(تتابع الخطوات في زمن الفلتات) ما من ردود شافية كل الردود منافية والورد يذبله الظمأ ويموت قرب الساقية عبر وندرك أنها في غفلة أو ساهية عم العناء حياتنا وهبوب ريح عاتية تعس الجميع وأحبطوا واستسلموا للقاضية حتى النجوم تكدرت كانت تنير البادية والبحر غص بموجة عظمى وكانت عالية ومشاعر لا تكتسي إلا الثياب البالية والأمنيات تبخرت وتأخرت في العافية عجبا ومازلنا هنا خطواتنا متتالية نظراتنا هي ذاتها فيها المخاوف بادية ونسير نحمل فوقنا تلك الجراح الدامية وتغص أحلام لنا تجني القطوف الدانية مرر حروف قصيدة وأزل عناء القافية وارسم حدود مدينة طرقاتها مترامية ومنازلا فيها بدت من ساكنيها خاوية ما من طريق غيره سيقودنا للهاوية وهو الوحيد لأنه فقد الحياة الباقية عبث الزمان بوجهه وأصابه بالداهية لا تلتفت لمطالب أولى وخذ بالثانية حرر خطاك من الأسى ما من نفوس سالية واسمح لنفسك أن تطأ قدماك أرض الحاشية وإذا وجدت إمارة أو مملكات فانية فاحذر تداس فإن في ها نملة متفانية كي لا تحطم ما بن ته بلحظة او ثانية التوقيع عبدالله علي ناصر البخيتي