المشاركات

نبض شاعر/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
....نبض شاعر.... قلبي وشعري وقلمي  بعض آهاتي وألمي  الكلام صوت لساني  وحبر شعري من دمي  يكتب الألحان قلبي  والعزف آهات من فمي  يدندنها قلمي على الورق  وقارئي الدامع المتألمي  فإن جف دمعي وجف دمي  وعجز مني الناطق المتكلمي  فعيني تكتب والأخرى تعزف  والقمر مطربي إن لم تعلمي. ....عبدالرزاق محمد غصيبة..

ذكرى من عمري /بقلم الشاعر د/احمد رامي.

صورة
.        ذكرى من عمري   يـا كل حــالي رأيتـكَ في خيـالي فأنـتَ مازلـت أنــــت تسكن ذاتي              ذكـراك معي في سفري  وترحالي أراك ضياً منيراً كضي القمر أمامي   أراك  ياسميني وفلـــــي وريحاني  أراك قصيـــدة بين قصائد ديواني   أنت مازلت ملءُ قلبي ملءُ وجداني         فـ أنت ربيـع عمـري وورد بستاني  فــ هل ألقـاك قبل الذهاب وتلقاني  لا تكــن قاسي القلب فقلبك حـاني   بقلمي  -------------- شاعز الهمسات  سفير. د. أحمد رامي ---------------------------

أبحرت في بحرالهوى (بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
أبحرت في بحر الهوى   فأنا   الربان   أحمل الأسرار أدور حول العالم لأجد ضالة أرسو في موانئ الأقطار أخاطب كل عذراء تمثل  أمامي لأرى من تلبس الخمار من تعبد الله على حرف تمشي على استحياء ياجبار  وصلت إلى مرسيليا ثم روما  مازال البحث جاريا له أطوار  ثم إلى الغرب لعل هناك من  يكون  الأمل في الحياة يا أحرار رجعت إلى إفريقيا مهد طفولتي وفي شمالها وجدت الطيار  رأيت ذاك النور يخرج من المشكاة يضيء لأختصر المشوار  تتبعت بصيص النور حتى وصلت إلى مصدر الحلم يا زوار  إلى من تحفظ كتاب الله  تركع  وتسجد  لمن خلق الأنوار  سبحان من أوجد هذا الجمال وزينه بالطاعة ليسكن مع الأبرار  وجدته يفوق البدر مكانة وعلوا ملاكا على الأرض يهدي الأشرار  سمعت منه شرحا للقرآن وشيئا من السنة  إنه زعيم للأحبار  يعطي الدروس لطلاب العلم بأسلوب  معبر  سلس يفهمه الصغار  رسوت بعدها ولم أخط بعيدا  عرفت أنني أقصد تلك الدار أبحرت بقلم محمود حفظ الله 19/4/2026

الجزاء من جنس العمل/بقلم الكاتب/ماهر اللطيف.

صورة
الجزاء من جنس العمل بقلم: ماهر اللطيف /تونس  يُحكى أن حمارًا أُسندت إليه يومًا مهمة قيادة الغابة، وإخراجها من عنق الزجاجة، بعد أن مرض الأسد وعزف باقي الأسود والفهود عن تحمّل المسؤولية. فرح الحمار فرحًا عظيمًا. صار لا يغادر عرشه، يصول ويجول، يأمر وينهى، يعاقب ويصفح دون قيد أو شرط. حكم الجميع وفق أهوائه، متجاهلًا قوانين الغاب. اغتاظت الحيوانات، واستشاطت غضبًا. اجتمعت في زاوية من الغابة، واتفقت على إرسال الذئب لينال منه بدهائه، ويخلّصهم من غبائه الذي كاد يورّطهم في صراعات مع بقية الغابات. استقبل الحمار الذئب صباحًا، وطلب منه الإيجاز. ابتسم الذئب، وهمس في أذن “الملك”، طالبًا لقاءً منفردًا، فكان له ما أراد. قال بصوت خافت: – هل تهديني يوميًا خروفين ودجاجتين، مقابل أن أنضم إلى صفك، وأحمي عرشك إلى الأبد؟ تردد الحمار قليلًا، ثم قال: – ومن يضمن لي صدقك؟ تظاهر الذئب بالاستياء: – وهل يجرؤ محكوم على خيانة حاكمه؟ كيف أنجو من بطشك إن خالفتك؟ لم يطمئن الحمار، لكنه قال: – حسنًا... سأجرّبك. فرح الذئب بنجاح خطته. ضمن قوته دون عناء، وبدأ في الوقت نفسه يؤجّج الغضب في الغابة، مع تناقص أعداد الخراف والدج...

​ليتَ للفراغِ اسمًا أخيرًا/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
​ليتَ للفراغِ اسمًا أخيرًا في الركنِ الثامنِ من زاويةِ الدائرة، حيثُ تسقطُ الألوانُ في بئرِ الصدى، رأيتُ وجهي يركضُ خلفَ ظلٍّ مستعار، ويقطفُ من شجرةِ الـ«لا» ثمارًا من زجاجٍ وكهرباء. الزمنُ قميصٌ مقلوبٌ، نرتديه لنُخفيَ عُريَ اللحظة، بينما الساعاتُ تذوبُ كقطراتِ عسلٍ أسودٍ فوقَ أرصفةِ المستحيل. الجاذبيةُ فكرةٌ مُتعَبة، فقررتُ أن أتركَ قدميَّ للريح، وأن أمشيَ على أصابعِ الصمت، هناك، حيثُ تسجدُ المسافاتُ تحتَ قدمَي فراشةٍ من حديد. الوجودُ ليسَ إلا ثقبًا في جيبِ الغياب، كلما وضعنا فيه يقينًا، هوى في جهةِ السؤال. أسمعُ صريرَ العقلِ وهو يصدأ، بينما المعنى يلفظُ حروفي على وجهِ الورق. لا شيء هنا يشبهُ نفسَه: الماءُ يحترقُ ليغسلَ النار، والخوفُ طفلٌ جميلٌ يقتاتُ من روحِ المغامرة، والحقيقةُ... آهٍ من الحقيقة، قطةٌ عمياءُ تطاردُ خيطًا من دخان في غرفةٍ لا جدرانَ لها. أنا الآن... أقفُ عندَ النقطةِ التي تسبقُ الانفجار، أصافحُ الفراغَ وأسألهُ عن اسمِه الأخير. فيا أيها الغموضُ المبارك، إن كانَ للدهشةِ وطنٌ فاجعلني من منفيّيه، وإن كانَ للفراغِ اسمٌ أخير، فامنحْ قلبي شجاعةَ نطقه، فأنا منذ البدءِ أجمعُ ش...

جمال الفتى/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
جمال الفتى تَعَالَيْتَ فِي الدّنْيَا وَلَسْتَ بِدَائِمِ وَأهْدَرْتَ عُمْرًا فِي انْتِهَاكِ المَحَارِمِ تَمَادَيْتَ فِي زَرْعِ الأذَى بِشَرَاسَةٍ وَغُصْتَ فِي بَحْرِ الهَوَى وَالمَظَالِمِ جَمَالُ الفَتَى بَيْنَ الأنَامِ خِصَالُهُ وَعِزُّتُهُ فِي النَّاسِ حُسْنُ المَكَارِمِ قُلُوبُ الوَرَى خَيْرُ القُلُوبِ سَلِيمُهَا وَخَيْرُ طِبَاعِ الخَلْقِ طَبْعُ مُسَالِمِ أرَى زَمَنِي أمْسَى الجَفَاءُ يَسُودُهُ وَأصْبَحَ  وَكْرًا لِاقْتِرَافِ الجَرَائِمِ تَوَارَتْ عَنِ الأنْظَارِ رُوحٌ وَهِمّةٌ وَضَاقَ مِنََ الإفْسَادِ صَدْرُ العَوَالِمِ فَأقْفَرَ يُنْبُوعُ العَطَاء عَنِ النّدَى   وَمَاتَتْ أمَانِينَا بِمَوْتِ العَزَائمِ فَيَا اَيُّهَا الإصْبَاحُ حَطّمْ قُيُودَنَا وَعَطّرْ لَيَالِينَا بِرِيحِ النّسَائمِ بقلمي : عماد فاضل (س .  ح) البلد : الجزائر

مرآة قصائدي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
مرآة قصائدي قرأت قصائدي   فلم أر فيها نفسي    ولماذا كتبتها  ولمن كان هدفها    وبحثت عن همسي  فلم أجده بين الجمل    قلت لن أعود إليها  وقد سئمت كتاباتي  وغرقت في أوهامي  وضاع كلام الغزل  وقد قلته من قبل  وفقدت الأمل  وضاع همسي  حمله الموج  في أعماق البحر  ونسيت كتاباتي وخريطة حياتي في غموض لا يستقر  وبقي قلبي  بين  سراب المنى ينتظر       السيد الخشين      القيروان تونس