المشاركات

لَفظٌ (الخبْرُ) /بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
لَفظٌ (الخبْرُ) : .................................  صَحِبتُ أَبِي إِلَى الصَّحرَاءِ ضَيفًا ...  وَحَاطَ مَعَالِمَ البَيدَاءِ خُبْرَا  رَأَينَا فِي الطَّرِيقِ صُنُوفَ طَيرٍ ...  فَرِيدٍ فِي الجَمَالِ أَحَاطَ خَبْرَا  وَمِن حَظِّي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي...  حَيَاتِي كُلِّهَا غُذِّيتُ خِبْرَا  .................................  الخُبْرُ : العِلمُ والمَعرِفَةُ.  الخَبْرُ : مَنقَعُ المَاءِ فِي الجَبَلِ، الزَّرعُ.  الخِبْرُ : النَّاقَةُ الغَزِيرَةُ اللَّبَنِ.  .................................  محمد جعيجع من الجزائر  - 05 جانفي 2026م

ليلة العناية/بقلم الكاتب/صالح حباسي.

صورة
ليلة العناية  ................  في عام 1981 ابتُلي والدي، رحمه الله، بفقدان البصر، واستمر ذلك قرابة سنتين. كنتُ في تلك الفترة تلميذًا في المرحلة المتوسطة. وكان والدي يمتلك بستان فواكه هو مصدر عيشنا الوحيد. وبعد ابتلائه، ظنّ معظم الناس أن بستاننا سيضيع، ومنهم من طمع في شرائه لأن صاحبه لم يعد قادرًا على العمل فيه، وكان من بينهم جيراننا المحاذون للبستان. فأخذتُ على عاتقي مسؤولية التكفّل بالبستان، وأنا تلميذ لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري. كنت أنهض باكرًا، وأتجه إلى البستان حاملًا فطور العمّال الذين يعملون فيه. أحلب بقرتي، وأعلفها، وأضع لها العشب الذي جمعته عشية اليوم السابق، ثم أوزّع العمل على العمّال، وأعود على دراجتي إلى مدرستي. بعد خروجي من المدرسة أرجع إلى البيت، فأجد الوالدة، رحمها الله، قد حضرت الغداء لعمّال البستان. أدخل فأغيّر كتب وكراريس مواد الفترة الصباحية بكتب وكراريس الفترة المسائية، أحمل قفّة الغداء، وأنطلق مسرعًا على دراجتي إلى البستان الذي كان يبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن المنزل. أتناول غدائي رفقة العمّال، وقبل الثانية زوالًا أكون أمام متوسّطتي لأكمل الفترة المسائي...

شاطئ صغير/بقلم الشاعرة/سونيا علاونة.

صورة
شاطئ صغير ينام على كتف البحر  والطفل قمر يتيم   مسه تيه أبهم ..خلسة همس  في عبرات الموج..يغيب النجم  والحزن مجد في ضمير  لن أعقد المسألة ..سأترك المعنى  في ذمة التفسير .. جزيئات حروف  نبوح بها  دون أن تقال .. هناك يسكن عصفور  يمارس رقصة التغريد  في منهاج التحليق   ربيع ينام في حضن القلوب  في ابتسامة أحلامه الموعودة  إكليل شمس  يتهادى برقة الوصف  فوق ضفائر النهر .. تحيك السبيل بخطى المسير  جند الأشجار تحف كلمات  الشوق..ولع الحنين  وأسراب هجرتها  قلوب  ضاقت بها أزقة الروح.. سونيا علاونة

حين يأتي الصباح/بقلم الشاعر/مصطفى الصبان.

صورة
حين يأتي الصباح يتيما من شروق الشمس و من ضوء النهار و من عيون  حمتك بنظراتها بدعواتها فما نفع الماء و الهواء إن كان يليهما فناء سأكتب اسمي بمداد زيت الزيتون على الأشجار و سأنقش على جذع شجرة التين صورة جدتي كانت تقول لي إذا ما أقبل الليل و داعب عيوني النوم  و لمست بأناملي خصلة شعرها البيضاء أمك يا صغيري كانت أجمل نساء العالم اسمها مريم لها لون الأرض ثم أنام و جدتي تردد ــ  هاك حبة تين فاك أحلى أم حبة التين ــ و ستسيل ذكرياتي من فوقي و على كل الأشجار ستحط زيتا  أخضر يوقظ منه فتيل العشق المنتظر و حبة تين مرمية على الأرض لا زال الخريف يلاحقها ستضيع حلاوتها و تجف و تمتصها الأرض لتورق حلما لا يقهر هو بلون الصبر قريب مني كحبل الوريد     بقلمي : مصطفى الصبان

في هواكِ استقرّت مهجتي/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
في هواكِ استقرّت مهجتي أَشْتَاقُكِ اشْتِيَاقَ رُوحٍ هَائِمٍ ضَاقَ البَيَانُ بِحَمْلِهِ وَبِيَانِي وَأَقُولُ صَمْتًا مَا تَعَثَّرَ نُطْقُهُ فَيَسِيلُ دَمْعُ القَلْبِ مِنْ أَجْفَانِي مَا بَيْنَنَا بُعْدُ المَسَافَةِ غُرْبَةٌ لَكِنَّ رُوحِي فِي هَوَاكِ مَكَانِي إِنْ غِبْتِ عَنْ عَيْنِي فَطِيفُكِ حَاضِرٌ كَالنَّبْضِ يَسْكُنُ مَهْجَتِي وَكِيَانِي أُخَاطِبُ الأَيَّامَ عَنْكِ كَأَنَّهَا حَفِظَتْ تَفَاصِيلَ الهَوَى وَشَجَانِي وَأَعِدُّ خُطُوَ الوَقْتِ شَوْقًا خَافِتًا فَأَرَاهُ يَمْشِي مُثَقَّلًا بِأَمَانِي إِنْ مَرَّ وَجْهُكِ فِي المَسَاءِ تَوَهَّجَتْ كُلُّ الجِهَاتِ، وَتَاهَ عَنِّي زَمَانِي بَلْ كُنْتُ أَشْتَاقُ الحَبِيبَةَ نَشْوَةً تُزْهِي الفُؤَادَ وَتَسْتَبِي كِيَانِي هِيَ نَبْضُ شِعْرِي إِنْ تَعَثَّرَ إِيقَاعُهُ وَهِيَ البِدَايَةُ وَالهَوَى عُنْوَانِي إِنْ قِيلَ مَا وَطَنُ القُلُوبِ؟ أَقُولُهَا فِيهَا اسْتَقَرَّتْ مَهْجَتِي وَأَمَانِي.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

لمْسة شاعر/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
لمْسة شاعر حُرُوفُهُ مِنْ صمِيمِ القلْبِ تنْطَلِقُ فينْجَلِي مِنْ سَنَا إشْراقِهَا الغَسَقُ للْشّعْرِ بحْرّ وللْمهْدِيِّ قافيَةٌ تطْفُو على صُحُفٍ يشْدُو بها الأفُقُ في كفّه قلمٌ  مِنْ سحْرِ رَوْعَتِهِ     يكَادُ في كُلّ سطْرٍ ينْطِقُ الورَقُ لَا يكْتُبُ الشّعْرَ إنّ الشّعْرَ يَكْتُبُهُ يصوغُ بالحرْف لحْنًا وَهْوَ يَحْتَرِقُ فيْضٌ من الكلمِ الأخّاذِ يتْقنُهُ كأنّهُ لوْحةٌ بالنّورِ تنْبثقُ بيٍن النّجُومِ تسُرُّ العيْن لمسَتُهُ ويُنْعشُ الرّوحَ منْ إتْقَانِها عبقُ مَا كانَ بوْحِي لمَا أبْدي مجاملةً لكِنّهُ النّظْمُ للْآذانِ يخْترِقُ دَامَ القريضُ وَدَامَ الشّعْرُ في ألقٍ ودامَ في عزّكَ القرْطاسُ والألقُ بقلمي : عماد فاضل(س . ح) البلد   : الجزائر

لقد أسكنوني في الخديعة/بقلم الكاتبة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
لقد أسكنوني في الخديعة  كان الحلم يداعبني بصوت رهيف على نافذة قلبي، وفراشات كنت طرزتها أنا وصديقتي على فستاني الأبيض تتراقص هائمة،  يا له من حلم أبدع وتألق في فضاء عرسي، أفقت منه على زغاريد في بيت حبيبي الذي يسكن أمامي وصديقتي جارته. قلم/هانم عطية الصيرفي