المشاركات

الأمة و الركام/بقلم الكاتب/محمد بن سنوسي.

صورة
الأمة و الركام صدحت بالحق منادية للقيام ناحتة أبهى دروب الجنان فالخلد ركن يُؤوي الهُمام ويلج بالرحمات باب الريان الاستجابة تزركش خطى الأيام و يُنقَش العبور بكتاب مُصان تعصف العابر بموج الاحترام فيعتلي القمم كاسبا الرهان اليوم نسيناهم بسحر النيام و زحام الهوى بمسك الأمان لم يعد الجرح غائرا بالأرحام ولا النفير للنصرة في الأوان فتَعوُد المشهد أخرس الأقلام والطبل دق الميثاق بالألحان فيا ليت ...ياليت ....  المعتصم يسطع على الدوام منتصرا لغزة والمسلمين والقرآن و يا ليت الأمة تستجيب للركام ويا ليت النخوة تُعلي أمر الرحمان مذكرة بأشراف مخلدين كالأهرام  برسالة باقية طول الزمان فدمتم صقورا وأعمدة الإسلام يا من تجشمتم جراح السنان ودمتم على خطى خير الأنام في رعاية القهار الملك الديان محمد بن سنوسي  من سيدي بلعباس  الجزائر

لَن يَنسَى الله/بقلم الشاعرة/داليا يحيى.

صورة
لَن يَنسَى الله لِيَنسى البشر ما قدمت يداه وما طالته ألسنتهم  لكن عين الله لا تنام ولا يضيع عنده حق  فافعل ما تشاء وتجاهل قوانين الزمن وأحكام القصاص  لكن قصاص السماء قادم عاجلا يأتي أو آجلا  ربما يمهلك الله كثيرا ليزداد الشر فيك تأصلا وعمقا  ولكي تترك خلفك بكل الأماكن أثر إيذائك وبصمة عارك  الذي لم ينج منها أحد فَعِث في الأرض فسادا فاليوم  وأمس وما قبل الأمس لك وغدا ستتمنى ألا يأتيك حين  تعرف أنه لا مجال للفرار ولا ملاذ لك إلا رحمة الله وعفو  من طالته تلك النفوس المريضة من قول وتقفي أثر الغير  واستباحة حدود الله في النيل من الآخرين بغير حق  داليا يحيى

قلبي بك شغوف/ بقلم الشاعرة /هانم عطية الصيرفي.

صورة
قلبي بك شغوف ​لا أذنت لنفسي أن تلاحق طيفك ولا أن ترقب خيالك إنه قلبي الشغوف يبحث عنك في الديار يغرس الأزهار لا يتقن الصبر ذبحه نصل الانتظار. تمرين كلمح يتوثب نبضي قفي لحظات.. ساعات.. عمراً أ يكفيني هذا ؟ يا مشواراً لا أبغي له نهايات فأنت فجر اللحظات وبريق يضيء المشوار. اقتربي.. لعل لنا لحظات تطفئ الجوى ما أعذبك ماء يطفئ النيران وجسراً يمد الوصال. ​هانم عطية الصيرفي

جديلة من حلم/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.

صورة
[[جديلة من حلم]] أصبحتُ طفلةً في جديلةٍ من حلم. ما معنى أن أتخيّل أنني أضفر لكِ جديلةً من حلم؟ أن أجلسَ على حافةِ الحنين، وألتقطَ من ليالي الشوق خيوطَها المرتجفة، وأضمَّ بعضها إلى بعضٍ كما تضمُّ الأمُّ أمنيةً خائفةً إلى صدرها. أن أصنعَ لكِ من الأشياء المستحيلة زينةً تليقُ بقلبكِ، ومن الأمنيات العابرة إقامةً دائمةً في ذاكرتكِ. أما أنتِ، أيُّها الحلمُ المتدلّي، فلتلملمي نفسكِ قليلًا. اجمعي ما تناثر منكِ على دروب الانتظار، واربطي خيوطَكِ التي أفلتها الحنين، فصرتِ شجرةً من الخيال تتدلّى من أغصانها مواسمُ الترقّبِ كاملةً. وأنتَ، من نسجتها من ضحكةٍ وغيابٍ وارتباكِ قلبك، هل تدركُ ما فعلتَ بي؟ فكّكتَ بأصابعك أعوامَ الرصانة، وأعدتني طفلةً تهفو إلى أناملك، تصنعُ من كلِّ خصلةٍ ألفَ حلم، ومن كلِّ ضفيرةٍ ألفَ لحظةِ طمأنينة. جديلةٌ واحدةٌ لم تعد تكفيني... أريدُ ألفَ جديلة، كأنَّ كلَّ خصلةٍ فيها تحملُ اسمي واسمك، وكلَّ عقدةٍ فيها تربطني بحلمنا الذي لا ينتهي.. 🖊...عزه_علي_قاسم

لَفظُ (جناب) /بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
لَفظُ (جناب) :  ○○○○○○○○○○○○○○○○○○  رَجَعتُ إِلَى الحِمَى وَأَبِي مَسَاءً ... وَكَانَ الجَارُ أَحمَدُ بِالجَنَابِ  يُعَانِي مِن سُعَالٍ وَالتِهَابٍ ... وَضِيقٍ فِي التَّنَفُّسِ مِن جُنَابِ  وَقَد  رَفَضَ العِلَاجَ وَكُلَّ نُصحٍ ... فَأَحمَدُ لَم يَكُن طَوعَ الجِنَابِ  ○○○○○○○○○○○○○○○○○○  جُنَابٌ (بِضَمِّ حَرفِ الجِيمِ) : أُصِيبَ بِدَاءِ الجُنَابِ : اِلتِهَابٌ فِي الغِلَافِ المُحِيطِ بِالرِّئَةِ يُحدِثُ سُعَالًا وَضَيْقًا فِي التَّنَفُّسِ.  جَنَابٌ (بِفَتحِ حَرفِ الجِيمِ) : ج، أَجنِبَةٌ. 1- جَنَابٌ : نَاحِيَةٌ. 2- جَنَابٌ : فِنَاءٌ، سَاحَةٌ. 3- جَنَابٌ : مَا قَرُبَ مِن مَحَلَّةِ القَومِ، جِوَارٌ.  جِنَابٌ (بِكَسرِ حَرفِ الجِيمِ) : الجِنَابُ : المُطِيعُ، السَّلِسُ الانقِيَادِ، الَّذِي يَستَجِيبُ لِمُحَدِّثِهِ وَيَسهُلُ تَكلِيفُهُ بِعَمَلٍ مَا. ○○○○○○○○○○○○○○○○○○  محمد جعيجع من الجزائر  - 30 ماي 2026م

هَذَا هُوَ أَنَا /بقلم الشاعر / هيثم بكري.

صورة
.."  هَذَا هُوَ أَنَا "…بقلمي المحامي هيثم خليل بكري  إِلَى كُلِّ مَنْ يَسْأَلُنِي: مَنْ أَنْتَ؟! أَنَا إِنْسَانٌ يُمَارِسُ هِوَايَاتِهِ حُلْمًا، وَيُحِبُّ… وَيَعْشَقُ حُلْمًا، وَيَتَنَفَّسُ أَمَلًا بِحُلْمٍ جَمِيلٍ… أَنَا—بِبَسَاطَةٍ— طِفْلٌ فِي خَيَالَاتِهِ، يَحْلُمُ أَنْ يَعِيشَ حَيَاةَ الكِبَارِ بِشَقَاوَةِ الأَطْفَالِ، وَأَنْ يَعِيشَ شَبَابَهُ بِبَرَاءَتِهِمْ. يَأْسِرُنِي النَّقَاءُ، وَأَكْرَهُ الغُمُوضَ، أُحِبُّ البَسَاطَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَأَمْقُتُ التَّكَلُّفَ وَالتَّقْلِيدَ. أَنَا إِنْسَانٌ أُتْقِنُ فَنَّ الرَّسْمِ، وَأُجِيدُ صِنَاعَةَ الأَقْنِعَةِ، لَكِنَّنِي أَكْرَهُ ارْتِدَاءَهَا… وَلَا أُحِبُّ مَنْ يَرْتَدِيهَا. وَمَعَ ذَلِكَ، أَجِدُنِي أَحْيَانًا مُجْبَرًا أَنْ أَرْتَدِي أَلْفَ قِنَاعٍ وَقِنَاعٍ، لَا لِشَيْءٍ… إِلَّا لِأُسْعِدَ أُنَاسًا أُحِبُّهُمْ، أَوْ فَقِيرًا، أَوْ يَتِيمًا، كَيْ لَا يَشْعُرُوا—وَلَوْ لِحَظَةٍ— أَنَّ حُزْنِي قَدْ أَبْكَى الحُزْنَ نَفْسَهُ، وَأَنَّ أَلَمِي يَفُوقُ الأَلَمَ أَحْيَانًا. هَذَا هُوَ أَنَا… وَمَا أَنَا إِلَّا إِنْسَانٌ يُرِيدُ ...

نار الشوق/بقلم الشاعر/عصام احمد الصامت

صورة
"نار الشوق" لَـيْلِي طَوِيـلٌ غَـائِرٌ فِي بَابِي   يَـشْكُو سُـهَادِي وَيُـؤْنِسُ اغْتِرَابِي وَهَـفَـا فُـؤَادِي لِلَّتِي هَامَ بِهَا الهَوَى   بِحِمَاهَا قَلْبِي وَاسْتَكَانَ شَبَابِي فَـإِذَا ذَكَـرْتُ رُبَاهَا بَـاتَتْ دُمُوعِي   تُـرْوِي مَتَاهَ الشَّوْقِ بَيْنَ رِكَابِي يَـا لَـيْتَ طَـيْفَكِ يَـرْتَشِفُ لَهْفَتِي   وَيَـزُورُ جَـرْحِي قَـبْلَ يَـوْمِ ذَهَابِي وَتَـرَقَّقَتْ مِنْ حُرْقَتِي أَنْفَاسِي   تَـسْقِي جَـرَاحَ العِشْقِ فَوْقَ تُرَابِي يَـا مَـنْ سَكَنْتِ العُمْرَ حُلْمًا خَاطِفًا   وَطَـوَيْتِ عُمْرِي فِي هَوَاكِ سَرَابِي مَا كُـنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ قَلْبِي عَاشِقٌ   حَـتَّى رَأَيْتُ الصَّبْرَ ذَابَ بِبَابِي فَـاكْتُبِي اسْمِي فِي سُطُورِ خَافِقِكِ   وَتَـرَفَّقِي بِـي إِنَّنِي فِي عَذَابِي يَـا مَـنْ إِذَا غَابَتْ ظَلِلْتُ مُحَاصَرًا   وَبِـقُرْبِهَا يَـحْيَا الفُؤَادُ يَبَابِي سَـلَامِي لَهَا يَا رِيحُ إِنْ مَرَّتْ بِهَا   وَقُـولِي لَهَا: هَذَا الضَّنَى مِنْ صَبَابِي إِ...