المشاركات

رسائل مخفية/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
رسائل مخفية رسائلي خجولة  تخفي مقاصدها  وكلماتها مبعثرة  تبحث عن استقرارها في قلوب من ينتظرها كنت أخاف  من تأويلها من إنسان  وقلمي يصارع  اهتزازات الوجدان  وكلامي لا يصل   وقد طال الزمان  وأنا متمسك بهمسي  في ترددي وإفصاحي   وبقيت كتاباتي لا ترى  لمن كان يبحث عني  ولم يترك العنوان      السيد الخشين      القيروان تونس

فِنجانُهُ المُقَطَّر/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.

صورة
[[ فِنجانُهُ المُقَطَّر]] أخذَ كلَّ ما لهُ منّي، ومضى،  ولم يتركْ سوى ظلالِ ذكرى  تتدلّى من شرفةِ القلب كلّما هبَّ الحنين. وما زلتُ أذكرُ طعمَ السُّكّر في فنجانِهِ المُقَطَّر،  كأنَّهُ آخرُ ما ادَّخرتهُ الأيامُ لي من حلاوته. وأذكرُ خيطًا أحمرَ من ثوبِهِ كان عالقًا عندَ خاصرتي، يرفرفُ كلّما مرَّ طيفُهُ في الجهاتِ البعيدة. وأذكرُ رَشفةً من شرابِهِ،  ما زالَ مذاقُها تحتَ لساني،  عصيًّا على التبدّد،  كأنَّ الوقتَ عجزَ عن محوِ أثرها. وأذكرُ المساحةَ التي تركها في روحي؛  واسعةً بما يكفي لتسكنها مواسمُ الشوق كلّها،  وما زالتْ إلى اليوم تقطرُ عطرًا وعنبرًا  كلّما لامسها اسمه. فبعضُ الغيابِ لا يُطفئُ الحضور،  بل يُمعنُ في ترسيخهِ داخلَنا،  حتى نصيرَ نحنُ الذكرى وهو المقيم.. ✍️..... عزه_علي_قاسم

الخيال المريض(بقلم الشاعر/أسامة عبد العال.

صورة
الخيال المريض،، ياحسرتاه على من قطعَ مسافاتٍ بقدمٍ مجنزرةٍ في سرابٍ  يتطاير كالدخان فتمثل له أنه قاطرة، وأوهمه الخيال المريض أنه قفز فوق خط اليقظة وهو لم يتعد نوبات الكسل، واستمر في شططه معاندًا وهو يتخبطُ في عتمةٍ صلدة يغوصُ في وحلٍ قدَّسَه،، فماذا يفعل الآن؟ والنغمُ في أذنه طنينٌ لا يهدأ، والقيثارةُ تنعى إحساسه المتهدل، والعسلُ بين شفتيه يجري كالعلقم، والأغصان جافة  محشورة في حلق الربيع الوردي، أيلحق ببصيصٍ من النور الذي يكاد أن يضيء ضميره أم يظل في غِيه أعمى البصر والبصيرة؟ أسامه عبد العال مصر

كَبُكاءِ البحر/بقلم الشاعرة/سناء شمه.

صورة
كَبُكاءِ البحر خمدَت أسيجةُ الروح وابتلعَ القمرُ ثوبَ الضياء. تلكَ الصبيّةُ الحالمة ماعادَت تقفزُ بين الزهور ولا تُخبّئُ الفراشاتِ في ورقةٍ بيضاء. كم من شتاءٍ انزوى أثقلَته همومُ المطر.  حتى صارَ كفيفاً لايُبصرُ خارطةَ الربيع واليومُ هو ذاكَ الشتاء. تَوهّمنا كثيراً بأشرعةِ نجاة.   تعاندُ الريحَ والموج.  وتقودُنا نحو أملٍ مؤجل . لكنّ الضياعَ كانَ أسرع. فَغدَونا أسرى في مدينةِ الرمل كلّما غصنا فيها  لم تُبقِ منّا وجهاً.. ولا ذراع. فكيفَ يكونُ البُكاء؟ أ كَبُكاءِ البحر حينَ يغيبُ عن ليلِه زُمّارُه الحزين؟  أم كَبُكاءِ وطنٍ أضاعَ الطريق.  وتصرخُ فيه القبور هل من مزيد؟ دوّامةٌ تَلِدُ أخرى.  تُمزّقُ فينا أرحامَ اللقاء. وقلمُ الشوقِ  مكسور.  كيفَ يُترجمُ وجعاً فوقَ أضرحةٍ خرساء؟ هاهي الدُنيا  تسحبُ منّا أرجوحةَ الأيام.   وينزُفُ النهارُ كَمَداً كُلّما ابتعدَت خُطاه  ولم يُؤذن لِنشيدِ سلام. هاتِ لنا أيّها البحر لا موجاً هادئاً.   بل غَرَقاً كاملاً يَردُّنا إلى صمتِنا الأول.  بقلمي / سناء شمه العراق ...

هَلْوَسَة/بقلم الشاعر/أبو بكر البطوش.

صورة
هَلْوَسَة فِي صَحْوَةِ الفَجْرِ وْفِي زُلْفَةِ الظُّلَمِ نَغْزِلْ قَصِيدَةَ آمَالٍ مِنَ الأَلَمِ حُرُوفُهَا مِنْ حِبَالِ الِانْتِظَارِ بَدَتْ وَاليَأْسُ نَرْسُمُهُ فِي مَسْبَحِ النُّجُمِ عَلَى مَدَارَاتِ شَمْسٍ أَوْ ضِيَاءِ سَنًا لِلْبَدْرِ يَسْرِي بِأَشْوَاقٍ وَفِي غَسَمِ يَا لَيْتَ تَشْعُرُ هَذِي الكَائِنَاتُ بِمَا فِينَا مِنَ الوَجْدِ وَالسهدِ وَالسَّقَمِ قُولُوا لِأَيَّامِنَا إِنَّ الحَنِينَ نَمَا وَالدَّرْبُ طَالَ بِمَسْرَانَا وَلَمْ يَرُمِ نُعَاكِسُ الوَهْمَ وَالأَحْلَامُ تَدْفَعُنَا لِنَسْتَظِلَّ بِقَوْسِ القُزْحِ فِي القِمَمِ نَمُدُّ أَيْدِيًا كَيْ نَمْضِي بِلَمْلَمَةٍ لِنُورِ صُبْحٍ وَعَيْنُ الوَهْمِ كَالحُلُمِ قُولُوا لَهَا تَرْتَجِي الرَّحْمَنَ مِنْ نَزَغٍ لِلشَّيْطَانِ، وَتَنْجُو مِنْ لَظَى التُّهَمِ وَتَتْرُكَنَّ جُنُودَ العِزِّ قَدْ حُشِرَتْ لِابْنِ النَّبِيِّ سُلَيْمَانٍ مِنَ الرُّجُمِ وَلْتَرْتَدِي ثَوْبَ هُدْهُدْ فِي هِدَايَتِهِ كَالمَلَاكِ بِلَا زَيْفٍ وَلَا سَأَمِ كُلَّمَا أَقْبَلَ الإِصْبَاحُ زَادَ جَوًى وَزَادَ شَوْقِي وَصَوْتُ النَّوْحِ فِي نَدَمِ فَالوَصْلُ لِلرّ...

قلوبٌ صدئة/بقلم الشاعرة د. /حفيظة مهني.

صورة
قلوبٌ صدئة بقلم د. حفيظة مهني  ________________ شفَّني ثوبُ التجافي والأشواقِ فغدوتُ لا أقوى وقوفَ العشّاقِ أنا الذي حملتُ حبَّكِ في قصائدي حتى غلَتْ من لوعتي أوراقي قولي أحبُّكِ يا سيدتي أو فارحلي فالحبُّ صدقٌ وافرُ الإغداقِ لا خيرَ في قلبٍ يضيقُ بخِلِّهِ ويفيضُ شوقًا مثقلَ الأعماقِ فالانتظارُ لهيبُ روحٍ موجعٌ يُذكي بصدري جمرةَ الإحراقِ قد مرَّ طيفُكِ في الفؤادِ معذِّبًا فأراقَ دمعًا على وجنتي رقراقِ أضحيْتُ رمادًا في كفِّكِ مبعثَرًا وريحُ الفقدِ ترتجفُ  بالإشفاقِ لا تزرعي في القلبِ وهمَ مودّةٍ وتوارَي خلفَ الجفونِ نفاقِ إن كان ودُّكِ كالرياحِ مفرِّقًا فلِمَ ابتدأتِ طريقَ انطلاقِ؟ وابتذلتُ من الألفةِ صاعًا مُنمَّقًا وأغدقتُ من حُسنِ اللفظِ إنفاقِ كم ليلةٍ سهرَ الفؤادُ بجرحهِ يرجو الوفاءَ فلم يجد إلا شقاقِ إن كان قلبُكِ يُبادلني الهوى فاصدقي بالفعلِ الصريحِ العناقِ أمسيتُ أحملُ في الحنايا لوعةً وهل يطفئُ الدمعُ نارَ الأشواقِ؟ قد كنتُ أحسبُكِ المرافئَ كلَّها فوجدتُ فيكِ متاهةَ الإغراقِ ورأيتُ في عينيكِ شمسي آفلةً وقلبي يُلوِّحُ نبضَ الخفّاقِ وقرأتُ في قسماتِ وجهكِ جفوةً فكففتُ ...