وطالما نحن أموات/بقلم الكاتبة/ هانم عطية الصيرفي.
وطالما نحن أموات
كنا نتمدد كأموات على أرضية غرفة معلقة في الهواء، بينما ظلنا يعطينا صفيرة إنذار لكي ننهض، فطوفان من الجن يزحف علينا وسوف يثقب أعيننا. ولكن أصداء فقاعات تميد بنا صوب النوم كغرق في قاع محيط، إلا واحداً منا قفز من النافذة بعد أن مد لنا حبلاً لكي نتسلق وننزل عليه.
لكننا مزقنا خيوط الحبل فوقعت الغرفة مهشمة في الجحيم.
ونحن نبتسم.
تعليقات
إرسال تعليق