قصيدة بعنوان كيف سموت؟ كَيْفَ أَتَيْتَ؟ وَمَدَاكَ مُدُناً خَلَعَتِ الْأَسْمَاءَ.. مُدُناً لَا تَهْتَدِي إِلَيْهَا طُيُورُ الطِّرَابِ، كَيْفَ أَتَيْتَ؟ كَيْفَ سَمَوْتَ إِلَى الْعُلَا؟ وَأَحْلَامُكَ حَارَبْنَاهَا بِبَلَاءٍ مَا لَهُ مِنْ انْتِهَاءِ حَارَبْنَاهَا بِكُلِّ أَنْوَاعِ الْغِيَابِ وَاللاكْتِفَاءِ بِصَوْتٍ لَا يَخْتَرِقُ الْأَبْوَابَ بِذَاكِرَةٍ... لَا تُعَانِقُ الْبَقَاءْ وَسَجَنَّا فُؤَادَكَ بَيْنَ خِيَانَةِ حَبِيبٍ وَمَنْفَى لَا تَصِلُ إِلَيْهِ أَقْطَارُ الْأَنْوَارِ وَعُنْفِ شَقَاءِ يَصْرُخُ ويصرخ لَا مَجْدَ لِلضُّعَفَاءِ.. لَا مَجْدَ لِلضُّعَفَاءِ... حَتَّى لَا يُعَانِقَ دُجَى الْأَسْبَابِ حَتَّى لَا يُصْغِيَ لِمُوسِيقَى الْحَيَاةِ لِمَاهِيَّةِ الِارْتِقَاءِ... لِمَجْدِ الْأَرْبَابْ كَيْفَ أَتَيْتَ؟ كَيْفَ سَمَوْتَ؟ وَالْأَوْجَاعُ حَوْلَكَ احْتِدَامٌ وَ عَلَى مِعْصَمَيْكَ لَفُّوا الْقُيُودَ... وَعَلَى كِتَابِكَ الْأَزَلِيِّ......