المشاركات

بنات الشعر/بقلم الشاعر/سمير الزيات.

صورة
بنات الشعر ــــــــــــــــ وَقَفَ الْهَـوَى والْقَلْـبُ بَيْنَ يَدَيْكِ      وَتَلأْلآ     كَالنُّــورِ    فِي  كَفَّيْــكِ لَمَـعَ الْحَنِينُ وشَدَّني لحـنُ المُنَى      بَيْنَ الْهَـوَى وَالْقَلْـبِ فِي عَيْنَيْـكِ                    *** فَإِذَا بَنَـاتُ الشِّعْرِ تَشْـدُو بِالْهَـوَى      وَتُدَاعِبُ  الأَحْـلاَمَ  فِي  جَفْنَيْـكِ وَإِذَا جَمَـالُ الْكَـوْنِ  يَزْهُـو فِتْنَـةً      لَمَّـا  كَسَـا   مِنْ  سِحْـرِهِ  خَدَّيْـكِ جُـنَّ  الْفُـؤَادُ  حَبِيبَتِي  لَمَّـا  رَأَى      كُلَّ   الْوَرَى    يَتَهَافَتُونَ   عَلَيْـكِ وَوَقَفْتُ أَشْكُو مِنْ هَوَاكِ حَبِيبَتِي      أَشْكُـو الصَّبَابَـةَ  وَالْحَنِيـنَ  إِلَيْـكِ وَعَلَى جَبِينِكِ قَدْ رَسَمْتُ صَبَابَتِي      وَرَسَمْـتُ  أَنَّـاتِي...

حلم لم يكتمل/بقلم الشاعر/عبدالله العزالي.

صورة
** حلم لم يكتمل **     .............. أتيتها حالِمًا بالوصال. فقالت: من أنت؟ قلت: أنا قدرك. قالت: قدري لا يبتسم، وأنت كثير الابتسام. قلت: لعلّ القدر يتغيّر. قالت: أيّامي نسخة من الأمس، لا فرق بينها وبين اليوم. قلت: جئت أسأل قلبك السكن. قالت: عن ماذا تسأل؟ أمجنون أنت؟ قلت: منذ رأيت الشجن في عينيك، آثر قلبي السكن عندك. قالت: لو كنت صادقًا لعرفت أن قلبي قتله الحب، ولم يترك فيه متّسعًا لأحد. قلت: وكيف أرحل وقد نذرت قلبي ليحوّل شجنك فرحًا؟ قالت: شجني من شوقٍ لحب هجر عمري، وتركني في انتظار لا ينتهي. إن أردت نصيبك من الشجن، فابقَ، ستتعلّم كيف يُقتل القلب وهو ينتظر من لا يأتي إلا حلمًا. فاذهب ببسماتك عني، فهنا، ليس قلب، بل مقبرة من انتظروا منّي الحب. — عبدالله العزالى.

أنا عابر سبيل/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
أنا عابر سبيل كلما سلمت  على العابرين  كنت أنا مثلهم  يبلغونني التحية عنهم   ويزيدني الفضول  لأعلم ما يخفون   أنا عابر سبيل  في ليل الضياع  أبحث عن دليل  يعيدني إلى مربع الحياة  خفت مرارة الفقد  بلا موعد  والقلب أضناه الهوى  وفي كل خطوة  تتساقط الذكريات  ثكلى بتعب الاشتياق  قلت سأروي للقمر  بعيدا عن البشر  قصة الأنا  وهي لم تكتمل فضاع همسي في الدجى وعدت الخطى  أبحث  عن من فقد مثلي الأنا     السيد الخشين     القيروان تونس

مخدع الضياء/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.

صورة
﴿ مخدع الضياء ﴾   سَأَفْتَرِشُ مَلَامِحَكِ سِجَادَةً عَجَمِيَّةً، أُزَيِّنُ بِهَا رُكْنَ نَبْضِي المُتَهَافِتِ، شَوْقًا لِعِنَاقِ جَسَدِكِ المَنْحُوتِ مِنْ نَغَمٍ وَضِيَاء. أُبَخِّرُ ضَفِيرَةً تَتَنَقَّلُ بِتَأَنٍّ عَلَى رِحَابِ خَدِّكِ، كَأَنَّهَا تُنَمِّشُ كَعْكَةً مِنْ حَلْوَى الرَّسُول، فَيَفِيضُ السِّحْرُ، وَيَذُوبُ الزَّمَن. أَبْحَثُ عَنِ السَّبِيلِ لِلْخُرُوجِ مِنْ خَاصِرَةِ سِحْرِكِ الفَتَّان، وَكَأَنِّي عَالِقٌ فِي عَالَمٍ مَغْزُولٍ بِاللُّؤْلُؤِ وَالدَّهْشَة. أَشْدُو لَكِ أُغْنِيَةً، وَإِنْ تَرَنَّحَ الطَّرَبُ أُكْمِلُهَا حَتَّى آخِرِ النَّبْض، يَا امْرَأَةً مِنْ عَسْجَدٍ وَنَار. نَاوِلِينِي دِفْءَ يَدِكِ لِنَدُورَ فِي زَهْوَةِ الحَنِين، فَالشَّوْقُ لَمْ يُبْقِ مِنِّي إِلَّا رَمَقًا يَتَعَلَّقُ بِاسْمِكِ. أَتِيحِي لِي فُرْصَةَ أَنْ أَتَلَحَّفَكِ كَمِنْدِيلٍ نَاعِمٍ يُرَبِّتُ عَلَى تَعَبِ الرُّوح، وَتَأْخُذُنَا الرِّيحُ كَأَنَّنَا عَاصِفَةٌ مِنَ العِشْق. نُدَمِّرُ حُصُونَ تَارِيخِ بَابِل، وَنُعِيدُ عَهْدَ الضَّوْءِ، ذَلِكَ الَّذِي إِذَا أَنَارَ مَخْدَعَنَا.. عُدْنَا عَابِث...

صفحة جديدة/بقلم الكاتب/ ماهر اللطيف.

صورة
صفحة جديدة بقلم: ماهر اللطيف / 🇹🇳 تلاقينا صدفة في ساحة الوغى، ذات يوم ومعركة. تقاطعت الأعين، رجفت الأجساد، تضاعفت دقات القلوب، وتوقّف الكون. غيّمت السماء وبكت كثيرًا، غابت كل شمس، وتعالت أصوات التكبير والتوحيد. سُلت السيوف من أغمادها، وحمي وطيس النزال، وتراقصت الأتربة متناثرة في كل اتجاه تحت وطأة معركة مشهودة… شعرت بالعرق، التعب، الوهن والإعياء، غير أنني لم أُفلت معصم سيفي وهو يقارع سيفها الحاد. تقدّمت نحوها مهاجمًا حتى كدت أقضي عليها، لكنها صمدت، ترمقني بنظرات حادة كادت تقتلني. شنت هجومًا معاكسًا أجبرني على التقهقر خطوات إلى الوراء، غير أنني تماسكت، وأصررت على البقاء ومصارعة مصيري. واصلنا الكرّ والفرّ بكل بسالة، فيما كان غيري من الضحايا يتساقطون تباعًا يمنة ويسرة، من الجنسين. تحاملت على نفسي وتجاوزت المصاعب، بينما كانت تسخر مني وتقول بصوتها الثاقب الواثق: – من أراد وصالي وأسر قلبي، عليه أن يكون مقاتلًا مغوارًا، لا يشق إلى سيفه غبار. – (والعرق يتصبب) أنا من تركع لبطشه السيوف، وتخر لإصراره القلوب مهما تمنعت. – (مقاطعة وهي تضحك) رويدك أيها النرجسي، قالها غيرك آلاف ولم يصدقوا. – (مقاطعً...

عندما يعزف الكمان/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
عندما يعزف الكمان عندما يعزف الكمان  لحن الحنان   تتناثر حروف الهجاء  لتكمل قصيدتي بعنوان  وينشد الكروان نشوانا  وأقف في نفس المكان  لأرى ماضي زمان  وأستعيد  بخيالي ما كان وتنتابني  وحشة وانفعال  لأرسم لوحتي    في سماء الوجدان  بريشة قلبي الولهان  وأقول بهمسي لنجمي  هذا أنا  بعدما  أرهقني الزمان  وكلي آمال  لحياة أفضل  بعد تعثر وحرمان  وموسيقى أحلامي  اختلطت مع روح الكمان  لتكون سيمفونية أزلية  تسمع من كل إنسان  فتخترق القلب  بلا استئذان     السيد الخشين     القيروان تونس

أكتبكِ من مقامٍ لا تستقيم فيه العبارة/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
من رسائلي القديمة التي كتبتها إليها في الماضي...  أكتبكِ من مقامٍ لا تستقيم فيه العبارة حيث المعنى أسبق من الحرف وحيث الكلام يتأنّى كي لا يجرح رقّة المقصود فأنتِ لستِ ممّا يُقال بل ممّا يُحسّ ثم يُؤجَّل حين أمرّ بكِ في الخاطر تستقيم الفوضى وتتعطّل في اللغة عادتها القديمة فتغدو أكثر عفّة كأنها تستأذن قبل أن تنطق. أنتِ ذلك الخلل الجميل الذي يجعل القلب يعيد ترتيب نبضه لا أناديكِ فالنداء يشي بالمسافة وأنتِ أقرب من أن تُنادى وأبعد من أن تُطال تحضرين كأثرٍ نبيل لا يُرى لكن يُقيم ما بيني وبينكِ ليس حكاية تُروى بل سرّ يتدرّب على الصمت وإذا أفلتَ من صدري عاد إليّ أكثر نقاءً فإن مررتِ بهذا الكلام لا تبحثي عن نفسكِ فيه ابحثي عني… ستجدينني واقفًا عند تخوم المعنى أتهجّى الغياب كما لو كان اكتمالًا. _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر