المشاركات

شلل المشاعر.. بقلم الكاتبة /فتاة المراعي.

صورة
 (قصة قصيرة ): من_سلسلة_شلل_المشاعر أنا فتاة أدرس بالسنة الأخيرة  من الجامعة ، تخصصت بالمحاسبة كما  طلب والدي ، ربما لأعمل بمكتبه ، لم تكن لي علاقات أو اختلاط  رغم أننا عائلة منفتحة على المجتمع ، حتى جلست ذات يوم أنتظر بحديقة الجامعة حضور والدي ، جلسن بجانبي فتيات أعرفهن معي بالدفعة كان يقضين  أغلب وقتهن باللهو مع الشباب ، اقتربت إحداهن مني لتقول : _ ألن تغيري هذه العقلية الصخرة ستضيع أجمل  لحظات عمرك بهذا ، كيف لك  أن يكون كل وقتك بين دراسة ومنزل فقط ، اُخرجي من تحجرك ،  اُنظري حولك  كل الفتيات لهن علاقات  ،  إن بقيتِ هكذا لن تتزوجي طوال عمرك .. نظرت لها بريبة :  _ومالمطلوب مني  هل أخرج مع هؤلاء الفسدة لأكون متحررة أم أرتدي ملابس  تحتاج لما يسترها  _لا هذا ولا ذاك ،  أنتِ فقط كوني  كبنات جيلك وتعالي و انضمي  لنا  إن لم تعجبك أجواءنا غادري ...وكأنها غرست مسمار الفضول بي ،  لِمَ لا أرى ما يفعلنه  طالما هن  بنات مثلي ما المخيف بالأمر ، بدأت أتأخر بالعودة للمنزل ، تبادلت معهن صفحات...

الكاتب/وسيم عامر /يكتب /الشوارع المسكون.

صورة
 "الشوارع المسكونة" هل شعرت يومًا أنك مراقب؟ قد يكون مجرد شعور وقد يكون أكثر من ذلك. أنا لا أمـزح، في إحدى المرات وبعد منتصف الليل تقريبا.. كنت أمشي على أحد الأرصفـة بالمدينة، وفجأة رأيت سيارة سوداء تغادر الشارع بسرعة عابرةً نحوي. لم يكن الأمر غريباً على أي حال وليس هناك ما يدعو للدهشة، فهذه المدينة ينعدم في شوارعها الأمان حتى الأرصفة أضحت غير آمنة لعابري الطريق .. لم يتوقف بي الأمـر إلا عندما رأيت وجه السائق. كانت فتاة ملامحها تشبه ملامح فتاة أخرى تعرفت عليها يومًا ما.  بعد تبادل النظــرات بيننا.. تأكـدت تمامًا أن لكل منا وجهًا في وجه الآخر. تأملتها كثيرًا وكأنـي أعرفها، لم يكن هناك أحد في الشارع، لم يكن هناك أحد حرفيًا. اقتربت منها، ظننت أنها ستعرفني، لكنها لم تتحرك من مقعدها ولم تمنحني الفرصة لأقول لها وداعًا،  رمقتني بنظرة غريبة، أجهشت بالبكاء وقالت دعني وشأني، ثم أدارت وجهة السيارة إلى الشارع وغادرت، ملوحة بيدها إشارة الوداع، وأنا واصلت طريقي وحدي. طوال الطريق وأنا أفكـر في الفتاة الأخرى التي غـادرت بنفس الطريقة. لم يكن بيني وبينها أي نوع من الخلاف، أتذكر كم ضحكنا مع...

الشاعرة/دينا مصطفى /تكتب / طريق طويل.

صورة
 طريق طويل ...............  طموح كبير طريق طويل مليان بالشوك مفروش سكاكين وحزن كبير  ودموع بتسيل  وصرخة وجع تصحي القتيل ودعوة مظلوم  تفوق جبروت قلوب مجروحة محتاجة طبيب إبتسامة طفل بعيون بريئة قعدة عجوزة سبعينية جميلة حواديت جدي الشيخ الكبير عن المارد والمصباح وعلاء الدين وفي مكان تاني بيتسابقوا الأطفال  لدار لحفظ القرآن ومكان تاني  ديسكو وأغاني وسهر الليالي وتعالى من هنا  اوديك هناك لمة صحاب السوء بيعلموا صاحبهم  إزاي يشرب ويتوه ولمة صحاب واقفين وبنت من الجمال أية معدية وشوف معايا الحكاية يمشي وراها واحد منهم  يتغزل فيها ويحوم  نسيتوا الخالق المعبود نسيتوا الحياة والموت نسيتوا إن فيه جنة  وكمان فيه نار من حمإ مسنون نسيتوا يوم ما تسألوا  وهتقفوا قدام حاكم الكون  وادي طريقنا الطويل  اللي كله ذنوب 🖋بقلم دينا مصطفى

الشاعر.. سامر الشيخ طه.. يكتب..مشاعر متباينة.

صورة
 قصيدة بعنوان ( مشاعر متباينة) صوتٌ تناهى إلى سمعي كرجعِ صدى                خشعتُ  لم أرَ  شيئاً  لم أجدْ أحدا أصغيتُ لم أدركِ المقصودَ حين أتى                  وراح في زحمةِ الأصواتِ مُبتعدا طيفٌ تماهى مع الأحلام في نظري                       تجاوبتْ معه الأحلامُ فاتحدا  تلوَّنت أمنياتٌ خِلتُها ازدهرتْ                      لكنها اكتأبتْ حين الخيالُ بدا   حرفٌ تلاشى بلا صوتٍ على شفتي                        فتمتمت كلماتٌ  عندما وُئِدا أدركتُ منها معاني  ترتجي أملاً                مثل الدعاء إلى عالي السما صعدا شيءٌ تماشى مع الإحساس فامتزجا                   وحلَّقا في فضاءٍ ليس فيه مدى هو الشعورُ نما في غير موطنه...

الشاعر /حسن سعيد مرسي.. يكتب /صرت الآن.

صورة
 ردا على رااائعة الاستاذة Touria Rahou  صرت الآن أعرفك أكثر ياسمينة تعطرت منها سطوري و أزهارها تعدت زهرات الجوري أمواج تداعب سفينتي في بحوري أعرفها أكثر فهي من بدلت نبضات قلبي مرحا و داوت سنين عشتها ألمًا و جرحا أحزاني معها رحلت واستبدلت فرحا أعرفها أكثر حروفها كينابيع روحي ونبضاتي هي معان سكنت روح كلماتي كالليل والنهار فيها تدور حياتي أعرفها أكثر حين تغضب تتكبر وتعاند روحها تصب جام غضبها علي في بوحها في محاولة منها أن تخفي نبضاتها أعرفها أكثر  حين تناديني صمتا بضجيج السطور وحين تنعتني بالمتعجرف المغرور وأنني ذات الشخصية شهريار ومسرور ✍️حسن سعيد مرسي  نبضة على سطري  تم الحفظ والتوثيق

الشاعر/نعمه العزاوي /يكتب /آكلاتُ الوهنِ.

صورة
 آكلاتُ الوهنِ:  راجِماتُ البردِ نَذر ولسانُ حَربِها صَواعِق رَسماتُ القادمِ  حَذر ونوازلُ كربِها نَواعِق فَيضانُ المَنازلِ مَذَر ولِسيلِ شَوارِعِها دَواعِق مُغرِقاتُ الإبلِ وَذَر ولِقلعِ البَاسقاتِ مَزاعِق التّغافلُ السّليمُ هَذَر ولِآكلاتِ الوَهنِ مَلاعِق مُردِياتٌ مَا لها  عُذر ولِمُغيبات الكرّ  لَواعِق مُترجِماتُ الحالِ شَذَر ولأفعالِ الرّجالِ بَواعِق. العراق.  نعمه العزاوي.

حنينٌ مدججٌ بالفراق.. بقلم الشاعرة/نجلاء علي حسن.

صورة
 حنينٌ مدججٌ بالفراقِ ****** لي،،،، كُل  النهاياتِ الحزينةِ على  مفترقِ الطرقِ!! لي،، كل  أشواق الحنينِ المدجج بالفراقِ وحدهُ  دمعُ العينِ رفيقي  في السفرِ وحدهُ  نعيقُ النوارسِ أنشودةَ الرحيلِ ويحزنُ الحب يمطرُ  دمعَ تشرين على  عتبات الغيابِ يرسمُ  وشاحًا أسودَ بنقاطِ  دماءٍ حمراء يذوبُ مع ملح البحر في برزخِ الأمنياتِ فيصبح  ليلكًا وبنفسجًا بلونِ حلمٍ مُجْهَضٍ تغوصُ بهِ فراشةٌ زرقاء🦋   ترشفهُ  لحظةَ حياةٍ ثم  ترحلُ للشفقِ تموتُ مع ضوءِ الفجرِ انتحارًا للوفاءِ وحدها  حروف العلةِ تسكنُ قلبي كنطفةٍ  متمردةٍ تركتها عندما قُلتَ أُحِبُكِ،،،، ورحلتَ للأبدِ. بقلم/  نجلاء  علي حسن  الفراشة الزرقاء🦋