أيّام عمْر عابرة/بقلم الشاعر/عماد فاضل.
أيّام عمْر عابرة
مَحَطّةُ دُنْيَانَا قِطَارٌ وَقَاطِرَةْ
وَرُوحٌ إلَى دَارِ الخُلُودِ مُسَافِرَةْ
صِرَاعٌ عَلَى اللّا شَيِء يَقْطُرُ غِلْظَةً
وَفِتْنَةُ نَفْسٍ فِي الحَيَاةِ مُغَامِرَةْ
تُطَارِدُ حُلْمًا لَنْ يَدُومَ لِكَائنٍ
وَتَقْطَعُ شَوْطًا فِي الحَيَاةِ مُكَابِرَةْ
قَسَاوَةُ حَالٍ وَاخْتِلَالُ مَشَاعِرٍ
وَمَوْجَاتُ غِلٍّ فِي الفَضَا مُتَنَاثِرَةْ
وَرَكْضُ الوَرَى تَحْتَ الشّقَاءِ مُتَيّمٌ
بِأيّامِ عْمْرٍ لَا مَحَالَةَ عَابِرَةْ
فَهَذِي قُلُوبٌ بِالضّغِينَةِ تَنْتَشِي
وَتِلْكَ نُفُوسٌ للْصًنَائِعِ نَاكِرَةْ
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ جِئْتُكَ اليَوْمَ رَاجِيًا
بِكُلّّ يَقِينٍ وَالبَرَاءَةُ حَاضِرَةْ
أُضَمِّدُ لَوٍعَاتِي وَأشْكُو تَعَاسَتِي
وَأرْقُبُ رَوْحًا بِالسّلَامَةِ عَاطِرَةْ
فَإِنْ كَادَ يَا رَبّ الخَلَائِقِ كَائِدٌ
فَعُيْنُكَ مِنْ فوْقِ السّمَاوَاتِ نَاظِرَةْ
لَجَأْتُ إلَى نَجْوَاكَ أطْلُبُ رَحْمَةً
فَقَدْ تَاهَ في الدّنْيَا ضَمِيرٌ وَذَاكِرَةْ
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
تعليقات
إرسال تعليق