أتعلمين/بقلم الشاعر/مروان هلال.
أتعلمين....؟
قد مددت كفي لألتقط دموع عيني فهي من أجلك ....
ووجدت نفسي أقبلها وكأنني أرتوي...
وتمنيت لو أنها زادت فتسكرني....
أتعلمين...؟
كل حرف في حديثكِ كأنه ترياق
وهنا أجدني أتمنى لو أنَّ حروفك لا تنتهي أبداً....
كل فجر يشرق أجد فيه ندىً يشبه أنفاسك.....
بل إنني أصبحت أنظر إلى السماء فربما أجد حروفاً لم يعرفها أحد
فأصفكِ بها ...
فبحق من صوركِ ما وفيت في وصفك ....
فإن قلبي يراكِ بدمي وهو ينشد اسمك....
فما عادت كلمة حبيبتي تكفيني....
وما عاد صمتيَّ الصارخ يحييني....
تنازلت عن أنفاسي لإطالة عمرك....
مع علمي بأنه قدر.....
إن بقيَ في عمري نقطة فرح وإن كانت ستحييني ، فهي لكِ....
سأنسى وجودي لو كان ذلك ضريبة لسعادتك....
نعم وألف نعم ....أحبك
أتعلمين.....
بقلم مروان هلال
تعليقات
إرسال تعليق