الخيال المريض(بقلم الشاعر/أسامة عبد العال.
الخيال المريض،،
ياحسرتاه على من قطعَ مسافاتٍ
بقدمٍ مجنزرةٍ في سرابٍ
يتطاير كالدخان فتمثل له أنه قاطرة،
وأوهمه الخيال المريض
أنه قفز فوق خط اليقظة
وهو لم يتعد نوبات الكسل،
واستمر في شططه معاندًا
وهو يتخبطُ في عتمةٍ صلدة
يغوصُ في وحلٍ قدَّسَه،،
فماذا يفعل الآن؟
والنغمُ في أذنه طنينٌ لا يهدأ،
والقيثارةُ تنعى إحساسه المتهدل،
والعسلُ بين شفتيه يجري كالعلقم،
والأغصان جافة
محشورة في حلق الربيع الوردي،
أيلحق ببصيصٍ من النور
الذي يكاد أن يضيء ضميره
أم يظل في غِيه
أعمى البصر والبصيرة؟
أسامه عبد العال
تعليقات
إرسال تعليق