العبور/بقلم الشاعر/عادل العبيدي.
العبور
—————-
قصيدتي جسر
معبّدة بالحرير
مطوّقة بباقات الزهور
تعوم في بحرٍ خطير
تُرنِّمُ خطاها للرياح،
وتعزفُ الصمتَ وترًا أخير،
فمن أصغى لنبضِ العبور
بلغ القلب…
ومن لم يسمع
ظلَّ أسير
تمشي عليها الروحُ حافيةً
لا تسألُ الضفّةَ الأخرى
ولا تخشى التيه،
فكلُّ خطوةٍ
رهانُ صدقٍ
بين الخوفِ والنجاة.
قصيدتي ليست وعدًا بالسلام،
بل عبورٌ …
ومن يعبرها
إمّا أن يصل
أو يتعلّم معنى السقوط
بكرامة الشعور
———————————
تعليقات
إرسال تعليق