يفعل شيئاً سوى إعادة تدوير ذكرياتنا. أصبحتُ "أقتنص" اللحظات كما ورد في النص، ليس لأتسلى بها، بل لأب...

بزغ الفجر/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
بزغ الفجر والشمس لم  تشرق بعد أتراها في نوم عميق من الذي أنهكها بالأمس وكيف تنام هكذا والناس في ضيق  هي نور الحياة والمقل وبلسم  للشفاء من الأمراض يا رفيق لولاها لذبلت الدنيا مثل ورد مات من العطش وجفاف الريق  أحرقت كبدي بطول الغياب كأنها حجبت عن الحياة أو ضلت الطريق لازال الأمل لدي والشوق يقطع أحشائي والنفق مظلم و عميق  متى تطل علي بابتسامتها المعهودة وتسقيني ماء الحياة يا عريق  شرفت بحبها الذي يقطن فؤادي إلى الأبد هذا نذر علي يا صديق سوف أنتظر حتى الموت أنا واثق من حضورها قبل أيام التشريق لقد هيأت منزلي المتواضع بالورود والطلاء الذي يناسبها يا عتيق  بذلت كل جهدي حتى يصير المكان جاهزا للاستقبال والتصفيق رأيتها تخرج من بين الجبال  عليها  حلة العرس يا شفيق كانت تتزين لمثل هذا اليوم  لقد أكملت العشرين لها بريق لاشبيه لها في الكون خلقت منفردة وكل شيء بها دقيق  لن يظفر بها إلا القمر فكيف يجتمعان في خدر واحد يا غريق  انتظرت الشمس بقلم محمود حفظ الله 7/5/2026