المشاركات

دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر/بقلم الشاعر/هيثم بكري.

صورة
..." دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر"... أخبروني أنَّ الدُّعاءَ تَحْتَ المَطَرِ مِنَ اللهِ يُجَابُ وأنَّ دُعاءَ الأحِبَّةِ للأحِبَّةِ لا سِتْرَ يَمْنَعُهُ ولا حِجَابُ أخبروني هُمْ… وأنا العاشِقَةُ التي بَعْثَرَهَا الغِيَابُ هَرَعْتُ أَدْعُو رَبِّي أنْ يَجْمَعَنِي بِكَ في لَحْظَةِ حُبٍّ… بِلَا عِتَابُ المحامي هيثم بكري

مخبي ضحكته/بقلم الشاعرة/ولاء حمدي.

صورة
مخبي ضحكته  ........... مخبي ضحكته  بين السطور  يمكن في يوم  حد يلقاها  طمعان قلبه  في لحظة قبول من نسمة  يغزله هواها  الكون كله  ضجيج وغرور  و الشمس نامت في عز ضحاها  يا ويل القلب إللي يبات  مغروم يتعشم في أحلام  و أوام ينساها . ولاء حمدي ❤️

يَمَامَةُ القَلْبِ/بقلم الشاعرة المتألقة/عزة علي قاسم.

صورة
[[ يَمَامَةُ القَلْبِ]] يَا لِتِلْكَ اليَمَامَةِ النَّدِيَّةِ… هَدِيَّةٌ هَبَطَتْ إِلَيَّ فِي وَقْتِهَا، لِتُجَالِسَنِي، وَتُخَفِّفَ عَنِّي أَحْمَالَ السِّنِينَ، وَتَفْتَحَ أَبْوَابَ قَلْبِي كَمَا تُفْتَحُ النُّورَاتُ لِلصَّبَاح. جَاءَتْ فِي هَيْئَةِ حُورِيَّةٍ، لَا تُشْبِهُ العَابِرِينَ، وَلَا تَسْتَأْنِسُ بِالصُّدَفِ. فِي جِيدِهَا تَجْتَمِعُ حَضَارَةُ أَرْمِينِيَا وَرُوحُ أُورَارْتُو، وَعَلَى نَحْرِهَا اِنْكَسَرَتْ سُيُوفُ التَّتَار، وَتَبَعْثَرَتْ جَحَافِلُ المَغُول، كَأَنَّ التَّارِيخَ اِعْتَرَفَ أَخِيرًا بِهَزِيمَتِهِ أَمَامَهَا. لَيْسَتْ غَجَرِيَّةً، وَلَا ظِلًّا هَارِبًا مِنْ عُصُورٍ نَازِيَّة، بَلْ هِيَ مَقْطُوعَةٌ مُوسِيقِيَّةٌ تُرَاقِصُ بِيتهوفِن، وَتُصَافِحُ مُوزَارْت دُونَ أَنْ تُخْطِئَ النَّغَم. إِذَا لَامَسَتِ التُّرَابَ، خَرَّتْ لَهَا جُيُوشُ الأَرْضِ، وَانْهَزَمَ المُسْتَعْمِرُ، وَكُلُّ مَنْ خَاصَمَ الهُوِيَّةَ أَوْ شَكَّكَ فِي القُدْسِيَّة. هِيَ لَوْحَةُ فُسَيْفِسَاء، مِنْ زَمَنِ عِبَادَةِ الأَوْثَان، وَمِنْ أَصْدَاءِ ثَمُودَ وَعَاد، إِنْ صَحَّ القَوْل، وَإِنْ صَحَّ ال...

حكاية في إطار الزمن(بقلم الكاتبة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
حكاية في إطار الزمن  ___________ مع التكنولوجيا والحداثة، رأيتُ على هاتفي صورةً بالأبيض والأسود لشارعٍ مصريٍّ في الستينيات، وكان صاحب الصفحة يستخدم أداةً لتحريك الأشخاص في الصورة. ​اندهشتُ كثيراً وشعرتُ بسعادةٍ غامرة أنستني أنني هنا في عام 2026، وأن هذه الصورة تعود لستينيات القرن الماضي. ​لقد كان الشارع المتحرك في الصفحة مكتظاً بالناس، وكأنه سوقٌ ما زال جزءٌ منه قائماً في شوارع وحواري مصر القديمة  ​كان في الصورة رجلٌ يبدو أنه يلمع الأواني النحاسية، وبجواره بائعٌ آخر يبيع الأواني النحاسية، وبين هذا وذاك رجل  يدور على دكاكين الشارع  بمبخرة تمنع العين والحسد، وكانت تقف امرأةٌ تلفُّ "ملاءتها" السوداء على جسدها الممشوق، فتبدو "بنت بلد" تعرف كيف تنزل السوق لتشتري ما يلزمها. ​وعلى كتفها طفلٌ صغير يتشبث بمنديل أمه القوية. وهناك رجلٌ بجوار "حنطور"، لا أعرف يقيناً؛ هل كان ينتظرها أم أنه صاحب الحنطور يتسكع لمشاهدة تلك "السنيورة"؟ ​ورأيتُ هناك بائع "عرقسوس" يضرب صاجاته، فيلتفُّ حوله الظمأى، ومن بينهم فلاحٌ يبدو أنه في زيارةٍ للمدينة ليشتري لوازم ...

شمس(بقلم الشاعر/علي عبدالرحيم محمد

صورة
شمس 0000 الشمس غاوية الغروب والعتمة مالية الدروب والشوارع ضحية للحروب وازاي انا مشتاق لك والحنين جواية بينده لك والكون حواليا بينزف جنون وصراع وحرمان وفرح مسجون هو انا اناني ولا دا من حرماني ولا عشق روحك قدر ومكتوب الشمس غاوية الغروب  وهي زي الدنيا كدابة وهي ف كل ثانية قلابة كحلة عنيها وسعادة لياليها من وجع القلب المغلوب لفي ضفايرك ياشمس من ناري واسجني نهاري يمكن أقدر ب ذنبي أحس و أبعد وأعند وأقسى وأتوب الشمس غاوية الغروب  ياشمس يا ملكة الهمس خذلني القلب وخاني الحس لما عشقتك ب جنون وكتبتك حورية وكذبت الظنون ورسمتك ف عنيا قمرة الكون اتاري حبك وقربك كهف مسكون ومشاعرك بور بور مابتحس لفي ضفايرك ياشمس من ناري واهدمي نهاري يمكن أقدر أبعد وأعند وأتوب الشمس غاوية الغروب شمس بقلم علي عبدالرحيم محمد

تناقض/بقلم الشاعر/أنور الاغبري

صورة
تناقض يسروا الغش؛ طالبوا بالإتقان.  ___ أنور الأغبري  اليمن

سيمفونية قلبي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
سيمفونية قلبي  يعزف قلبي سيمفونية الحياة  لأسمعها لوحدي   وخيالي يرافقني  نحو هدفي   تعبت روحي  من ضجيج يومي  فجلست في ركني   لأسمع لحني  وعنوانه أمل وعرفان  لمن كان يهدي الورد  أيام زمان  وترك وراءه عبقا   بلسما للوجدان  وضاع همسي  بين واقعي وأمسي  وأنا في نشوتي مع لحني   وهو يحكي قصتي  ويضيع العنوان       السيد الخشين        القيروان تونس