الوتين والانتظار/بقلم الشاعرة/أم أحمد.
[ الوتين والانتظار ] على شرفة الانتظار سقطت ملامح الوقت من يدي… أراقب الشاشة، والوجع ينهش في عيني. أتفقد ذلك الوتين الذي علق روحي بين “متصل” و“غائب”. يا سلطان القلب… ما أصعب أن يكون وطني صفحةً أخشى التعليق فيها، فأكتفي بالمرور كالغريب، أقرأ ملامحك من خلف الحروف وأمضي. وجع الانتظار عندي رسالة حبستها طويلًا في المسودات، خوفًا من كبرياءٍ يمنعني، وشوق يكاد بالمنشورات يفضحني. ورغم هذا الصمت الممتد بيننا كصحراءٍ إلكترونية، سأبقى أرقب بزوغ طيفك في الإشعارات، كغريقٍ يتمسك بضوءٍ بعيد. لأنك وتين الروح الذي لا ينقطع وإن شح الوصال… سأنتظر. فما كان سلطان قلبي يومًا غريبًا، بل وعدًا مكتوبًا بين النبضة والنبضة، سيتحقق حين يكتب لنا الوتين لقاءً خلف حدود الشاشات. بقلم أم أحمد ♡A الأردن 15/1/2026