المشاركات

حبيبي رسول الله/بقلم الشاعر/مجدي متولي ابراهيم.

صورة
'‏'‏✍حبيبي رسول الله حبيبي رسول الله لحبك يشدو كل البشر من حبك يتعلم الطير والحجر.. ويتراقص جريد النخل وأوراق الشجر تسألني !! كيف أنا أحببتك؟ فإن حبك هو المصدر أنت نبض الحب في زمني فلا عجب وربي لا عجب أن حبك فيه أستكين؟ وأستقر حتى صار حبك عشق كل البشر ورحمة وعطف لمن كفر وقد وهبك الله قلباً عاشقاً لكل من تاب واستغفر ومثلي لحبك عاشق أنت رسول الحب بعثه العزيز .. المقتدر '‏'‏✍الأديب/ مجدى متولى إبراهيم

ما أقساك/بقلم الشاعر/محمود صبحي.

صورة
ما أقساك من قلبي دعوت عني إنِ ابتعدت يُصيبك داء الحنين  إن أصبتني و لا تجدن طبيبًا سواي يُشخّص صبابة حناياك ولا بأرضٍ تجدني و لمّا أصابك ما رجوْتهُ ما طاب خافقي ويح قلبي بالله كسرتني وعدت ألملم بقاياي كطفلٍ يحبو يشتهي  الـحـنان  و ما رجوتَني ما هُنت و الدُنا  كنت  أجمعها لمَ  هُنت  و بدُناكَ ما  أبقيتَني ما  جفيتك و كنت لي  وطني بأي  حقٍ عن  وطني  غربتني و لمدن الغياب يا قاسي الفؤاد مني جعلت قربانا و لها نفيتني و أسكنت  فؤادي  بيت  الأسى  يلتحف النوى وبالقسوة وسدتني و للأنات  يا عصي القلب تركتها تنبش كاهلي ما ضرك لو رحمتني ما  أقساك  على  قلبي  أدميتهُ حطّمت حناياهُ و كلّي أدميتني لو أنك تدري  ما  بي قد  خلفتهُ ما كنت يا قاسيَ الفؤاد ظلمتني لو أنك تشعر بي  ما عنّي رحلت و لا بجوى ولظى و غدر غمدتني                            محمود صبحي

أبي وإن جار الزمان رحيم/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
أبي وإن جار الزمان رحيم تاج على رأسي تقي النفس نصير  هو شمس العطاء التي أعشقها وبدر يضيء القلب قرير لقد ثقلني منذ نعومة أظافري علمني الصدق  رجل قدير جعلني قوي الشخصية لاأرضخ لشخص  متملق  أوشقي مجرم خطير غرس نور الإيمان في نفسي أراني نعم الله وجعلني للناس سفير  الأب له مكانة عظيمة عند  الله  رب الأسرة ومهند  ظهير إن صلح يخرج لنا الكنوز التي تصلح المجتمع وتخمد نار الشرير  هو رحمة من الله علينا يهدينا من الضلال ويرفق بالضرير أبي نور الفلاح والسند عند نوائب الدهر يحفظ الجميل له ضمير  يداري الشموع من الهوى الذي  يغوي  الشباب ويدعو للتدمير  إن بناء أسرة كريمة يحتاج إلى رجل متدين كيس له تدبير يحمي العرين من الذئاب  التي تفترس الرعية وتمجد السكير  أبتاه كيف أرد الجميل إليك فأنت الهرم الذي لايعرف التهجير  والسيف الذي يخاف منه المفسدون في الأرض وينادي بالتعمير  اللهم ارحم كل أب ميت كان أو حي وارضه بالنعم إنه كبير الأب نعمة من الله بقلم محمود حفظ الله 17/1/2026

حقولٌ من صمت/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
حقولٌ من صمت أتسلّلُ في ممرِّ الغروب بين أعشابِ السهول أخلّفُ على التراب بللَ انكساري وعلى التلِّ المنعزل مدافنُ القرية تبدو كرقعةِ قمحٍ نُثرت فيها حبّاتُ الرؤوس تكبرُ أشجارُ السرو كأفكارٍ شاهقة تحدّقُ في البعيد بصمتٍ مثقل داخل دوائرَ خالية وضفائرَ من اخضرار يا أيّارَ المهيب الآتي محمّلًا بالدفءِ  والنفَس ازرعْ أعشاشَ الحياة في تجاويفِ الرؤوس  النائمة وتنهضُ الريحُ من بين  الشقوق تحملُ أسماءً نُسيت وتنثرها على عتباتِ  الليل تتعثرُ خطايَ بظلّي كأنّي آخرُ العابرين في ذاكرةِ المكان أربّتُ على التراب فيئنّ تحت كفّي كجسدٍ يتذكّر تلوّحُ لي القبورُ بأصابعَ من طين تسألني عن الجهات التي ضاعت وعن القلوب التي مرّت من هنا ولم تعد فأرفعُ رأسي إلى سماءٍ أقلَّ ثقلاً وأهمسُ للنجوم علّمي هذا الرماد كيف يصيرُ جناحًا وكيف تعودُ الحقول إلى اسمها الأول: حياة وفي آخرِ الدرب أغرسُ قلبي علامةً ليعرفَ الموتُ أنّ للحزنِ نهاية أمضي والفجرُ يخلعُ عن الأرض رداءَ المقابر فتنهضُ الأرواحُ أغنيةً من تراب وتتعلّمُ الحياةُ أن تبدأ… من جديد. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

زمنُ الرَّملِ الهارِب/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
زمنُ الرَّملِ الهارِب من عمقِ لا زمنٍ أطلَّ تأوُّدي، فرأيتُ رملاً في كفّي يذوبُ كاللاشيءِ. لا البدءُ أدركهُ، ولا خَتْمُ الرؤى، كلُّ ذرّةٍ فيهِ سرٌّ كونيٌّ لا يُدرَكُ مداهُ. الدربُ حجرٌ، والمتاهةُ لغزٌ خفيٌّ، والخطوُ صدى وجدٍ أعمقَ منّي يُتردَّدُ. الشمسُ تغفو في أفقٍ لا غدَ لهُ، لكنَّ نورَ الرحمنِ فيهِ أبدًا يولَدُ. يسري إلى القلبِ كسيلٍ صامتٍ، يُحيي الفكرَ، ويُنيرُ الروحَ إذا أظلَمَتِ الظنونُ. ليسَ الوقتُ بسائلٍ يجرّ الدقائقَ، بل صمتُ الأبدِ حينَ يُصغي لنفسه، ويُخلَّدُ. في كلِّ لحظةٍ تتجلّى ألفُ ولادةٍ، وألفُ رقادٍ في الوجودِ لا يُعدُّ ولا يُحصَدُ. كيفَ أُحصي العمرَ، والأمسُ كانَ قبلي، وغدي أمامي، لا يُرى، ولا يُدرَكُ مقدُدُ؟ الريحُ تهتفُ باسمي، ليستْ فراقًا، بل أنفاسُ كائنٍ يعانقُ كلَّ ساقٍ ويُستودَدُ. كلُّ ورقةٍ تسقطُ ليستْ نهايةَ فصلٍ، بل افتتاحُ صفحةٍ لغناءٍ أزليٍّ يتجلّى ويُردّدُ. يا سالكَ الدربِ، أوقِفْ عدَّ الأيّامِ، فالقيامةُ لحظةٌ، والوجودُ مقامٌ يُتّسَدُّ. فوقَ الرمالِ، وتحتَ سقفِ السماءِ، تذوبُ أنتَ، ويذوبُ الزّمنُ في بحرِ الفناءِ يُعَدُّ. هناكَ حيثُ اللا اسمُ، واللا شكلُ، ت...

عيون في قصائدي(بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
عيون في قصائدي عيون تتبعني  في الظلام  ولا سلام ولا كلام  وقصائدي تعود  شاهدة على أعين  مرت عليها مرور الكرام كتبت وأنا  في صراع مع الأيام  وقد كنت  أبحث عن حالي وكل همسي يعانق حسي بكلماتي وحيائي مخفي بين أسطري أصارعه خفت من إفشاء سري   دون وعي مني فكانت قصائدي تفتقد البيان وعالمي بين كبريائي وخوفي من الإنسان سؤالي إلى متى قلبي ينبض وحيدا دون جواب غيري  وهو يدرك  قصدي ويختفي مني وأنا أعلم أن رسالتي وصلت إلى عنوان      السيد الخشين      القيروان تونس

الوتين والانتظار/بقلم الشاعرة/أم أحمد.

صورة
[ الوتين والانتظار ] على شرفة الانتظار سقطت ملامح الوقت من يدي… أراقب الشاشة، والوجع ينهش في عيني. أتفقد ذلك الوتين الذي علق روحي بين “متصل” و“غائب”. يا سلطان القلب… ما أصعب أن يكون وطني صفحةً أخشى التعليق فيها، فأكتفي بالمرور كالغريب، أقرأ ملامحك من خلف الحروف وأمضي. وجع الانتظار عندي رسالة حبستها طويلًا في المسودات، خوفًا من كبرياءٍ يمنعني، وشوق يكاد بالمنشورات يفضحني. ورغم هذا الصمت الممتد بيننا كصحراءٍ إلكترونية، سأبقى أرقب بزوغ طيفك في الإشعارات، كغريقٍ يتمسك بضوءٍ بعيد. لأنك وتين الروح الذي لا ينقطع وإن شح الوصال… سأنتظر. فما كان سلطان قلبي يومًا غريبًا، بل وعدًا مكتوبًا بين النبضة والنبضة، سيتحقق حين يكتب لنا الوتين لقاءً خلف حدود الشاشات. بقلم أم أحمد  ♡A الأردن  15/1/2026