يا طيفها/بقلم الشاعر/ محمود حفظ الله.

يا طيفها لا تفارق خلوة
وفي  دجى  الليل تمسح الدمع 
تغازلني مثل طلوع
البدر حين يطل من خدره مودع
كن المصباح المنير في
المعاجم يهدني وفي الضاد يشفع
فأنت الهيبة والوقار
في أحرفي والفارس بالميدان يصرع 
ياجوادي في الحمية 
مظهري والسيف في الوغى والدرع 
سوف أظفر بك
إن  كان  في العمر  بقية يا مرتع
لا تودع نفسي مهاجرا
من عالمي قف بجانبي ولا تترفع
فأنت العماد والنجم
الذي يتلألأ وفي قلبي المتيم يضجع
غيرك لن يرى 
مني الوداد إلا المهند حين يشرع
فإن كان قيس
لليلى عاشقا فأنا في حبك أردع 
كل من يقترب
منك يريد القرب فارسا كان أو متسكع 
دعني أراك ساعة
تجلي ربما الدعاء يجد قبول المولع
بشراك ياسهمي الموجه
نحو الشام عد لمصر إنها الأضلع 
قف بباب حارتها
واطرق قبل الدخول والسلام لا ترجع
قل ماذا رأيت
منها الموافقة أم العناد والتطلع
هل ناولتك قصيدة
في الغزل أم أتتك والرأس مصدع 

ياطيفها
بقلم محمود حفظ الله
25/6/2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

رحمك الله أبي/بقلم الشاعر/جمال الغوتي.