المشاركات

لن أظلّ ضائعة/بقلم الكاتبة/أم إبراهيم.

صورة
"لن أظلّ ضائعة" في لحظات الاختناق والضياع النفسي، أشعرني في زنزانةٍ مظلمة، أتخبط فيها باحثةً عن ومضة نور تنقذني، عن أملٍ يمدّني بلحظات حياةٍ أخرى. وأخيرًا… يأتي المنقذ. عالمي الذي نسيت أن أدخله، رغم أنه كان يناديني، لكنني كنت صمّاء، فقد أعمتني ظلمة الواقع حتى عن مخيلتي. كان السبيل إلى خلاصي هو اللجوء إلى اكتشاف شخصيات خيالية، أصوغها من مشاعري. شخصيات كانت مرآةً لما تفتقده روحي. حين أرسمهم في قصصي، كأنني أعيش معهم، أساعدهم في محنهم، وأتقمص دور الملاك الحارس لهم، لأشعر أنهم بأمان. وها أنا الآن على أعتاب رواية جديدة، سأجملها بمشاعري، بحزني وبقية فرحي، وبأمرٍ كان مفقودًا، ينقصني، فأحببت أن أرسمه بالكلمات لأشعر أنه موجود بالفعل. روايتي التي على الأبواب، بعنوان «لن أظل ضائعة»، ستكون مخلصتي… بقلمي أم ابراهيم

وطن/بقلم الشاعر/محمد نمر الخطيب.

صورة
وطن وطن هنا… أو هناك لا فرقَ بين حرفي وحرفك ولا فرقَ بين أنفاسٍ لها ما لها لها التاريخُ المؤرَّخ والذكريات ولها كلُّ الذي عاد في نظرةٍ تُعاين طيفًا قد تخطّى ظلَّه… الخطوات وطنٌ على حرفي المتيَّم والسطرِ المبعثر في الأحجيات هنا ظلُّ التنادي والرؤى أو ذاك الذي في الساميات فثَمَّةَ حرف… تنازلَ عن حركاته ثم استعار بعضَ الأمنيات وحين اقتربتُ كان التداني نظرةً في التاليات وطنٌ هنا ووطنٌ قابعٌ هناك والذكرياتُ مبعثرةٌ بالريح والصوتُ المقامر عاد يرتدي سرَّه والمرفقات ثم تنادى في كل ثانية حتى أباح للحرف طريقًا… والأمسيات فوجدتني أستجديه عطفًا فهل تراني قد أرقته؟ أم تراه أرقني قليلًا؟ فاستعرتُ منه الحروف لجعبتي ثم خضتُ حربي… والأمنيات لكنني أوصلته معي فكلُّ الخطى عادت تسير معي فكأنما النظرات عادت ساكنات وكأنما ما تبقّى صار يسألني عن المعنى وظلِّ الوارفات محمد نمر  الخطيب -الأردن -اربد

عودة بلا لقاء/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
** عودة بلا لقاء ** حدّثني قلبي أن أعود إلى هناك فعُدتُ… حيث كان اللقاء عُدتُ وأنا أظنّ أننا سنلتقي فلم أجد سوى ظلي   ينتظر فيا ويْحَ قلبٍ أرهقته الذكريات ... عبدالله العزالى

نحن نجير من لجأ إلينا /بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
نحن نجير من لجأ إلينا ونحميه من الجور والظلم  نقاتل من أجله دولا بأكملها حتى وإن كان جيش عرمرم  نقف معه حتى  ينال حقه من الظالم ونحقق له الحلم نطوقه برجال مثل الأسود ترمي من يقترب منه ليرى الندم هذا عرفنا منذ الأزل نعين المطر من غدر الثعالب والرمم  ليس بيننا جبان فرسان عند  السلم وفي الوغى ولانعبد الصنم ترانا صفا واحدا لايفرق بيننا عدو ولاخائن يبطر بالنعم  نعبد الله الواحد ولانشرك به أحدا كلنا نعمر الأرض ولانقبل الهدم سلاحنا الإيمان والتقوى وزادنا التسبيح والتهليل منذ القدم كتبنا تاريخنا بأحرف من ذهب كلها بطولات ورفق بالناس ونغم نشرنا الحق في المعمورة والأخلاق بين الورى والقيم  لايصلح ابن آدم بغير دين الرحمن وبالعناد يصلى جهنم  إن الحياة زائلة لامحال والإنسان يقاتل من أجلها ولايبر بالقسم كأنه مخلد فيها كيف هذا أنسى الموت أم بالعقل سقم  يظلم المرء نفسه حين لايتعظ  بآيات القرآن ويسيء الفهم نجير المظلوم بقلم محمود حفظ الله 10/2026

غدر الزمن/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
...........غدر الزمن... اِيش حال القدر وسهام الغدر اِيش حال القدر يرميني بقهر يا كل الخلق يا كل  البشر يا رمل الصحارى يا موج البحر يا صوت القهر  يا صوت القهر  ألهمني يا ربي الصبر يا ربي ألهمني الصبر أشوف الفرح  حلم ويروح اشوف السعادة بقلب مجروح يا عيد بدمعة يا فرح بدمعة يا صوت القهر المبحوح  ألهمني يا ربي الصبر يا ربي  ألهمني الصبر بكتاب الزمن بآخر الكتاب بحروف الأسى ودمعات الاحباب  ايام الطفولة ايام الشباب الحزن دايم والفرح غاب يا صوت القهر المبحوح ألهمني يا ربي الصبر يا ربي ألهمني الصبر ..بقلم الشاعر عبدالرزاق  غصيبة...

شعلة الأقدمون/بقلم الشاعر/محمود الزيات.

صورة
.                      شعلة الأقدمون يقيناً  أعلم  أن  الفينيقيين  تركوا  عند  عتباتك  أمانة  الجمال   لتكوني  حارسته  واستودعوا  في  صمتك   وقار  المعابد  وفي  كفيك   سر  الأرجوان  الملكي  وفي  روحك  أصداء  الصواري  العتيقة  وفي  عينيك  لحن  تغار  منه  الشواطئ  وفي  شموخك   سر  الأرز  اللبناني  فأنت لست  بشرا  بل  شعلة  تركها  الأقدمون  !!!              **********     بقلمي//محمود الزيات              البلد مصر

كي لا تحترق الأمكنة/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
كي لا تحترق الأمكنة اقتربي… لنفتح للمكان نافذةً تتسلّل منها الحكايات وقد شاخت على أكتاف  الانتظار نمسح عنها غبار السنين ونعلّقها على جدار الذاكرة كي لا يسقط المعنى في هوّة النسيان اقتربي… لنزرع الضوء في حدقات الطرقات للوجوه التي أضاعت  أسماءها وما زالت تتعكّز على الرجاء نقودها بلطف بعيدًا عن فم العتمة ونرشدها إلى درب لا يخون خطاه اقتربي… لنفكّ القيود عن عنق الزهرة ونترك العطر يقول الحقيقة دون خوفٍ من السكاكين فالحبّ حين يصدق يُربك الجلادين اقتربي… لنرتقي بالمشاعر فوق ضجيج الواقع إلى فضاءٍ نقيّ لا يعرف الأقنعة ننشِد فيه أغنية تشبه الصباح ونصبغ أحلامنا بهدوء الغروب بدونك أصير فكرةً تائهة وقلبًا يفتّش عن نفسه في رماد الشوق أغرق في هوى بلا شاطئ وأبحث عن نجاة لا تحمل اسمك فكوني القرب كوني المرفأ وضمّيني كي يتعلّم قلبي كيف تنطفئ النار حين يكون الحضن وطنًا. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر