يراقبني في الحل والترحال/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله
يراقبني في الحل
والترحال يدفنني ثم ينبش القبر
يعيدني إلى مجراه
جاهدا مثل سيل قاهر ومدمر
أعلم من غير رؤياي
لايرفع القلم ولاينام من الأرق والضجر
إنما يفعل هذا مراوغة
حتى يرى ردة الفعل من شدة الوعر
يرسم لي طريقا غير
مرمم حتى يراقبني مستمتعا ومنبهر
أعلم مايخفيه من
حب يختار المزاح ليرى صقيع المطر
يدنو مني ثم يبتعد
لايريد البوح يظن بأنه سوف ينكسر
لم يفهم صدق مشاعري
يتوق لمعرفة تفاصيلي ليدنو من القمر
أعترف بأن هذا مستحيل
في الواقع ولكن في الخيال وارد مستتر
إنه حب يحمل طابع
النبلاء وليس بالجهل معمم أو السحر
نقي طاهر من الدنس
أقرب للنفس مبني بالألواح مثبت بالدسر
ولكن لم أر ذاك
القمر بالواقع اكتفيت بالقلب في النظر
ربما يذكرني بحرف أو
جملة تعيدني إلى المصب ومجرى النهر
حتى لا أكون فريسة للزمن
الذي يدوس على المشاعر بالدهاء والمكر
أريد صورة لمن أهوى
وإلا الهوى يصفعني ويعيدني إلى الصفر
يراقبني
بقلم محمود حفظ الله
تعليقات
إرسال تعليق