رأيتها في أحد المعارض/بقلم الكاتبة/أم إبراهيم.
رأيتها في أحد المعارض،
كانت كالشمس في أول إشراقها،
كأنها الأمل حين يتجسّد،
فأحببتُ رفقتها علّني أستعير منها بعض الضوء.
وفي جلسةٍ طال فيها الحديث، سألتُها عن رأيها في روايتي.
تأملت العنوان بإعجاب، ووعدت أن تقرأها قريبًا.
لكن نظرتها لي بعد ذلك كانت أطول من الكلام…
نظرة دهشة،
كأنها لم تُصدّق أن هذا النص خرج منّي.
حينها شردتُ عن اللحظة،
وسألت نفسي:
هل تُقاس المشاعر بالعمر؟
أم بالمظهر؟
كنت أؤمن دائمًا أن المشاعر تنتمي للقلب وحده.
ملامحي متعبة، نعم،
إلى درجة أن من يراني لا يصدق أنني أحمل هذا العمق،
ولا يعلم أن في داخلي وجعًا جعلني أكبر من عمري بمرتين.
أنا لا أتجاهل ألمي،
أنا أسايره…
وأحوّله إلى سطور.
ربما ظنّني البعض بلا مشاعر،
لأنني لم أُجِد الاهتمام بالمظاهر،
لكن لا أحد يعلم أنني
كنت ولا أزال
أعيش ملحمةً صامتة مع قدري المؤلم،
وقد تعلّمت…
أن أفتخر به.
بقلمي ام ابراهيم
تعليقات
إرسال تعليق