المشاركات

كم تعجبني هذه الأغنية/بقلم الكاتب/مصطفى الصبان.

صورة
كم تعجبني هذه الأغنية   تعجبني هذه الأغنية رغم غرابتها عن لغتي، فهي تجذبني إليها بطريقة غامضة؛ ربما لأنها تكتسي طابع الوحدة مثلي، أو لأنها تلامس أحاسيسي بطريقة لا أدرك كنهها.   إنها تخاطب وحدتي بألحاني لا بألحانها، و بكلماتي لا بكلماتها، وكأنها كُتبت بتلك اللغة التي لا أفهمها، لتزيد من حيرتي، وشوقي للركض في أزقة طفولتي القديمة؛ باحثاً عنها خلف الأشجار، أو عند البقال، أو أمام عتبة دارنا، أو عند النافورة.   أراها تركض هي الأخرى، تسقط دميتها، تلتفت خلفها، ثم تهرع نحو البيت، ترقبني من خلف نافذتها بعيون تلمع.   ألتقط دميتها وأضعها بجانبها ثم أمضي.   هل هي حقاً ذكرى من الماضي؟   نعم، تلك الأغنية تحرك مشاعري، ورغم غموضها، فهي تفيض برقةٍ تضاهي رقة هذا المساء.   بقلمي : مصطفى الصبان

سماء العاشقين /بقلم الشاعرة/ولاء حمدي.

صورة
سماء العاشقين  ......................... تحمل في قلبها  السهد والفكر  و بتلات الياسمين  تبحث في ذاكرتها  عن عطر رافق الحنين سكب المداد  على أوراق المسافرين تهذي خطواتهم بين الحلم واليقين  تغرب الشمس  في عين نجواهم  تنسج القصائد  على ضفاف بدر  لم يأفل عن سماء  العاشقين . ولاء حمدي ❤️

مُتْ بهدوء/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
*** مُتْ بهدوء *** ...... مت بهدوء  ولا تُحدث صخبا فالصخب يزعجهم وهم لم يعتادوا الحقيقة . مُت كأنك لم تكن كأنك  لم تكن هناك يوما ودون أن تتركَ أثرا فهم لا يُحبون من  يترك ظلّه خلفه . مت بهدوء وإيّاك أن تتألّم بصوتٍ عال فآلامك تحرجهم وتُذكّرهم بأنهم أحياء بلا حياة. وإن متَّ فلا تُفاجئهم بموتك رتب رحيلك جيدا واتركْ لهم ابتسامة باردة كي لا يضطرّوا لتمثيل الحزن عليك. فهم بارعون في كل شيءٍ زائف حتى الحزن . واعلم أنهم سيأتون بعدك يتحدثون عنك طويلا يحلّلون موتك يشرحون أسبابه و يلقون عليك اللوم لأنك مت بطريقتك . سيخبرونك لو استطاعوا أن موتك كان خاطئا وأن عليك أن تموتَ بطريقة أفضل . سيقتلونك مرة أخرى لكن هذه المرّة بنصائحهم   بآرائهم وبثقتهم الغريبة في كلّ ما لا يفهمون . لذلك. مت بهدوء ولا تترك لهم فرصة أخرى ليعيدوا قتلك. ... عبدالله العزالى.

بين امتداد الهوى/بقلم الشاعرة/سونيا علاونة.

صورة
بين امتداد  الهوى وانقباض   خيفتي  من مجهول أقيه…  أترك قلبي فيك عالقا متعلقا  غارقا بكل ما أوتيه من حلم…  قد يبقى قيد الخيال  مهما  كان المجهول بعيدا والمرجو..  مستحيلا أترك هذا الشعور  هذا الجنون في فضاء  عينيك يطير ويحلق في اللامحدود ! سونيا علاونةً

حين لا ينطفئ الرجاء/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
"حين لا ينطفئ الرجاء"  في أقاصي الصمت ينبضُ شيءٌ يشبهُ الرجاء كأنَّ القلبَ يُخفي شُعلةً صغيرة لا تُرى...  لكنها تُقاومُ العتمة تهبُّ نسائمُ المساءِ على تعبِ الأيام فتوقظُ في الترابِ حكاياتِ سنابلٍ لم تيأس بعد ألمحُها...  تسكنُ الملامحَ المتعبة وتعبرُ العيونَ كسؤالٍ لم يجد جوابًا تحملُ في صدرها ضجيجَ العالم وتبحثُ عن ركنٍ يليقُ بالطمأنينة تتأملُ وجوهًا أنهكها الانتظار وأحلامًا ذبلت قبل أوانها ترى الخوفَ وهو يتمددُ في الظلال ويُقنعُ الناسَ أن الغدَ نسخةٌ من الأمس ومع ذلك… شيءٌ ما يرفضُ الانكسار ربما ستُفتحُ نافذةٌ للنور في أكثرِ الجهاتِ ضيقًا وربما سيتعلمُ الفجرُ كيف يولدُ من رمادِ الخيبات وحينها… ستغسلُ الأرضُ تعبها وتعودُ للأغصانِ ذاكرةُ الاخضرار ويصيرُ للخطى معنى آخر لا لأنَّ الطريقَ سهلٌ بل لأنَّ الأملَ أبى أن يموت...  زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

خمائل الروح/بقلم الشاعر/عصام بو فاعور.

صورة
خمائل الروح هنا..وفي الصدر العاري هنا كتبتُ. أقداري حيث الأمواج سَكرى تنصت لصوت أفكاري حيث الزهور حيث نبع الحنين حيث فيض الدماء ترنيمة ولهٍ أنشودة مسافةٍ عشق البراري هنا تحدٍّ من نوعٍ آخر من زمانٍ آخر هنا أجيد العزف هنا أجيد الحزن حيث المساء  بلا سعادة حيث المكان بلا وطن حيث يقتلني الانتظار هنا نوافل الوجد خمائل الروح هنا وبها رتَّلت أشعاري بقلمي: عصام بو فاعور

في الفسحة/بقلم الكاتب/جبار العبدلله.

صورة
في الفسحة، يجري الأقران نحو ساحة المدرسة، بينما وقف ليث ينظر إليهم، وكأن شيئًا في داخله يناديه. قال صديقه أحمد: "اليوم سيأخذنا أبي إلى مدينة الألعاب، وماما ستعد لنا عشاءً لذيذًا؛ كفتة وكباب. لماذا لا تخبر أباك وتأتون معنا؟" ابتسم ليث وقال: "نعم، سأخبر أبي حين يعود من العمل." عاد إلى المنزل، أنجز واجباته المدرسية، وراح يحلم برحلة إلى مدينة الألعاب مع عائلة صديقه. حلّ المساء، وعيناه معلّقتان بباب المنزل: متى سيعود أبي؟ وقفت أمه حائرة… لا جواب لديها، ودمعة تتأرجح في عينيها. نظر إليها بدهشة، فقالت: "لا عليك، سأنتظره." طال الانتظار… حتى انتصف الليل ولم يعد الأب. قالت الأم: "بُني، عليك أن تنام." اعتلاه حزن كبير، كيف سيخبر صديقه أن أباه تأخر، وأن الرحلة قد فاتته؟ فجأة، فُتح الباب… "بابا!" ارتمى عليه، تشبث برجليه، لكنه لم يعره اهتمامًا. كان وضعه مريبًا. تدخلت الأم بسرعة: "اترك أباك، إنه متعب ويريد أن ينام." سأل الأب بحدة: "أين العشاء؟" نظرت إليه بحزن وقالت: "كان الطعام قليلًا… أطعمتُ ليثًا وأخاه، ولا أملك مالًا لنشتري غ...