المشاركات

وطالما نحن أموات/بقلم الكاتبة/ هانم عطية الصيرفي.

صورة
وطالما نحن أموات ​كنا نتمدد كأموات على أرضية غرفة معلقة في الهواء، بينما ظلنا يعطينا صفيرة إنذار لكي ننهض، فطوفان من الجن يزحف علينا وسوف يثقب أعيننا. ولكن أصداء فقاعات تميد بنا صوب  النوم كغرق في قاع محيط، إلا واحداً منا قفز من النافذة بعد أن مد لنا حبلاً لكي نتسلق وننزل عليه. لكننا مزقنا خيوط الحبل فوقعت الغرفة مهشمة في الجحيم. ونحن نبتسم. قلم/ هانم عطية الصيرفي

الداء والدواء/بقلم الشاعر/ محمود عبدالمنعم.

صورة
الداء والدواء أيـــــا مَن كنت لي الداء والدواء ألــــــم يســــمع قلبك أنين النداء تالله مــا كان قلبك صخرةً صماء أنــا مـــــا عرفـتُ قلبك إلا بالنقاء فبنور قلبك كُشفـت الـــظَّلمــــــــاء فالروح مُعلق بك مهما عـزَّ اللقاء فإن طـــــال صمتي فصمتي رجاء أدعوك ربي أن ترحم قلبي من العناء جرة قلم محمودعبدالمنعم

عشقٌ مقسوم/بقلم الشاعرة المتألقة د/حفيظة مهني.

صورة
عشقٌ مقسوم بقلم: حفيظة مهني ______________ أنا الذي أسكنتُ القصيدَ ملامحي وإنْ ضممتُ ضلعَ الحرفِ سَكَنَا أمشي بأروقةِ الأشواقِ مُنكسِرًا كأنَّ قلبيَ بجدرانِها رَكَنَا تآلفتِ الأرواحُ قبلَ لُقْيَةِ أعينٍ وثمرُ العشقِ في وهادِنا نَمَا لا البابُ يُفتحُ، لا الآمالُ تُنقذني لا أرى في ممرّاتِ الأسى وَطَنَا ويستحيلُ الهوى قيدًا يُكبّلني حتى غدوتُ أسيرَ الوجدِ مُرتَهَنَا أُحصي لياليَّ خلفَ الصمتِ منفردًا وأستعيدُ من الذكرى الذي دُفِنَا وكلما واريتُ سرَّ الوجدِ في كبدي أطلَّ من بينِ أضلُعيَ السَّقَمَا أودعتُ قلبيَ أسرارَ الهوى، فواللهِ ما خانَني إلا حبرٌ باحَ بهِ القلمَا وصرتُ أزرعُ في عيونِ غُربتِنا قَطعًا، فيُورقُ من آلامِنا حَزَنَا أُناشدُ الليلَ أن يُلقي سكينتَهُ على فؤادٍ من الترحالِ قد وَهَنَا حتى إذا ظننتُ الفجرَ مبتسمًا عادَ الحنينُ إلى أبوابِنا فسَجَنَا وفي مسالكِ ليلِ البعدِ، إذ عَبَسَتْ عتماتُهُ، بالظلامِ الليلُ قدِ التحمَا توارى اليقينُ، وظلَّ الشكُّ يسألُني أفي غفوةِ الحلمِ هذا الطيفُ أم وَسَنَا؟ تفتّتَ الكبدُ المكلومُ من كمدٍ واستباحَ جفنيَ السُّهدُ، فما سَئِمَا وكلَّما باعدَتْنا ...

محكمة الطين /بقلم الشاعر محمود الزيات.

صورة
.                     محكمة الطين  أمشي  على  رفات  الوقت  غريباً  كأول  الطارقين  على  أبواب  الأرض  ويتصاعد  هباء  الذكريات  كبخور  جنائزي  وتسقط  الرؤى  نازفة  في  شراك  العدم  !! والزمن  ذئب  يتربص  خطوتي  لا أريد  قبراً  يحمل  اسمي  بل أريد  مأوى   يضم  شتاتي  !! أقف  مثقلا  في  محكمة  ذنوبي  وطائر  الشؤم  يرقب  انكساري  ! وليل  يملأ  كأسي  بالوحشة  أمد  اليد  إلى  الغيب  علني  أقبض   على  عصا  موسى  لتشق  بحر  الذهول  أو  نار  إبراهيم  لتكون  برداً  وسلاماً  تحرق  دساتير  الماضي  وتمنحني  ولادة  جديدة  من  بين  الرماد  ! لعلي  أعود  كما  ب...

رثاء قلبي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
رثاء قلبي يا قلبي  لا تزد من نبضي  فقد اعترفت بذنبي  عندما صدقت حسي  فكان سراب أملي  ليتني  ما كنت أحمل همي حتى أرهق عمري كنت قد مددت يدي   في بداياتي    لمن كان ينتظرني   فضاع مني الطريق وبقي الضجيج يحاصرني  فالمكان غير مكاني وهرب مني زماني  وأنا الغريق في بحر الشوق  بلا رفيق  سأهدي  لحن حياتي  لطائر جريح  عساه ينشده في يوم   في مكاني لأستريح     السيد الخشين      القيروان تونس

ترفٌ هواكَ يا وطن/بقلم الشاعرة/ نجلاء علي حسن.

صورة
ترفٌ هواكَ يا وطن ************* ​تركتني.. ورُحتَ تنشدُ الأحلامَ في بلدٍ غريبٍ، وقلتَ لي: "قلبي ووطني أمانةٌ في يديكِ".. أتبحثُ عن مستقبلٍ يجمعنا، إلى أن يطيبَ جرحُ الوطنِ؟ أتهربُ منه وتتركنا للمحن؟ تركتني ونسوةَ القبيلةِ، نُقدِّمُ القرابينَ للنهرِ صباحًا، ونهربُ من جندِ الخليفةِ في المساء! لم يبقَ في الوطنِ ثقبٌ نختبئُ فيه،  أو يختبئُ فينا، فآثرنا الفناء! لم يبقَ جرحٌ فينا لم يكوهِ مِلحُ الاشتياقِ، ولدغاتُ عقاربِ الوقتِ،  وزيفُ النفاقِ، لواقعٍ بلا أخلاق! وجندُ الخليفةِ يصطادوننا واحدةً تلو الأخرى، يقدمونَ أجسادنا وليمةً للذبابِ.. غنيمةَ وعدٍ بوطنٍ كاذبٍ، مسكونٍ بالخرابِ! لا النهرُ موطني، ولا قلبُكَ عادَ للوطنِ! متنا ودُفنّا في العراءِ بلا كفنٍ! ذُبنا كملحٍ في البعدِ من الشجن، ذبُلنا من العطشِ ولوعةِ الاشتياق.. والنهرُ لا يغسلُ أوجاع المقهوراتِ، المنثورةِ أشلاؤهُنَّ على ضفتيه كالفتاتِ! مسكينةٌ هي المرأةُ في زمن القهر والمجاعةِ.. مسكينةٌ من تشتاقُ للحبِ، أو لوطنٍ بلا قناعة! نتقاتلُ على حفنةِ ترابٍ تكحلُ أعيننا عند الموتِ، وننفجرُ عند اللمسِ كالفقاعة! نعيشُ على صدرِ الألمِ، بدلا...

أميرة أحلامي/بقلم الشاعر/ غسان فواز الحرفوش.

صورة
أميرة أحلامي أنارت قلوبا  بطيبها وأزالت همومها  و جاءت بنسائمها  مطيبة  بالوصال يرف كحيل طرفها يرمي من هواها ويزيد صفاؤه و جماله بسواد أكحل تيمت بعينيها  التي  ترمي  بناظرها  لأصبح صريعا ذبيح الجفن و المقل شيمتها الإباء  و عزة النفس تقواها  بدر إذا ما لاح ضياؤه  ينبئ  بالأمل راقية وجمال روح  بطيب سجيتها  تنشي القلب  برضاب كطعم العسل  أميرة أحلامي وكل جوارحي  معها  نبض القلب يغنيها بلا كلل و لا ملل         غسان فواز الحرفوش                 26/8/9