المشاركات

عِيدٌ مُبَارَكٌ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع

صورة
عِيدٌ مُبَارَكٌ : ○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○  عِیدٌ سَعِیدٌ، فَرحَةٌ وَسُرُورُ لِلمُسلِمِينَ مَزَارَةٌ وَبُخُورُ  خَيرٌ أَتَى وَاليُمنُ وَالبَرَكَاتُ، إِذ يَحشُو صُدُورَ المُسلِمِينَ حُبُورُ  وَيُعَادُ تَعدِيدًا وَتَمدِیدًا نَرَاهُ مَعًا وَيَشهَدُهُ المُنَى وَدُهُورُ  وَالأَهلُ وَالأَحبَابُ وَالإِيمَانُ وَالطَّاعَاتُ تَعلُو وَالقُلُوبُ تَنُورُ  بِالذِّكرِ وَالتَّكبِيرِ وَالتَّهلِيلِ وَالتَّحمِيدِ وَالفَرَحُ انتَشَى وَسُرُورُ  وَعَلَى الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ صَحبٍ وَآلِ البَيتِ صَلُّوا سَلِّمُوا وَالنُّورُ  ○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○○  محمد جعيجع من الجزائر  - 27 ماي 2026م

ردي السلام/بقلم الشاعر/حسن سبتة.

صورة
ردي السلام  ********* ردي السلام  ولا شايفة جمالك أنت وردة  وخدودك لولي  ومرجان تبسم سواد  عيونك فاق جمال  الرمان نظراتك نظرات  عشق  محاطة بنور  الأقمار  ما رأيت في  الكون جمالك  والقلب لهواك مال أبحرت في  نظرات عيونك وكتبت القصيد  على شاطئ الآمال  بقلمي حسن سبتة

الحارق الخبيث/بقلم الكاتب/محمد بن سنوسي.

صورة
31 ماي اليوم العالمي بدون تدخين الحارق الخبيث صغير عاد ملكا له عبيد فارضا ميثاقه بالسوط والألم بين النار والتبغ والتبديد ذاك منطقه فمن صاحبه ما سلم يحرق دوما بقايا الرصيد ويجور مبتسما وصاحبنا يتألم تاريخه حافل بالضحايا والوعيد صادحا بشره وأهلنا له بلسم قالوا : رفيق وقت الغضب الشديد وله حلول للمشاكل ومغنم وقالوا : مؤنس لكل حزين وحيد ومتنفس للبائس ومن ظُلم خدعوك يا هذا فهو السم الأكيد حارق الصدور والقلوب والبلعم  في مظهره خبث عن الصحة بعيد نتن بسمومه لكن ملثم في علبه ألوان وبريق رعديد وجوفه أسود في غده المأتم فتنصل من القطيع قبل التجاعيد وانج بنفسك من الهاوية والمأثم وكن طائعا للقهار الحميد وتذكر لكل قول وفعل قلم وتذوق صفاء الحياة والثريد ولا تنس أبدا أنك امرئ مسلم محمد بن سنوسي  من سيدي بلعباس  الجزائر

ساحرة الإيقاع/بقلم الشاعرة/كلثوم حويج.

صورة
ساحرة الإيقاع // ---------------------------// يأتى الشتاء وموعد مع همس المطر يقبل زجاج نافذتي في أمسية  باردة أمنحه معطفًا لرجل طويل القامة  باحثًا عن الدفء أنا وموقد حطب  في غابة الشموع ،،،  دمع يختنق و امرأة  تحترق ،،، طيفها على الجدران  يتراقص كلحن على وتر جمهورها ذهول أحداقي جمر مزدحم بين النبض  والوريد و فتيل يتراقص  على طاولة عشاء  و لهيب الشموع  كشعر منسدل كزهر  البنفسج على ربا جبل  وثوبها النبيذي  كحمرة الشفق تكتحل بها صدر قافيتي  كبيارات الكروم والرمان في شهر آب وأيلول ،،،  دعتني ألتقط حبّات  العناق ،،،  أضاعت ثورة الكلمات  وتبعثرت الأوراق هنا وهناك ،،، في قصيدة عشق غجرية  بلا أرض بلا هوية  انهمر دمع السطور رقراق  أجاج المذاق  واكتظ القلم بالسؤال  على الورق الأبيض  يرتجف كما سنبلات قمح ذهبية تراقص تحتها المنجل  في مواسم الحصاد  عيون عاشقة  تمردت على قلب رجل  في ليل بلا أضواء  في ليل غطت السحب  سماء المدينة مثقلة بالدخان  خيا...

انبطاح/بقلم الشاعر/عاطف علي خضر.

صورة
.انبطاح ........................ كلنا أيقظتنا مشاعر صادقة خرجت من عنق اليأس لتفتح فينا منافذ أمل تدفعنا لبذل ما تبقى من جهد كي نرسم ابتسامة فوق جرح غائر ونخفف من انكسارات أثقلت أعناقنا طويلاً حين غاب الحنين صار الأنين موجاً لا يعترف بالنجاة نبحث عمن يمسك أطراف أصابعنا قبل الغرق رغم هشاشتنا ورغم ما تراكم من وجع كأن الزمن لم يرض أن يكون متفرجاً فقط بل شاهداً صامتاً لا يغير شيئاً فالزمن هو الدليل الوحيد على وجود الإنسان لكنه شاهد بلا رحمة يرى ضحاياه ولا يتدخل عيون تراقب دموعها وهي تدفع ثمن الانطفاء بصمت طويل كل هذا الصخب… ولا أحد يتكلم هل صارت المعاناة ملامح إنسان نسي نفسه؟ أم أن الانبطاح بدد حتى فكرة النجاة؟ بات المشهد أشبه بمسرح كبير أبطاله يرفضون الكلام ويكتفون بتلميحات أقسى من النطق نفسه أصعب ما يعتاده الإنسان أن ينهار بصمت دون محاولة إنقاذ ودون حتى رغبة في الرفض كأن إرادة التغيير ماتت قبل أن تقال الكلمات عاطف علي خضر

وعد/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
.........وعد...... اُذكريني  ما دمتِ تلبسين الأسود وتمرين بقرب قبري وتأكدي  أنني سأظل ألازمك كطيفك  وأمسح   دموعك بيدي والله  ما شقَ عليّ بموتي  بل  حزنت روحي علی فراقك وحين  تخلعين لباس الحزن وتنسيني تأكدي  ولا بالحلم ستريني اُذكريني اُذكريني .......عبدالرزاق غصيبة..

مفاتيحُ الدهشةِ الأخيرة/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
مفاتيحُ الدهشةِ الأخيرة في فمِ الطفلِ سؤالٌ أزليّْ لم تلدْهُ الشفاهُ بعدُ... ولكنهْ حين يمشي على حبالِ الندى يصبحُ الكونُ أرجوحةْ هكذا يبدأ الأمرْ: يمسكُ الطفلُ بطرفِ الخيطِ الخيطُ ليس خيطاً بل امتدادَ سرَّتِهِ إلى أولِ المعنى قبل أن يُسمّى الشيءُ شيئاً قبل أن تُغلقَ الأسماءُ أبوابَ الحديقةْ هو لم يخرجْ من الجنّةِ طوعاً بل طُرِدَ في الثانيةِ السابعةْ من عمرِهِ الأوّلِ، حين تعلّمَ أن الزرقةَ اسمُها "أزرقْ" وأن النملةَ لا تحملُ رسائلَ سرّيّةً وأن لا أحدَ يسكنُ القمرْ منذ تلك اللحظةِ والطفلُ الواقفُ على حافّةِ عمرِهِ يمدُّ يداً لا تُرى ليسترجعَ مفتاحَ الدهشةِ الأوّلْ أما الكبارُ فقد حفظوا الأسماءَ عن ظهرِ غيبٍ فظهرُ الغيبِ انكسرْ وماتَ المعنى الذي كان يسكنُ بين الحروفْ وعلّقوا مفاتيحَهم فوقَ رؤوسِهم يظنّونها زينةْ وحدهُ الطفلُ يعرفُ أن المفتاحَ في بطنِ الحوتِ والحوتَ في بطنِ النومِ والنومَ في بطنِ سؤالٍ لم يُطرحْ بعدُ... اصغِ جيداً: حين ترى طفلاً يضحكُ وحدهُ فاعلمْ أنه يُجرّبُ مفتاحاً وحين تراهُ يبكي بلا سببٍ ظاهرْ فاعلمْ أن باباً ما رفضَ أن يُفتحْ الأطفالُ لا يلعبونَ بل يمارسون...