مدينتي/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.
مدينتي
_____________
أتذكرني
وأنا أسير في الدروب
أتلمس شذا الزهور
ويد المصافحة مداها القلوب
هنا ناس تبتسم
وهناك من ينتظر
عشب نداه عطر
وأفئدة شفافها نور
فلا رواغ ولا فتور
فحبك استبداد تشتهيه القلوب
الآن، كل شيء يخدعني
طرقات في التيه تمضي
تبدد البراق على أعتاب الأماني
وطمست سطور الأغاني
مدينتي، إلى أي مفازة ترحلين؟
فسطري كان خطوة على الطريق
كان فرحة عيد سعيد
كانت محاولة خلفها أخرى
توقظ خيالي
تحملني لسحر العوالي
ولؤلؤ الليالي
مدينتي، أين ذهبت الدروب؟
أرحلت مع الغروب؟
أم تعدين نفسك للشروق؟
_______________________
تعليقات
إرسال تعليق