مدينتي/بقلم الشاعرة/خديجة نعوف.

مدينتي ...يا من تسكنني
في زحام الروح ألف سؤال و سؤال
والصمت أضخم من جواب
أبحث عن وطن... عن روح تدفئني
وتكون لي خارطة في متاهات السراب

دوامة الحنين هذه
تلفظني على شاطئ الذكرى
وتبقيني معلقة بين انتظار و غياب

مدينتي... يا من تسكنني
ما زال صمتك يملأ أرجاء المكان
فتشت في الوجوه
 عن روح تشبه روحي
فإذا بصدى صوتي
يخنقه المدى
ويعود خائبا كالأغاني في الزمان

كن معي... دائماً
فأنا أخاف الضياع بلا حضن يأويني
وأنت وحدك من يستطيع
أن يقيد وحدتي
وأن يذيب ثلج صدري
الذي تراكم فوق جمر انتظاري
حتى صار قلبي
جليدا يئن تحت وطأة الأنين

ألم يأن لهذا الصقيع أن ينكسر؟
ألم يأن لك أن تأتي؟
لتدفئ صحراء العمر
وتكون لي السكن الذي ألجأ إليه
وتعيد لروحي المتعبة
لون الفرح المنتظر؟

خديجة محمد نعوف
سورية - مصياف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.

بَينَ اثنَينِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

عتاب وتخلي/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.