شهيدة الرّحمة/بقلم الشاعرة/جميلة لوقاف.

إلى الشهيدة مليكة بولغرايس المرأة التي آثرت بنفسها لكي تنقذ براءة احترقت. 
لروحك الرحمة والسلام 

شهيدة الرّحمة

ستبقى ملِيكة قصّة
يعانق طهرها الذّكر
ويزهر في مآثرها
وفاء القلب والفكر
رأت طفلا يُناجي الموت
فلبّاه بها الصدر
وضمّته إلى قلب
به الإحسان يزدهر
ولم تحسبْ لما يأتي
ولم يثنِ العطا خطر
رأتْ إنقاذهُ شرفا
وذاك الفعلُ الأجد
مضتْ والطفلُ في حضن
يُباركُ طُهرَهُ القدر
فخلّدتِ المروءةَ إذ
توارى الجسد العطر
سيبقى اسمها علما
لهُ في كلّنا أثر
ويشهد أنّ في الدنيا
قلوبا مثلها ندر
سلام يا شهيدة من
بها يسمو بنا البشر
ورحمة ربّنا تُهدى
لروح زانها الصبرُ

جميلة لوقاف

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

واجهت الغول/بقلم الشاعرة/هناء التميمي.