شددت الرحال/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.
شددت الرحال إلى
الخرطوم من كسلا بلد الروية والأحلام
إلى مسقط رأسي
زائرا لمن يهواه قلبي والدي والأرحام
اللهم الشفاء العاجل
لوالدي طريح الفراش عليل من السقام
أن تهون عليه المرض
الذي ألم به وتعطيه الصبر على الآلام
إن ثقتي بالله كبيرة
إنه مالك الأمر يسمع من يدعوه بالكلام
هو من يختار لنا
مانريد من خير إنه البار بعباده يا غلام
كلنا لا يريد الحزن في
الدنيا ولكن سنة الحياة فيها الإحرام
اللهم لا تحرمنا من
النظر إليه ولاتفجعنا أنت النور والسلام
الرحلة في الدنيا طويلة
فيها الحزن والفرح والوجوم والابتسام
نتقبلها كما فرضت علينا
والكمال لله المتفرد بالربوبية والمقام
لا أحد يستطيع تغيير شيء
أشعر بأنني لا أملك قرار المشي بالأقدام
نحن بشر يمسنا الشر
والبؤس أحيانا ومنا من يعشق الإجرام
وهناك أيضا الصالحون الأتقياء
الذين يعبدون الخالق ولايحبون الخصام
اللهم هون علينا سفرنا
في الدارين وأبعدنا عن الرذيلة و الحرام
ومتعنا بأبصارنا واحفظ جوارحنا
ولاتعرضنا لسوء المنقلب والضرب بالحسام
شددت الرحال
بقلم محمود حفظ الله
تعليقات
إرسال تعليق