المشاركات

كلبة السيّد/بقلم الشاعر/محمد جعيجع

صورة
كلبة السيّد (04 من 08) ـــــــــــــــــــــــــــــــــ  .....  واتلم حوله الرزايا  اللي هوما القدّاشين  إيه الحكاية إيه الرواية  قال لهم ذي كلبة مين؟  كلبة مين جرحت لي رمشي  قالوا ذا زوّدها حبّتين  واحد فيهم قال له امشي  اللي ساقك ليها مين   قال ذي مدرسة يا غواشي  والمعلمين يترزقو منها  هذا راكب ولاخر ماشي  مستحيل السيّد يستغنى عنها   والقدّاشين كلّ واحد عندو كلمة  ضاجوا واتحسبت فضيحة  وانتهى القول وانفضت اللّمة  امحمّدين رجله جريحة  .....  ـــــــــــــــــــــــــــــــــ  المعلّم: محمد جعيجع من الجزائر ـ 05 أكتوبر 2026م

عُرْجُونُ الغِيَابِ/بقلم الشاعرة/خديجة بلغنامي.

صورة
عُرْجُونُ الغِيَابِ بِجِسْرِ اليُتْمِ أَجْلِسُ أُدَخِّنُ أَحْلَاماً خَارِجَ بَوصَلَةِ البَيَانِ أَهُزُّ بِشَظَايَا القَلْبِ غُصْناً مُصْفَرّاً كَآخِرِ اِبْتِسَامَةٍ وَشَاحِباً كَآخِرِ لِقَاء.. إِنَّهَا الحَيَاةُ لَا يَتَوَرَّدُ خَدُّهَا وَنَحْنُ عَلَى نَوَاصِي الوَدَاع نَذْرِفُ الدَّمْعَ الصَّامِتَ، صَمْتَ المَقَابِر وَنُشَيِّعُ أَرْوَاحَنَا فِدَاءً لِعُرْجُونِ الغِيَاب. يَجُودُ الشِّتَاءُ بِأَهَازِيجِهِ العَارِمَة لَا اِنْطِفَاءَ لِي بَيْنُ شُمُوعِ الذَّاكِرَةِ إِنِّي أَقْذِفُ بِمَشَاعِرِي إِلَى أَبْعَدِ مَسَافَاتٍ تُبْعِدُنِي عَنِ السَّمَاءِ أَسْأَلُهَا زُرْقَةً لِهَذَا الأُفُقِ العَاتِمِ الَّذِي يَحْجُبُ رُؤْيَايَ وَيُعِيدُ تَنَهُّدِي بِكُلِّ نِقَاطِ التَّذَكُّرِ فَأَشْعُرُ بِالتَّعَبِ وَأَنَا أَحْفِرُ بِالتَّفَاصِيلِ لِأُبَرِّرَ لِنَفْسِي خَسَائِرَهَا. هَذَا المَسَاءُ يُغَطِّينِي بِلِحَافِ الشَّوْقِ وَتَحْتَهُ أَنْزِفُ كَغَيْمَةٍ أَجْهَشَتْ بِالمَطَر لَا أُبَرِّرُ تَبَعْثُرِي.. وَلَا جِزْيَةَ أَدْفَعُهَا لِيَكُفَّ الوَهْمُ عَنْ مُلَاحَقَةِ يَقِينِي. تَمَهَّلْ أَيُّهَا الصَّوْتُ اله...

ابنتي/بقلم الشاعر/محمد سليمان الحموي.

صورة
ابنتي ------------------ نمت فحلمت تسللت إلى روحي نسمة عذبة فشعرت بانتعاشها يسري في أطرافي حلم جميل يتمنى تحقيقه كل من في الحياةِ سرى في جسدي إحساس لم أشعر به قبل هذا الزمانِ لامست وجهي نسمات رقيقة فيها الكثير من العرفانِ فتحت عيني فرأيت وجهاً يفيض بالحنانِ عينان سوداوتان واسعتان فيهما أجمل المعاني وجه طفولي يحمل كل البراءة و الامتنانِ شعر أسود تهدل كشلال فوق الأكتافِ فلذة كبدي و نبض قلبي ابنتي نعمة من رب الأكوانِ حبكِ سكن قلبي و سرى مع دمي في شرياني إن غبت غاب عني النور و عشت في الظلماتِ بحضورك تشرق الشمس و تزهر الدنيا بأجمل الزهراتِ بذلت لك روحي و أهديتك سنين عمري الفائت و الباقي بذلت لك مطارفي و الحشايا فعفتِها و سكنتِ في أعماقي لك حبي و لك وعدي لن أتركك حتى آخر أنفاسي فلك أحيا و لك أموت و لك كل ما في حياتي فعهداً مني يا أجمل نعمة من ربي سأصونك لآخر نبضة من قلبي -------------- بقلمي محمد سليمان الحموي دمشق سوريا

أنتَ المُنتهى/بقلم الشاعرة/خديجة بلغنامي .

صورة
أنتَ المُنتهى أَنْتَ المُنْتَهَى وَالبَدْءُ أَنْتَ المُشْتَهَى البَدْرُ أَنْتَ  حَفِيفُ الكَلِمِ إِذَا طَابَ فِيكَ السَّمَرُ بِأَرَاضِيكَ أُمْطَرُ نَدًى إِذَا ظَمِئَ فِيكَ الزَّهْرُ وَتَصْفِدُنِي عَيْنَاكَ عِشْقاً فَأَمْضِي إِلَيْكَ وَإِلَيْكَ أَفِرُّ تَقْطُنُنِي يَا وَطَنِي قَصِيدَةٌ أَعْزِفُهَا  وَنَبْضِي الوَتَرُ آتِيكَ عَلَى اليَمِينِ فَرَاشَةً بِأَلْوَانِ الطُّفُولَةِ أُسْفِرُ وَيَغْدُو الحُبُّ كَنَفِي إِذَا فَاضَ بِجَعْبَتِي الشِّعْرُ فَكُنْ لِي تِرْيَاقاً يُسْعِفُنِي مِنْ خَرِيفٍ شَوَائِبُهُ جَمْرُ يُسْكِرُنِي لَوْنُ السَّمَاءِ إِذَا الغَيْمُ هَاجَ سِحْرُهُ الدُّرُّ وَأُعَانِقُ المَسَاءَ نَشْوَةً وَأُقَبِّلُ مَلَامِحَهُ السُّمْرُ أُغَالِي فِي ظُنُونِي غَيْرَةً وَالظَّنُّ بَعْضُهُ وِزْرُ تَسْكُنُنَا الأَوْطَانُ غُرْبَةً وَيَسْكُنُ عِشْقُكَ فِينَا فَخْرُ تُبْعِدُنِي المَسَافَاتُ قَسْراً وَالمُقَامُ دُونَ أَرْضِكَ مُرُّ تَخْتَفِي إِشْرَاقَةُ الضَّوْءِ لَا شَمْسٌ تَهِلُّ وَلَا قَمَرُ وَيَغْدُو لِسَمَائِكَ رَتْقٌ يُخْسَفُ فِيهِ ظِلِّي وَيُعْقَرُ أَشْتَهِي دِفْأَكَ مُشْتَاقَة...

يَا بُرْتُقَالَة/ بقلم الشاعر/عَالِم آدَم الرَّشِيد.

صورة
*يَا بُرْتُقَالَة* هَلْ يَتَّسِعُ نَهْرُ الشَّوْقِ عِنْدَ المَشَارِفِ أَمْ يَضِيق ؟ شَرِبُوا عُصَارَةَ وَجْنَتَيْكِ وَمَا يَزَالُ الدَّنُّ يَسْكُبُ بِالرَّحِيق ، هَلْ يَنَامُ الشَّهْدُ فِي شِفَاهِ الزَّهْرَةِ يَا بُرْتُقَالَةُ أَمْ يَفِيق ؟ قَدْ رَاقَصُوكِ حَتَّى تَنَاثَرَ اللَّيْلُ عَلَى كَتِفَيْكِ وَنَعِسَتْ عَلَى كَفَّيْكِ النُّجُوم ، أَعْلَمُ أَنَّ لَا بَدْرَ إِلَّاكِ يَا بُرْتُقَالَةُ وَأَنَّ مَدَّ الحُسْنِ يَبْدَأُ مِنْ عَيْنَيْكِ وَعِنْدَ عَيْنَيْكِ يَنْتَهِي الجَزْرُ، سَأُغَازِلُ عَيْنَيْكِ مِنْ طَرَفٍ خَفِيٍّ وَوَحْدَنَا أَنَا وَأَنْتِ نَعْلَمُ مَا يَقُولُهُ النَّظَرُ، عَيْنَاكِ قَالَتْ لِي قَدِ انْتَظَرْتِ طَوِيلًا وَمِثْلَكِ أَيْضًا كُنْتُ أَنْتَظِرُ، فَتَعَالَيْ نَبْدَأُ نَحْنُ رَقْصَتَنَا يُرَافِقُ خُطُوْنَا النَّجْمَاتُ وَالقَمَرُ، نَامِي عَلَى كَتِفِي وَأَطْفِئِي شَوْقِي، سَأَهْمِسُ فِي أُذُنَيْكِ أَسْرَارًا مَا لَهَا حَصْرٌ ، و وَحْدِي أَنَا سَأُرِيقُ عِطْرَ مَوَدَّتِي إليك  *عَالِم آدَم الرَّشِيد*

طال الشتات/بقلم الشاعرة/كلثوم حويج.

صورة
طال الشتات ////// أسأل نفسي  ونبضي كسحابة  بيضاء لماذا ... مر بالمحن قلبي لماذا ابتلاه  الله بحبك وطريقي إليك سراب تعرى  من الآمال والأحلام والسؤال فرحًا تدحرج باكيًا التفت من حوله  الأشواك  وعين الغمام تسترت  في عمق البحار  فتصحرت واحات  حبي ،، وجفت آبار الفرح وامتلأت  ثقوب العذاب  آهات ... فأنا لم أعد أتصرف بجنون  وأرتجي الأعذار  لنفسي  وأسأل قلبي لماذا..؟ تهوى وتبكي ويقف بالرشد هواك ؟ وعلى الغصن رحيق  يتدلى وجدًا بثمار من الآهات تعفنت تشق صدر  المحال بنهر من  الأوجاع ،،  آاااهٍ ... فقد طال الشتات  وتألمت سنوات أنهكتني احتراقاً بوجد من رماد  شهقت فيه أنفاس اللقاء  بقلوب عطره  وشفاء في حنين لحين اللقاء،  بقلمي 🖋 كلثوم حويج سوريا

أزهارُ الشوقِ/بقلم الشاعر/محمد خالد طه.

صورة
أزهارُ الشوقِ ترسمُ لوحةَ ولهٍ في أقاليمِ وجداني تُشرقُ بيارقُ الأملِ عندَ موتِ النهارِ وحبّي لها دستورُ القلوبِ الشعرُ يمامةٌ تحلّقُ في سماءِ سحرِها تتزيّنُ بأنوارِ ضيائِها والطيبُ يسكنُ في محرابِها المسكُ جديلةُ أشعّتِها حنينُ عاشقٍ وفي عينَيها يولدُ الفجرُ من جديدٍ وتنسجُ النجومُ من ضفائرِها حكاياتِ الخلودِ إذا ابتسمتْ اهتزَّ الكونُ طرباً وإذا تنهّدتْ ارتعشَ العطرُ في صدورِ العاشقينَ هي الفردوسُ والنعيمُ نظراتُها العاشقُ يبحثُ عنه في غِراسِ أكنافِها يا مَن جعلتِ الشوقَ شرعةً والهيامَ إماماً وكتبتِ اسمَكِ على لوحِ روحي بمدادِ النورِ بقلمي .. محمد خالد طه