أنفاس الصباح/بقلم الشاعر/هيثم خليل بكري.

أنفاس الصباح...
تسألني
أنفاسُ الصباحِ عنكِ،
عن ليلِكِ الطويل،
أين ترى أمضى ليلَهُ؟
وأين ترى رحل؟
تسألني
أنفاسُ الصباحِ عنكِ،
وهي تتنفّسُ بأنفاسِكِ،
بنسائمِ ليلِكِ الراحل.
تسألني…
بلا وجلٍ
ولا خجل.
وأداري أنا نفحةَ الشوقِ
التي في داخلي،
أُواريها بين نجماتِ ليلِكِ
المجنون،
وبين نفحاتِ الأمل.
أملِ اللقيا
تحت سقفِ النجمات،
ومطرِ الغيماتِ العاشقة.
فروحي اليومَ مشتاقةٌ
لكِ…
لهواكِ…
مشتاقةٌ من غيثِ نبضِكِ
لبعضٍ من البلل.
تسألني أنفاسُ الصباحِ
عنكِ،
وكلُّ أنفاسِها
وشروقُ شمسِها
منكِ،
ومن بعضِ خيالاتِ
حروفي في هواكِ،
المخطوطةِ على ألواحِ الزمن:
الحاضرِ…
والماضي
الذي يستوطنُ ذاكرتي،
مقيمًا…
وما رحل.

المحامي
هيثم خليل بكري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.

بَينَ اثنَينِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

عتاب وتخلي/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.