لن أظلّ ضائعة/بقلم الكاتبة/أم إبراهيم.

"لن أظلّ ضائعة"

في لحظات الاختناق والضياع النفسي، أشعرني في زنزانةٍ مظلمة، أتخبط فيها باحثةً عن ومضة نور تنقذني، عن أملٍ يمدّني بلحظات حياةٍ أخرى.
وأخيرًا… يأتي المنقذ. عالمي الذي نسيت أن أدخله، رغم أنه كان يناديني، لكنني كنت صمّاء، فقد أعمتني ظلمة الواقع حتى عن مخيلتي.
كان السبيل إلى خلاصي هو اللجوء إلى اكتشاف شخصيات خيالية، أصوغها من مشاعري. شخصيات كانت مرآةً لما تفتقده روحي. حين أرسمهم في قصصي، كأنني أعيش معهم، أساعدهم في محنهم، وأتقمص دور الملاك الحارس لهم، لأشعر أنهم بأمان.
وها أنا الآن على أعتاب رواية جديدة، سأجملها بمشاعري، بحزني وبقية فرحي، وبأمرٍ كان مفقودًا، ينقصني، فأحببت أن أرسمه بالكلمات لأشعر أنه موجود بالفعل.
روايتي التي على الأبواب، بعنوان «لن أظل ضائعة»، ستكون مخلصتي…

بقلمي أم ابراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ورد مناديلي /بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

تخاصمني/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.