وطن/بقلم الشاعر/محمد نمر الخطيب.

وطن
وطن هنا… أو هناك
لا فرقَ بين حرفي وحرفك
ولا فرقَ بين أنفاسٍ
لها ما لها
لها التاريخُ المؤرَّخ
والذكريات

ولها كلُّ الذي
عاد في نظرةٍ
تُعاين طيفًا
قد تخطّى ظلَّه…
الخطوات

وطنٌ
على حرفي المتيَّم
والسطرِ المبعثر
في الأحجيات

هنا
ظلُّ التنادي والرؤى
أو ذاك الذي
في الساميات

فثَمَّةَ حرف…
تنازلَ عن حركاته
ثم استعار
بعضَ الأمنيات

وحين اقتربتُ
كان التداني
نظرةً
في التاليات

وطنٌ هنا
ووطنٌ قابعٌ هناك
والذكرياتُ
مبعثرةٌ بالريح

والصوتُ المقامر
عاد يرتدي سرَّه
والمرفقات

ثم تنادى
في كل ثانية
حتى أباح للحرف
طريقًا…
والأمسيات

فوجدتني
أستجديه عطفًا
فهل تراني
قد أرقته؟
أم تراه
أرقني قليلًا؟

فاستعرتُ منه الحروف
لجعبتي
ثم خضتُ حربي…
والأمنيات

لكنني أوصلته معي
فكلُّ الخطى
عادت تسير معي

فكأنما النظرات
عادت ساكنات
وكأنما ما تبقّى
صار يسألني عن المعنى
وظلِّ الوارفات

محمد نمر  الخطيب -الأردن -اربد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ورد مناديلي /بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

تخاصمني/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.