قصة قصيرة جدا حالة دبّ دبيبها في الروح، تحرّرتِ المخيّلة، شُرِّعَتِ الأبوابُ. حين خرجتِ الأفكار...صفعتْ وجه الواقع الغارق في الغيبوبة! حسن لختام/مراكش.المغرب. 2026
أحلام في الفضاء بين الأرض والسماء أحلام لا تستقر لحال كنت مشتاقا لأرى قمري وسط النهار لأبوح تبعات سهري وقد أرهقني أرقي ونظرت إلى منتهى طريقي والطيور من حولي تناديني لأصل إلى هدفي وهذا ظني قلت لنفسي إنها ليست مثلي ويبقى السؤال عن الجمال أين اختفى دون بيان والقلب أضناه الهوى في عالم الخيال سأعود إلى عالمي أبحث عني خفت من ضياعي بين الأرض والسماء السيد الخشين القيروان تونس
في البدءِ كان القصيد في البدءِ... كان القصيد. لا حرفٌ يجرؤ أن يقترب من نارِه، ولا معنىً عاد سالمًا من ارتعاشةِ الدم. ماذا أكتبُ الآن؟ وأنتِ... تقيمين في المسافة التي كلما حاولتُ تسميتها، اتسعت. أدخلُ إلى الورقة كما يدخل الغريقُ إلى البحر. أبحث عن كلمةٍ تتّسع لكِ، فتضيق اللغة، وأضيقُ معها. كنتُ أظنُّ أن الأبجدية وطنٌ، حتى لفظتني آخرَ منفيٍّ من حدود الكلام. من أنتِ؟ لستِ قصيدةً... فالقصائدُ تشيخ. ولستِ امرأةً... فالنساءُ يمضين مع الوقت، أما أنتِ فيمضي الوقتُ معكِ. أنتِ... الشقُّ الوحيد الذي دخلتْ منه السماء إلى هذا الجسد. إن متُّ يومًا من فائض جمالك، فلا تُقيموا لي عزاءً. ازرعوا اسمي في الجهة المضيئة من الغياب. فلعلَّ ريحًا لم تولد بعد، تقرأ ما تبقى مني. إذا مررتِ بقربي، لن يزهر الياسمين... بل سيعتذر الربيع لأنه جاء متأخرًا عنكِ. هاتي يدكِ... لنرتب الخراب كما يرتب الضوء فوضى النوافذ. كلما حاول الفجر أن يولد، نظر في عينيكِ... ثم عاد ليبدأ منكِ. يسألني الليل: أما زلتَ تحبها؟ فأبتسم. وأعرف أن الحب كان الاسم الأصغر للكارثة الجميلة التي سكنتني. يا امرأةً... تمشي فوق يقين الماء كما لو أن الجاذ...
جروح غائرة... أحلام تحلق في سماء الروح ترجمت كل آهاتي وانكساراتي في سنين عمري وكل انتصاراتي وانسجامي في أعوام تمضي والروح تناديني غير مسموح البوح والقلب شغوف يدمي هل أنا مختلف أم شخص عادي مازلت أمينا على من شغف بها قلبي ولكن...أين أنا منها؟ وأين هي مني؟ أحيانا أدندن وأغني وتتراقص حروف اسمها بين بيني و على لساني وحدي وبين جنباتي هي تعلم أني أعاني وقد امتلكت فؤادي دون مقابل معنوي وتعلم هي جراحاتي الغائرة ولكنها لاتملك الدواء لتشفى علتي مع أني أعلم أنها تحاول لتحصل على دواء يشفيني ويلملم جراحاتي أنا أعلم أنها تعرف أني ملكها وهي أميرتي سأترك الأيام القادمة علهاتجيب عن سؤالي. ناصر أبوالنضر المحامي
..طيفها يزور فكري.. حنان في طية الحرف وروعة السطر يفضي بنبع عن جوهر مكنون بالصدر فيه نسائم طيبة كأيام الصيف بالفجر وصفه يصعب على الأبجديات والبشر يسمو بمعانيه ينعش الأرواح كالزهر تهيم فيه المشاعر لتصفه بحلو الشعر ظله النور فكيف وجهه الشبيه بالبدر فيه عينان ساحرتان لمن تمعن بالنظر هلالان فوقهما سيفان قد صمما للبتر يوقعان من ناظرهما و يأخذانه للأسر مولع بقد مياس طيفه يؤرقني للسحر لطيب صفاه ونقاء سريرته وثغره الدر هيهات أن تكون لها شبيهة بكل البشر إشراقة وجهها تنير ظلام الليل كالقمر نورها كشذرات ماس تضيء كالجوهر أميرة تقضي وتحكم ولها الحق بالأمر يجوب اسمها الخافق والوتين بالسحر ويزور طيفها فكري بعبوره موج البحر ....غسان فواز الحرفوش.... ...26/6/25...
وثيقة هيبة الحطام بيان في فلسفة العثرة والوجود ثمة لحظة فارقة في عمر السعي يرتطم فيها المرء بقاع نفسه بذهول مرير فيكتشف أن كل ما بناه من وقار ورصانة طوال سنينه لم يكن سوى جدار هش أمام إعصار عثرة مباغتة لم تخطر له على بال. إنني لا أتحدث هنا عن سقطة عابرة تدمي الركبتين ويداويها الوقت بل أتحدث عن ذلك الانخساف الروحي العنيف الذي يخلع الروح من طمأنينتها ويتركك غريباً حتى عن ملامح وجهِك في المرآة تتساءل بمرارة تنهش اليقين أهذا أنا؟ أهذه هي القلعة التي ظننتها يوماً عصية على القهر؟ كيف لهيبة الثبات أن تتبخر في ارتطام واحد بصخرة الواقع؟ لقد سئمت لغة المواساة الباردة التي يحترفها البعيدون فالعثرة التي تكسر كبرياء الروح هي في حقيقتها خيانة يرتكبها الطريق في حق المسافر الصادق وجرح لا يندمل بتكرار الشعارات الجوفاء. وأنا اليوم، لا أقف فوق منصة الوعظ لأوزع الحكم بل أقف لأعترف بـ هيبة حطامي فللحطام وقار خفي لا يدرك كنهه أولئك المستورون تحت مظلات السلامة الكاذبة وللانكسار صدق موجع يفتقر إليه الواقفون بزهو زائد فوق قمم أوهامهم. إن رصانتي الحقيقية التي أعجنها اليوم بدم أعصابي لم تعد في استقامة خطاي أو ثب...
حنين تذكرت من كان يؤنسني وغاب عني ولا زال حنيني يرهقني وخيالي متمسك بمكاني وهو يرسم ماضي زماني عندما كانت العيون تهمس بلا كلام وأنا في طريقي أناشد حلمي أن يعود في ليلي لأكتب قصائدي وأترقب يومي لأرسم صورتي مع طائفي ويعود الحنين ويختفي الأنين وأنا أعانق الجمال وينتهي الخذلان ويعم الصفاء بين الأرجاء السيد الخشين القيروان تونس