نداء الهوى/بقلم الشاعر/محمود صبحي.
نداء الهوى
أجبتُ النداء و ما جفّت مآقينا
وطيفُكَ في سواد العين يحيينا
بنيت من وجع الأشواق ملحمةً
هزت ركود الهوى في عمق وادينا
ما غبت عن فكري و عن خَلدي
بل أنتَ نبضٌ بمجرى الروح يسقينا
إن كنت تكتُم صمت القلب في قهرٍ
فنحن في صمتنا نُخفي براكينا
لا تجزعن من الأيام إن ثقُلت
فوعد اللقاء بماء الصبر يروينا
يا من سكنت ضلوع الشوق
لك الوفاء و ما ضاقت أمانينا
قد صغت بالحب شعرًا عزّ مطلبُه
بَلغتَ فيه كمالًا ليس يُنسينا
خُذْ من فؤادي رواحًا فيه عافيةٌ
وامسح غبار النوى عن طُهر ماضينا
فلا تحسبنّ نأيَ الدار يُبعدنا
والروحُ في الروحِ بالأشواق ترسينا
خُذني إليكَ فما في البُعد من رغدٍ
إلا رجاءٌ بـأنّ الوصل آتينا
نهرُ المحبة لا جفّت مـواردهُ
ما دام عهد الهوى بالصـدق يحيينا
تعليقات
إرسال تعليق