صمْت البرايا/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صمْت البرايا

بِلَادِي فِي الوَغَى قَلْبٌ مُصَابُ
فَأيْنَ أنَا وَأيْنَ هُمُ الصّحَابُ 
دِيَارٌ فِي دِيَارِ العِزِّ بَادَتْ
وَبَاتَ الشّمْلُ يَأْكُلُهُ التُّرَابُ
ألَمْ يَرَ مَوْتَهَا صَمْتُ البَرَايَا
أمِ الإقْدَامُ طَلّقَهُ الصّوَابُ 
أيَا وَطَنًا غَدَا للْقَصْفِ صَرْحًا
تُغَازِلُهُ المَنِيَّةُ وَالخَرَابُ
تَبِيتُ عَلَى الطّوَى أحْشَاءُ طِفْلٍ
وَمِنْ وَجَعِ الأسَى تَشْكُو الرّقَابُ
مَشَارِبُهَا دُمُوعٌ فِي المَآقِي 
وَمَأْكَلُهَا القَسَاوَةُ وَالعَذَابُ
إلَهِي قَدْ سَقَانَا الدّهْرُ مُرًّا
وَأهْلَكَنَا التّمَرُّدُ وَالصّعَابُ
إلَيْكَ أُفَوّضُ الأمْرَ احْتِسَابًا
فَأنْتَ المُرْتَجَى مِنْكَ الجَوَابُ

بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.