المشاركات

لَفظُ (ثلَّة) بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
لَفظُ (ثلَّة) :  ..........................  صَحِبتُ أَبِي إِلَى سُوقِ المَوَاشِي ... وَرَافَقَنَا مِنَ التُّجَّارِ ثُلَّة  بُعَيدَ الفَجرِ سِرنَا فَاشتَرَينَا ...  مِنَ الأَصوَافِ وَالأَشعَارِ ثَلَّة  وَجَدنَا صَاحِبَ القُطعَانِ يَشكُو ... بِقَولِهِ: "صَابَتِ الأَخيَارَ ثِلَّة"  ..........................  الثَّلَّة: جماعة الغنم، الصُّوف.  الثُّلَّةُ : الجماعةَ من الناسِ.  الثِّلَّة : الهَلَكَةُ.  ..........................  محمد جعيجع من الجزائر  - 16 ديسمبر  2025م

لُغَةُ المَا لا يُقَال/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
( لُغَةُ المَا لا يُقَال ) أحبك؟ لا.  أنا أُعيدُ ترتيبَ كلِّ مرايا الزمان، لأجدَ وجهكِ حينَ تثورُ أقلامي، وأبحثُ عن لغةِ العطرِ، في صمتِ قلبٍ يخنقهُ النورُ، ​أنا لا أُحبُّ، أنا أُضيءُ فيكِ، كما يُضيءُ الليلُ سِرَّهُ المُنهكَ من الانتظار، وكأن السماء، جمعتْ نكهاتِ لونِ عينكِ،   لتخلقَ منها موسيقى لا يُسمعُ غيرُها، ​وفي مقصورةِ ذاكرتي، تتفتتُ أسماؤكِ، كأنكِ قمرٌ يشبهُ كونكِ، لكنهُ أبداً، ليس قمراً، بل تكوينٌ من نصلِ الحُبِّ الذي لا يُهزمُ، ​هل تعلمينَ؟ أنتِ لغتي غيرُ المفهومة، وأنتِ نمرٌ يحفرُ في جدارِ الوقتِ، كأنكِ لغةُ نسرٍ، تُحلقُ فوقَ حضورِ الأبدية، ​كلُّ نبضٍ منكِ، نبعُ سحرٍ مُتحدرٍ، كأنَّ مسامعَ الأرضِ، تسمعُ وردكِ، وتشتهي أن تتفتقَ أزهارهُ، بحروفِ كونٍ لا يرتوي، ​أنا، لا أمتلكُ دوائرَ الحُبِّ، بل أتخيلكِ أكثرَ من أحلامي، ملتحماً في كوتكِ، كما تتحلقُ شُعبُ النجمِ في سماءٍ لا تُحدُّ، ​وفي علمكِ، ما كانت قصصي، إلا جزءاً من لغزٍ لا يفهمهُ سوى المحبة، وأنتِ، زخارةُ كلِّ المعاركِ، وحلمي بكِ، أشبهُ بتسامرِ الموجِ مع اللحنِ، لا يناكفهُ إلا عدمُ الصفاء، ​هل تعلمينَ؟ أنا أحبكِ...

رغم الغدر/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
...رغم الغدر... أنا  من أنا أنتِ  من أنتِ ولو لم أكن  أنا لما كنتِ أنتِ ولو لم تكوني  أنتِ لما كنت أنا قلبان وجسدان  روحان حين يجتمعان جسدان  قلب واحد روح واحدة وترحلين  تتركينني  جسدًا لا قلب ولا روح تبًا  لقلبي وروحي تركاني  جسدًا باليًا ورحلا ستحملين وِزري بعد موتي  وسينتقم لي منكِ  قلبكِ وروحكِ وحين تلتقي  روحانا  ستعرفين  كنت أحبكِ وسأبقى  بقلم الشاعر/عبدالرزاق غصيبة/..

لا جواب /بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
لا جواب   ويبقى الجواب  وراء السحاب  والسؤال يعاد بإطناب ولا شيء يشبه شيئا  والكل يستمر في العتاب  والقلب أضناه الهوى   والخيال يحلق  إلى ما بعد الفضاء    بحثا عن المبتغى  والحياة تسير نحو طريق الفناء  وكتابات شعري تتوق  إلى عالم النقاء  ولا أحد يجيب     أنا هنا وأنت هناك  سأكتفي لوحدي  ألتمس جوابا لحالي كرهت التمسك بغيري    وعالمي يناديني   إلى طريق الصفاء     السيد الخشين      القيروان تونس.

مـــا نـكـتــبُـهُ احـتــســابًـا/بقلم الشاعر/صالح حباسي.

صورة
مـــا نـكـتــبُـهُ احـتــســابًـا ..................................  نـرجـو الإلـهَ بـصدقِ الـقلبِ نـحتسبُ لا مـــدحَ إلا رجـــاءَ الـعـفـوِ يُـنـتسبُ مــا الـشـعرُ إلا دعــاءٌ فــي خـواطـرِنا إن صَحَّ قصدُ الفتى فــالأجرُ يُحسَبُ نـسـعـى لـرضـوانِ ربٍّ لا شـريـكَ لــهُ وعــنـدهُ الأجـــرُ، لا جـــاهٌ ولا نَـسَـبُ إن كـان في القولِ نورٌ فهو من كرمهِ وإن تـعـثّـرَ حـــرفٌ فـالـعـفوُ يُـرتـقبُ هـــذا الـــذي نـرتـجيه الـيـومَ نـعـلمُهُ واللهُ أعـلـمُ، وهــو الـحكمُ والـحَسَبُ ومـــــــا كــتــبــنـاهُ إلا زادُ مــعــتــبـرٍ لِــمَــن تــأمّــلَ، فـالـتـاريـخُ يَـنـتـخـبُ لــيــسـت حــروفُـنـا فــخــرًا نُــزيّـنـهُ بــل الـعِبَرُ، إن صـفا الـمقصدُ، تُـنتَهَبُ فليأخذِ الناشئُ الحُسنى ويَهجُرِ الزَّللْ فـالعقلُ يـهدي، وتجريبُ الأُوَلِ نُصُبُ إن أحـسنوا الاقـتداءَ الصالحَ ارتفعوا وإن رأوا الـخَـطـأَ الـمَـرجـوَّ يـجـتنبوا ولا نــهـجـو بــقـولٍ كـــي نُــسـرَّ بـــهِ فـالـهجوُ يُـوقِـدُ نــارًا مــا لـهـا سَـبَـبُ ولا نـرضـى بــأن نُـهـجى فـنـنجرَّ لــهُ كــــــي لا يُــقــيِّـدَنـا ردّ...

انتحارُ المَعنى على شاطئ العَدَم/بقلم الكاتب/عاشور مرواني.

صورة
انتحارُ المَعنى على شاطئ العَدَم فِي مَلَكوتِ (الذَّاتِ الَّتِي لَا تُسَمَّى) حَيْثُ الصَّمْتُ أَفْصَحُ، وَالعَمَى أَسْمَى.. أَقِفُ كَنُقْطَةٍ تَائِهَةٍ فِي سَطْرِ الأَزَلْ أُرَاقِبُ مَخَاضَ المَوْجِ، وَكَيْفَ العَدَمُ اكْتَمَلْ. ذَاكَ القَارِبُ.. لَيْسَ جِرْماً، بَلْ هُوَ ثَقْبٌ فِي اليَقِينْ بِلَا شِرَاعٍ؛ لِأَنَّ الرِّيحَ صَوْتُ العَاجِزِينْ تَخَلَّى عَنِ المِجْدَافِ، فَصَارَ هُوَ المَاءُ فَلَا هُوَ يَمْضِي، وَلَا لَهُ فِي السُّكُونِ بَقَاءُ إِنَّهُ رَمْزُ "الخَلاءِ المُمْتَلِئِ" بِالاحْتِمَالْ يَسِيرُ بِنَحْوِ مَا لَا يُنَالُ.. بِمَا لَا يُقَالْ. أَيُّهَا البَحْرُ.. يَا قَبْرَ الشُّمُوسِ وَمَهْدَ الضَّيَاعْ أَنْتَ لَسْتَ أَمَامِي، أَنْتَ فِيَّ.. بِلَا انْقِطَاعْ أَسْرَارُكَ لَيْسَتْ دُرراً، بَلْ هِيَ "اللا-شَيْء" تِلْكَ الرَّعْشَةُ الَّتِي تَسْبِقُ انْبِثَاقَ الضَّيْء المَجْهُولُ لَيْسَ خَلْفَ الأُفُقِ، بَلْ خَلْفَ النَّظَرِ هُوَ السَّوَادُ الَّذِي يَجْعَلُ النُّورَ يُبْتَكَرُ. تِلْكَ الجَزِيرَةُ الغَامِضَةُ؟ لَيْسَتْ مَكاناً لِلْعُبُورْ هِيَ اللَّحْظَةُ الَّتِي...

حوار صامت(بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
حوار صامت وداع صامت  نبض يتزايد أنفاس تتردد وعيون تتأمل و أسرار في القلب تسجن والمكان الذي كان  اختفى من زمان وبقيت في البال ذكرى وحنان وموسيقى أشجان  تعم الظلام  وكتابات شعر تخترق الوجدان  وشدو الكروان يردد لحن زمان فات كل شيء  وبقيت الآثار  تلهو بها الرياح بلا إنذار     السيد الخشين       القيروان تونس.