المشاركات

جئت إلي/بقلم الشاعر/محمد السيد السعيد يقطين

صورة
جئت إلي الآن جئت  من بعد حين يا عشق نفسي وحب عمري من سنين من بعد هجر من بعد ظلم جئت لي تشكو عذابك  وقهر ماضيّ الأليم وترجو من روحي الحنين  وأنا  قلبي ضعيف  مستكين مستكين  تهواك نفسي وروحي تأبى وتقول كلا  مستحيل مستحيل كيف أنت تنساني  وروحي يسكنها هواك وتستبيح جروحي   كلما مر طيفك  لم تزل تجري دموعي وعذابي من جفاك آه من غدرك آه آه من هجرك روحي آه من أشواقي إليك وآه من نار جنوني آه من قيدك أنت وآه من قيد ظنوني آه من جرحك لي آه يا كل جروحي آه منك يا قاتلتي كيف نسيت الحب الخالد وكيف نسيت كل عهودي إني لهواك  تشفعت لنفسي ودعوتك يوما  لتعودي   فقتلت بخنجرك المسموم حبيبك أنت وغفرت ذنوبك بدموعي وعانقتك كثيرا  لتذوقي رضابي وتتوبي   فأبيت النوم على كتفي وأقسمت برموشك بألا تتوبي الآن وقد عصيت قبل ونسيت كل أحلامي وهمومي  فلتعودي من حيث أتيت إني حطمت قيدك وقيودي وأسيرك قد أفلت منك يا من على روحي أجهزت  وبأوراد الحنين قد مزقت وتركت الأشواك بدروبي يا قاتلتي  معدل بقلمي محمد السيد يقطين. مصر ...

ومضات/بقلم الشاعر/عدنان درهم.

صورة
و مضات... شعاع  ضئيل و بصيص أمل  مازالا لم يلتقيا  منذ زمن طويل       يترقب من بعيد يقف عاجزاً  مازال حتى  لا يبادر  بالإشارة والكلام...... ينسج الأمنيات  و الأحلام..                       عدنان درهم

لو كان بإمكاني/بقلم الشاعر/عبدالرحمن عبدالسلام فراج.

صورة
لو كان بإمكاني* مرثيةٌ للزمن... ورسالةٌ إلى الغياب لو كان بإمكاني لعاندتُ زمانَكِ وزماني، وأخذتُكِ من كلِّ الدنيا، وخبأتُكِ بين أجفاني، وهزمتُ أحزانَكِ وأحزاني، واجتزتُ جبالًا وبحارًا، وكتبتُ على وجهِ الدنيا بأنكِ زهرةُ بستاني. لكنَّ زمانَكِ وزماني أضاعاكِ منِّي... وأضاعاني، أضحكني زمنًا، وعمرًا أبكاني. طيفُكِ على وسادتي، وطيفُكِ على أريكتي، وطيفُكِ يسكنُ كلَّ الأركان. عيناكِ تطاردانني، وشعرُكِ، كعتمةِ الليل، يلقاني. أريجُكِ ما زال في أنفاسي، أريجُكِ نهرٌ من البنفسجِ والياسمين، يفيضُ عطرًا... فأحياني. وحنيني إليكِ، وشوقي إليكِ، لعينيكِ حملاني. *مجاراة لقصيدة نزار قباني نهر الأحزان  بقلم عبد الرحمن عبد السلام فراج

مَا عُدْتَ تَكْفِينِي/بقلم الشاعرة المتألقة/ عزة علي قاسم.

صورة
[[ مَا عُدْتَ تَكْفِينِي ]] كَمْ أُنْثَى رَاقَصْتَ؟ وَكَمْ أُنْثَى احْتَفَلْتَ بِهَا، وَسَهِرْتَ مَعَهَا، وَرَفَعْتَ نَخْبَ الْوَهْمِ، وَضَحِكْتَ... ثُمَّ تَعَثَّرْتَ، فَوَقَفْتَ... فَسَقَطْتَ؟ وَحِينَ أَثْقَلَكَ التَّعَبُ، وَانْطَفَأَ فِي عَيْنَيْكَ بَرِيقُ الشَّغَفِ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْكَ إِلَّا بَقَايَاكَ... جِئْتَ إِلَيَّ. تَقُولُ: «حَبِيبَتِي... لَكِ وَحْدَكِ أَخْلَصْتُ، وَمِنْكِ مَا غَادَرْتُ، وَأَنْتِ الْعِشْقُ كُلُّهُ، وَلَمْ تُبْقِ لِي الْأَيَّامُ شَيْئًا أُخَبِّئُهُ عَنْكِ.» فَهَلْ تَظُنُّ أَنَّ الشَّوْقَ يَعُودُ بِكَلِمَةٍ؟ أَوْ أَنَّ الْقُلُوبَ تَفْتَحُ أَبْوَابَهَا لِكُلِّ عَائِدٍ أَضَاعَ الطَّرِيقَ؟ وَهَلْ تَظُنُّ أَنَّنِي سَأَتَسَوَّلُ حُبًّا اسْتُهْلِكَ فِي قُلُوبٍ كَثِيرَةٍ، كَفَقِيرٍ يَمُدُّ كَفَّهُ عَلَى عَتَبَةِ مِحْرَابٍ عَتِيقٍ؟ كَلَّا... مَا عُدْتَ تَكْفِينِي. وَلَوْ جِئْتَ تَحْمِلُ قَلْبَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ قُرْبَانًا... وَلَوِ ارْتَدَيْتَ رُوحَكَ ثَوْبًا مِنْ نَبْضِي... فَبَعْضُ الْخَسَارَاتِ لَا يُرَمِّمُهَا الِاعْتِذَارُ. وَبَعْضُ الْقُلُوبِ... إِذَا أَغْلَقَتْ...

اختارك القلب/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
......اختارك القلب...... إنها النبضات  تدق لمن أدخل الحب   في القلب  فاستحوذ عليه  الشغاف البعد يأتينا  و الفراق  يحزن  القلب  ويبقى حبك أنيسا يحكمه الإرهاف مبلسما  لجراح  الشوق  و نار اللهب حتى لو استحكمته السموم الزعاف   اختارك القلب و بك قد طاب الدرب  فأنت رويت الفؤاد و كان به الجفاف  بطيبتك نمت شغافه  فأنت  الأسهب فكنت الاحتواء  يطيبك قلب شفاف  لك الخفاق سجل و ختم لك بالكتب  حتى الجوارح ملكك وهذا  الإنصاف  ....غسان فواز الحرفوش.... ....26/7/21....

مخاض كتاباتي/بقلم الشاعر (السيد الخشين.

صورة
مخاض كتاباتي بكامل حروف الهجاء كتبت  وبكل إحساسي عبرت  وأنا في عالمي منفرد  بعيدا عن حياة الصخب  لأبوح بصمتي    فأعبر عما في صدري من تعب  وتوالت  المفردات فوق ورقي   ثكلى بإحساس المغترب   قبل أن تنسحب  ويغمرني ترددي  ويقف قلمي لأكتب  قلت كيف الوصول إلى غايتي  والإفصاح بما يخفيه قلبي   لأقول بكلماتي  وأنا في ركني  أنتظر بزوغ شمسي  وليلي طال وزادني الأرق    السيد الخشين      القيروان تونس

هُزَّ شَوْقِي/بقلم الشاعرة المتألقة/ عزة علي قاسم.

صورة
[[ هُزَّ شَوْقِي ]] مُرُّوا بِرُفَاتِي مِنْ أَمَامِ دَارِهِ،  وَتَمَهَّلُوا قَلِيلًا؛  فَلَعَلَّهُ يَشْعُرُ بِعُبُورِ الْغِيَابِ قُرْبَ نَافِذَتِهِ،  أَوْ يَسْمَعُ مِنْ تُرَابِ الْأَرْضِ اسْمِي الْأَخِيرَ. فِي حَيَاتِي،  كُنْتَ وَحْدَكَ الْمُقِيمَ فِي جِهَاتِ قَلْبِي،  وَفِي مَوْتِي،  لَا أُرِيدُ سِوَى يَدَيْكَ تَقْرَآنِ الْفَاتِحَةَ عَلَى مَا تَبَقَّى مِنِّي، وَتُسْنِدَانِ رُوحِي إِلَى سُكُونِهَا الْأَخِيرِ. ضَعْ فَوْقَ قَبْرِي شَيْئًا مِنْ صَوْتِكَ،  فَإِنِّي أَخْشَى الْعَتْمَةَ إِذَا خَلَتْ مِنْكَ،  وَاتْرُكْ عَلَى التُّرَابِ أَثَرًا يُشْبِهُ الطُّمَأْنِينَةَ،  كَيْ لَا أَضِيعَ فِي وَحْشَةِ الرَّحِيلِ. وَإِذَا مَرَّ طَيْفِي عَلَيْكَ ذَاتَ مَسَاءٍ،  فَلَا تُوقِظْهُ مِنْ نُعَاسِهِ،  دَعْهُ يَسْتَرِحْ قَلِيلًا،  فَقَدْ أَتْعَبَهُ الِانْتِظَارُ طَوِيلًا. مَا يُؤْلِمُنِي لَيْسَ الْمَرَضُ،  بَلْ ذَلِكَ الْفَرَاغُ الَّذِي يَتْرُكُهُ غِيَابُكَ فِي صَدْرِي، كَأَنَّ الْمَوَاسِمَ بَعْدَكَ أَصْبَحَتْ بِلَا دِفْءٍ وَلَا مَطَرٍ. اقْت...