المشاركات

نقطة لقاء/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
نقطة لقاء عندما يكون السؤال  عن الحال  إلى حقيقة وأفعال  فلا نقطة لقاء تضيع  في متاهات السراب  ولا شيء يبقى  في ضباب المنى  ويبقى الصمت والصفاء  في كل مكان يدوي  ولا ردود من غيري   سوى استثناء كنت مشتاقا لنفسي   لتحملني نحو عالم الصفاء   وقد أرهق ظني  وجداني  وعذابي لا يرى  لأقول هذا أنا  وكتاباتي تفوق إدراكي  وقد يرددها الصدى ولا حديث عني  سوى لنجمي وقد اختفى     السيد الخشين      القيروان تونس

قصص من ست كلمات/بقلم الشاعر/أنور الاغبري.

صورة
قصص من ست كلمات مفاجأة (قال الصوت الشجي، الرقم غير صحيح) __ مفتون (إنني ميتٌ، ومغرمٌ بكِ؛ هلا عانقتيني) __ تعجُب (بدهشة، رأى اسمه على شاهد قبر) __ إرادة (ومع ذلك لم ييأس، وكرر مرارًا) __ معجزة (بدأنا نستخدم طاقة الرياح،  فاختفت الرياح) _____ أنور الأغبري  اليمن

الغسقُ الذي علّمني اسمكِ/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
الغسقُ الذي علّمني اسمكِ لم أعرفِ اسمكِ حين كنتُ أظنُ أني أعرفُهُ كان اسماً ثقيلاً كحجرٍ في الفم يرميه العشّاقُ في الأنهار وينتظرونَ صدى لا يصل. لكنني الليلةَ، حين أطبقتِ البابَ بهدوءٍ لا يشبهُ وداعاً وحين ظننتُ أن الصمتَ صمتٌ، تعلّمتُ اسمكِ. تعلّمتُه من رائحةِ الخبز في الصباح حين لا يكون جائعاً أحد، من صوت المطر على حديد النافذة حين لا تكونين، من ظلّي على الحائط، وحيداً، مائلاً قليلاً نحو اليسار، مثل شجرةٍ نسيتْ جهةَ الريح. كان اسمكِ مخبوءاً في الأشياء التي لا ننظر إليها: في الزرّ المقطوع من قميصي القديم، في الكأس المكسور الذي لم نرمه، في نهاية جملةٍ قالها أحدهم في القطار وضحكَ، وأنا لم أفهم لماذا ضحك، وأنتِ لم تسمعيها أصلاً. هذا هو اسمكِ الآن: غسق. لا الليل، لا النهار. غسقٌ تخرج فيه الحيواناتُ من جحورها بلا خوف، لأن الخطر البعيد لا يشبه الخطر. تعلّمتُ اسمكِ من طعم النسيان: نسيانٍ خفيف، كنسيان المفاتيح في جيب المعطف، تذكرُ أنك نسيتَها فتضحكُ لأن الباب لم يكن موصداً أصلاً. الاسم الذي لا أنطقه ليس لأن الحروف تخونه، بل لأن الغسق لا يُقال. أقف الآن على العتبة، في هذا الغسق، ولا أتحرّك عاش...

قصص من ست كلمات/بقلم الشاعر/أنور الاغبري.

صورة
قصص من ست كلمات حق (إبادة جماعية، بقيت متجذرة، زيتونات بلادي) __ مُحتل (قنابل عنقودية، أُمطرت علينا، استشهدنا جميعًا) __ ضمير (حتى في الصمت، ضجيج بشكل آخر) ____ أنور الأغبري  اليمن

أصوات مطيعة/بقلم الكاتب/أواب الطاهر محمد.

صورة
أصوات مطيعة وصوتي المستقل..   في البدء لم يكن هناك صدى بل كان هناك جدار صلد من الرنين المتجانس حيث نولد جميعاً في حُجرة مَطليّة بالترديد وتولد الأذن قبل اللسان لنسكب في جوفنا منذ الشهقة الأولى لغة جاهزة مقاسة بمقاييس هندسية صارمة يسلموننا أبجدية مستعملة أصابها الهزال من كثرة ما تداولتها الأفواه ويطلبون منا أن ننزف بها مشاعرنا البكر دون أن نسأل كيف لقصيدة أن تكون حرة وهي ترتدي ثياباً خاطها الموتى كنت واقفاً في ساحة الوجود محاطاً بالأصوات المطيعة التي لم تكن أصواتاً شريرة بل كانت مرعبة بجمالها الرتيب ونبرتها المطمئنة كأصوات العُرف والتاريخ والجمع الكثيف الذي يطحن القلق ليصنع منه يقيناً زائفاً لدرجة أنها كانت تتكلم من خلالي لا معي فإذا غضبتُ وجدتُ في حنجرتي غضب القبيلة وإذا فرحتُ وجدتُ على شفتي ضحكة السلف حتى غدوتُ مجرد ممر آمن لقطار الحكمة القديمة وكان وجودي ضميراً مستتراً تقديره هم لأن الامتثال مريح يلغي وحشة الطريق ويمنحك وطناً من كلمات محاطاً بأسلاك شائكة من الممنوعات الفكرية حيث يصبح الصمت ذكاءً وتصبح الطاعة نضجاً في ذلك القطيع الصوتي الذي يقتل الدهشة بالتكرار ثم حدث الشق الصغير ...

قلوب واجفة/بقلم الشاعرة د/حفيظة مهني.

صورة
قلوب واجفة بقلم حفيظة مهني  ______________ لا تسألوا أعين العاشقين كم من الدمع في الهوى هدر فبعض دمع إذا سال في مهل غسل الجراح وخلّى في المدى أثرًا يبيت في الصدر حزن لا يفارقه كأنه بين أضلاع الفؤاد استقر يطوي الليالي جراحًا في جوانحه ويستعيد أنين القلب إن انكسر إني وثبت إلى الأحداق ألتمس فيها رسائل ظلم أضناها القهر فكم رأيت جوى الأيام يحرقني حتى غدوت رمادًا بين يدي القدر أطفأتم في فؤادي كل بارقة فصار صدري لظى لا يطفئ الشرر أتقلب بين بعد ومقربة ووهم حلم تكسّر فيه ما انكسر براثن الشوق أدمتني على وجل بين الضلوع كبد أم بقايا حجر فجراحكم في الحنايا لا مداواة لها كأنها قدر مكتوب على العمر على ناصية الفقد جادلت النوى أمشي وأفتش الوجوه والصور علّي أستعيد شيئًا من سكينتي أو ينتهي في عيوني هذا السهر علّي أرى ما يطفئ النار في كبدي أو أستريح من التسول بالنظر سأمتطي الغياب وأهجر الوطن وأرتوي صمتًا كالنديم إذا سكر رباه جار على فؤادي ضيم الهوى مبتور الجناح بين الفلا والصحر ما عدت أرجو من الأنام تكرمًا طال جرحي واستكان فيه الضرر فامدد إلي من الرحاب سكينة فلقد تعبت وأنت أرحم من يجبر فأنت ملجأ من تك...

همس مرشفك/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
...همس مرشفك.... أشرقت دنيتي من بديع همس مرشفك  وتعلق القلب بك شغفا وبحسن  الكلام  فلي قلب لا يرتضي غيرك. ونور وجهك فيك كل آيات الجمال وفيك كل الوئام  يا رفيق  روحي  أشفق  علي  في حبك  فعيناك رمتا لب القلب بنظرات كالسهام  نبضت مني الجوارح  تطلب  رضا  ودك  وترنو الروح للقائك ليطيب حبنا بالهيام  يامن لأجله سهاد العيون جرحها لأجلك  واكتوت الضلوع مني بحرقة نار ضرام  كم من السنين الطوال مضت على بعدك وسرح الفكر هائما سابحا  في  الأحلام  أي نجاة هل تعذرين قلبا ذاب في حبك وتجرح مآقينا شوقا لك وتنزف  بالآلام اللهم ترفق بي الجوارح ابتليت بالتهتك  و ضاقت  الأنفاس  بصدر أقر   بالانهزام  فأنت الرحمن الرحيم فلا تكن لي بمهلك  فإني بك مؤمن طائع معترفا لك بالإنعام  ... غسان فواز الحرفوش.. ...26/6/5.....