أهوى ترابك والبحار/بقلم الكاتب/عبدالهادي عبدالكافي حسن خالد.
:::::::::::::::{{أهوى ترابك والبحار}}::::::::::::::::
بالروح أفديك،والفـؤاد أفديك بدمي والنظر
يا تاج رأسي والسند، يا نور عيني والضمار
العمر أنتِ، والحياة، والحس، والفكر، والبصر
والكون أنتِ، ودنيتي، والخير كله، والمسار
الشمس،والدفء،والصباح،ونور الليالي،والقمر
أنتِ ولا دونك أحــد الزهـر منك كم يغـــــار
ما دام ربي من ترابك أنشأ كياني ولي نشر
ومن طينك أنبت أعظُمي(أهوى ترابك،والبحار)
يمـن، ويُمـن دائمًا – خلدًا – نعيمًا – مستقر
أنهـار – طلـع يانع – أشكـال ألـوان – ثمـار
يا موطني الغالي العزيز يا عـز شامخ بحرٍّ بر
يا مجد ساطع بالعلا من عمق تاريخ له اعتبار
إيمان، حكمة، جنتين، بلدة لها الطيبة ذكــر
رب الخــلائق بالكتاب، وطيب ثراها والديار
سأظل أهواك الزمن أعشق نسيمك والحضر
أعشق روابيك والهوى دنيا،وأخرى واحتضار
قلم/ الأديب الشاعر
عبدالهادي عبدالكافي حسن خالد
تعليقات
إرسال تعليق