المشاركات

آمالٌ معلقةٌ/بقلم الشاعر/سمير موسى الغزالي.

صورة
( آمالٌ معلقةٌ ) بحرُ البسيط بقلمي : سمير موسى الغزالي  ٱحضُنْ فؤادكَ وٱسمعْ مِن رواياتي وطائرُ الرّوضِ يَشدو مِنْ مقاماتي ؟ إنْ تَسقِني فَرَحًا والوَصلُ يُنشِدُ لي أو تَسقِني بِلَهيبِ الهَجرِ آهاتي ما لي وللبَينِ والآمالُ تُطرِبُني فَتَنْتَشي بالهَنا والسَّعدِ واحاتي  لو أَنكَرتني على عِلمٍ مرافِئُنا وأَنْكَرَ السِّجنُ والسَّجانُ مَأساتي لو هَجرُكُمْ مَوقِدٌ والظُّلمُ مُتَّقِدٌ  تَأبى البَياضَ وتَأبى الضَّيمَ راياتي ما خابَ قَلبٌ بِنورِ اللّهِ مُتَّصِلٌ وفي هُدى اللّه ما خابَتْ رَجاءاتي إنَّ السَّعادَةَ آمالٌ مُعَلَّقَةٌ فاهنَأْ بيومِكَ إنَّ السَّعدَ في الآتي   كَمْ داعَبَتْ سُحُبُ الخذلانِ أَشرِعَتي  وأُترِعَتْ بالضّنا والوَهمِ كاساتي كَمْ هَزَّني أَلمٌ قاسٍ ومَزَّقَني  فَبتُّ أَغزِلُ خَيطَ السَّعدِ مِنْ ذاتي كَمْ حاولوا وأدَ أَولادي وعِلمَهُمُ وجاوزوا بِلَظى الأَحقادِ طاقاتي ما ضَرَّني مَنْ أَثيمَ الحِقدِ يُضمِرُ لي واللّهُ يُسعِدُ لي قَلبي وراحاتي والصّفحُ يُعلي بِناءً كُنتُ آمَلُهُ يُردي بِهِ اللّهُ آثامي وزَلّاتي  يا صاحِبي في الرِّضا غيثٌ ي...

عالقانٍ/ بقلم الشاعرة د /حفيظة مهني.

صورة
عالقانٍ.... بقلم حفيظة مهني   __✦ ✦ ✦__ عالقانِ وفي مهبِّ النوى بينَنا بابُ، فلا الوصلُ دنا... ولا البُعدُ قد غابْ. تُقايضُنا الأيامُ أعمارَها أسًى، ونقتاتُ من صبرٍ يُدَمِّي ولا يُذابْ. وأوقدَ في أحشائيَ الغيبُ جمرةً، لها في شِغافِ القلبِ ألفُ التهابْ. وجعلتُ أضلعي حطبًا للوعتي ليدفأَ قلبي من بردِ البعدِ والاغترابْ. وأقسمتُ: لا أنثني عن هواكِ وإنْ تداعى على مفرقي الشيبُ والشبابْ. سأثأرُ من ليلِ الفراقِ بقافيةٍ تُقيمُ على جرحِ الليالي قبابْ. يُنادي الهوى فينا، فنمضي كأنَّنا ظلالٌ أضاعَتْ دربَها في السرابْ. وما كنتُ ممَّن يستطيبُ مذلَّةً، ولكنَّ قلبي لا يُجيدُ الانقلابْ. إذا قيلَ: هل نسيَ المحبُّ؟ تنهَّدتْ جراحٌ عتيقاتٌ، وقالتْ: كذابْ. سنصبرُ... لا عجزًا، ولكن لأنَّنا عرفنا بأنَّ الصبرَ آخرُ ما يُهابْ. سأبقى، وإن طالَ المدى في جوانحي، يُنازعُني شوقٌ... ويخذلُني الإيابْ. إذا متُّ، لا تسألْ ترابَ مقابرِي، وسَلْ عن دمي الجاري بسِطرِ الكتابْ. ستُخبرُكَ الأشعارُ أنّي تركتُها تُرتِّلُ اسمَكِ كلَّما هطلَ الغيابْ.          __✦ ✦ ✦__

عندما تعود كتاباتي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
عندما تعود كتاباتي  عندما يضيع مني حرفي   وإحساسي يفوق إدراكي  أعود لأكتب  ما يخفيه قلبي من همسي  وقصائدي المسجونة  في أدغال حسي  تنشر بلا موعد  فأكتب قبل ترددي   لأقول كل الكلام  ولا أنتظر ردود الفعل  فقد تعلمت أني أتوق  إلى حرية كلمتي  وأعتق قلمي  من قيود خجلي   قبل ضياعها مني لتتعرى قصائدي  قبل قبرها مني        السيد الخشين        القيروان تونس

أدْرَمْ/بقلم الشاعر/محمد حبيب يونس.

صورة
أدْرَمْ استحلاها. أمسكها بلهفة وأدخلها. أخذها يمينا ثم شمالا لم يتمكن من تقطيعها. أعاد المحاولة ثانيا وثالثا؛ ولم تتأثر.. قام وتفلها متحسرا في سلة المهملات، وعاد ليقضي على صحن الحساء . الأدرم: من ليس له أسنان. محمد حبيب يونس سورية

جلد الذات/بقلم الكاتب/محمد الجندي.

صورة
جلد الذات لعدة أيام، كنت أقرأ وأستمع إلى انتقادات لاذعة، خلاصتها: كيف يستيقظ أحدنا لمباراة في كأس العالم، ثم يثقل عليه الاستيقاظ لصلاة الفجر؟  تحول الأمر إلى ما يشبه جلد الذات، وكنت أشعر أن هناك خللًا في الطرح، لكنني لم أستطع الإمساك به، ثم فجأة... وجدتها.  يا سادة، مباراة كرة القدم ليست إلا لذة قصيرة، كرحلة ممتعة، أو لقاء عزيز، أو لحظة شراء سيارة حلمت بها، أو ليلة زفاف، أو غيرها من اللحظات التي تبهج الإنسان ثم تنقضي، أما الصلاة فليست لحظة متعة عابرة، بل عبادة يتكرر أثرها، ويتراكم يومًا بعد يوم.  الخطأ في المقارنة أنها تنظر إلى السرعة، وتتجاهل الكتلة، تخيل قطارًا يسير بسرعة 100 كم/ساعة، وطلقة رصاص تنطلق بسرعة 2500 كم/ساعة نحو لوح خشبي.  قد تسبق الطلقة القطار، وقد تثقب اللوح، لكن إذا وصل القطار... فلن يترك اللوح كما كان، ليست السرعة وحدها هي التي تصنع الأثر، بل حجم ما يتحرك، واستمراره، والزخم الذي يحمله.  وكذلك في حياتنا؛ فهناك أشياء تمنحنا متعة خاطفة، وأخرى قد تبدو أقل إثارة، لكنها تبني الإنسان ببطء، حتى يصبح أثرها أعظم بما لا يُقاس. محمد الجندي، بتاع كلام مش فا...

لأنكِ أنتِ اليقين/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
لأنكِ أنتِ اليقين لأنَّكِ أنتِ القصيدهْ ولستُ أنا.. لأنَّكِ ضوءٌ تسرّبَ من شرفةِ الغيبِ حتى استقرَّ على مقلتيَّ لأنَّكِ أوّلُ معنى تخثّرَ في الروحِ حينَ تشكّلَ طينُ يديَّ لأنَّكِ أنتِ.. تركتُ القوافي تصيرُ فراشًا يمشّطُ ليلَكِ كي تستريحي ويُسقِطُ عن كتفَيكِ المنهَكَينِ وشاحَ الأسى والرؤى الواهمةْ تعالي.. قبلَ أن يغفرَ الفجرُ.. تعالي.. قبلَ أن يبوحَ الصباحُ.. تعالي الآنَ.. تعالي فإنَّ الطريقَ إليَّ طويلٌ كمنديلِ زيتونةٍ انسلَّ من عاتقِ الغيمِ.. يُسقِطُ هذي الدموعَ سؤالْ أتحبينَني؟ لا تقولي.. دعي الريحَ تقرأُ عينيكِ فالعاشقونَ.. يُسافرُ حبُّهم قبلَ أن تستعدَّ الجيادُ ويجتاحُ مُلكَكِ قبلَ القتالْ أنا ما عرفتُ الغزلْ ولا علّقتْني النساءُ على شرفةٍ من رخامْ أنا رجلٌ من بقايا النخيلِ تعلّمَ أنَّ جذورَ الهوى لا ترويها كأسٌ ولا يُشقيها الندامى لكنْ.. يُورقُها الحنينُ إذا أقامَ الصبرُ فيها ثمَّ نامْ يداكِ.. يداكِ ابتهالٌ نديٌّ يُرتّبُ شَعَثي ويغسلُ عمري فإنْ تلمسِ الروحَ يخضرَّ قلبي ويُثمِرْ وإن تُرخي الجفنَ عنّي يغِبْ قمرِيَ الأخضرْ فيا سيّدتي.. أنا فيكِ صِرتُ انعكاسَ الضوءِ أبحثُ عن ظلّ البيل...

غنى لك القلب/بقلم الشاعر/غسان فواز الحرفوش.

صورة
.. غنى لك القلب.. ألا يامن غنى  لك القلب المتيم  وفاض  لاسمك  بالكلام المهذب  وجاد القلم بطيب اسمك  يترنم يرقبك حنينا يا أغلى من الذهب تيم حبي لك بحضورك  المتبسم  وأنار القلب وسعى إليك  بالطلب رمش عينيك  قام برمية المحكم أغرق  الفؤاد  ببحر عينيك العذب قري أيتها العين فلم يعد بك سقم  فحبيبي  مبلسم  لجرحك الملتهب لحبك  ينبض فؤادي و يخط القلم حلو اسمك وأتغنى به على الرباب  .......غسان الحرفوش..........