المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

على تلّة الأوْهام/بقلم الشاعر/عماد فاضل.

صورة
على تلّة الأوْهام على تلّة الأوْهام تحْت تألّمي أشاربُ في المنْأى مرارة علْقمِ طيوفّ إلى حدّ الجنون تجرّني ولهْفة أشواقٍ تُحطّمُ أعْظُمي تضاءل نبْضي والفراق أذابنِي وقلّ منَ الإرْهاق شرْبي ومطْعمِي فَهلْ منْ أنيسٍ يحْتويني ببسْمةٍ وَهلْ منْ رحيمٍ بالفؤادِ المتيّمِ وهلْ منْ طبيبٍ يسْتجيب لعلّتي وَيَطْفئ أوْجاعي بِجرْعة بلْسمِ تعبْتُ ولمْ يدْرِ الغرامُ بلوْعتِي وَلمْ ترْحمِ الآهَاتُ سِرَّ تَظلُّمِي  كما الفارس المهْزُوم بعْد تجلّدٍ على القلْبِ مطْعون بوابلِ أسْهُمِ يُحرِّقُني كَمُّ الجراح على الطّوى كلفْحةِ حرٍّ مِنْ زفيرِ جهَنَّمِ بقلمي : عماد فاضل(س . ح) البلد   : الجزائر

دخل عليه وجده مهموما/بقلم الكاتب/جبار العبدالله.

صورة
دخل عليه وجده مهموما ....ما لي أراك وقد اكتسب الهم منك الكثير أقفل هاتفه بعد أن كان يتابع نبوءات العرافين سيضيع كل شيء.... الجراد قادم ستقتل ورودنا الجميلة وتدنس أرضنا المعطاءة ويفر اللصوص وتُملأ الشوارع بجثثهم مع الأبرياء........ القادم حزين والأيام تنذر بمجهول يختفي فيه قمرنا .........لم يعد للشمس مكان ...ستحجب بفعل الغربان وتقطع الأوصال والمنتفع واقف على باب دارنا ليغرف ماتبقى من الخزنة الخاوية . لم يعد للحب مكان  بعد الآن الشقاء أكثر اِيلاما لنا  لا عزاء ليوم مشؤوم قلب شفتيه ودموع ساخنة أغرقت وجنتيه ورفع رأسه للسماء هو الأكبر ابتسم وقال صدق الله وكذب المنجمون . جبار العبدالله

لَفظُ (الخبْرَة) /بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
لَفظُ (الخبْرَة) :  ..............................  صَحِبتُ أَبِي إِلَى سُوقِ المَرَاعِي ... صَبَاحًا نَشتَرِي لِلحَيِّ خُبْرَة  لِيَقتَسِمُونَهَا لَحمًا بِذَبحٍ ... وَقَد بَعَثُوا أَبِي وَلَدَيهِ خِبْرَة  بِأَسعَارٍ  وَأَجوَادِ المَوَاشِي ... صَحِبتُ أَبِي لِكَي أَزدَادَ خَبْرَة  ..............................  الخُبرَةُ: هي الشاة يشتريها القوم ليتقاسموها بينهم.  الخَبرَةُ : هي المعرفة ببواطن الأمور ودقائقها.  الخِبرَةُ : هي المعرفة أو المهارة المتراكمة عبر الممارسة والتجربة.  .........................  محمد جعيجع من الجزائر  - 11 ديسمبر 2025م

عتاب وتخلي/بقلم الشاعرة/هانم عطية الصيرفي.

صورة
عتاب وتخلي يكابد في هواكم قلبي  هيهات أن  أخدش  بالوصال صمتي  يامن تعشق الحب   كيف ؟  وأنت ضنين الوعد متجن لي قلب نداه طيب ورفعته شأن  فلا حب دون  كبر ولا. كرامة تنحني فالحب رفعة ياسيد الحكمة  لا يليق به التدني فغمط  حسنه افتراء وتحدي وأنت للمحاسن ناهج  فكيف تجرح الود بالتجني قلم / هانم عطية الصيرفي

عبورٌ لا يشبه الطريق/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
عبورٌ لا يشبه الطريق أمشي… لا لأنَّ الطريقَ يناديني، بل لأنَّ التوقُّفَ قد يُطيلُ العتمة. والوقتُ خلفَنا إعصارُ ساعاتٍ صبور، تلامسُ عقاربُه خاصرةَ الفراغ، لا لتجرحَنا، بل لتوقظَ فينا إحساسَ التأخُّر، كي لا نصادقَه طويلًا. ساعةٌ عظيمة تنتصبُ في الصدر، تفتحُ فمَها للدهشة، لا لتفضحَنا، بل لتسأل: «هل نعدُّ العمر، أم نمنحُه معنى؟» نسيرُ على بلاطٍ من الذكريات، ليس حجرًا، بل محاولاتٍ قديمة لم تكتمل، غير أنّها علَّمتْنا كيف نُكمِل. كلُّ حجرٍ اسم، وكلُّ اسمٍ حكاية، تألّمت، لكنّها لم تُمحَ. نسمعُ الماضي ينادينا بأصواتِنا، لا ليُعيدَنا، بل ليُذكِّرَنا بما نجَوْنا منه. ونرى المستقبل مرآةً غير مكتملة، غامضة، لكنّها ما زالت تعكس احتمالًا. الرياحُ تسرِّحُ الشعر كأمٍّ تعرف أنَّ الخوف لا يُطرَد، بل يُهدَّأ. والظلالُ تمشي معنا، لا تسحبُنا، تُذكِّرُنا أنَّ الضوء لا يُقاس بغيابها، بل بقدرتِه على احتمالها. يا زمن، يا من يدورُ حولَنا بلا قسوة ولا رحمة، لسنا نطلبُ أن نغلبَكَ، ولا أن ننجو منكَ، نطلبُ فقط أن نفهم كيف نعيشُ فيكَ دون أن نفقدَ أنفسَنا. علَّمتَنا العدّ، فعلِّمْنا التوقُّف حين يلزم. علَّمتَنا الكِب...

من ليالي الشوق كم تاه خيالي/بقلم الشاعر/محمد أ.المهدي.

صورة
من ليالي الشوق كم تاه خيالي ....و تراءت بهجة الأمس ببالي أين مني عبق ذاك الأمس ولى.. ......كيف أصبحت عزاء لليالي                   (محمد ا.المهدي)

ميلادُ العدلُ/بقلم الشاعرة/ورود احمد الدليمي

صورة
ميلادُ العدلُ وُلِدَ الوصيُّ ونورُهُ متقدِّمُ والكونُ من فرحِ الولادةِ يَبسِمُ في جَوفِ بيتِ اللهِ جاءَ متوّجاً فبأيِّ مجدٍ بعدَ ذاكَ يُكَرَّمُ ؟ هذا عليٌّ… والعدالةُ اسمُهُ والحَقُّ في أحكامِهِ لايُهْضَمُ أمسى اليتيمُ بظلِّهِ في مأمَنٍ والجائعُ المحرومُ عطفاً يُطْعَمُ ما زلتَ بابَ العلمِ ترسِمُ نَهْجَنا وبنورِ فكركَ كلُّ عقلٍ يُلهَمُ يا من جَمعتَ السيفَ والزهدَ الذي تعيا العقولُ أمامه وتُحجّمُ فيكَ الشجاعةُ لم تكن طَيشاً ولا بطشاً، ولكن حكمةٌ تتقدّمُ يا قبلةَ الأحرارِ في زمنِ الأسى ومنارَةَ الحقِّ الذي لا يُظلَمُ ميلادُكَ الغرُّ استقامَت عندهُ قيمُ الخلائقِ والمدى يتَرَنَّمُ نحيا بمنهَجِكَ القويمِ فإنّنا بولائنا لكَ بالجنانِ سَنَنْعَمُ يا سيّدَ التقوى ومحرابَ الهدى وبكفِّكَ الإيمانُ لا يَستَسلِمُ أنتَ النداءُ إذا تشاكَلَ أمْرُنا والحقُّ تستَجْليهِ مهما يُبْهَمُ من ذكركَ التاريخُ يرفَعُ هامَهُ ويزولُ ليلُ الظُلمِ لمّا تحكمُ ماضاعَ حقٌّ حينَ تَحْكُمُ في الوَرى أو خابَ في صدْقِ العَدالَةِ مُسلمُ إنْ قام خصمكَ بالسيوفِ مُجاهراً سيرى هِزَبْراً في الوغى لايُهْزَمُ يا من إذا ذُكرَ النبيُّ تب...

أناديك يا قلبي/بقلم الشاعر/ السيد الخشين.

صورة
أناديك يا قلبي  أناديك يا قلبي  ودمي بشوقي يسري   فلا أحد يسمعني   وأحلامي تبخرت   من تداعيات سهري  وبقيت أنتظر فجر يومي  وأنا رهين خيالي  فأزرع  زهري  في صحراء نفسي    ولم أقطف وردي  وقد ذبل من عطش  فيا قلبي  أناديك لتسمعني  لأبعد عنك ظني  وحياتي  كتبتها في فضائي  ونسيت بدايات  ضاعت مع الهمس  وبقيت أنتظر شمسي  ربما تشرق في ليلي  وأهرب من واقعي  وهذا حظي  وبقي حاضري  ضبابا كثيفا بلا صحو     السيد الخشين      القيروان تونس

خريف العمر /بقلم الشاعرة/ كلثوم حويج.

صورة
خريف العمر  -------------------- ويحن جذع الشجرة  بعد كهولة عمر مديد  إلى روعة اللقاء الأول  بداية عمر جديد  بداية نشاط  وذاكرة متقدة  في ريعان الشباب  يوقد لحظات سعيدة  ضفيرتين طويلتين  ويدين ناعمتين  وقدمين صغيرتين  تتراقصان على شاطئ  الأحلام كطائرة ورقية  ترتفع محلقة في الهواء  ووجه جميل خال  من المساحيق  دون عطر دون إضافات  كنا نلتقي منذ إشراقة  شمس الصباح وحتى حلول المساء موسيقا اللقاء وقشعريرة البرد  التي تنتاب جسدي بلظى الوداع وخريف العمر يقبل  كل يوم يسرق منا آمالًا وأحلامًا قبل انتهاء الربيع  ازداد الهجر  وذبل الورد  وقطع الود  وفسد الحب  تهدلت أمانينا وكل شيء أصبح مستحيلًا وتبقى الذاكرة تتعلق بالوجود لأنها رمز الخلود بقلمي 🖋 كلثوم حويج / سوريا

وفي روضة عينيك/بقلم الشاعر/محمود حفظ الله.

صورة
وفي روضة عينيك سهرت أقطف الورد والعنب والزيتون أستمتع بالهواء العليل وبالشعر أغازل طرفك والأهداب بشجون  أقرأ في سواد المقل مستقبلا واعدا وحياة نشور وفتون  فلا تحرمي نفسي من الجلوس في الروض فأنا ممنون  دعيني أكتب قصة حياتي عندها أشكو دنيا المهازل والجنون  لعلي أستريح بين الطرف والسواد ويمطر الدمع ليروي الغصون وأستشف مامضى من الذكريات الجميلة وسحر الطبيعة بالكون  أضع قوانينا تحمي القوارير من التنمر والقتل وبقر البطون  أناطح شعراء الغزل بأروع الأبيات شعرا في القلوب مصون  دعيني أسكن إلى الأبد يكفيني هذا الوضع فأنت النون  لاأريد علوا بدونك سوف أظل أكتب عن رياض تلك العيون  أمسح الدمع من الخدود وأواسي الجميع مثل الأم الحنون أرفع الأكف إلى رب السماء ليرضى ويهدي الغائبين  لطريق الحق المبين ويعيدهم  إلى ديار  القوم  التائبين  سوف أصبح داعية فيهم للخير والصلاح مع زمرة المصلين في روض عينيك بقلم محمود حفظ الله 4/1/2026

قلبي دليلي/بقلم الكاتب /ماهر اللطيف.

صورة
قلبي دليلي بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳  كنتُ خائفًا قلقًا؛ لا تسعني الأرض ومن عليها. أتأفف وأسخط، وأردّ بحدّة على كل من يكلّمني. ملامحي عابسة، وشعري متداخل وغير مرتّب، كحياتي تمامًا في تلك اللحظة. كنتُ أتساءل عن سبب هذه الحالة المفاجئة التي حلّت بي، دون أن أهتدي إلى جواب يسكّن اضطرابي، رغم أنّ الأيام الأخيرة كانت من أبهى فترات حياتي: اجتزتُ امتحان اختتام السنة الجامعية بنجاح، واستأنفت علاقتي بمحبوبة بعد جفاء طال إثر مكائد “أولاد الحلال”، وعمّ الفرح بيتنا بترقية والدي وخطبة أختي ميساء. كل شيء كان يوحي بأنني على عتبة حياة جديدة… فلماذا يرتعد جسدي إذن؟ تسارعت دقّات قلبي، وسرت حرارة غريبة في جسدي النحيل. ارتعشت أصابعي حتى عجزت عن حمل فنجان القهوة الذي طلبته من نادل مقهى الحي. ضغطتُ على صدري بكفّي، كأنني أخشى أن يفلت القلب قبل أن أفهمه. نظرت يمنة ويسرة في أرجاء المقهى. لم ألحظ غريبًا عن الحي، ولا ما يستدعي الانتباه. الوجوه هي ذاتها، “وجوه الفقر” المعتادة. حيّيت هذا، صافحت ذاك، ابتسمت في وجه ثالث، لكن ضجيج الكؤوس واختلاط الأصوات زادني تشتّتًا، ولم أعد أميّز أيهما أشدّ صخبًا: المكان أم صدري؟ ب...

لا مكان/بقلم الشاعرة /نجلاء علي حسن.

صورة
لا مكان ****** لا مكانَ يبدو ها هنا، واللامكان:  قد باتَ خَرِبًا، لم يَعُد مأهولا..  صمتت قلوبُ العاشقينَ وربما،  كل القلوبِ، جميعها مقتولا..  القلبُ ينبضُ في حنايا أضلعي، حزنًا على أنّاتها مذهولا.. متسائلًا: هل مرَ طيفُ الحبِ أبدًا من هنا،  هل أثمرت تلك الرياضِ حقولا؟ هل خطت الكلماتُ في أوراقها،  عهدًا لعشقٍ لم يكن مسؤولا؟ أم بات قلمي كاتبًا بمدامعي،  نعيًا فصار بقربنا مبدولا؟ فأخذتُ روحي وابتعدتُ مغادرًا،  عن لا مكاني أنا، أعلنتُ الرحيلَ.  بقلم/ نجلاء علي حسن  الفراشة الزرقاء🦋

اختبارات الدروب/بقلم الكاتبة/أم أحمد.

صورة
            اختبارات الدروب  ذبلت روحي وضاع الصبر في دربِ السنين وأتت مراحل عمري ثقل حزن وأنين وتساءلتُ: أيعقل أن يشيخ القلب صبيًا؟ أم مضى عمري سريعًا بين هم وحنينْ؟ يا حياتي كم تعبتُ من اختبارات الدُروب غير أنّي ما فقدت النور في عمق الجفون لستُ أدري ما ذنوبي… هل أخطأت يومًا؟ أم هي الأيام تمضي بين حزن وفتونْ؟ غير أنّي رغم ضعفي، رغم آلامي الكثيرة أعلم أنّ الله يمحو الضيق عن كل حزين بقلم أم أحمد  ♡A

احساس/بقلم الشاعر/مصطفى عبدالنبي.

صورة
احساس رائع مايتوصفش.. لما تلاقي الدنيا بتضحك من حواليك لما تلاقي غصن الشجرة يميل ليك لما تلاقي النسمة الحلوة تمر عليك لما تلاقي النجمة بتنزل تحضن كف ايديك لما تلاقي القمرة العالية بتلمع جوه عينيك لما تلاقي الضلة بتحجب حر الشمس عليك لما تلاقي الفرحة بتملى قلبك قبل عينيك لما تلاقي الدنيا في صورة بنت جميلة بتضحك ليك..           ************* مصطفى عبد النبى

كرم رب العرش الكون بأن زينهبمحمدا/بقلم الشاعر/عبدالرازق غصيبة.

صورة
كرم رب العرش الكون بأن زينه بمحمدا وكرم ابن ادم بأن منه  أحمدا وأنار من نور نوره نورا توقدا بجبين من النور من نوره تجددا فكم ترنم باسمه الحادي  منشدا وبحسنه تغنى العصفور مغردا والأرض رقصت بمولده توردا  وعلى بسيطتها كُتب اسمه نور الهدى ..بقلم الشاعر(عبدالرزاق غصيبة)..

ما يتبقّى من الوقت/بقلم الشاعر/عاشور مرواني.

صورة
ما يتبقّى من الوقت نمشي… لا لأن الطريق يعرفنا، بل لأننا لم نعد نحتمل الوقوف. نمشي والزمن لا يسأل عن أسمائنا، كأن الوجود اكتفى بأن نكون أثرًا عابرًا في ذاكرة هذا العالم. الوقت لا يمرّ… هو يسكن فينا، يرتّب فوضى الداخل، يهدم ما لا يلزم، ويترك ما لا نستطيع اقتلاعه من القلب. كنّا في البدء خفافًا كالفكرة الأولى، نضحك دون حساب، ونصدّق أن الحياة أقلُّ قسوة ممّا ستكون. ثم تعلّمنا الثِّقل… لا دفعة واحدة، بل بالتراكم: خذلانٌ صغير، ووعدٌ لم يكتمل، وصبرٌ تعلّم الوقوف وحده. كبرنا حين أدركنا أن الخسارة ليست نهاية، بل بداية فهم، وأن الألم ليس عدوًّا، بل مُعلّمًا قاسيًا وصادقًا. في منتصف الطريق تضيق المسافات، لا لأن العالم صغر، بل لأن أعيننا اتّسعت بما يكفي لرؤيته كاملًا. تصير الأحلام أهدأ… أكثر واقعية، ويصير الحب أقلَّ ضجيجًا، وأعمق أثرًا. نحبّ ونعرف أن الكسر ممكن، ومع ذلك نمنح الثقة، لأن الخوف لا يصنع حياة. نتعلّم الصمت، لا هروبًا، بل احترامًا للحظة، ونفهم أن الكلام حين لا يُنقذ يجب أن ينسحب بكرامة. نخسر بعض الوجوه، لا لأنهم سيئون، بل لأن الطرق لم تعد متوازية، ولأن لكل روح إيقاعها الخاص في النضج. ننظ...

لِحَوّاءَ أشكو /بقلم الشاعر / سمير موسى الغزالي.

صورة
(لِحَوّاءَ أشكو ) بحر الطّويل بقلمي : سمير موسى الغزالي   نَعيمٌ بِروضاتِ الحَياةِ فَبادِروا بِهدي السَّما إنَّ المُقيمَ مُسافِرُ و رَوضٌ إذا فازَ الفؤادُ بِما جَنى  عُيونُ الهَنا تُبري السَّقيمَ المَناظِرُ  نَعيمٌ مُقيمٌ بَعدَ مَوتِكَ أو ضَنا فَمَنْ مُحسِنٌ في ذي الحَياةِ و غافِرُ ؟ إذا العَقلُ لَمْ يُغنِ الحَكيمَ عَنِ الشَّقا  نَعى رَوْضَهُ إنَّ الكَفورَ لَخاسِرُ لَنا رَوضَةُ الإخلاصِ مِنْحَةُ عادلٍ و لَنْ يَرتضي ظُلمًا و ظُلمَكَ قاهِرُ فَلا تَبتَئسْ و ارغبْ بِفَضلِهِ يا فَتى  تَمَهَّلْ و حاذِرْ فالجَحيمَ خَسائِرُ فَمَنْ لي بِمَنْ أحيا الظَّلامَ بِنورِهِ بِشكرٍ على أعتابِ يَومِهِ حاضِرُ شُموسُ نَعيمٍ بازِغاتٌ بِوجهِهِ  و أنوارُ رَبّي مُشرقاتٌ بَواكرُ إذا الصَّفحُ أضناني أَجَلتُ يَدَ الرَّجا كَمَنْ يُنضجُ الإحسانَ بالسّوءِ ساخِرُ و سَعَيتُ بالصَّبرِ الجَميلِ أحُثُّهُ و يَحُثُّني شوقُ الجِنانِ بَشائِرُ فَكَمْ باءَ بالأوزارِ  مَِنْ كانَ طاغياً  و آبَ بإحسانٍ صَبورٌ و شاكِرُ فَيا مَعشَرَ الإنسِ الحَكيمِ إلى متى تُغَنّونَ لَحَنَ المَوتِ والحِقدُ...

لَعَنات/بقلم الشاعرة/داليا يحيى.

صورة
لَعَنات ..... الليلُ وستائر سوداء والنبض ينصهر من الرَمضاء والذكري تُعَربدُ ما هدأت قد هتكت سِتر الكلمات ومشاعر تخطو عرجاء والسرب جريح ومهاجر تؤويه سماء هل تلك نهاية قد اكتملت ؟ من وُلِدَ اليوم ومن مات ؟ فجرًا غسقا .عمرًا مقترنًا بالوعثاء من منا الترياق  ؟ ومن داء ؟ والمُقَلُ بالدمع قد اكتحلت وكيان قد أُنهِكَ عسرات وغريب قد مات عناء والناي الباكي بالأرجاء  وقلوب تقسو ما عَشِقت والصرخة توقِظها صرخات  وفصول العام قد اتحدت .أن تبقي شتاء بردًا ورياح هوجاء وشظايا ورفات قد نثرت ما بقي إلا . شتاء قارس  ما بقي إلا بِضع ساعات داليا يحيى

رثاء الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ/بقلم الشاعر/محمد زغلال محمد.

صورة
رثاء  الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ وحِيدَيْنِ نَقِفُ خَلْفَ الهَاوِيَةِ، كَصَخْرَتَيْنِ مَهْجُورَتَيْنِ، يَنَامُ القَمَرُ المُبَلَّلُ فِي زُمُرُّدِهِمَا المَفْقُودِ. لَا تَزَالُ دَائِرَةُ الظِّلِّ كَامِنَةً فِي النَّوَافِيرِ المُكْتَظَّةِ بِصَهِيلِ الخَيْلِ، كَغُبَارٍ عَالِقٍ اسْتَجَارَ بِرَائِحَةِ البَارُودِ. كَنَجْمَةٍ تَنْزَلِقُ عَنْ كَوْكَبِهَا، تَشُقُّ طَرِيقًا جَدِيدًا لِتُخْبِرَ حُقُولَ اللَّيْلَكِ أَنَّ المَوْتَ المُقَدَّسَ قَدْ تَخَلَّصَ مِنْ دَائِرَةِ الخُلُودِ.  آهِ يَا نَفْسِي المِسْكِينَةَ، هَلْ رَأَيْتِ يَوْمًا ضِبَاءً تَشْكُو ظَمَأَهَا لِلأُسُودِ؟ كَيْفَ تَبْحَثِينَ فِي ضَوْضَاءِ قَصَائِدِي الفَارِغَةِ عَنْ امْرَأَةٍ مُحَايِدَةٍ تُشْبِهُ قَذِيفَةً مَخْنُوقَةً فَقَدَتْ رَغْبَتَهَا فِي الصُّعُودِ؟  كُلُّ شَيْءٍ يَنْطَفِئُ فِي حَدَائِقِ قُرْطُبَةَ، إِنْ غَابَتْ «إيمَا». القَمَرُ المُوبُوءُ يَتَخَلَّى عَنْ طُقُوسِهِ، وَأَشْجَارُ التُّفَّاحِ تَجْمَعُ ظِلَّهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى أَوْرَاقِهَا المَيِّتَةِ آخِرَ الشُّهُودِ. محمد زغلال محمد  المملكة المغربية . ...

من صدى آهاتي/بقلم الشاعر/أبو أيوب الزياني.

صورة
"من صدى آهاتي"  كانَ الشِّعرُ يمشي في الملامحِ قبلَنا ويفكُّ سرَّ الحرفِ في نَبَضاتي لم يقرؤوا وزنَ القصيدةِ وحدَهُ بل أبصروا المعنى بعينِ ثباتي صارَ الكلامُ دخانَ قلبٍ خافقٍ وتحوّلَ الإحساسُ شكلَ نجاتي فإذا المعاني أشرقتْ من صمتِها سرًّا تسلّلَ من صدى آهاتي والحرفُ حينَ تخلّى عن أقنِعَةٍ ألقى ظلالَ الروحِ فوقَ جهاتي لم يعدْ للشِّعرِ الضجيجُ وسحرُهُ صارَ السكوتُ قصيدتي وحياتي وأنا أرتّقُ ما تكسّرَ في المدى بدموعِ قلبٍ خطَّها بمرآتي حتى إذا بلغَ الكلامُ نهايتَهُ سقطَ الصدى… وبقيتُ في إثباتي أنا لا أُودِّعُهُ، ولكنّي أرى الشِّعرَ يولدُ مرّةً من ذاتي.  _زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر

إديني حبك/بقلم الشاعر/عبدالكبير محمد احمد.

صورة
🌹💝إديني حبك💝🌹 ياحب......زاد الشوق نداك عاشق........ف دنياك الأمل من قلب فيه...طهر الملاك             القرب فيك....طرح الخجل هايم ف أرضك وف سماك محلاك قمر.......بدره اكتمل مشتاق لفرحة ف يوم لقاك عشق لجمال....من غير ملل وضحكة طالة......من سناك لو غاب هواك.......إيه العمل مستني وعد ف يوم صفاك يتهنا قلبي........اللي انشغل  عطر الورود.....بعبير شذاك يشرح صدور...يشفي العلل لإيمتا....هاجري كتير وراك وابني ف أمال من غير كلل قلبي ف أمان يكفيه رضاك لو زاد دلال....شيء محتمل طبع الحبيب......تديه هواك وتعيش حياة.......تطرح أمل ************************* ✍️بقلم/عبدالكبير محمد أحمد      جمهورية مصر العربية المنيا

بطّل تاني تطُل عليا/بقلم الشاعر/محمود صبحي.

صورة
بطّل تاني تطُل عليا هي بتيجي معاك إزاي و  حياة  عيونك رُد  عليا هي شمال و لّا يمين كده  أنا  دوخت إستنى  شوية أفهم   بس لا و الله إنت بجد كنت  شايفني لأ  و سامعني كمان  داري  بيا قول و الله إحلف  بس إنك فعلاً دايمًا جدًا دايب  فيا طب و حياتي ما أخدت أنا بالي طب براحه يا عم علينا شويّة شوية قول  تاني كده إنت  بجد  ... و لّا  أقولك لسه  هترغي تصدّع  فيا و أسمع  تاني كلام و أونطة و إنك كنت صافي  النيَّة و زي  القط  جاي بتنط كده  قدامي عامِلّي  الخُط بصورة  مخفِيّة إوعى  تفكر إني  أنا  أعمى آه  أنا شايفك آه  بستعبط آه  مجنون لبساني  جنيّة و حياة  والدك فُكك  منّي لسّه  هتحكي تقول أنا  كنت يلا  يا  عم بلاها  بلا  حب تاني هتقولي كلام حنيّة قفلنا  خلاص بَحْ  يا  حُب أشوفك  أمس و حياة  والدك بطّل  تاني  تطُل  عليا محمود صبحي

بَينَ اثنَينِ/بقلم الشاعر/محمد جعيجع.

صورة
بَينَ اثنَينِ :  ..............................  سَمِيرٌ جَلِيسٌ نَدِيمٌ وَ تِربٌ ...  أَنِيسٌ زَمِيلٌ صُحَيبٌ صَدِیقُ  صَفِيٌّ نَجِيٌّ خَلِيلٌ وَ خِلٌّ ...   عَشِيرٌ حَمِيمٌ قَرِینٌ رَفِيقُ   ..............................  محمد جعيجع من الجزائر  - 05 ديسمبر 2025م  ..............................  مراتب الصداقة (من الأقل للأعلى) :  ..............................  التِّربُ : مَثِيلُكَ فِي السِّنِّ.  الزَّمِيلُ : رَفِيقُكَ فِي العَمَلِ أَوِ الدِّرَاسَةِ.  الجَلِيسُ : مَن تُشَارِكُهُ المَجَالِسَ.  السَّمِيرُ : مَن يُحَدِّثُكَ لَيلًا.  النَّدِيمُ : رَفِيقُكَ فِي الشَّرَابِ.  الصَّاحِبُ : مَن يُلَازِمُكَ فِي أَغلَبِ الأَوقَاتِ.  الرَّفِيقُ : مَن يُرَافِقُكَ فِي السَّفَرِ.  الصَّدِيقُ : مَن يُصَاحِبُكَ بِصِدقٍ.  الخِلُّ : مَن يُبَادِلُكَ الوُدَّ وَالصِّدقَ والمَحَبَّةَ الخَالِصَةَ.  الخَلِيلُ : مَن أَصفَى المَوَدَّةَ وَأَخلَصَهَا، وَلَيسَ فِي مَحَبَّتِهِ خَلَلٌ عَلَى الإِطلَاقِ....

انتظار/بقلم الشاعر/محمد نمر الخطيب.

صورة
انتظار هنا الوقتُ مختلفُ التناغم  وسرٌّ فوق السرِّ أعرفهُ كثيرا  وظلُ التمني عادَ في توددهِ  حتى كأني القريبُ  وبهِ بصيرا فذاكَ الوعدُ أرقهُ التنادي  واستعارَ من وصفهِ  التنويرا  حتى كأنَ انتظاري في ظلهِ  ما عادَ يجدي نظرةً وسرورا  فوجدتني حين اقتربتُ به تمايلَ جِفْنٌ للعيون مشيرا  وتداخلَ الوقتُ في أمنياتٍ  عادتْ تنادي في الظلِ أميرا أنا يا صاحبي مثليَّ لم أرَ والحرفُ يسبقني بليلٍ منيرا وتأخذني الذكرياتُ عنوةً فثمةَ وصلُ للعيونِ أسيرا بقلمي /-محمد نمر الخطيب -الأردن -اربد

عام الأوهام/بقلم الشاعر/رشيد اكديد.

صورة
"عام الأوهام" "عام بأي حال حللت يا عام " حملت البشرى والناس قيام    زرعت البشائر في النفوس غيومك حبلى والثلج أكوام توشحت العرائس بالبياض  شدا البلبل وطارت الأوهام   صدحت الحناجر في الأكوان:    العشق مباح والحزن حرام إني بقدومك يا عام متيمن  أذرف الدمع والقلب حطام والحال باق على حاله يرثي مناقب السنين والعام أرقام  يعمر المرء والمنية تراوده يفنى العمر وتترمل الأحلام  لم يا عام تبيع الناس الوهم؟ أفراحك افتراء ووعدك ألغام   أوقدوا الشموع فالسعد قادم ستروى الينابيع ويعم السلام لا تحسبن العباد في سعد ورغد   يخبو الجسد لا تهزمه الأسقام يا من تخال السنين مؤنسات ترحل السنون وتمضي الأعوام ما الدنيا إلا سويعات فانيات عش نصيبك كما عاشته أقوام لا ترج من غير الخالق مودة  فالكون خلق الله وفيه لا يلام يا سائل الدهر تمهل في الطلب إن الدهر فقير وأهواله عظام رشيد أكديد