آمالٌ معلقةٌ/بقلم الشاعر/سمير موسى الغزالي.
( آمالٌ معلقةٌ )
بحرُ البسيط
بقلمي : سمير موسى الغزالي
ٱحضُنْ فؤادكَ وٱسمعْ مِن رواياتي
وطائرُ الرّوضِ يَشدو مِنْ مقاماتي ؟
إنْ تَسقِني فَرَحًا والوَصلُ يُنشِدُ لي
أو تَسقِني بِلَهيبِ الهَجرِ آهاتي
ما لي وللبَينِ والآمالُ تُطرِبُني
فَتَنْتَشي بالهَنا والسَّعدِ واحاتي
لو أَنكَرتني على عِلمٍ مرافِئُنا
وأَنْكَرَ السِّجنُ والسَّجانُ مَأساتي
لو هَجرُكُمْ مَوقِدٌ والظُّلمُ مُتَّقِدٌ
تَأبى البَياضَ وتَأبى الضَّيمَ راياتي
ما خابَ قَلبٌ بِنورِ اللّهِ مُتَّصِلٌ
وفي هُدى اللّه ما خابَتْ رَجاءاتي
إنَّ السَّعادَةَ آمالٌ مُعَلَّقَةٌ
فاهنَأْ بيومِكَ إنَّ السَّعدَ في الآتي
كَمْ داعَبَتْ سُحُبُ الخذلانِ أَشرِعَتي
وأُترِعَتْ بالضّنا والوَهمِ كاساتي
كَمْ هَزَّني أَلمٌ قاسٍ ومَزَّقَني
فَبتُّ أَغزِلُ خَيطَ السَّعدِ مِنْ ذاتي
كَمْ حاولوا وأدَ أَولادي وعِلمَهُمُ
وجاوزوا بِلَظى الأَحقادِ طاقاتي
ما ضَرَّني مَنْ أَثيمَ الحِقدِ يُضمِرُ لي
واللّهُ يُسعِدُ لي قَلبي وراحاتي
والصّفحُ يُعلي بِناءً كُنتُ آمَلُهُ
يُردي بِهِ اللّهُ آثامي وزَلّاتي
يا صاحِبي في الرِّضا غيثٌ يُبَرِّدُنا
ويَقتلُ الحُبُّ أَوهامي وثاراتي
لو أَنَّ ناياتُكم قَدْ أَضمَرَتْ شَجَنًا
سَتَعزِفُ السَّعدَ أَوتاري وناياتي
مَنْ يُلقِ مَرساتَهُ في النّارِ تُحرقُهِ
في رَوضَةِ اللّهِ قد أَلقيتُ مَرساتي
إنّي لأَرجو بِحرفي في الهُدى سَفَرًا
إلى الرَّحيمِ بِشِعري أَو رِواياتي
تعليقات
إرسال تعليق