المشاركات

إسعى ماتحكيش/بقلم الشاعر/عبدالكبير محمد احمد.

صورة
🤑إسعى ماتحكيش🤣                                          بكل ما فيها......ماتساويش قفلنا باب......أو سبنا شيش شايفين غيرة ورغي بيهري ياهوه ياناس...خلونا نعيش نو..نو....بس بلاش خرابيش جروح السكر......سنترافيش ويا  سيولة.....ف دم بيجري حتى الأكل يادوب قراميش عللي حوارك........ما تخبيش شوق الود....يروح مايجيش عتمة يومك........تطلع بدري تقضي نهارك......ف التهبيش ضحكة وصفرة...ماتلزمنيش عندي براءة...ف الغل ماليش كلمة هاقولها....يرتاح صدري طاير كيف ومافيكش الريش ينادوا عليك....كل الحرافيش وكل كلامك.......غيبة وطيش هات م الآخر....خليك دوغري لو تتسمى..........لازملك فيش لقمة ف دنيا.......بملح وعيش تمشي شمال شغل ميرضيش تسعى ف دربك توعى وتدري فيه أخلاق........يلا ماتحكيش ************************* ✍️بقلم/عبدالكبير محمد أحمد      جمهوريه مصر العربيه المنيا

أنت خل الروح/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
أنت خل الروح أنت وجودك   مطمئن  للقلب والفكر  حتى  و إن  تباعدت بيننا المسافات القلب والعقل يرنوان لأخبارك يا قمر  ولو غاب ظلك  فأنت الروح و الذات  مرة أيامي بدونك و الجوارح  كالجمر  يكوي الجوف وأنهكه بعدك و الشتات أنت لي النفس  الذي يستمر  به العمر  أنت خل  الروح  أحيتني  لك الفلذات  طيفك  نديمي  بكل  أوقاتي  والسهر خل  دربي أرخص لك الحياة والممات  كم تمنيت وحلمت أن تبدأ أنت و تمر  و يسكن  القلب  الذي  نبضته الحياة    غسان فواز الحرفوش

اعترافٌ لا يُروى/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
اعترافٌ لا يُروى أنا الذي كلما حسبتُ أنني نجوتُ  منّي جئتِ أنتِ فأعدتِني إلى خرابٍ كنتُ قد سوّرتُه بالصمت في حضوركِ تخلعُ الروحُ نعليها وتدخلُ حافيةً إلى مواقدها الأولى... كأنَّ في عينيكِ سرًّا قديمًا تعرفه الفيافي ولا تعرفه المدن توقظين في دمي فرسانًا بلا خيل وتنفضين عن القلب غبارَ معاركه الأولى فأعودُ ذلك البدويَّ الذي أضاع الطريق وظلَّ يتبعُ أثرَ امرأة لا يعرف أهي قدره أم هلاكه...  أنا حين أحبُّكِ لا أملكُ نصفَ قلب... أجيئكِ بكلّي بما فيَّ من كبرياءٍ ومن انكسار من وثنٍ هدمته السنون ومن إلهٍ صغير صنعته وحدي ثم عبدتُ ظله...  أنتِ لا تشعلين النار... بل تكتشفينها...  تزيحين الرمادَ عن موقدي فتخرجُ منه قرونٌ من الجمر وتنهضُ في صدري عواصفُ ظننتُ أنني دفنتها مع آخر مواسم العمر...  يا امرأةً لو مرّت على قفرٍ لأورقَ الرملُ خجلًا ولو همستْ لبئرٍ عتيقة لردّت عليها المياه بأغنيةٍ منسية...  أما أنا... فلا ماءَ يطفئني ولا ريحَ تقتلعني ولا ليلٌ يحميني منكِ...  لقد صرتِ ذلك المعنى الذي كلما حاولتُ  الفرار منه وجدتني أركضُ إليه...  فلا تسأليني: أأحببتكِ؟ ا...

حديث ذاتي/بقلم الشاعر/ السيد الخشين.

صورة
حديث ذاتي  نظرت في مرآتي  فتكلمت ذاتي  وبحت بكل إحساسي  دون ارتباكي  وقلت لأنا هذا أنا  وبحت بكل ما أحمله  من عبء ذكرياتي  فلا يسمعني أحد  سوى مرآتي  وطال وقوفي ولم أنتبه  من سرد محطات حياتي  ويأتي الليل في غفلة مني  ويصمت بوحي  وأرى نجمي يناديني  لأتمم كلامي  حينها كسرت مرآتي  خفت من فضح خبايا  وأسرار حياتي     السيد الخشين      القيروان تونس

قطرة حبر/بقلم الكاتبة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
قطرة حبر ​عندما جوّعته أمه الحنونة.. تآكل! 🖊 هانم عطية الصيرفي

نهاية العالم/بقلم الكاتب/ عبدالفتاح الطياري.

صورة
نهاية العالم ​كانت استراحة «نهاية العالم» مكاناً يلفّه الغموض؛ مقصداً للمشي والتجوال وجمع الفطر، ووجهةً أثيرةً لسياحة تأملية هادئة. كنا نظن أننا نصعد الجبل لمجرد الترويح عن ضجر المكاتب وثرثرة العائلات، حين اجتمعنا—أصدقاءَ العمل مع أسرنا كما في كل عام—في تلك النقطة المعلقة وسط الضباب الألبي حيث تبدو الجغرافيا كأنها نسيت نفسها. ​كان الهواء يحمل وخزاً غريباً؛ شيئاً أثقل من رطوبة المطر وأعمق من رائحة السنديان، كأن الطبيعة تهمس بسرٍّ محظور يتردد بين الصخور: مَن يجرؤ على تجاوز الخط، لن يعود كما كان. ​ما مصير الجمر في صدورنا حين نُمعن في إخماده؟ وهل نحن مَن نقتفي أثر الفراغ في أعماقنا، أم هو الذي يترصّد خطواتنا نحو المجهول؟ ​في ذلك الصباح، انفصلت صوفيا عن مجموعتنا بخطوات شاردة لم يلحظها أحد. كانت سلتها الخوصية نصف ممتلئة بفطر الإبريق البري، لكن عينيها كانتا تلاحقان شيئاً آخر؛ خيطاً خفياً من الصمت لم يكن ينتمي إلى سكون الجبال المألوف، بل نبضاً يستدرج حواسها نحو منخفض صخري غائر، معزول كأنه نُحت خارج خرائط الأرض وخارج الزمن. ​هناك، تحت عباءة ظل شجرة بتولا دائرية التكوين، رأت الفطر. ​لم يكن يشبه ...

عِتْقُ الرَّمَاد/بقلم الشاعرة د /حفيظة مهني.

صورة
عِتْقُ الرَّمَاد بِقَلَمِ  حَفِيظَة مِهْنِي _____________ إِنْ عَزَمْتَ عَلَى قَتْلِي فَأَحْسِنِ الذَّبْحَا وَسُنَّ خَنْجَرَكَ، وَامْضِ، لَا تَرْجِعَنَّ صُبْحَا وَلَا تَدَعِ الأَنْفَاسَ فِي الأَوْدَاجِ عَالِقَةً فَقَبْضُ الرَّدَى أَرْحَمُ مِنْ عِيشَةٍ سَفْحَا إِنْ كُنْتَ تَحْسَبُ أَنِّي بَعْدَ هَجْرِكَ لَا أَحْيَا، فَعُدْ وَانْظُرْ مَنْ مِـنَّا عَانَقَ القُرْحَا مَاتَ الَّذِي كَانَ يَرْجُوكَ، لَا أَنَا؛  فَقَدْ وُلِدْتُ حُرَّةً،مَا أَبْقَيْتُ لِلذُّلِّ رُوحَا وَمَا هَطَلَتْ عَيْنِي مِنَ المَجْدِ دَمْعَةً وَلَكِنَّ هَجْرَ المَاجِدِينَ لَهَا قَرْحَا سَرَى اللَّيْلُ وَالآفَاقُ حَوْلِيَ غَسْقَةٌ فَجَامَلْتُ مَجْرَى الهَمِّ كَيْ أَرْقُبَ الفَتْحَا يُقَطَّعُ نَابُ البَيْنِ شِقْوَةَ كَبِدِي إِذَا صَارَ مَاءُ العَيْنِ مِنْ حُرْقَةٍ دَمْحَا وَكَمْ صَبَّتِ الأَيَّامُ فِي جُرْحِ خَافِقِي فَمَا زَادَنِي ذَاكَ الأَسَى فِيكُمُ مِلْحَا فَلَا تَسَلْ عَنِ الوَجْدِ لَانَتْ عَرِيكَتِي إِلَيْهِ، فَطَبْعُ النَّفْسِ يَقْتَادُ مَنْ شَحَّا وَأَغْلَقْتُ نَافِذَةً كَانَتْ إِلَيْكَ مُشَرَّعَةً لِرِيحِ خ...