المشاركات

الوتين والانتظار/بقلم الشاعرة/أم أحمد.

صورة
[ الوتين والانتظار ] على شرفة الانتظار سقطت ملامح الوقت من يدي… أراقب الشاشة، والوجع ينهش في عيني. أتفقد ذلك الوتين الذي علق روحي بين “متصل” و“غائب”. يا سلطان القلب… ما أصعب أن يكون وطني صفحةً أخشى التعليق فيها، فأكتفي بالمرور كالغريب، أقرأ ملامحك من خلف الحروف وأمضي. وجع الانتظار عندي رسالة حبستها طويلًا في المسودات، خوفًا من كبرياءٍ يمنعني، وشوق يكاد بالمنشورات يفضحني. ورغم هذا الصمت الممتد بيننا كصحراءٍ إلكترونية، سأبقى أرقب بزوغ طيفك في الإشعارات، كغريقٍ يتمسك بضوءٍ بعيد. لأنك وتين الروح الذي لا ينقطع وإن شح الوصال… سأنتظر. فما كان سلطان قلبي يومًا غريبًا، بل وعدًا مكتوبًا بين النبضة والنبضة، سيتحقق حين يكتب لنا الوتين لقاءً خلف حدود الشاشات. بقلم أم أحمد  ♡A الأردن  15/1/2026

أُحبُّك يــــا خــــــير الأنــبـــــــــــياء/بقلم الشاعر/محمود عبدالمنعم.

صورة
  أُحبُّك يــــا خــــــير الأنــبـــــــــــياء أُحبك يـــــا محـــمد فحُبُّك عـــــطاء أُحبُّك يـــــا هــدية من رب الســماء يا خير مَن خرج من بطون النسـاء يـــا مَـن بـك كُشفت الــظلـــــماء مــدحك ربُّـــــكَ من فوق السماء وربَّـــــاك فكنت خـــيـر الآبـــــاء فلولاك ما انجلت قلوب الجــهلاء وما عم الخير والنور والضـــياء يا أُمِّيُ  عَــــلَّمَ ســائر الـــعـلـماء يـــــا رحيمُ بل أنتَ خير الرُّحماء يـــــا حلــيمُ بالضعفاء والفــقراء يـــــا مَن شــهد لك ألدُّ الأعــداء بــأنك ســـيدُ ســــــادة العظــماء صلى عليك الله يا خير الأحـــباء بقلمي / محمودعبدالمنعم

وأتذكرك/بقلم الشاعرة/نجلاء علي حسن.

صورة
« وأتذكرك».. في يوم ميلادي وأحنّ لك، وأحنّ لأجمل حلم يوم عشته أنا، ولحب دَوَّقني السعادة والهنا.. يا عشرة العمر الجميل، يا روح وهايمة في السما.. يا حلم ليله مش طويل، يا نصيب وقسمة مقسمة. ​أنا ويا طيفك كل ليل، بعيش حياتي مجسّمة، وعشان كدا.. وياه بميلادي بحتفل، وأرقص معاه وأنا ببتسم.. ومحضرة.. شمعة ووردة ويا قهوة، عليها وشك يترسم.. تورتاية بيضا، ويا فيروز تتقسم، هي رفيقة دربنا.. وكل ما أسمعها تغني، أبتسم.. ويمر طيفك في خيالي، يغني وياها يدندن: "شو كانت حلوة الليالي" ​دموعي تسبق بسمتي، على اللي فارق دنيتي.. وسابني أنا متألمة، وإن عشت على ذكراك سنين، راضية ومش متندمة. يا حب عاشني وعشت فيه، يا أحن قلب اشتقت ليه.. عمري أنا.. هو السنين اللي قضيتها بين إيديه، ونبض قلبي فيها حنّ، لكل نظرة من عينيه. ​الشوق بيغلي في مهجتي، عايزة أفارق دنيتي.. وأروح أنا وروحي إليه، ونعيش سوا.. حتى في موتنا نعيش سوا.. وأجمل هوى.. في السما هنكمله، دنيا وآخرة مستحيل راح نهمله. ​وفي يوم ميلادي.. بفتكر لك ذكريات أول لقا، وفرحتي ما كانتش بيك متصدقة.. الوقت ليه عدا وفات؟ وساب ما بيننا ذكريات؟ ونبض حب جميل ما ما...

يراقبني في الحل والترحال/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله

صورة
يراقبني في الحل والترحال  يدفنني  ثم  ينبش القبر  يعيدني إلى مجراه جاهدا   مثل   سيل  قاهر   ومدمر  أعلم من غير رؤياي لايرفع القلم ولاينام من الأرق والضجر  إنما يفعل هذا مراوغة حتى يرى ردة الفعل من شدة الوعر  يرسم لي طريقا غير مرمم حتى يراقبني مستمتعا ومنبهر  أعلم مايخفيه من حب يختار المزاح ليرى صقيع المطر  يدنو مني ثم يبتعد لايريد البوح يظن بأنه سوف ينكسر  لم يفهم صدق مشاعري يتوق لمعرفة تفاصيلي ليدنو من القمر  أعترف بأن هذا مستحيل في الواقع ولكن في الخيال وارد مستتر  إنه حب يحمل طابع النبلاء وليس بالجهل معمم أو السحر  نقي طاهر من الدنس  أقرب للنفس مبني بالألواح مثبت بالدسر  ولكن لم أر ذاك القمر بالواقع اكتفيت بالقلب في النظر  ربما يذكرني بحرف أو جملة تعيدني إلى المصب ومجرى النهر  حتى لا أكون فريسة للزمن الذي يدوس على المشاعر بالدهاء والمكر  أريد صورة لمن أهوى وإلا الهوى يصفعني ويعيدني إلى الصفر  يراقبني بقلم محمود حفظ الله 16/1/2026

بنات الشعر/بقلم الشاعر/سمير الزيات.

صورة
بنات الشعر ــــــــــــــــ وَقَفَ الْهَـوَى والْقَلْـبُ بَيْنَ يَدَيْكِ      وَتَلأْلآ     كَالنُّــورِ    فِي  كَفَّيْــكِ لَمَـعَ الْحَنِينُ وشَدَّني لحـنُ المُنَى      بَيْنَ الْهَـوَى وَالْقَلْـبِ فِي عَيْنَيْـكِ                    *** فَإِذَا بَنَـاتُ الشِّعْرِ تَشْـدُو بِالْهَـوَى      وَتُدَاعِبُ  الأَحْـلاَمَ  فِي  جَفْنَيْـكِ وَإِذَا جَمَـالُ الْكَـوْنِ  يَزْهُـو فِتْنَـةً      لَمَّـا  كَسَـا   مِنْ  سِحْـرِهِ  خَدَّيْـكِ جُـنَّ  الْفُـؤَادُ  حَبِيبَتِي  لَمَّـا  رَأَى      كُلَّ   الْوَرَى    يَتَهَافَتُونَ   عَلَيْـكِ وَوَقَفْتُ أَشْكُو مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي      أَشْكُـو الصَّبَابَـةَ  وَالْحَنِيـنَ  إِلَيْـكِ وَعَلَى جَبِينِكِ قَدْ رَسَمْتُ صَبَابَتِي      وَرَسَمْـتُ  أَنَّـاتِي...

حلم لم يكتمل/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
** حلم لم يكتمل **     .............. أتيتها حالِمًا بالوصال. فقالت: من أنت؟ قلت: أنا قدرك. قالت: قدري لا يبتسم، وأنت كثير الابتسام. قلت: لعلّ القدر يتغيّر. قالت: أيّامي نسخة من الأمس، لا فرق بينها وبين اليوم. قلت: جئت أسأل قلبك السكن. قالت: عن ماذا تسأل؟ أمجنون أنت؟ قلت: منذ رأيت الشجن في عينيك، آثر قلبي السكن عندك. قالت: لو كنت صادقًا لعرفت أن قلبي قتله الحب، ولم يترك فيه متّسعًا لأحد. قلت: وكيف أرحل وقد نذرت قلبي ليحوّل شجنك فرحًا؟ قالت: شجني من شوقٍ لحب هجر عمري، وتركني في انتظار لا ينتهي. إن أردت نصيبك من الشجن، فابقَ، ستتعلّم كيف يُقتل القلب وهو ينتظر من لا يأتي إلا حلمًا. فاذهب ببسماتك عني، فهنا، ليس قلب، بل مقبرة من انتظروا منّي الحب. — عبدالله العزالى.

أنا عابر سبيل/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
أنا عابر سبيل كلما سلمت  على العابرين  كنت أنا مثلهم  يبلغونني التحية عنهم   ويزيدني الفضول  لأعلم ما يخفون   أنا عابر سبيل  في ليل الضياع  أبحث عن دليل  يعيدني إلى مربع الحياة  خفت مرارة الفقد  بلا موعد  والقلب أضناه الهوى  وفي كل خطوة  تتساقط الذكريات  ثكلى بتعب الاشتياق  قلت سأروي للقمر  بعيدا عن البشر  قصة الأنا  وهي لم تكتمل فضاع همسي في الدجى وعدت الخطى  أبحث  عن من فقد مثلي الأنا     السيد الخشين     القيروان تونس