اللُّغَةُ الهَجِينَةُ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

اللُّغَةُ الهَجِينَةُ :
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يَخَافُ أَمَامَ أُستَاذٍ وُقُوفِي ... تَحَدَّثَ بِالهَجِينِ مِنَ الحُرُوفِ
وَقَد دَرَسَ الفِصَالَ بِهَا صَغِيرًا ... وَدَرَّسَهَا كَبِيرًا لِلأُلُوفِ
يُخَاطِبُ فِي الحُضُورِ تَلَعثُمًا وَالـ ... أَنَامِلُ صَفَّقَت لَهُ بِالكُفُوفِ
لِسَانُ الحَالِ فِي خَلطٍ وَكَسرٍ ... وَأُذنُ السَّمعِ تَضرِبُ بِالدُّفُوفِ
فَلَا عَجَمِيَّةً مُثلَى تَبَنَّى ... وَلَا عَرَبِيَّةً فُصحَى لِلأُنُوفِ
إِذَا كَانَت حُرُوفُ الضَّادِ عَيبًا ... تَكَلَّم أَعجَمِيًّا فِي الصُّفُوفِ
إِذَا كَانَت حُرُوفُ العُجمِ عَيبًا ... تَكَلَّم أَعرَبِيًّا فِي الأُلُوفِ
فَلَا صَفَّى وَلَا وَفَّى وَلَكِن ... تَوَدَّدَ لِلقِرَاءَةِ بِالعُزُوفِ
ـــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر – 31 جانفي 2025م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.