لَفظُ السّداد/بقلم الشاعر/ محمد جعيجع.

لَفظُ "السّداد" :
........................... 
صَحِبتُ أَبِي إِلَى الأريَافِ صُبحًا 
لِنَقضِي حَاجَةً قَيدَ السِّدَادِ 
وَجَدنَا مَن قَصَدنَاهُ مَرِيضًا 
وَقِيلَ : "أُصِيبَ أَنفُهُ بِالسُّدَادِ" 
سَأَلنَا عَنهُ أَهلَهُ ثُمَّ عُدنَا 
بِغَيرِ قَضَائِهَا دُونَ السَّدَادِ 
........................... 
السُّدَادُ (بِضَمِّ السِّينِ) : دَاءٌ يَسُدُّ الأنْفَ فَيَمنَعُ دُخُولَ الهَوَاءِ. 
السَّدَادُ (بِفَتحِ السِّينِ) : الاستِقَامَةُ وَالقَصدُ : الصَّوَابُ مِنَ القَولِ وَالفِعلِ. 
السِّدَادُ (بِكَسرِ السِّينِ) : مَا سَدَدتَ بِهِ خَلَلًا. 
يُقَالُ : "سِدَادُ القَارُورَةِ" : لَمَّا يُسَدُّ فَمُهَا. 
وَسِدَادٌ مِن عَوَزٍ، وَسِدَادٌ مِن عَيشٍ : لَمَّا يَسُدُّ الحَاجَةَ. 
........................... 
محمد جعيجع من الجزائر  - 10 أغسطس "أوت" 2026م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

واجهت الغول/بقلم الشاعرة/هناء التميمي.