تغار السمراء/بقلم الشاعر/رشيد اكديد.
"تغار السمراء"
تغار السمراء من قهوتي وفنجاني
تعاتبني إن غازلت الحروف والمعاني
تنتفض كعصفورة إذا راودت قافيتي
تتجاهلني في صمت وتؤجج أحزاني
إذا طرقت بابها أعرضت عني بلا خجل
وإن غبت يوما أذاعت سري بين جيراني
ألاطفها كصبية تؤنس وحشتي وخلواتي
أعشق ريحها وأفضلها على بقية النسوان
يا سمراء بلون الشهد أنت البدر الساطع
وعيونك الثريا تتلألأ كاللؤلؤ والمرجان
إني وإن شغفت بالسوداء فعشقك إدماني
ما لي بالسوداء حاجة والسمراء تعاني
يا مليحتي وروحي ومؤنستي في المحن
شرابك العسل وأجفانك موطني وعنواني
ألا فحطي رحالك بفؤادي وامكثي بجواري
واسقيني من خديك شرابا ينسيني حرماني
كيف تغارين من قهوتي وقافيتي وأوزاني
وأنت الأصل والباقي من بعدك مجرد أماني
فاقتربي هاهنا وافتحي الجفون بلا تردد
دعيني أعزف على أوتارك أجمل ألحاني
تعليقات
إرسال تعليق