المشاركات

هيام روح/بقلم الشاعر/ محمود عبدالمنعم

صورة
هيام روح أيـــا روح تلاقت بـــــروحي في عــــلياء   أمـــــــــــــــا آن آنٌ أن يلبي قلبك النداء فـأنــا مــــا رأيــتُ مِثلك فـي الــــــصفاء و لك فـي طــــيَّات قــلبي الـحـب والوفاء فأنتَ شمس في الأرض ونجم في السماء بـــــل أنـــتَ يا منية النفس الداء والدواء أيعـقل أن يـــكون قلبكَ كالصخرة الصماء فـلا وربي فأنـتَ مثالٌ  للجـمـال والعطاء أدعوكَ ربي أن تجمعنا علىَ طِـيب اللقـاء بقلمي / محمودعبدالمنعم

نورك إلهامي/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
...نورك إلهامي... إذا رضي الله على إنسان يهبه الحلم  ويسخره  إلى المعرفة لفعل  الصواب  يحميه بهاؤه   من شر  القلق و الظلم ويحبب الخلق فيه ويحيطه بالأحباب مصان له الهيبة  يفرض قواعد  السلم فترد له  مقاليد الريادة بعلو  الخطاب  التفاني والإسهاب مبدأه  وغاية  العلم  يتمتع بالصبر والهدوء متميز بالإطناب نوره  يحاكي الجواهر و طيبات الكلام  إطلالته مشرقة وصوته عذب  كزرياب  ممتشق  القد رزين بطبعه وجهه سلام  من تصبح به  زهى واكتسى  بالشباب ...غسان فواز الحرفوش... .....26/7/14.....

أشتاقك/بقلم الشاعر/محمد السيد يقطين.

صورة
أشتاقك أشتاقك يا كل حياتي أشتاقك يا روحي وذاتي فجمالك قد فاق خيالي وسحرك فيه إلهامي أبتعد عنك وألقاك فيتيه زماني ومكاني وتضيع مني كلماتي أتعذب كثيرا  من حبك  لكن تبقى كلماتك إحساسََا يراود أنفاسي يا أجمل وردة في بستاني بقلمي محمد السيد يقطين. مصر

أنا المذنب في حق الحب/بقلم الشاعر/مصطفى الصبان.

صورة
أنا المذنب في حق الحب لأني الآن أولد بلا قلب وقد كنت وكانت الروح وهذا الجسد مصلوب بلا قلب ولا روح تذروه الرياح هشيما يابسا متكسرا أولد من جحيمي من أشعاري المحروقة فوق قبر قيس وعنتر وحدث و لا حرج ثم أولد في الغيب كمجهول ليس كمثله في الرماد شبيه هو الفتات وما تبقى من الرماد ذاك أنا بلغة الحرمان   بقلمي: مصطفى الصبان البد: المغرب

روحك إدماني/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
...روحك إدماني ... الأنوار تكمن بروحك صافية قراح ساطعة دوما لا تغيب كأفول القمر  ينبوعك إدماني بالمساء و الصباح فأنت مزروعة  في فكري و بالنظر متيم القلب بقدك وبخديك  التفاح وخمر لماك و شفاه  معتقات المرمر الجوارح سكرى من نهل عطر فواح   من حبيب عشقه القلب وفاز بالعمر نما حبه  وأبدل سنين ملؤها جراح  فأزهرت بإشراقته و ذهب كل الأثر  ما عدت أحب الماضي بمره قد راح  أريد نسمة عشقك و جفنيك كالدثر  ... غسان فواز الحرفوش... ....26/7/15....

​فتاتان من العدم/بقلم الكاتبة/ هانم عطية الصيرفي.

صورة
ميرامااااااار وأثيييييييير ​فتاتان من العدم عمل مسرحي  ​(المكان: خشبة مسرح شاسعة تبتلعها العتمة، لا يقطعها إلا بقعة ضوءٍ واحدة واهنة في المنتصف. تقف ميرامار وأثير، تظهران كيمامتين صغيرتين، ذابلتين من أثر الترحال في فضاءٍ واسعٍ موحش. تقفان بملابس عادية، توحي بإنهاك الرحلة الطويلة التي خاضتاها بمفردهما دون ساعدٍ أو رفيق.) ​ميرامار: (بصوت يخرج من أعماق الإنهاك) أليس لنا خبيئة في هذا الوجود يا أثير؟ يتيمتان في فضاءٍ واسع، أنهكنا المسير بمفردنا.. بلا مأوى، وبلا يدٍ تمتد لتنتشلنا من هذا الفضاء الموحش ​أثير: (تحدق في العتمة التي تحيط بقعة الضوء) نحن فقط لم نسعَ للبحث عن الدفء يا ميرامار. ربما كنا كسالى في العثور على طريقنا، أو ربما المسير وحده هو ما عرفناه حتى صار قدراً. ​ميرامار: (تلتفت إلى ما وراء الضوء) أراهنكِ.. لو سرنا حتى تتآكل أقدامنا، لن نجد ما يلملم شتاتنا. العتمة أوسع من أحلامنا يا أختي. ​أثير: (بهدوء) ربما.. وربما نجد ما نقتات عليه هنا أو هناك، في زاويةٍ من هذا المدى الذي لا ينتهي. ​(تنتفض ميرامار،  وتذوب في رقصة سعار على حواف بقعة الضوء)​ميرامار قائلة: لا أستطيع السكون! ي...

الحُضنَةُ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
الحُضنَةُ (الجزء05"أ") :  ــــــــــــــــــــــــــــــ 152. قَرَارُ الرَّبعِ فِي أَيدِي كَبِيرٍ ... وَحُكمُهُ نَافِذٌ دُونَ ارتِدَادِ  153. يُوَزِّعُ فِي المَسَاءِ شُئُونَ رَعيٍ ... وَجَلبِ المَاءِ مِن غَيرِ العِنَادِ  154. وَأَمرُ الطِّبِّ وَالتَّسوِيقِ شَروًا ... وَبَيعًا بِاختِصَاصٍ وَانفِرَادِ  155. يَقُومُ بِنَفسِهِ انجَازًا وَعَقدًا ... لِكُلِّ الحَاجِيَاتِ بِلَا انسِدَادِ  156. يُرَافِقُهُ مِنَ الأَبنَاءِ وِلدٌ ... لِيَنشَأَ فِي الفَطَانَةِ وَالرَّشَادِ  157. يُكَوِّنُ نَائِبًا لِضَرُورَةٍ قَد ... تُفَاجِئُهُ احتِيَاطًا بِالمُجَادِ  158. وَعِندَ مَشَقَّةٍ يَتَعَاوَنُ الكُلـ ... ـلُ فِي حَرثٍ وَ"دَرسٍ" أَو حَصَادِ  159. وَتَحظَى بِالقَرَارِ كَبِيرَةٌ فِي ... دِيَارِ الرَّبعِ حُكمٌ بِالمُرَادِ  160. تُوَزِّعُ كُلَّ أُسبُوعٍ عَلَيهِم ... شُئُونَ الحَلبِ وَالتَّنظِيفُ بَادِ  161. بِكَنسٍ أَو غَسِيلٍ زِد طَبِيخًا ... بِعَجنِ الكِسرَةِ "المَطلُوعُ" شَادِ  162. وَتَرعَى "شِكوَةً" لَبَنًا وَسِمنًا ... بِتَوزِيعٍ وَدَسٍّ لِلمَعَادِ...