عودي إلى الأحضان/بقلم الشاعر/ محمود حفظ الله

عودي إلى الأحضان 
باسمة فأنا لن أرضى بظبية سواك

لقد تفانيت في حبك

ولكن   الدنيا  لم  ترزقني  رؤياك

عطريني بأنفاسك الحلوة

أعيدي   إلي  روحي  فأنا  أهواك

تنازلي عن برجك

العالي   فالتواضع   نور   مجراك

هلمي إلي فنحن

توأمان   فلم    التقوقع  في  رباك 

شهدنا معا بناء

أبيات  شعرنا  ولا  زلت  في حماك

تقبلي الوضع بحب

دون    انكسار   للحياة  أو  إشراك

تعلمين بأنني رجل

لايكذب و رائع  الذكر  في  محياك

قودي الركب وأنا

معك  فإن  القلوب  ترنو  إلى لقياك

تمهلي في اتخاذ

القرار    حتى     أرى   نور    عيناك

نحن معا في السراء

والضراء  وحين  البأس سوف نراك

فجري الحب بركانا

في  أضلاعنا.  حتى  نرتوي   بعلاك

لقد التقينا بالأفئدة

وامتزجت الدماء  وقوتي  في رضاك

سنخطو في الفضاء

محلقين  بالحب  ننظر  إلى  سلواك

نعمر كل قلب

خرب  بالإيمان  ونعيد الحب للملاك

عودي إلى الأحضان

بقلم محمود حفظ الله

12/9/2026

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغفران الذي لا ينسى/بقلم الكاتبة/شهرة بو جلال.

أرشيف الذاكرة/بقلم الشاعرة/شهناز حسين.

واجهت الغول/بقلم الشاعرة/هناء التميمي.