مملكة من نور/بقلم الشاعرة/خديجة نعوف.
مملكة من نور
بكيت فعلا من شدة الفرح
ودعوت أن يرد عني سوء القدر
من نفسي ومن عين الحسد
شعرت بسعادة لم أشعر بها من قبل هكذا
نعم، كنت سعيدة
لكني اليوم أكثر سعادة
بكيت و أدمعت عيني
حين تم توقيع أوراق الأمنيات
وتراءى لي مناظر الطبيعة الخلابة
فانبعث من داخلي من الصميم
من روح الروح
ومن نافذة الأمان
دفء دفين، واشتياق وحنين
عند فعل الخير
يكرم المرء بطمأنينة
ليس لها حدود
على وسع المدى
في ناظري
تفتحت أبواب السماء
وأطرب الفؤاد
على نغم أوتار ورود الشغف
نعم، تأتي حسب صفاء النوايا
فلا يرد لها دعاء
القلب يخفق بأحلام
امتثلت على الواقع
وطرب القلب لها فرحاً
الشكر والحمد لله
قد أذن الأمر
في ثنايا الروح
برداً و سلاماً
وألفة لمن كان معي و مد يد العون
فأحيا النبض من جديد
بعد طول بين شك و ثمة ظنون
أيقنت حينها
إن عين القدر ساهرة
تحمي كل من سار بيقين
وتدفع البلاء
وترد القضاء بجنون
حبيبي كان معي
في كل مكان و زمان
وأنا كفراشة أطير
بين الزهور
وأستريح في محراب الشوق
على وسادة الأحلام
واقع جميل ومسكن دافئ مريح
والعيش الرغيد يحلو فيه اللقاء بأحلى الأوقات
والاستمتاع بمناظر الطبيعة الساحرة
مملكتي الجديدة
كم أنتِ رغيدة يا منزل الروح و الحق و الحنين
بقلمي : خديجة محمد نعوف
تعليقات
إرسال تعليق