قنبلةٌ على داري، فدوّت صرخةٌ في صدري/بقلم الشاعر/جبار العبدلله.

قنبلةٌ على داري، فدوّت صرخةٌ في صدري
صحتُ: أين جيراني؟ أين أهلي وأحبّتي؟
اجتمعتِ الجرذانُ، مزّقت جسدي،
وهدموا داري بأموالِ العرب.
نشروا جرافاتهم،
واكتسحوا ما تبقّى من ذكرياتي،
وقطعوا عني الماءَ والزّاد.
يا حسرتي على أرضي،
التي باتت خرابًا…
ربَّنا، أهدِنا نصرًا من عندك،
ومن ضفاف نهر رحمتك اسقِنا من السحاب.
بلّغوا عنّي…
فإنّي ميّتٌ تحت نير الظلم،
عيشٌ لا يُطاق.
فالضميرُ العربيّ قد مات،
لا سؤال… ولا جواب.
وإنّي كظمتُ غيظي،
محتسبًا ما حلّ بي.
جبار العبدالله.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.

بَينَ اثنَينِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.