شق جلبابك بقلم حفيظة مهني _____________ لَيْسَ أَسَايَ كَيَعْقُوبَ عَلَى يُوسُفَهِ فَيَعِيثُ حُزْنُ الْقَلْبِ فِيهِ أَزْمَانَا وَمَا أَنَا كَمُوسَى إِذْ أَتَتْهُ حَيِيَّةٌ فَجَنَى ثِمَارَ السَّقْيِ مِنْهُ إِحْسَانَا وَلَا عَصًا بِكَفٍّ بَيْضَاءَ فِيهَا رَهْبَةٌ فَإِنِّي بَشَرٌ لَا يَحْوِي جَنْبِي قَلْبَانَا (قلبين ) فَلَنْ يَشْغَفَنِي حُبٌّ، فَلَسْتُ زُلَيْخَةً إِذَا غَلَّقَتْ بِالْبُهْتِ مِنْ دُونِهِ جُدْرَانَا مَا ضَرَّنِي صَدُّكَ حِينَ أَكَلَ مَنْسَأَتِي فَمَا كَسَرَ الضِّلْعَ إِلَّا مَنْ آمِنَّاهُ خِلَّانَا فَلَسْتُ بِلْقِيسَ أَغْوَاهَا الصَّرْحُ لُجَجًا فَعَرْشُ سُلَيْمَانَ لَمْ يُغْوِ بِلْقِيسَ إِذْعَانَا لَنْ أَكْشِفَ عَنْ سَاقِ الْهَوَى بِذِلَّةٍ فَأَنَا سَلِيلَةُ أَحْمَدَ، وَشَرِيعَتِي الْقُرْآنَا اِفْعَلِ الْآنَ مَا تَشَاءُ فَإِنِّي رَاحِلَةٌ، مَا عَادَ ثَوْبُ الشَّوْقِ يُبْرِئُ عُمْيَانَا ما كَانَ ظَنِّي أَنَّ عَهْدَكَ زَائِلٌ وَأَنَّ أُوَارَ الشَّوْقِ تَسَرَّبَ دُخَانَا قَدْ أَذَابَ عِشْقُكَ الْبَرْدَ ب...