وقفت بباب حجرتها(بقلم الشاعر/محمود حفظ الله .
وقفت بباب حجرتها
متفقدا فتاة وقت الظهر
كانت تغط في
نوم عميق منذ الفجر
أظنها متعبة من
عمل مضن أدى للسهر
ناديتها فلم تجب
ذهبت عنها والقلب منفطر
كم هي جميلة
إنها بدر الكمال عند النظر
تحمل في صدرها
فؤادي الذي يتمتع بالصبر
انتظرت مدة من
الوقت وجدتها مثل الزهر
تعانق الوسادة وهي
خالية ودمع العين منهمر
تشكو من الوحدة
وكيف تظل تنظر إلى الجدر
نظرت إليها مشفقا
والقلب من الحزن ينشطر
إنها رقيقة المشاعر
حلوة الطباع نديمة الشعر
وجدت نفسي أغازلها
بأبيات تدعوها إلى السمر
تحيط بها مثل
سياج يقيها من البرد والحر
قرأت على جبينها
سعادة الروح تفوح كالعطر
أمسكت يديها بحب
وحنان أطالع الوجه والثغر
حتى رأيت الابتسامة
تملأ الوجه نورا وهي تستتر
مسحت على رأسها
بلطف حتى أذهب الضجر
ها نحن على
وصال دائم نكتب على السطر
نعبر عن قضايا
الناس على الأوراق. بالحبر
وقفت
بقلم محمود حفظ الله
تعليقات
إرسال تعليق