المشاركات

حتى تعود روحي/بقلم الشاعر/السيد الخشين.

صورة
حتى تعود روحي دعيني أصمت قليلا  لأنظر إلى البعيد   وكل ما يرى  لا يرى من قريب  هذا أنا  وقد أرهقني العناء  فالطريق أمامي طويل  والحقيقة تختفي  وقت الأصيل  لتعم أحلام  الليل  والسهر يطول  في ليل الدجى  لأنسج من الذكرى  حلة بيضاء    وأكتب قصيدتي  بعيني لنجمي  عنوانها عودة روحي إلى مكانها البديل      السيد الخشين       القيروان تونس

كم أشتاق إلى صباحاتكِ /بقلم الشاعر/ستار عبدالجبار الكعبي.

صورة
***أشواقي إلى الحي الذي كنتُ أسكن فيه وكان يسمى القدس لنا *** كم أشتاق إلى صباحاتكِ  بعد نزول المطر كم أشتاق إلى رائحة القداح  والطيور والشجر وأشتاق إلى أطفال يدخلون دارنا بلا استئذان بكل براءة الصغر وحكايات أمهات  تواسي من طرق بابه الحزن والقهر  ومجالس رجال  كلها طيب  يقومون من عثر  ألا لعنة الله  على غيوم سوداء قتلت بكل وحشية أجمل أيام العمر آه........وألف آه كم كنتِ جميلة يا قدسنا كامرأة يغار منها القمر رحلت  عنكِ ولم ترحلي عني  لأن فيكِ ذكريات حبٍ وأحلام وملايين الصور لأجمل ناس  وأنقى بشر وأخيراً سلام وأشواقي  لأهلكِ إلى من غاب وإلى من حضر... من كلماتي ستار عبدالجبار الكعبي

انقياد/بقلم الكاتب/محمد حبيب يونس.

صورة
قصة قصيرة جدا انقياد أُسدِلَ الظّلام. أشعل شمعته الأخيرة؛ قبل أن تنطفئ،طلب من الآخرين إشعال إحدى شمعاتهم. أخبروه بأنهم تبرعوا بها من أجل صنع تمثال للزعيم. محمد حبيب يونس سورية

وطالما نحن أموات/بقلم الكاتبة/ هانم عطية الصيرفي.

صورة
وطالما نحن أموات ​كنا نتمدد كأموات على أرضية غرفة معلقة في الهواء، بينما ظلنا يعطينا صفيرة إنذار لكي ننهض، فطوفان من الجن يزحف علينا وسوف يثقب أعيننا. ولكن أصداء فقاعات تميد بنا صوب  النوم كغرق في قاع محيط، إلا واحداً منا قفز من النافذة بعد أن مد لنا حبلاً لكي نتسلق وننزل عليه. لكننا مزقنا خيوط الحبل فوقعت الغرفة مهشمة في الجحيم. ونحن نبتسم. قلم/ هانم عطية الصيرفي

الداء والدواء/بقلم الشاعر/ محمود عبدالمنعم.

صورة
الداء والدواء أيـــــا مَن كنت لي الداء والدواء ألــــــم يســــمع قلبك أنين النداء تالله مــا كان قلبك صخرةً صماء أنــا مـــــا عرفـتُ قلبك إلا بالنقاء فبنور قلبك كُشفـت الـــظَّلمــــــــاء فالروح مُعلق بك مهما عـزَّ اللقاء فإن طـــــال صمتي فصمتي رجاء أدعوك ربي أن ترحم قلبي من العناء جرة قلم محمودعبدالمنعم

عشقٌ مقسوم/بقلم الشاعرة المتألقة د/حفيظة مهني.

صورة
عشقٌ مقسوم بقلم: حفيظة مهني ______________ أنا الذي أسكنتُ القصيدَ ملامحي وإنْ ضممتُ ضلعَ الحرفِ سَكَنَا أمشي بأروقةِ الأشواقِ مُنكسِرًا كأنَّ قلبيَ بجدرانِها رَكَنَا تآلفتِ الأرواحُ قبلَ لُقْيَةِ أعينٍ وثمرُ العشقِ في وهادِنا نَمَا لا البابُ يُفتحُ، لا الآمالُ تُنقذني لا أرى في ممرّاتِ الأسى وَطَنَا ويستحيلُ الهوى قيدًا يُكبّلني حتى غدوتُ أسيرَ الوجدِ مُرتَهَنَا أُحصي لياليَّ خلفَ الصمتِ منفردًا وأستعيدُ من الذكرى الذي دُفِنَا وكلما واريتُ سرَّ الوجدِ في كبدي أطلَّ من بينِ أضلُعيَ السَّقَمَا أودعتُ قلبيَ أسرارَ الهوى، فواللهِ ما خانَني إلا حبرٌ باحَ بهِ القلمَا وصرتُ أزرعُ في عيونِ غُربتِنا قَطعًا، فيُورقُ من آلامِنا حَزَنَا أُناشدُ الليلَ أن يُلقي سكينتَهُ على فؤادٍ من الترحالِ قد وَهَنَا حتى إذا ظننتُ الفجرَ مبتسمًا عادَ الحنينُ إلى أبوابِنا فسَجَنَا وفي مسالكِ ليلِ البعدِ، إذ عَبَسَتْ عتماتُهُ، بالظلامِ الليلُ قدِ التحمَا توارى اليقينُ، وظلَّ الشكُّ يسألُني أفي غفوةِ الحلمِ هذا الطيفُ أم وَسَنَا؟ تفتّتَ الكبدُ المكلومُ من كمدٍ واستباحَ جفنيَ السُّهدُ، فما سَئِمَا وكلَّما باعدَتْنا ...

محكمة الطين /بقلم الشاعر محمود الزيات.

صورة
.                     محكمة الطين  أمشي  على  رفات  الوقت  غريباً  كأول  الطارقين  على  أبواب  الأرض  ويتصاعد  هباء  الذكريات  كبخور  جنائزي  وتسقط  الرؤى  نازفة  في  شراك  العدم  !! والزمن  ذئب  يتربص  خطوتي  لا أريد  قبراً  يحمل  اسمي  بل أريد  مأوى   يضم  شتاتي  !! أقف  مثقلا  في  محكمة  ذنوبي  وطائر  الشؤم  يرقب  انكساري  ! وليل  يملأ  كأسي  بالوحشة  أمد  اليد  إلى  الغيب  علني  أقبض   على  عصا  موسى  لتشق  بحر  الذهول  أو  نار  إبراهيم  لتكون  برداً  وسلاماً  تحرق  دساتير  الماضي  وتمنحني  ولادة  جديدة  من  بين  الرماد  ! لعلي  أعود  كما  ب...