جَبَّارٌ.. قَاتِلِي جَفَّتْ بِحَارُ الهَوَى يا قَلْبُ.. أَضْنَانِي أَهْوَاهُ.. أَبْكَانِي عَيْنَاهُ سَاحِرَتَايْ شَفَتَاهُ قَاتِلَتَايْ جَبَّارُ طَغَى حُبُّهُ وسَارَعَ فِي بُعْدِهِ وتَاهَ عَنْ قَلْبِي بَحْرٌ غَرِيقٌ فِيهْ شَوْقٌ أَسِيرٌ فِيهْ لا مَرْفَأٌ يَبْدُو.. ولا صَاحِبْ! والآنَ تَأْتِي لِي.. وَتَبْكِي؟! تَقُولُ: مَا زَالَ يَعْشَقُنِي! تَصْرُخُ.. وَأَنَا أَبْكِي يَا قُرَّةَ العَيْنِ.. مَا أَبْعَدَكَ عَنِّي! حَطَّمْتَ آمَالِي أَشْعَلْتَ نِيرَانِي وَاليَوْمَ.. تَبْغِي غُفْرَانِي؟! آهٍ عَلَى رُوحِي مَكْلُومٌ أَيَا قَلْبِي بِيَدَيْهِ أَرْدَانِي.. وَمِتُّ بِجُرُوحِي! بقلمي: محمد السيد يقطين. مصر