المشاركات

حـيـن يـتـكـلـم الــجـسـد/بقلم الشاعر/صالح حباسي.

صورة
حـيـن يـتـكـلـم الــجـسـد بـــيــن ابــتِــهـاجٍ وشـــجــونٍ لاحَ الــسَّـنـا أقـبـلتْ يـدفـعها شــوقٌ، يُـمـسكها الـحياء عـيـنـاهـا تُـخـفـيـان الـحـنـيـنَ والــصـفـاء نـظراتُها سـريعةٌ، تـفيضُ بـالخجلِ والبهاء تـــمـــيــلُ بـــخـــفّــةٍ عــــنــــد الـــلـــقــاء كـغـصنِ شــوقٍ لامــسَ الـقلبَ فـي خـفاء صـمـتُـهـا يــبــوحُ بــالـحـبِّ بـــلا إفــشـاء لـمـستُها الـخـفيفةُ تـهزُّ الـقلبَ بـلا انـطفاء صـوتُـها الـنـاعمُ يـهـمسُ بـالحبِّ والـرجاء وكـــلُّ حــركـةٍ مـنـها حــذِرةٌ بــلا اعـتـداء تُــقــلّـدُ خــطـواتـي بــخـجـلٍ وانــسـجـام تُـراقبني بـعينين مـحتشمتين فـي الـكلام يـــدَاهــا تــرتـعـشـان بـــرِقّــةٍ بــانـضـمـام ووقـفـتُـهـا تــمــزجُ الــحـيـاءَ بــالاحـتـرام عــنـد مــرورهـا يــذوبُ قـلـبي بـالإعـظام أصـابعُها تـلمسُ الـهواءَ برفقٍ دون ارتطام نظرتُها تتوارى خلف الخجل ترمي السهام ومــع كــل ابـتـسامةٍ يـزدادُ قـلبي بـالهيام صـمـتُـهـا يــحـكـي الــحــبَّ بــــلا اتّــهــام وعـند الـغياب يـظلُّ الـشوقُ فـي الأحـلام وعــنـد الـلـقاء يــزدادُ الـحـنانُ والإعـظـام حـركات...

جموح الحرف/بقلم الشاعر (أبو أيوب الزياني.

صورة
جموح الحرف بين أصابعي ينهض الحرفُ ككائنٍ  مشاكس يفتح نافذته على  المجهول ويتهجّى اسمكِ دون أن يستأذن العقل أهو وَهْمُ البيان أم فتنةُ الحبر حين يختار قلبًا غضًّا ليُقيم فيه؟ قالوا: تمهّل… فالقلبُ لا يحتمل هذا  الاندفاع فابتسمتُ لأن القلوب الصغيرة هي وحدها التي تعرف كيف تحلم  كاملَ الحلم أطلقتُ للعبارة عِنانها فاندفعت كفرسٍ بريّة تشرب من نبع الشغف وتجري نحو أفقٍ لا يعترف بالقيود العاشقون للكلمة لا يُحسنون الصمت تفضحهم الريح إن حاولوا كتمان النار فالشعورُ إذا حُبس تحوّل إلى حريق وإذا تُرك صار نورًا يهدي الطريق فدعيني أمضي حيث يقودني الحرف لا ظلّ لي غيره ولا زاد سوى هذا الوجد الذي يكتبنا قبل أن نكتبه.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

مجرد كلام/بقلم الشاعر (حمدي توفيق.

صورة
* مجرد كلام *     ************* وعادي ودانا هتسمع وعقولنا هتنسى بسرعة الكلام  وهنرجع ندور على ناس كانوا بينا وتركوا مكانهم ماقالوا سلام   وهنزعل شوية على حبايبنا اللي كانوا في قلوبنا ... بأعلى مقام وسابوا مكانهم ورضيوا بفراقنا  وقالوا خلاص بقينا تمام وهُونا عليهم وهُما مَاهَانوا ... وزادوا قساوة وطال الخصام ومٕرت ليالي ... وليالي كتيرة ... معرفش  كام  وبعد قلوبنا ماجمدت شوية ... وقولنا نعيش اللحظة اللي جاية ونسينا شعور الفراق والآلام رجعولنا تاني وقالوا ندمان ... تعالوا نعيد حكاوي الغرام  وفضلوا يحاولوا  عشان مانسامحهم وكتر ... الكلام  مرة يقولوا كنا حبايب ومرة يقولوا كفاية ...... حرام طب يعني ينفع نسامح ..... وننسى ويرجع ما بينا  تاني إهتمام !! قالوها زمان كريم المسامح ولو قال  سلام نرد السلام  وتفضل ... آلام ويفضل برضه مجرد كلام ...... قلمي  م . حمدي توفيق

القَلْبُ الضَّائِعُ عَلَى تُخُومِ الشَّمْس(بقلم الشاعر/محمد زغلال.

صورة
【 القَلْبُ الضَّائِعُ عَلَى تُخُومِ الشَّمْس 】 اِفْتَحِي أَوْرِدَتَكِ لِلشَّمْسِ كَيْ يَتَبَخَّرَ الدَّمُ، وَيَكُفَّ الثَّرَى عَنْ مُمَارَسَةِ الطُّغْيَانِ. لَا تُرَاقِبِي القَوَافِلَ، دَعِيهَا تَمْضِي نَحْوَ اللَّيْلِ، قَبْلَ أَنْ تُهْدَمَ الأَنْفَاقُ وَتَخْتَفِي الحَضَارَاتُ مِنَ الأَدْيَانِ.  أَنَا الضَّائِعُ فِي مَحَاوِرِ المَرَايَا المَغْسُولَةِ بِالدَّمِ، كَالْمَارِدِ الرَّاكِضِ خَلْفَ قَلْبٍ مُعَبَّأٍ بِالإِيمَانِ. كَيْفَ لِمُهَجَّرٍ مِنْ إِرْثِ بَلْقِيسَ أَنْ يَحْتَلَّ أَرْضًا خُصَّتْ سَبَأُ بِهَا بِسُورَةٍ فِي القُرْآنِ؟  كَمْ أَحْتَاجُ مِنَ الخُيُولِ المُسَرَّجَةِ كَيْ أُحَاصِرَ الشَّمْسَ؟ وَأَفْتَحَ حُدُودَ الفَيَافِي لِلْقَوَافِلِ المُتَرَدِّدَةِ كَيْ تَسْلُكَ إِلَى بَرِّ الأَمَانِ.  أَيَّتُهَا المُتَلَاشِيَةُ فِي الرُّوحِ، اِسْحَبِي تَوْبَتَكِ العَالِقَةَ فِي المَجْهُولِ، لِأَنَّ كَلِمَاتِكِ المُتَرَنِّحَةَ فِي القَصِيدَةِ أَعْلَنَتْ لِلْبَارُودِ المُكَدَّسِ فِي الكُحْلِ أَنَّ جَفْنَكِ المُتَلَبِّسَ هُوَ الجَانِي. محمد زغْلَال المملكةُ المغربيَّة ...

صمتي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
صمتي  أتوارى وراء صمتي    فتفضحني عيوني  وأنا أسير مكبلا   من تداعيات حسي  وتركت كل الكلام في سري  دون الحاجة إلى القول  كل الملامح في وجهي  هي خطوط  حظي  ونبض قلبي  يزيد من شدة يأسي  وأمضي إلى ركني  لأختفي من عيون تتبعني  أنا من كنت  أكتب شعري لغيري  سكت قلمي من هجري  وبت في أحلام ظني  أرسم في منامي  طريقي إلى غدي  ربما أعود إلى حياتي  بلا موعد مني    السيد الخشين     القيروان تونس

سلطانُ الوَتين/بقلم الشاعرة/أم أحمد.

صورة
〔 سلطانُ الوَتين 〕 يـا سـلـطـان الـقـلـب و الـوتـيـن عـهـدي وفـى.. واشـتـاق الـحـنـيـن قـرت  عـيـونـي  بـبـهـجـة  وعـد فـمـتـى تـعـود وتـحـيـي الـسـنـيـن؟ سل الـبعـد مـاذا جـرى  فـي  دمـي وكـيـف استـحـال الشـوق دمـعًا حزين تـنـشـد  عـيـنـي طـيـف الـلـقـاء لـيـقـر  قـلـبـي  بـقـرب   أمـيـن بقلم أم أحمد  ♡A الأردن  21/1/20026

خداع المخدوع/بقلم الكاتب/محمد الجندي.

صورة
خداع المخدوع لقد أصبحنا بزمنٍ لم يبقَ للضعيف فيه حيلة إلا أن يتظاهر بالاستسلام للقوي. استسلامٌ يُقدَّم كالهزيمة، وهو بالحقيقة أهم أدوات البقاء داخل المنظومة أطول وقت ممكن. غير أن كلفة تلك الخدعة ليست ببساطة ما تبدو؛ إذ تزرع بذرة الشك في كل علاقة، ويتحوّل الخداع مع عدم الحسم السريع من وسيلة للبقاء إلى لعنة تلتهم الثقة. فالخداع لا يعيش إلا في غياب الشفافية، وغياب الشفافية لا يخلق فراغًا محايدًا، بل بيئةً مسمومة بالريبة. وفي هذه البيئة، لا يظل الأعداء وحدهم أعداء، بل يتحول الأصدقاء إلى خصوم، ويغدو من أردت أن تخادع لصالحه أكثر الناس يقينًا بخيانتك وإن لم تخن. وهنا تكمن المفارقة القاسية: أنت من أقنعتهم بعدم صدقك، فصاروا خنجرًا في خاصرتك، خنجرًا أنت من يسنَّ نَصله. وتزداد المأساة قتامة حين تُفرض الشفافية، لا بوصفها قيمة أخلاقية، بل كسلاحٍ في يد الأقوياء. فالشفافية، حين تأتي من موقع القوة، لا تكون عدلًا، بل أداة لكشف المخادع في مراحله الأولى. ولذلك فالمعرفة هنا لا تُمنح كحق، ولا تُقدَّم كفضيلة، بل تُلقى عارية من سياقها، فتغدو عبئًا على من لا يملك الوعي الكافي لقراءتها قراءةً صحيحة. وهكذا، لا ...