حنيني إليكَ/بقلم الشاعرة/ نجلاء علي حسن.
حنيني إليكَ ********** وعند الفجرِ.. يصحُو الحنينُ، ويغفُو القمر! وطولَ مسائي: أهربُ من عينيهِ التي؛ تراقبُ شوقَ فؤادي إليكَ، وأهزمُ نفسي، أخونُ كبريائي، وأُعلِنُ ولائي، لقلبٍ نساني، وأتبعُكَ سِرًّا، هنا في الخفاءِ على صفحتِكَ! لأعرفَ حالَكَ، أو أخبارَكَ من صورتِكَ.. وأتأملُها لأعرفَ هل: تَبْدُو حزينًا في غُربَتِكَ؟ أم صِرْتَ سعيدًا وغيري قد آنَسَ وحدَتَكَ؟ ومن عينيكَ، أعرفُ كلَّ جديدٍ لديكَ! يذوبُ هِيامًا قلبي المُتيَّمُ بتلكَ العيونِ، وتظمأُ عيني لِتَرْوِيَ بقلمِكَ شغَفَ جنوني! أُفتِّشُ كلَّ حروفِ الكلامِ لأعرفَ منها، هل تشتاقُ لقلبي فيها، كأشواقهِ دومًا إليكَ؟ وأفحصُ صُوَرًا كانت لنا، لأرقُبَ فرحًا في مُقلَتيكَ! وأغرقُ بين ضفافِ العيون، كطفلٍ يعومُ على شَطِّ قلبِكَ، ويهدأُ دومًا في راحتيكَ.. أُوصِلُ فجريَ بغروبِ يومي، وساعاتِ عمري حنينًا إليكَ. نجلاء علي حسن الفراشة الزرقاء🦋