لَفظُ (جناب) /بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

لَفظُ (جناب) : 
○○○○○○○○○○○○○○○○○○ 
رَجَعتُ إِلَى الحِمَى وَأَبِي مَسَاءً ... وَكَانَ الجَارُ أَحمَدُ بِالجَنَابِ 
يُعَانِي مِن سُعَالٍ وَالتِهَابٍ ... وَضِيقٍ فِي التَّنَفُّسِ مِن جُنَابِ 
وَقَد  رَفَضَ العِلَاجَ وَكُلَّ نُصحٍ ... فَأَحمَدُ لَم يَكُن طَوعَ الجِنَابِ 
○○○○○○○○○○○○○○○○○○ 
جُنَابٌ (بِضَمِّ حَرفِ الجِيمِ) : أُصِيبَ بِدَاءِ الجُنَابِ : اِلتِهَابٌ فِي الغِلَافِ المُحِيطِ بِالرِّئَةِ يُحدِثُ سُعَالًا وَضَيْقًا فِي التَّنَفُّسِ. 
جَنَابٌ (بِفَتحِ حَرفِ الجِيمِ) : ج، أَجنِبَةٌ. 1- جَنَابٌ : نَاحِيَةٌ. 2- جَنَابٌ : فِنَاءٌ، سَاحَةٌ. 3- جَنَابٌ : مَا قَرُبَ مِن مَحَلَّةِ القَومِ، جِوَارٌ. 
جِنَابٌ (بِكَسرِ حَرفِ الجِيمِ) : الجِنَابُ : المُطِيعُ، السَّلِسُ الانقِيَادِ، الَّذِي يَستَجِيبُ لِمُحَدِّثِهِ وَيَسهُلُ تَكلِيفُهُ بِعَمَلٍ مَا.
○○○○○○○○○○○○○○○○○○ 
محمد جعيجع من الجزائر  - 30 ماي 2026م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.