سكاكين الهوى _____________ زارني القلب ليلة وبسرعة الريح ارتحل سمع بمكرهنَّ جاءني ،، مرتديًا قميص الندم ،، رأيت في عينيه وطنًا ،، أتاني يدواي جراحًا نازفات عليه النبض اتكأ والقلب به انشغل وبهواه وصل لاسواكِ يمسح دمعتي باتت بين الجفون كما لهب ،، سكينًا أُغدقت في خاصرتي لاتحجبها شمس ولايمنعها القمر قد غطى وجهه الخجل ،، نساء الحي ترفلني باللمم وشباك هواك بعيد عني رميت شباكي لأبحر بقلب يعصره الألم ، تبعثرت كل الأماني والمنى شوقي إليك كهيحان بحر في ظهيرة الصيف كما ضياء شمس الضحى والروح تمردت على نساء الحي ،، أخذن سكاكينَ صورتك يوسفي الوجه ونفس أمارة بالسوء تلك لحظة انبهار رأيت فيها العجب فكيف إذا مثل أمامكم ذاك الجمال بصورة بشر قمر في كبد السماء آية نوره سكن القلب والجفن ،، قطعنَّ أيديهنَّ دون حس فما عادت الدماء بالمكان تستقر ذاك الذي لمتنني فيه فقد ارتبط اسمه باسمي لولاه على قيد الحياة لم أزل بقلمي 🖋 ...